Forwarded from الانتصار لأهل الحديث والآثار
بخصوص حديث (رأيت ربي في صورة شاب أمرد ....). فهذا الحديث إن صح وعند من صححه هو رؤيا منام، وأهل السنة وغيرهم كالأشاعرة والماتريدية والصوفية كلهم اتفقوا على جواز رؤية الله تعالى في المنام لم يخالف في ذلك إلا بعض المعتزلة، مع تنبيه البعض أن هذه الصورة التي رآه فيها ليست هي صورته الحقيقية.
وقد جاء في هذا الحديث: رأيت ربي ((في)) صورة ....، ولم يقل رأيت ربي صورته كذا وكذا فدل هذا على أنها رؤيا منام وأنها ليست صورة الله تعالى الحقيقية.
- قال الإمام أبو عبد الله ابن منده (ت ٣٩٥هـ) "في معنى قوله : «رأيت ربي عز وجل في صورة كذا وكذا» ولم يقل: صورته كذا وكذا، و«في» و«كأني» من علامة الرؤيا في كلام الحجازيين".
(مجلس من أمالي أبي نصر الغازي - مطبوع ضمن مجموع حديثي طبعة دار الفاروق الحديثية - ص٢٤١)📚
- وقال الإمام عثمان بن سعيد الدارمي (ت ٢٨٠هـ) : "وَإِنَّمَا هَذِهِ الرُّؤْيَةُ كَانَتْ فِي المَنَامِ، وَفِي المَنَام يُمْكِنُ رُؤْيَة الله تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَال وَفِي كل صُورَة".
(نقض الدارمي على المريسي ص٢٨٧ - ت الشوامي)📚
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"وكَذَلِكَ الحَدِيثُ الَّذِي رَواهُ أهْلُ العِلْمِ أنَّهُ قالَ: ﴿رَأيْت رَبِّي فِي صُورَةِ كَذا وكَذا﴾ يُرْوى مِن طَرِيقِ ابْنِ عَبّاسٍ ومِن طَرِيقِ أُمِّ الطُّفَيْلِ وغَيْرِهِما وفِيهِ ﴿أنَّهُ وضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتّى وجَدْت بَرْدَ أنامِلِهِ عَلى صَدْرِي﴾ هَذا الحَدِيثُ لَمْ يَكُنْ لَيْلَةَ المِعْراجِ، فَإنَّ هَذا الحَدِيثَ كانَ بِالمَدِينَةِ. وفِي الحَدِيثِ: ﴿أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نامَ عَنْ صَلاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ خَرَجَ إلَيْهِمْ وقالَ: رَأيْت كَذا وكَذا﴾ وهُوَ فِي رِوايَةِ مَن لَمْ يُصَلِّ خَلْفَهُ إلّا بِالمَدِينَةِ كَأُمِّ الطُّفَيْلِ وغَيْرِها، والمِعْراجُ إنّما كانَ مِن مَكَّةَ بِاتِّفاقِ أهْلِ العِلْمِ، وبِنَصِّ القُرْآنِ والسُّنَّةِ المُتَواتِرَةِ كَما قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرامِ إلى المَسْجِدِ الأقْصى﴾ فَعُلِمَ أنَّ هَذا الحَدِيثَ كانَ رُؤْيا مَنامٍ بِالمَدِينَةِ كَما جاءَ مُفَسَّرًا فِي كَثِيرٍ مِن طُرُقِهِ ﴿إنّهُ كانَ رُؤْيا مَنامٍ﴾ مَعَ أنَّ رُؤْيا الأنْبِياءِ وحْيٌ لَمْ يَكُنْ رُؤْيا يَقَظَةٍ لَيْلَةَ المِعْراجِ. وقَدْ اتَّفَقَ المُسْلِمُونَ عَلى أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمّا يَرَ رَبَّهُ بِعَيْنَيْهِ فِي الأرْضِ وأنَّ اللَّهَ لَمّا يَنْزِلْ لَهُ إلى الأرْضِ ولَيْسَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَطُّ حَدِيثٌ فِيهِ ﴿أنَّ اللَّهَ نَزَلَ لَهُ إلى الأرْضِ﴾".
