نور المأثور
125 subscribers
36 photos
12 videos
1 file
257 links
Download Telegram
Forwarded from قناة صُهَيْب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انظروا الى هذا الاخ ما حصل معه حينما اراد أن يأخذ كتب اهل السنة والجماعة ،

" الاشعرية المخانيث مخانيث الجهمية منعه مخنث منهم من ان ياخذ كتب اهل السنة والجماعة بتهديد جبري بان يسجنه ويرهبه كنا كان نظام الاسد الساقط ،

هكذا هم بني شعرة يلعقون احذية السلطة لكي يظهروا على اهل السنة ،
وعقولهم متحجرة لا يقبلون النقاش ولا تقبل الطرف الآخر اقول لهم لكل اشعري نجس على شاكلة هذا " لعنة الله عليك وعلى امثالك يا قذر "
يداً واحدة ( يا أبا عمر آه ).
والله المستعان وعليه التكلان .
سلفي يُسجَن بسبب نقاش مع أشعري، وآخر يُشتَم ويُهدَّد بالسجن لأنه أراد إدخال كتب «الوهابية» معه عند عودته من العمرة، وثالث يُفصَل من مسجده لأنه حذَّر من البدع!

​ثم ماذا؟ سنصل إلى مرحلة تعود فيها السلفية تهمةً كما كانت أيام النظام النصيري؟

​وهل سيسكت مشاهير "التلفية" في البلد؟
قطعًا لا؛ بل سيخرجون كعادتهم ليحذروا من «الحدادية» وغلوهم، ويدعوا إلى توحيد الصف مع الزنادقة، ويبينوا أن من يحاول شق هذا الصف مستحق للسجن، وربما لسفك دمه كما قال ذو الفقار!

​فالقوم جعلوا من أنفسهم مطايا يمتطيها الأشاعرة لتثبيت نفوذهم، وليعيدوا التمكين لأنفسهم كما كان سابقًا.

ولم يعد الأشعري بحاجة إلى التحذير من الفكر السلفي كما في السابق؛ فقد كفاه إخوانه من التلفية مخانيث الأشاعرة مؤونة ذلك، وقاموا بالدور على أكمل وجه، عن طريق ردهم لكلام السلف وطعنهم في بعض أئمتهم برميهم بالتجهم واتهامهم بالوقوع في الكفر، وتنفير طلاب العلم من كتب السلف وجعل كلام المتأخرين حجة على المتقدمين، وتعظيم أئمة التعطيل وجعلهم معيارا للولاء والبراء؛ وكل هذا باسم الرد على «الحدادية».

أسأل الله أن يصلح الحال، وأن يُعزَّ السنة وأهلها، ويُذِلَّ أهل البدع ومن يحامي عنهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإمام ابن باز يوصي بكتاب السنة لعبدالله بن الإمام أحمد، ويثني عليه ...
( ﷽ )

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾

ننعى الشاب الخلوق: أحمد عدنان المحاميد
الذي وافتة المنية في المملكة المتحدة بعد صراع مع المرض الخبيث.

وما نقول إلا ما يرضي الله عز وجل
إنا لله وإنا إليه راجعون.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته و يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

ادعوا لاخوكم لعل الله يغفر له بكم.
مقولات خلّدها البطيخ
ثمة ظاهرة مزعجة أراها منتشرة بين المنتسبين إلى الدعوة الأثرية؛ وهي الجفاء الشديد وقلة الاحتمال بين الإخوة، وقلّما تجد من يعتذر لأخيه أو يحاول نصحه والاستفصال منه قبل الحكم عليه.

​فما إن يخطئ أحدهم في أمر، حتى ينهال عليه البعض بالهجوم والتسفيه؛ فهذا يدعو عليه، وهذا يبدعه، وذاك يشتمه، وغالباً إذا نظرت في السبب وجدته أهون من أن يستحق كل هذا الانفعال.

​وبعض الإخوة يظن هذه التصرفات من الإنصاف والصلابة في الدين! فيتوهم أنك إن لم تشتد على أخيك وتمسك عليه الزلة، كنت مداهناً منافقاً تتسامح مع أصحابك وتشتد على مخالفيك.

