الإقبال - عند نشاطها / وإدبار - عند الفتور
وفي قول لعمر بن الخطاب رضي الله عنه هو ( إن لهذهِ القلوب إقبالًا وإدبارًا، فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل، وإذا أدبرت فألزموها بالفرائض)
عند الفتور يلتزم بالفرائض /
لأن الفرائض لا يفرط فيها وإن كان في تقصير وفتور بالنفس.
فإذا القلب عند الإقبال فيؤخذ به ويُستغل في طاعات الله وكثرة النوافل والأعمال المستحبة.
وفي قول لعمر بن الخطاب رضي الله عنه هو ( إن لهذهِ القلوب إقبالًا وإدبارًا، فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل، وإذا أدبرت فألزموها بالفرائض)
عند الفتور يلتزم بالفرائض /
لأن الفرائض لا يفرط فيها وإن كان في تقصير وفتور بالنفس.
فإذا القلب عند الإقبال فيؤخذ به ويُستغل في طاعات الله وكثرة النوافل والأعمال المستحبة.
وهذا المقطع مأخوذ من قصة مشهورة عن الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عندما رأى في المسجد جماعةً من الناس يذكرون الله بطريقة لم تكن على عهد النبي ﷺ، فأنكر عليهم رغم أن نيتهم كانت حسنة
الصحابة الذين كانوا في المسجد أرادوا الخير، أرادوا الذكر والتسبيح، لكنهم ابتدعوا طريقة لم ترد في السنة، أي اخترعوا طريقة جديدة للعبادة.
فرغم نيتهم الصادقة، لم يمنع ذلك ابن مسعود من الإنكار عليهم، لأنه يعلم أن صلاح النية لا يُغني عن خطأ الفعل.
الصحابة الذين كانوا في المسجد أرادوا الخير، أرادوا الذكر والتسبيح، لكنهم ابتدعوا طريقة لم ترد في السنة، أي اخترعوا طريقة جديدة للعبادة.
فرغم نيتهم الصادقة، لم يمنع ذلك ابن مسعود من الإنكار عليهم، لأنه يعلم أن صلاح النية لا يُغني عن خطأ الفعل.
النية الحسنة لا تبرر الفعل الخاطئ،
وأن من أحب الخير يجب أن يتبع السنة والطريق الصحيح.
وأن من أحب الخير يجب أن يتبع السنة والطريق الصحيح.