(مجموع الفتاوى ج٣ ص٣٨٧)📚
• وأما رؤية النبي ﷺ لربه في اليقظة فقد رآه بقلبه كما في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأخطأ وغلط من قال رآه بعينيه من المتأخرين كأبي إسماعيل الأنصاري وقوام السنة الأصبهاني والقاضي أبي يعلى ابن الفراء وتلميذه ابن البناء وأبي محمد الدَّشتي الأثري، وأما السلف فلم يثبت عنهم ذلك فيما أعلم.
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وَكُلُّ مَنْ قَالَ مِنْ الْعِبَادِ الْمُتَقَدِّمِينَ أَوْ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ بِعَيْنَيْ رَأْسِهِ فَهُوَ غالط فِي ذَلِكَ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ".
(مجموع الفتاوى ٣/٣٩٠)📚
- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومن قال: إن النبي ﷺ رآه بعينه في الدنيا فهو أيضا غالطٌ، قائلٌ قولًا لم يَقُلْه أحد من الصحابة ولا الأئمة.
والمنقولُ في رؤية العين في الدنيا عن النبي ﷺ كُلُّه كَذِبٌ موضوع باتفاقِ أهل العلم. وكذلك عن أحمد، فإنّه لم يَقُلْ قَطُّ: إنه رآه بعينه، وإنما قال مرّةً: رآه، ومرّةً قال: بفؤاده، وأنكر على من أنكر مطلقَ الرؤية، وذكرَ أنه يتبع ما نُقِل في ذلك من الآثار، وروى بإسنادِه عن أبي ذرّ أنه رآه بفؤادِه".
(جامع المسائل لابن تيمية - ط عطاءات العلم ١/١٠٧)📚
وقد جاء في هذا الحديث: رأيت ربي ((في)) صورة ....، ولم يقل رأيت ربي صورته كذا وكذا فدل هذا على أنها رؤيا منام وأنها ليست صورة الله تعالى الحقيقية.
- قال الإمام أبو عبد الله ابن منده (ت ٣٩٥هـ) "في معنى قوله : «رأيت ربي عز وجل في صورة كذا وكذا» ولم يقل: صورته كذا وكذا، و«في» و«كأني» من علامة الرؤيا في كلام الحجازيين".
(مجلس من أمالي أبي نصر الغازي - مطبوع ضمن مجموع حديثي طبعة دار الفاروق الحديثية - ص٢٤١)
- وقال الإمام عثمان بن سعيد الدارمي (ت ٢٨٠هـ) : "وَإِنَّمَا هَذِهِ الرُّؤْيَةُ كَانَتْ فِي المَنَامِ، وَفِي المَنَام يُمْكِنُ رُؤْيَة الله تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَال وَفِي كل صُورَة".
(نقض الدارمي على المريسي ص٢٨٧ - ت الشوامي)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"وكَذَلِكَ الحَدِيثُ الَّذِي رَواهُ أهْلُ العِلْمِ أنَّهُ قالَ: ﴿رَأيْت رَبِّي فِي صُورَةِ كَذا وكَذا﴾ يُرْوى مِن طَرِيقِ ابْنِ عَبّاسٍ ومِن طَرِيقِ أُمِّ الطُّفَيْلِ وغَيْرِهِما وفِيهِ ﴿أنَّهُ وضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتّى وجَدْت بَرْدَ أنامِلِهِ عَلى صَدْرِي﴾ هَذا الحَدِيثُ لَمْ يَكُنْ لَيْلَةَ المِعْراجِ، فَإنَّ هَذا الحَدِيثَ كانَ بِالمَدِينَةِ. وفِي الحَدِيثِ: ﴿أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نامَ عَنْ صَلاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ خَرَجَ إلَيْهِمْ وقالَ: رَأيْت كَذا وكَذا﴾ وهُوَ فِي رِوايَةِ مَن لَمْ يُصَلِّ خَلْفَهُ إلّا بِالمَدِينَةِ كَأُمِّ الطُّفَيْلِ وغَيْرِها، والمِعْراجُ إنّما كانَ مِن مَكَّةَ بِاتِّفاقِ أهْلِ العِلْمِ، وبِنَصِّ القُرْآنِ والسُّنَّةِ المُتَواتِرَةِ كَما قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرامِ إلى المَسْجِدِ الأقْصى﴾ فَعُلِمَ أنَّ هَذا الحَدِيثَ كانَ رُؤْيا مَنامٍ بِالمَدِينَةِ كَما جاءَ مُفَسَّرًا فِي كَثِيرٍ مِن طُرُقِهِ ﴿إنّهُ كانَ رُؤْيا مَنامٍ﴾ مَعَ أنَّ رُؤْيا الأنْبِياءِ وحْيٌ لَمْ يَكُنْ رُؤْيا يَقَظَةٍ لَيْلَةَ المِعْراجِ. وقَدْ اتَّفَقَ المُسْلِمُونَ عَلى أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمّا يَرَ رَبَّهُ بِعَيْنَيْهِ فِي الأرْضِ وأنَّ اللَّهَ لَمّا يَنْزِلْ لَهُ إلى الأرْضِ ولَيْسَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَطُّ حَدِيثٌ فِيهِ ﴿أنَّ اللَّهَ نَزَلَ لَهُ إلى الأرْضِ﴾".
