إنها كالآية الفنية، فهي أبدا بعيدة، متمردة على الزمن، في عزلة العدم والصمت، كتمثال أو لحن.
”أستيقظ أحيانًا وأنا أشعرُ بفراغٍ كبير عندها أتمنى أني لم اُولد ولكن ما الخيار الذي أملكه؟“.
"قُولِي: صَباحُ الخَيرِ، لَا تَتَرَدَّدِي
جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا"
جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا"
شعور سفينة خشبية مُحطمة على الشاطئ لم تُعد قادرة على الإبحار ولا العودة لِتكون شَجرة.
عاجزة عن الشعور بأي شيء بإستثناء شعور أني أفتقد المُتعة في كل ما أقوم به، أعتقد أن هذه طريقة الحياة في إخباري بأني كبرت !
في يومك يا وطني يزداد فخرنا جميعًا بكوننا
مواطنون سعوديّون ننتمي لك، ونحمل رايتك💚.
مواطنون سعوديّون ننتمي لك، ونحمل رايتك💚.