رَاك اتجِي يُوم وتنسَانَا
كُنَا نَا ويَاك حبَايب
يَ غالِينا مَا تجفَانا
ظنِي فيّك مَا هُو خَايب
كنتْ أيَام زمَان احذَانا
سُبحان الله تَوا غَايب
كُنت تمُوت علي غَلانا
سَاب غَلانا تَوا سَايب
مَانك ولَانك كِيفهُم
ولَا كِيفهُم يكُون مكَانك
حَتى وأنتْ مَانك لِي
مَانك لِي للخلَى رَكنهم
يخُونك المَاء والملح
ومَا عُمر خَانك الخَاطر
ولا يخُونهم اللِي حَاضنهم .
كُنَا نَا ويَاك حبَايب
يَ غالِينا مَا تجفَانا
ظنِي فيّك مَا هُو خَايب
كنتْ أيَام زمَان احذَانا
سُبحان الله تَوا غَايب
كُنت تمُوت علي غَلانا
سَاب غَلانا تَوا سَايب
مَانك ولَانك كِيفهُم
ولَا كِيفهُم يكُون مكَانك
حَتى وأنتْ مَانك لِي
مَانك لِي للخلَى رَكنهم
يخُونك المَاء والملح
ومَا عُمر خَانك الخَاطر
ولا يخُونهم اللِي حَاضنهم .
جَاني حلم فِي نُومي امبارح
ريت احذاي نَاسي الغايبين
ننظر زين فِيهم نين سَارح
مَاصدقت جَنبي جالسين
نِجري جَري حَاضنهُم وفَارح
فِيا شُوق واريَاف وحَنين
طُول الليل نا فيهُم انطارح
مسكُوا ايدي بيا فَارحين
يحكُو معَاي كيف المُوت جارح
واللي صَار مِن غِيبة اسنيِن
ونَا شِاكيت بجروحِي البارح
عَايش فقد من مدة حَزين
اوعِيت القيت فاضَيات المطارح
طَحت بكيت حَالي صَار شِين .
ريت احذاي نَاسي الغايبين
ننظر زين فِيهم نين سَارح
مَاصدقت جَنبي جالسين
نِجري جَري حَاضنهُم وفَارح
فِيا شُوق واريَاف وحَنين
طُول الليل نا فيهُم انطارح
مسكُوا ايدي بيا فَارحين
يحكُو معَاي كيف المُوت جارح
واللي صَار مِن غِيبة اسنيِن
ونَا شِاكيت بجروحِي البارح
عَايش فقد من مدة حَزين
اوعِيت القيت فاضَيات المطارح
طَحت بكيت حَالي صَار شِين .
ݺ﮼خَلها،فِي،بالك :
مَاتنفعك واجِد طيابة نيِتك
مرّات منها فِي الحَياة تنهَان
ولا كُل حَد تعامله بعَفويتك
راهِي الدنيَا مُوش كيِف زمَان
ولا تكُون صَاحب خِير فإنسَانيتك
ولا عَاد توثِق فِي نوايَا إنسَان
خلّك حَريص احرص عَلي حنيِتك
ما هَناك فِي والي اليُوم أمَان .
تَعال قُولي كِيف ننساه ؟
واتحيد عَبرتي من اخناقي .
تَعال قُولي كِيف نفداه ؟
ونَا افداه مانيِش لاقي .
واتحيد عَبرتي من اخناقي .
تَعال قُولي كِيف نفداه ؟
ونَا افداه مانيِش لاقي .
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طويلاً
وَمَا عَوَّدَتَنِي مِن قَبْلُ ذاكَا
عهدتُكَ لا تُطِيقُ الصَبَرَ عَنِّي
وتُعصي فِي ودادي من نهَاكا
فَكَيْفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السجَايا
وَمَن هَذَا الَّذِي عَنِّي ثَناكا ! .
وَمَا عَوَّدَتَنِي مِن قَبْلُ ذاكَا
عهدتُكَ لا تُطِيقُ الصَبَرَ عَنِّي
وتُعصي فِي ودادي من نهَاكا
فَكَيْفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السجَايا
وَمَن هَذَا الَّذِي عَنِّي ثَناكا ! .