(مجموع الفتاوى ج٣ ص٣٨٧)
• وأما رؤية النبي ﷺ لربه في اليقظة فقد رآه بقلبه كما في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأخطأ وغلط من قال رآه بعينيه من المتأخرين كأبي إسماعيل الأنصاري وقوام السنة الأصبهاني والقاضي أبي يعلى ابن الفراء وتلميذه ابن البناء وأبي محمد الدَّشتي الأثري، وأما السلف فلم يثبت عنهم ذلك فيما أعلم.
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وَكُلُّ مَنْ قَالَ مِنْ الْعِبَادِ الْمُتَقَدِّمِينَ أَوْ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ بِعَيْنَيْ رَأْسِهِ فَهُوَ غالط فِي ذَلِكَ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ".
(مجموع الفتاوى ٣/٣٩٠)
- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومن قال: إن النبي ﷺ رآه بعينه في الدنيا فهو أيضا غالطٌ، قائلٌ قولًا لم يَقُلْه أحد من الصحابة ولا الأئمة.
والمنقولُ في رؤية العين في الدنيا عن النبي ﷺ كُلُّه كَذِبٌ موضوع باتفاقِ أهل العلم. وكذلك عن أحمد، فإنّه لم يَقُلْ قَطُّ: إنه رآه بعينه، وإنما قال مرّةً: رآه، ومرّةً قال: بفؤاده، وأنكر على من أنكر مطلقَ الرؤية، وذكرَ أنه يتبع ما نُقِل في ذلك من الآثار، وروى بإسنادِه عن أبي ذرّ أنه رآه بفؤادِه".
(جامع المسائل لابن تيمية - ط عطاءات العلم ١/١٠٧)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from دروس عبدالله العنقري مضغوطة
╠شرح صحيح البخاري╣
2- كتاب الإيمان
8- كتاب الصلاة
11- كتاب الجمعة
12- أبواب صلاة الخوف
13- أبواب العيدين
14- أبواب الوتر
15- أبواب الاستسقاء
16- أبواب الكسوف
17- أبواب سجود القرآن
18- أبواب تقصير الصلاة
19- كتاب التهجد
20- كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة
21- أبواب العمل في الصلاة
23- كتاب الجنائز
24- كتاب الزكاة
25- كتاب الحج
26- أبواب العمرة
27- أبواب المحصر
28- كتاب جزاء الصيد
29- كتاب فضائل المدينة
30- كتاب الصيام
31- كتاب صلاة التراويح
32- كتاب فضل ليلة القدر
33 - كتاب الاعتكاف
34- كتاب البيوع
35- كتاب السلم
36- كتاب الشفعة
37- كتاب الإجارة
40- كتاب الوكالة
41- كتاب الحرث والمزارعة
42- كتاب المساقاة
43- كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس
44- كتاب الخصومات
45- كتاب في اللقطة
46- كتاب المظالم وَالغصب
47- كتاب الشركة
48- كتاب الرهن
49- كتاب العتق
50- كتاب المكاتب
64- كتاب المغازي
65- كتاب تفسير القرآن
• شرح آخر مستمر
66- كتاب فضائل القرآن
67- كتاب النكاح
68- كتاب الطلاق
69- كتاب النفقات
70- كتاب الأطعمة
71- كتاب العقيقة
72- كتاب الذبائح والصيد
73- كتاب الأضاحي
74- كتاب الأشربة
75- كتاب المرضى
76- كتاب الطب
77- كتاب اللباس
78- كتاب الأدب
92- كتاب الفتن
• شرح آخر
93- كتاب الأحكام
96- كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
97- كتاب التوحيد
2- كتاب الإيمان
8- كتاب الصلاة
11- كتاب الجمعة
12- أبواب صلاة الخوف
13- أبواب العيدين
14- أبواب الوتر
15- أبواب الاستسقاء
16- أبواب الكسوف
17- أبواب سجود القرآن
18- أبواب تقصير الصلاة
19- كتاب التهجد
20- كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة
21- أبواب العمل في الصلاة
