الثالث عشر من يونيو .. ♥️
7 subscribers
75 photos
6 videos
1 link
أنا العصيّة على الفِهم
سهلة الفراق
أنا حِدة الظلم
صعبة المزاج
انا العابرة في حياة الثابتين
أنا الفقرة القصيرة
انا الكتومة المُتقلبة
فـ مرحبًا
Download Telegram
هذه الآيات جاءت رسالة لي في لحظة كنتُ بحاجة إليها ، لامستني بعمق وكأنها تُخاطب قلبي مباشرة شعرتُ أن اللّٰه يطمئنني بها ، يخبرني أن كل ضر أصابني قد وضع معه الفرج ..
اصبر فالله أحنّ عليك مما تظن..
أرجوك، كُفَّ طيفك عن مناماتي، دع أحلامي وشأنها
#سـيـن
رأيتُك بقلبي، لم أرَك بعينيَّ .. وكم بذلك تكبّدتُ خسائرَ لا تُطال، وتحمّلتُ مشاعر لو توزّع على الأرض لفاضت .

رأيتُ الجميع - دون استثناء - بعينيَّ ؛ لم أشعر ولو لمرةٍ واحدة أن مشاعري تقودني تجاه أحدهم نحو الهلاك .. إلا معك، كان قلبي ضدّي وخصمي العنيد الذي مهما واجهته يهزمني بشغفه إليك رغم عيوبك وأخطائك .

أنا المثال الحيّ على القوّة والتخطّي والنسيان والتجاوز ؛ ما الذي أتى بك لأشعر بك كضعف؛ وتلاحقني كعثرة؛ وتراودني كإلهام .. وتصادفني كسراب ؟

ما الذي جرّأك لتأتي نحوي كنسيمٍ لطيف وأنا التي واجهَتْ إعصارًا ولم تهتز؟

أعلم أني سأسقط لكنّني رأيتك بقلبي؛ وليتني لم أرَك ..
#سـيـن
❤️تبسمتي فتفتحت أزاهير القلوب ،
وسالت أغادير الهوى
إلى أي عشق أنادي عينيك ،
وفي كل لحظ بقربك هوى
رسمتي بصورتك قلبي ،
يودع صمتا طويل النوى
ألا ليت حبي لعينيك يمضي ،
يقبّل قلبك صريع الهوى❤️
ميييم#
غاب، وظننته لا يغيب ..
وأنا التي أخبرته بصدقي وحُبي وضعفي؛ أظهرت له كل ما خفت أن يراه الناس بي ظنًا مني أنه مختلفًا عنهم.
كشفتُ نفسي إليه بكل تفاصليها وأخبرني إنه يحبني بكل أحوالي ..
كنتُ أعلم أنني صعبة المعشر لكنّه عيّشني بخيالٍ غير ذلك؛ فتخيّل كمية الحزن فيني حين يغيب عني شخصٌ أحببتُ نفسي معه قبل أن أحبه.
عجز حبي عن تغذية غضبي وعتبي وكبريائي.. لستُ أقدر على ذلك فكلّ ما أشعر به هو الحزن؛ غضبي حزين وعتبي حزين وكبريائي حزين .. كل مشاعري تقف معه إلا حزني.
#سـيـن
عيدُ ميلادٍ سعيدٌ لي،

أما بعد،

العزيزةُ أنا، الشقيّةُ، الشهيّةُ، البريئةُ،
أيتها العاطفةُ الرقيقةُ، العاصفةُ، العنيدةُ،
يا أَنايَ الأصغرَ منّي بيومٍ يعادلُ عامًا:

