الثالث عشر من يونيو .. ♥️
7 subscribers
75 photos
6 videos
1 link
أنا العصيّة على الفِهم
سهلة الفراق
أنا حِدة الظلم
صعبة المزاج
انا العابرة في حياة الثابتين
أنا الفقرة القصيرة
انا الكتومة المُتقلبة
فـ مرحبًا
Download Telegram
أراحلٌ أنتَ؟
بلا ترنيمةِ وداعٍ،
بلا عناقٍ بنفسجي؟

أراحلٌ أنتَ
دون أن تلملم موسيقاك،
دون أن تكنس أغانيك من ممراتِ القلب،
دون أن تمحو صورك من مرايا الوجد،
دون أن تنفض رائحتك العالقة في القصائد،
دون أن تأخذ غيابك معك؟

أراحلٌ أنتَ؟
وكُلُّكَ هنا؟!
تاركًا صوتك في المطر،
وملامحك لترتديها السماء؟

أراحلٌ أنتَ
ولا زال ظلك على المقعد،
وقهوتك الساخنة تنادي،
وأمنياتي تستلقي وحيدةً على الطاولة؟

أراحلٌ أنتَ
وتطير خلفك نوافذي،
وتبتلع الضبابَ عتبتي،
وتملّ جدراني الوقوف؟

وأرحلُ أنا ..
وكُلُّكَ هُنا.

#سـيـن
لطالما كنت فتاةً تحل العُقَد باستسهالٍ بالغ، دون تضخيم للأمور.. توقعاتي، دراستي، عاداتي اليومية، مكانتي في أسرتي، أحلامي والأشياء التي أحب.. حتى مصففة الشعر التي اغتالت شعري الطويل لم أستطع تأنيبها على ذلك.

لا شيء كان يستحق أن أحبط من عزيمة يومي لأجله، كل شيء كان خاضعاً للتعديل والتأجيل.. ما المانع؟ لم إثارة الجلبة؟ ستمر الأمور على أي حال.. سأتعلم كيف أستسيغ مذاق المفروض وسيتغير الواقع في المستقبل، قربت مسافته أو شسعت. الطرق لم تنته والسدود قابلة للتسلق والشعر القصير سيستعيد غروره ذات يوم. لذا لا داعي للفوضى والصراخ والعراكات المحتدمة. كل شيء كان له مخرجاً سهلاً في نظري..

إلا حبك.. كان الأمر الوحيد الذي حاربت فيه بشجاعة كنت أجهل أني أمتلكها.. بسالة وصبر كنت أستغربهما في نفسي..

إلا أن ذلك لم يكن مثالياً بشكل أو بآخر..

انتهى الأمر به كأغلب حروب البشرية

خاطئة ودون جدوى..

كنت أنت فيها أول من صوب المدفع نحو صدري..

مذ يومها والحياة عقدة كبيرة كصندوق باندورا، أخشى الشياطين التي ستنطلق منها لو حللتها.

#سـيـن
من قال أننا لا يمكن أن نصبح أصدقاء؟
أن ندفن الحب القديم في الباحة الخلفية
أن نكتم أنفاسه بطريقةٍ إجرامية
مثلما أكتم أصوات جرحي كلما التقينا
مثلما أعود لأدَّعي بأن لا أصل لهذه الندوب
وأن لا شيء قد كان من الحرب البالية
مثلما توهمت أنك قلبٌ حي
وتجاهلت أطرافك الباردة
مثلما أبتسم كلما خلت كلماتك مني
ومثلها كلما دنا القلم يكتب عنك وعني
مثلما طمرتُ أحلامي تحت طين الواقع
وألصقت ذنبها على جبين البلد الحزين
والقدر والنصيب
مثلما أُجيد تلوين حزني وتخبئته في جيوب الصغار
أوراقاً ملونة وحلوى طرية بيضاء
من قال أن المرء لا يمكن أن يعيش ويصدِّق الخدعة؟
وما الصعب على امرأة اعتادت الكتمان منذ عهدها بالأظافر الناعمة؟
ومثلما قست هذه الأخيرة
لِمَ قد تظن بأن لا يقسو أيضاً قلبها؟
ونصبح أصدقاء..

#سـيـن
إن الوقت المتبقي لنا لنعيشه، أهم من كل السنوات التي مضت.
ماجدولين تحت ظلال الزيزفون
ينظر إليّ من خلال ثُقب ..
أنظر إليه كأنه السماء ..
#سـيـن
المأساةُ ليست في كونِكَ حزينًا ..
المأساةُ في كمِّ مرّةٍ حاولتَ فيها التغلُّبَ على هذا الحُزن ..
في كمِّ مرّةٍ تهيّأتَ فيها لِلقاءِ هذا الواقعِ خارجَ قوقعتِكَ بأملٍ حيّ،
وملامحَ حَيّة ..
ثمَّ عُدتَ مُهرولًا إلى جُدرانِ عُزلتِكَ،
وَحدتِكَ الواسعةِ الرَّحبة ..

“هذه آخرُ مرّةٍ أفعلُها”

لا أُمانِعُ أبدًا في بَذلِ هذه الطُّرُقِ المُتقطِّعةِ الطَّويلةِ ما بيني وبينَ الوُجوهِ الأُخرى القاطنةِ على هذه الأرض ..

لستُ أرفضُها!
لكنّي، ومهما تعدَّدتِ الاختلافاتُ في ملامِحِهِم ..
ألوانِهِم .. قِصَرِ أو طولِ قاماتِهِم ..
لا بدَّ وأن يَضيقَ بي هذا الزِّحامُ، فأعودُ لأبحثَ عنّي في كِتابٍ ما ..
أُغنيةٍ ما ..
أو فيكَ أنت!
#سـيـن
القليلُ من الصَّراحة والتَّصريح ..
لتسيرَ الأمورُ كما ينبغي لها، أو لتعودَ كما كانت لسابقِ عهدِها اللَّيِّن
..

القليلُ فقط من الوقت لفكِّ العُقَد المتراكمة، لتبديلِ المصابيحِ البالية، لتليينِ المفاصلِ الصدِئة ولإعادةِ اللَّمعةِ القديمةِ للأسطحِ المُغ
َبَّرة ..

نأخذُ من الوقتِ بضعَ شعيراتٍ من شاربهِ الكثيف
..
نحرقُ النصفَ في العَتَب، ونضحكُ على دغدغاتِ النصفِ الآخر
..

غصّاتُ أشهرٍ، تتفتّتُ بحديثٍ واحد، بنيّةٍ ودّية، برغبةٍ حقيقيّةٍ للصمود
..

لا أدري
لم نَجبُنُ كثيرًا أمامَ الحقيقة
..
أمامَ البقاء
..

ونختبئُ كثيرًا
بينَ أحراشِ السُّكوت
..
وكأن الهُروب لا يترُكُ أثرًا
..
#سـيـن
أمضيت الأعوام أكتبها كما يقولها قلبي.. باللفظ والكلمة والشعور..

أمضيتُ عامي الماضي بين عشرة الآف كلمة ما زالت مخبئة بين سن القلم ودفاتري..

الآن.. أنظر إلى ذاك كله

ولم يعد هذا ما أريد قوله..

لم تعد تلك أنا..

حال جديد، يتطلب فصلًا مختلفًا في الكتابة..

#سـيـن
خبئني في قطرة مطر ، أسقي بها بذرةً في قلبك .. لا تُثْمر إلا بي ..
#سـيـن