لقد أنتهى الأمر منذ تلك اللحظة التي أخترتُ فيها الصمت بدلاً من إخبارك أنني أشعر بالحزن ، لأنك لم تعد أنت.
أنا في إنتِصار دائم على الحياة طالما إني شخص يستطيع أن يسعد نفسهُ دون تدخل أي كائن بشري.🖤🖤
مريحة فكرة إنني لا أرغب إلا بسلامة مزاجي ولربما لا يوجد لدي أي رغبة سِوى أن أزداد إكتفاء بذاتي ثم العدم لبقية الأمور.🖤
ليس كل من يحبطك يكرهك أحياناً بعض المحبطين لا تستوعب عقولهم حجم طموحك.
التعامل مع البشر بـ مختلف عقلياتهم وأطباعهم وأخلاقهم يحتاج إلى صبر.. وأحياناً يحتاج إلى غباء متعمد وتغافل.
أنا مريض بالّلامبالاة وعدم الإهتمام, سقطوا جميع من أحب من قلبي ولم أحزن.
لاتنجرف وراء العطاء دائماً أنت ايضاً تستحق من يقدم لك الورد، من يسعدك بالرسائل، من يدعو لك ومن يحتضنك ويكون بقربك!
ولكنّك لاتعلم كم مرة أخفيتُ ألمِي وجئت إليك كما لو لم يحدُث شيء, لقد خشيتُ على قلبِك أن يثقلُه حُزني.
أنا فقط أرغب بالمختلف فكُل العالم أصبح متشابه لست أملك مزاجاً صعباً ولكن المعتاد لا يشد انتباهي.
لقد "بنيت في رأسي طرقاً كثيرة للهرب، أماكن عدّة للإختباء، حكايات بنهايات سعيدة، وذاكرة قابلة للتجديد".