هذِه المرّةُ آتيكِ لأنّكِ أنتِ، أنتِ،
بمرّةٍ لا تشوبُها مرارةُ “الرّهانات”:
لا راياتٍ معلّقة، ولا جملٍ رنّانةٍ مُعتّقةٍ،
آتيكِ نافضةً يديَّ عن كلِّ شيءٍ عداكِ،
فلا ماضٍ نبكي لأجلِه، ويعاتبُ بعضُنا بعضًا عليه،
لا شخوصَ نقفُ عند عتباتِهم، ندقُّ البابَ تِلوَ الآخر،
ولا ذكرياتٍ ننفخُ رمادَها لتدفئَ فينا أثرَ حريقٍ قديمٍ،
لا مستقبلَ تُثقلُ كلُّ واحدةٍ منّا كاهلَ الأُخرى بأُمنياتِها
وتوقّعاتِها المرفوعةِ إلى علوٍّ يُناسبُ أن تُعلَّقَ عليه
حبالُ مشنقةِ الخيبة، لتتدلّى منها “راحةُ بالِنا”
على طولِها، ومهما تَمدَّدَتْ ، إن هي تَمدَّدَتْ ،
لا تصلُ قدماها الأرض .. الأرضُ التي حاولت كلتانا
جاهدتَينِ أن ننتميَ إليها، أن نضربَ بجذورِنا فيها،
أن نتّزنَ ونثبتَ،
لكنّه قدرُنا، يغلبُ ما نريد، نَغلبُه أحيانًا، وأحيانًا يَغلِب.

هذه المرّة، أنا هنا، معكِ، من أجلِكِ.
أقبلكِ، وأتقبّلكِ بكُلِّكِ،
أُقبِّلُ منكِ جراحَكِ وخدوشَكِ،
وما ظننتِه يومًا “عيبًا” نُخفيه،
لكنه وحدهُ شاهدٌ على مقاومتِكِ وانتصارِكِ،
أنّكِ كنتِ شجاعةً ، شجاعةً بما يكفي ، ولم تهربي 🤍

أضمُّ منكِ ، منّي ، كلَّ شظاياكِ المتناثرة،
إلى صدري، حيثُ تنتمين، إليَّ،
دونما أحكامٍ مُحكَمةِ الغلق،
أو وعودٍ مُفرغةِ الصِّدق.

هذه المرة، أنا هنا،
لأكونكِ، بعيدًا عمّا قد تحمله لنا السنة،
بعيدًا عمّا قد تَعِدنا به شموعُكِ الراقصةُ على خجلٍ،
كضياءِ عينيكِ ووهجهما،
أو تخبئه لنا الحياةُ داخلَ عُلَبِ هدايا مغلّفةٍ بإحكام،
تحملها لياليها تارةً، وتارةً نهاراتُها ..

صدقيني،
لا أحدَ يضمنُ ما قد تحويه تلك الصناديق،
لكنني أعدكِ أن يديكِ لن تعودَ خاليتَين،
فإن لم نسحبْ لنا هديةً،
سنفوزُ بدَرس،
وفي الحالاتِ كلِّها،
سأُقبّلُ يديكِ ، اعتذارًا وتهنئةً ♥️

هذه المرة، أنا هنا،
بكلِّ كمالي، وإن بدا منه نُقصان،
بكلِّ اتّزاني، وإن تعثّرتْ خُطاي،
بكلِّ امتناني، وإن بكيت،
بكلِّ إقدامي، وإن خِفت،
بكلِّ ليني، وإن غضبت،
هنا، بكلِّ انتصاراتي وخساراتي ..

هذه المرّة، أنا هنا: لكِ.

فعيدُ ميلادٍ سعيدٌ لي ولكِ ♥️

#سـيـن
اُغتيلَ مِنديلٌ، أوِ انتَحَرَت يَدٌ ..
ظننتُ يومًا أن بعض العلاقات أقوى من كل شيء، وأن الصدق، حتى وإن أتى متأخرًا، لا يفقد قيمته، بل يؤكّد المحبة ونقاء النية. لكنني أدركت أن ليس كل القلوب تتسع للحقيقة، حتى وإن لم تجرحها، وأن بعض الناس يخذلونك حين تكون أكثر صدقًا مما يحتملونه.

قد تكون بعض النهايات قاسية، لكنها تكشف لنا ما كنا نغضّ الطرف عنه، ونحن غارقون في التبرير والحب.
أنا لا أكتب لأبرّر، ولا لأستعيد ما مضى، بل لأضع نهاية بداخلي تليق بما مررتُ به، نهاية هادئة ..

لا يعرف الآخرون كم من الشجاعة نحتاج لنكون صادقين، وكم من المعارك نخوضها بصمت ونحن نكتم خوفنا من الفقد، لكني تعلّمت أن من لا يحتمل حقيقتي، لا يستحق قلبي.

