Forwarded from الطريق إلى التوبة
يقول الله تعالى {...سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}
وهذه الآية إنما هي لتوجيه أصحاب الإستعدادات المحدودة الذين إذا نزلت بهم المصائب وأحاطت بهم الصّعاب أصابهم اليأس وتصوروا أنّ كل شيء قد انتهى. حتى إنهم لا يتوجهون إلى الدعاء والتوسل بأولياء الله والطلب من الله فيرون الأبواب كلها مؤصدة أمامهم.
فلا ينبغي للمؤمن أن ينهار أمام الصّعاب، بل عليه أن يحفظ هدوءه ويعلم أنه بعد كل شدّة يوجد رخاء، وأن الله تعالى لم يقدّر لعبده أن يعيش في الشدّة دوماً. بل إن الله حين ينزل الضرّاء فإنه يجعل من بعدها السرّاء والراحة؛ وعلى الإنسان أن ينتظر ذلك.
آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (حفظه الله)
وهذه الآية إنما هي لتوجيه أصحاب الإستعدادات المحدودة الذين إذا نزلت بهم المصائب وأحاطت بهم الصّعاب أصابهم اليأس وتصوروا أنّ كل شيء قد انتهى. حتى إنهم لا يتوجهون إلى الدعاء والتوسل بأولياء الله والطلب من الله فيرون الأبواب كلها مؤصدة أمامهم.
فلا ينبغي للمؤمن أن ينهار أمام الصّعاب، بل عليه أن يحفظ هدوءه ويعلم أنه بعد كل شدّة يوجد رخاء، وأن الله تعالى لم يقدّر لعبده أن يعيش في الشدّة دوماً. بل إن الله حين ينزل الضرّاء فإنه يجعل من بعدها السرّاء والراحة؛ وعلى الإنسان أن ينتظر ذلك.
آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (حفظه الله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من لديها إعلان قرآني لأي مركز نسائي ترسله على هذا الرقم للأهمية
٠٥٩٨١٥١٨٣٦
من لديها إعلان قرآني لأي مركز نسائي ترسله على هذا الرقم للأهمية
٠٥٩٨١٥١٨٣٦