ـ ذِكْرَيات
255 subscribers
212 photos
24 videos
1 file
2 links
Download Telegram
العودة تعني أن تعود لمكان تعرفه بيت تألفه ،أرض تشتاق وقع قدميك وجدران تعرف ملمسها يديك ، وأماكن تحفظ رائحتك وزمان كان لك ويعود إليك ..
أما أن تعود لشيء لا يحتفظ بأي هذه العلامات
فهي عودة ناقصة بل ليست عودة في الأصل .
أنا ما بتعوّضش ودي حقيقة مش نرجسية، ومش عيب إن الواحد يبقى عارف قيمة نفسه، ودا مش كلامي لوحدي دا رأي أغلب الناس اللي في حياتي، هما شايفين إنّي شخص حقيقي وكُل حاجة بقدمها بتكون حقيقية وصادقة وخارجة من قلبي
‏عشان كدا بقول بقلب جامد إنّي ما أتعوَّضش لإن أنا العوض
ما عدت أطيق عطرًا كان يُبهجني، ولا أغنيةً كانت تُشبه ضحكتي… فكل ما أحببته في لحظة فرح صار ذكرى حاضرة لا تنطفئ ولا تزول .
عِندما أقول لك صَباح الخير ،
تأكد بـ انك الشيء الوحيد الذي
يدور في ذهني عِندما استيقظ .
‏وجدت الرجل الذي أستطيع أن أتحدث أمامه عن كسر أظافري، خصامي وشجاري -الدائم- مع أصدقائي، رغباتي التي لا أستطيع أن أفصح عنها، ويقدر آرائي، طريقة تفكيري، مشاركتي له، أخطائي التي قد تؤذيه بعض الأحيان، وهو يعلم أنني لا أقصدها ، يُقدر كوني امرأة، ليست حكيمة أو هادئة الطباع، فقط..امرأة.
I love when he notices my little details and memorizes them
واحدة من أجمل وأصفى الأشياء
في هذه الحياة أن يُقابِل الإنسان إنسانًا يُشبههُ
أن تعرِفه ، لا معرفة الزمان والمقاربة التي لها حُسنها ، وإنما معرفة الأفكار والنوايا وتفضيلات الروح أن ترى صدىٰ نفسِك في غيرِك ، فتأنس
حتى وإن كان مجرد أنس بالخاطرة
لا أستطيع كتمان سعادتي وإخفاء إبتسامتي التي تسببها كلماتك كلما حادثتك
" الأمان
جميل جداً
أظنه الشعور
الوحيد الذي
يستحق عناء البحث
أن تأمن
وأنت تتحدث ،
وتنفعل ،
وتعبر
عن مشاعرك
أن تأمن أن عفويتك
محبوبة ومقبولة ،
أنك لا تحتاج إلى التصنع
كي تبقى مرغوباً ،
وأن كل ما تعانيه من نفسك ،
لا يمثل مشكلة للآخر ."
أنا مُدللة، نعم، وذاك ليس عيبًا بل ترف أستحقه. لا أتحمّل من يؤذيني ولا أقدّم قلبي قربانًا لمن لا يقدّره. خُلقت لأُحاط بالاهتمام لا لأقاوم الجفاء، لأُدلّل لا لأُرهق. فإن لم تكن نعمةً في أيامي فلا تكن عبئًا على قلبي.
ثُم يأتيك شَخص
في لحظة غير متوقعة
يكون دخوله
هادئًا وحنونًا لحياتِك
يُصبح ملاذًا لك
ومكانًا تستريح فيه من تعبِك
يفهُمك
يُدرك صمتِك
يلمَح من نبرتِك تعبَك
ولا تهون عليه
يُصبح نِصفك، كُلك
تصبحان معًا في كلمة أنا
‏لأنكَ هو، لأنهُ أنت.
انا هنا
عندما تكون لديك
أحلام سيئه
وعندما تشعَر أنك
لا تستطيع الحديث
وعندما تشعر أن روحك
ثقيله بغض النظر عن
ما نمر به انا هنا .
يالها من هدية، أن تنظري لأحدهم وتقولين:
سعيدة جدًا لأني وجدتك، أخيرًا، أخيرًا
بعد طول انتظار
أنت هنا.

– لانج ليف ، ترجمة ضي رحمي
أحتَفظُ بَصوره لكَ
فِي هاتفِي ، فِي كُل
ليلة أتأملهُا بصمَت
أبحثُ فِي ملامحكَ عن
دُفءٍ غائبَ ، يسكُنُ قلبِي
وأهمسُ للقدرَ كم أحبُ
هذا الوجَه
أكتب عن :
وجهكِ ،
‏يدكِ ،
‏شعركِ .
‏وأخرجُ مِن النص ،
‏بلا أصابع !
الحياة ابسط من اني افضل اسألك ليه مغير اسلوبك معايا
‏داهية تاخدك انت و اسلوبك.