اليوم، أقف على أعتاب بداية جديدة، لا بدافع الهروب، ولا بحثًا عن بديل، بل بحثًا عن طمأنينة تشبهني، عن أمر يُنصف قلبي، ويحتوي صدقي، ويتقبلني كما أنا، لا كما يُفترض أن أكون.

بتُّ أعلم أن التعلّق بما مضى لا يصنع مستقبلًا، وأن الأبواب التي أُغلقت لم تُغلق عبثًا، بل لأنها لم تعُد تُشبهنا، ولأن ما ينتظرنا خلف أبواب أخرى، أحقّ بأن نطرق عليها بقلوب أكثر وعيًا، وأقلّ وجعًا.

أنا لست في سباق مع النسيان، لكنني في رحلة نحو السلام.
#سـيـن
ذلكَ الحُبُّ كانَ نقيًّا وفيّا
عابرًا للزّمانِ، عظيمَ القضيّة
ليسَ في القلبِ متّسعٌ بعدهُ
فهيَ لا تُعطي الحُبَّ إلّا لنيّة

ما يزالُ يعيشُ بها رغمَ بعدٍ
كأنّ الفُراقَ سرابُ المنيّة
كلّما أغلقتْ بابَ ذِكرى تهاوى
وأعادَ الحنينُ جراحَ البقيّة

لم تزلْ تنزفُ الشوقَ في صمتِها
كأنَّ النهايةَ جراحٌ خفيّة
رغم كل الأبواب التي أُغلقت بيننا،
رغم المسافات التي لم تُقَس بخطى، بل بخيبات،
ورغم أني لم أعد أعرفك كما كنت
ما زلت أراك كما تمنّيتك يومًا.

رغم أن حضورك صار غيابًا مؤجَّلًا،
رغم محاولاتي البائسة لفهمك،
واجتهادي أن أبلغ بك أعلى سقوف السعادة .. ولا أبلغ.

رغم ابتذال الكلمة،
وتبدّل الأماكن، وتغيّر الرغبات والمشاعر
رغم التبدّلات الطارئة على ملامح حياتي،
لا زلتَ في داخلي ثابتًا.

رغم تصحّر الحروف،
ووَحشة اللغة، واختلاف الكلمات
لا يزال قلبي يُزهِر بك.

رغم جهلك بعمقك فيّ،
وبتشعّبك في قلبي،
وبفائض الإحساس الذي يكاد يُغرقني
وأنا لا أقاوم الغرق.

رغم أني أدرك جيدًا
أن هذا الحب يُتعبني،
ويخذلني،
ويأخذني منّي.

لكنّي لا أريد النجاة.
أحبك،
وذاك يكفيني.
لم أتعلم الصمت أمام الظلم، ولا أن أُدير وجهي عن الخطأ..
كنتُ دائمًا صوتًا جهوريًّا حين يعلو الحق، ودافئًا حين يحنّ القلب، ولي ضحكة عالية تعلن أني هنا.
اليوم فقط، أجرّب الصمت، لا خوفًا ولا ضعفًا، بل احترامًا لصوتي،
لأعيده أقوى، وأنقى، وأجمل.

كأني أُمسك بكفّ صديقٍ عاش معي العمر كله، وأعرف أني مضطرة لوداعه، ولو مؤقتًا.
أُحِس بثقل في صدري، كأني أخبئ ضحكتي في درجٍ صغير، وأضع صوتي في صندوقٍ من حرير، وأقفله بمفتاح من صبر.

أشعر أن العالم من حولي سيتحدث، وأنا سأكون المستمعة الوحيدة، وكأني أخرج من دائرة الضوضاء إلى مساحة بيضاء هادئة، فيها خوف .. وفيها حنين .. وفيها رجاء ..

رجاء أن يعود صوتي كما كان، أنقى وأصدق، وإيمانٌ عميق أن اختيار ربي لي هو الخير كله، حتى لو لم أفهمه الآن، فأنا على يقين أن رحمته أوسع من أمنيّاتي، وأن ما كتبه لي أجمل مما دعوت.
#سـيـن
تمضي بي الأيام كأني سألقاك بعد غدٍ..