23- كتاب الجنائز
24- كتاب الزكاة
25- كتاب الحج
26- أبواب العمرة
27- أبواب المحصر
28- كتاب جزاء الصيد
29- كتاب فضائل المدينة
30- كتاب الصيام
31- كتاب صلاة التراويح
32- كتاب فضل ليلة القدر
33 - كتاب الاعتكاف
34- كتاب البيوع
35- كتاب السلم
36- كتاب الشفعة
37- كتاب الإجارة
40- كتاب الوكالة
41- كتاب الحرث والمزارعة
42- كتاب المساقاة
43- كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس
44- كتاب الخصومات
45- كتاب في اللقطة
46- كتاب المظالم وَالغصب
47- كتاب الشركة
48- كتاب الرهن
49- كتاب العتق
50- كتاب المكاتب
64- كتاب المغازي
65- كتاب تفسير القرآن
• شرح آخر مستمر
66- كتاب فضائل القرآن
67- كتاب النكاح
68- كتاب الطلاق
69- كتاب النفقات
70- كتاب الأطعمة
71- كتاب العقيقة
72- كتاب الذبائح والصيد
73- كتاب الأضاحي
74- كتاب الأشربة
75- كتاب المرضى
76- كتاب الطب
77- كتاب اللباس
78- كتاب الأدب
92- كتاب الفتن
• شرح آخر
93- كتاب الأحكام
96- كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
97- كتاب التوحيد
وقال الشافعي: أجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد. وتقدم قول عمر بن عبد العزيز: " لا رأي لأحد مع سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم "، وعن الشافعي أيضاً مثله. وقد نهى الأئمة، رضي الله عنهم، عن تقليدهم، وأمروا بالنظر والاحتياط للدين؛ قال المزني في أول مختصره: اختصرت هذا من علم الشافعي، مع إعلامه بنهيه عن تقليده وتقليد غيره. وقال الشافعي: إذا صح الحديث فهو مذهبي. وقال أحمد لأبي داود، لما سأله أن يقلد الأوزاعي أو مالك، قال: لا تقلد دينك أحداً، ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فخذ به، ثم التابعين بعد، الرجل فيه مخير. وقال: لا تقلدني، ولا تقلد مالكاً، ولا الثوري، ولا الأوزاعي، وخذ من حيث أخذوا. وقال أبو يوسف: لا يحل لأحد أن يقول مقالتنا، حتى يعلم من أين قلنا. وصرح مالك بأن من ترك قول عمر بن الخطاب، لقول إبراهيم النخعي، أنه يستتاب؛
ج5 - ص297 - كتاب الدرر السنية في الأجوبة النجدية - كتاب الصيام
ج5 - ص297 - كتاب الدرر السنية في الأجوبة النجدية - كتاب الصيام
Forwarded from أبو خالد الروسي
يا اسفي علي السعودية المخترقة من الجهمية و الاخوان و الروافض
و العلمانين هذه افغانية ماتريدية مقيمة في الطائف تؤيد قتل طالبان للسلفية و الديانة الجهمية والله يا اسفي علي دعوة الامام المجدد بسبب الإهمال و الرؤي التقدمية و العنصرية تم تقزيم دور اهم ارض في العالم الارض التي كانت مصدر الاسلام
و العلمانين هذه افغانية ماتريدية مقيمة في الطائف تؤيد قتل طالبان للسلفية و الديانة الجهمية والله يا اسفي علي دعوة الامام المجدد بسبب الإهمال و الرؤي التقدمية و العنصرية تم تقزيم دور اهم ارض في العالم الارض التي كانت مصدر الاسلام
Forwarded from قناة إيفان شيرو
الأدلة في التحذير من اتباع الوساوس والظنون، ومن الخوض في الغيب والقول على الله بغير علم، كثيرة متضافرة. ولو استقرأ المرء هذه النصوص متجردًا للحق، لرأى أن المشكلة لا تبدأ بسؤال عابر، وإنما تبدأ حين يسمح الإنسان لعقله القاصر أن يتجاوز حدوده، ثم يجعله حاكمًا على خبر الله ورسوله ﷺ.
