"ما غَابَ عنِّي وَكلُّ الناسِ غائبةٌ
منْ يَسكُنِ القلبَ يبقى دائمًا فيهِ
واللهِ واللهِ رغمَ البعدِ أذكرُهُ
في كُلِّ شَيءٍ وفي نَفسي أفدِّيهِ
وأسألُ اللهَ أن بالوصلِ يجمَعُنا
لا بالبعَاد نُجَازى ثمَّ أشكيهِ
ولستُ أشكِي بهِ عيبًا ومنقَصَةً
بَل أشتكي الشَّوقَ في صَدري أخبِيهِ.."
منْ يَسكُنِ القلبَ يبقى دائمًا فيهِ
واللهِ واللهِ رغمَ البعدِ أذكرُهُ
في كُلِّ شَيءٍ وفي نَفسي أفدِّيهِ
وأسألُ اللهَ أن بالوصلِ يجمَعُنا
لا بالبعَاد نُجَازى ثمَّ أشكيهِ
ولستُ أشكِي بهِ عيبًا ومنقَصَةً
بَل أشتكي الشَّوقَ في صَدري أخبِيهِ.."
متى يَشْتَفِي هذا الفؤَادُ الْمُفَجَّعُ
وَفِي كُلِّ يَوْمٍ رَاحِلٌ لَيْسَ يَرْجعُ
نَمِيلُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى ظِلِّ مُزْنَةٍ
لَهَا بَارِقٌ فِيهِ الْمَنِيَّةُ تَلْمَعُ
وَكَيْفَ يَطِيبُ الْعَيْشُ وَالْمَرْءُ قَائِمٌ
عَلَى حَذَرٍ مِنْ هَوْلِ مَا يَتَوَقَّعُ
وَفِي كُلِّ يَوْمٍ رَاحِلٌ لَيْسَ يَرْجعُ
نَمِيلُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى ظِلِّ مُزْنَةٍ
لَهَا بَارِقٌ فِيهِ الْمَنِيَّةُ تَلْمَعُ
وَكَيْفَ يَطِيبُ الْعَيْشُ وَالْمَرْءُ قَائِمٌ
عَلَى حَذَرٍ مِنْ هَوْلِ مَا يَتَوَقَّعُ
يأتي الصَّباحُ وَلِي فؤادٌ لم يَنمْ
ظنَّاً بِأنَّك قَادمٌ في الموعدِ
كالطِّفلِ أكذُبُ كي ينام بِقصَّةٍ
نَمْ يا فُؤادِي، سوف تأتي في الغدِ.
ظنَّاً بِأنَّك قَادمٌ في الموعدِ
كالطِّفلِ أكذُبُ كي ينام بِقصَّةٍ
نَمْ يا فُؤادِي، سوف تأتي في الغدِ.
”يا ويحَ صَبٍّ غارقٍ فِي أدمُعٍ
يا ويحَ عَينٍ تَرتجِي رُؤياكِ
يا ويحَ قلبٍ قد غَشتهُ غياهِبٌ
يومَ الوداعِ ويومَ لا يَلقاكِ“
يا ويحَ عَينٍ تَرتجِي رُؤياكِ
يا ويحَ قلبٍ قد غَشتهُ غياهِبٌ
يومَ الوداعِ ويومَ لا يَلقاكِ“