وتمضي بك كأنك قط لم تعرفني..

#سـيـن
سلّمت نفسي للنوم الذي طالما هربتُ منه، كأنني أوقّع هدنة مع التعب.
أراحلٌ أنتَ؟
بلا ترنيمةِ وداعٍ،
بلا عناقٍ بنفسجي؟

أراحلٌ أنتَ
دون أن تلملم موسيقاك،
دون أن تكنس أغانيك من ممراتِ القلب،
دون أن تمحو صورك من مرايا الوجد،
دون أن تنفض رائحتك العالقة في القصائد،
دون أن تأخذ غيابك معك؟

أراحلٌ أنتَ؟
وكُلُّكَ هنا؟!
تاركًا صوتك في المطر،
وملامحك لترتديها السماء؟

أراحلٌ أنتَ
ولا زال ظلك على المقعد،
وقهوتك الساخنة تنادي،
وأمنياتي تستلقي وحيدةً على الطاولة؟

أراحلٌ أنتَ
وتطير خلفك نوافذي،
وتبتلع الضبابَ عتبتي،
وتملّ جدراني الوقوف؟

وأرحلُ أنا ..
وكُلُّكَ هُنا.

#سـيـن
لطالما كنت فتاةً تحل العُقَد باستسهالٍ بالغ، دون تضخيم للأمور.. توقعاتي، دراستي، عاداتي اليومية، مكانتي في أسرتي، أحلامي والأشياء التي أحب.. حتى مصففة الشعر التي اغتالت شعري الطويل لم أستطع تأنيبها على ذلك.

لا شيء كان يستحق أن أحبط من عزيمة يومي لأجله، كل شيء كان خاضعاً للتعديل والتأجيل.. ما المانع؟ لم إثارة الجلبة؟ ستمر الأمور على أي حال.. سأتعلم كيف أستسيغ مذاق المفروض وسيتغير الواقع في المستقبل، قربت مسافته أو شسعت. الطرق لم تنته والسدود قابلة للتسلق والشعر القصير سيستعيد غروره ذات يوم. لذا لا داعي للفوضى والصراخ والعراكات المحتدمة. كل شيء كان له مخرجاً سهلاً في نظري..

إلا حبك.. كان الأمر الوحيد الذي حاربت فيه بشجاعة كنت أجهل أني أمتلكها.. بسالة وصبر كنت أستغربهما في نفسي..

إلا أن ذلك لم يكن مثالياً بشكل أو بآخر..

انتهى الأمر به كأغلب حروب البشرية

خاطئة ودون جدوى..

كنت أنت فيها أول من صوب المدفع نحو صدري..

مذ يومها والحياة عقدة كبيرة كصندوق باندورا، أخشى الشياطين التي ستنطلق منها لو حللتها.

#سـيـن
من قال أننا لا يمكن أن نصبح أصدقاء؟
أن ندفن الحب القديم في الباحة الخلفية
أن نكتم أنفاسه بطريقةٍ إجرامية
مثلما أكتم أصوات جرحي كلما التقينا
مثلما أعود لأدَّعي بأن لا أصل لهذه الندوب
وأن لا شيء قد كان من الحرب البالية
مثلما توهمت أنك قلبٌ حي
وتجاهلت أطرافك الباردة
مثلما أبتسم كلما خلت كلماتك مني
ومثلها كلما دنا القلم يكتب عنك وعني
مثلما طمرتُ أحلامي تحت طين الواقع
وألصقت ذنبها على جبين البلد الحزين
والقدر والنصيب
مثلما أُجيد تلوين حزني وتخبئته في جيوب الصغار
أوراقاً ملونة وحلوى طرية بيضاء
من قال أن المرء لا يمكن أن يعيش ويصدِّق الخدعة؟
وما الصعب على امرأة اعتادت الكتمان منذ عهدها بالأظافر الناعمة؟
ومثلما قست هذه الأخيرة
لِمَ قد تظن بأن لا يقسو أيضاً قلبها؟
ونصبح أصدقاء..

#سـيـن
إن الوقت المتبقي لنا لنعيشه، أهم من كل السنوات التي مضت.
ماجدولين تحت ظلال الزيزفون