​وهذا والله من تلبيس إبليس ووساوسه؛ فكيف تسوّي بين خطأ المخالف العقدي، وبين زلة أخيك الذي يوافقك في كل شيء، ثم خالفك في مسألة فرعية، أو خفيت عليه دقيقة من دقائق العلم، أو نطق بكلمة في ساعة غضب وانفعال ليست من عادته؟!

​الواجب يا أخي أن تنصح أخاك بالتي هي أحسن وتبيّن له، وأن تدعو له ولنفسك بالهداية والصلاح، فليس فينا معصوم من الخطأ، والأصل أنك تريد له الخير وأن تعيده لطريق الحق والصواب؛ لا أن تتسبب في نفوره وعناده واستمراره على الخطأ من حيث لا تشعر. ولا أظنك تحب أن تُعامل بهذا الجفاء لو كنت أنت المخطئ!

​ثم كيف نرجو الإنصاف من المخالفين، ونحن لا ينصف بعضنا بعضاً، ولا نرى بيننا إلا الشدة والغلظة التي لا تزيد القلوب إلا قسوة؟!

​أسأل الله أن يهديني وإياكم لما يحب ويرضى، وأن يصلح ذات بيننا، وأن يهدينا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو.
اللهم آمين، بشرى خير بإذن الله.

حين أرى فرح الناس لأهل اليمن - ثمة أخبار بانحسار سيطرة الحوثي - وفرح أهل الشام خاصة أتذكر أمرا لفت نظري حين كنت أقرأ في كتب الحديث، وهو رواية الشاميين لفضائل اليمن:

قال البزار في مسنده: "3702- حدثنا محمد بن مسكين، قال: نا عبد الله بن يوسف، قال: نا عبد الله بن سالم، قال: نا إبراهيم بن سليمان الأفطس، قال: حدثني الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل، رضي الله عنه، قال، قال رجل: يا رسول الله بوهي بالخيل وألقي السلاح وزعموا أن لا قتال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبوا الآن حان القتال لا تزال من أمتي أمة قائمة على الحق ظاهرة» وقال وهو مولي ظهره إلى اليمن: «إني أجد نفس الرحمن من ها هنا، ولقد أوحي إلي أني كفوف غير ملبث، وليتبعني أفنادا والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها» وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذه الألفاظ إلا سلمة بن نفيل، وهذا أحسن طريقا يروى في ذلك عن سلمة ورجاله رجال معروفون من أهل الشام مشهورون إلا إبراهيم بن سليمان الأفطس".

تأمل قوله رجاله من أهل الشام.

وقال الطبراني في مسند الشاميين: " 1083- حدثنا أبو زرعة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قالا: ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا حريز بن عثمان، عن شبيب أبي روح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان يمان والحكمة يمانية، وأجد نفس الرحمن من قبل اليمن , ألا إن الكفر والفسوق وقسوة القلب في الفدادين أصحاب المعز والوبر»".

وهذا إسناد شامي.

وقال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى لما سئل عن شرح الحديث (على نزاع معروف في صحته) (6/ 398) : "وأما الحديث الثاني: فقوله {من اليمن} يبين مقصود الحديث فإنه ليس لليمن اختصاص بصفات الله تعالى حتى يظن ذلك ولكن منها جاء الذين يحبهم ويحبونه الذين قال فيهم: {من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه}. وقد روي أنه لما نزلت هذه الآية: سئل عن هؤلاء؛ فذكر أنهم قوم أبي موسى الأشعري؛ وجاءت الأحاديث الصحيحة مثل قوله: {أتاكم أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة؛ الإيمان يماني والحكمة يمانية} وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة وفتحوا الأمصار فبهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات ومن خصص ذلك بأويس فقد أبعد".

وخبر: «جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية»

له في الصحيح طريق بصري يرويه ابن سيرين عن أبي هريرة.

وطريق عراقي يرويه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.

وطريق مدني يرويه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.

ورواه الزهري أيضا.

ونسأل الله عز وجل أن يوفق أهل الدين والإخلاص منهم على كسر عادية ورثة المجوس والباطنية والمرتدين كما كسر أسلافهم أوائل القوم.