كانت ملامحه عادية ،لا يبدو عليه شكل المأساة أو الخوف، من شدة كتمانه، أصبح داخله محترق
عبثًا أحاولٌ أن أنام وهل ترى
نام الذي يطوي الدجى مشتاقا؟
حتى إذا أضناهُ طول الليل قد
يغفو يُؤملٌ في المنام عناقا
نام الذي يطوي الدجى مشتاقا؟
حتى إذا أضناهُ طول الليل قد
يغفو يُؤملٌ في المنام عناقا