"وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتك حين تعسرت
وتقول سبحان الذي رفع البلاء
من بعد أن فقد الرجاء تيسرت"
وهي التي أعيتك حين تعسرت
وتقول سبحان الذي رفع البلاء
من بعد أن فقد الرجاء تيسرت"
وَقُلْ لِلنَّفْسِ إِنْ فَقَدَتْ رَجَاهَا
وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا
ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَ
وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا
ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَ
لماذا يمر الزمن دون أن يترك في النفس علامة؟ دون أن يقول هنا تتوقف عن العفو وهنا تترك الأمل وهنا تكف عن التفكير؟
لاَ تْيأسَنَّ مِنَّ الأيَّامِ إنْ سَوِدَتْ لايَسْكُنُ الغَيْثُ إلاّ أَسْوَدَ السُّحُبِ .