لقد قال الله عن الإنسان: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾، وقال: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، وقال: ﴿وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، وجعل القول عليه بغير علم مما يأمر به الشيطان: ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.
فكيف بعقل لم يستطع الإحاطة بحقيقة الروح التي بين جنبي صاحبه أن يجعل نفسه ميزانًا يحاكم به أخبار الخالق العظيم وصفاته؟ كيف يقول: هذه الصفة تليق وهذه لا تليق، وهذا الخبر يُقبل وهذا يُصرف عن ظاهره، لا لنص آخر من الوحي، وإنما لأن عقله قرر ابتداءً ما يجوز على الله وما يمتنع؟
ثم يبلغ الخطر غايته حين لا يعود الوحي هو الأصل والعقل تابعًا لفهمه، بل تنقلب الموازين: يصبح العقل أصلًا، والنص متهمًا حتى يوافقه. وهنا يفتح الإنسان على نفسه بابًا عظيمًا من أبواب الانسلاخ عن التسليم لله، وقد وصف الله المنافقين بأنهم يظهرون الإيمان ويخفون خلافه، وتوعدهم فقال: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾.
ولهذا فليست النجاة في تعطيل العقل، وإنما في وضع العقل في منزلته التي خلقه الله لها: يعقل الوحي، ويتدبره، ويستدل بآيات الله، لكنه لا يقتحم الغيب بلا سلطان، ولا يجعل نفسه حكمًا فوق كلام خالقه.
عقلٌ لم يُحط بحقيقة مخلوق كالروح، كيف يزعم لنفسه الإحاطة بما يجوز ويمتنع في حق خالق الروح؟
سبحان ربي.
لقد قال الله عن الإنسان: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾، وقال: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، وقال: ﴿وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، وجعل القول عليه بغير علم مما يأمر به الشيطان: ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.
فكيف بعقل لم يستطع الإحاطة بحقيقة الروح التي بين جنبي صاحبه أن يجعل نفسه ميزانًا يحاكم به أخبار الخالق العظيم وصفاته؟ كيف يقول: هذه الصفة تليق وهذه لا تليق، وهذا الخبر يُقبل وهذا يُصرف عن ظاهره، لا لنص آخر من الوحي، وإنما لأن عقله قرر ابتداءً ما يجوز على الله وما يمتنع؟
ثم يبلغ الخطر غايته حين لا يعود الوحي هو الأصل والعقل تابعًا لفهمه، بل تنقلب الموازين: يصبح العقل أصلًا، والنص متهمًا حتى يوافقه. وهنا يفتح الإنسان على نفسه بابًا عظيمًا من أبواب الانسلاخ عن التسليم لله، وقد وصف الله المنافقين بأنهم يظهرون الإيمان ويخفون خلافه، وتوعدهم فقال: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾.
ولهذا فليست النجاة في تعطيل العقل، وإنما في وضع العقل في منزلته التي خلقه الله لها: يعقل الوحي، ويتدبره، ويستدل بآيات الله، لكنه لا يقتحم الغيب بلا سلطان، ولا يجعل نفسه حكمًا فوق كلام خالقه.
عقلٌ لم يُحط بحقيقة مخلوق كالروح، كيف يزعم لنفسه الإحاطة بما يجوز ويمتنع في حق خالق الروح؟
سبحان ربي.
Forwarded from صالح
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته رفع الله قدركم وزادكم من نعيم الدنيا والآخرة
شيخنا الحبيب
لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
هذه الطفله ابنه اخي في سوريا اكتشف معها كتله ورميه في الدماغ ونحن الان امس الحاجه لازاله هذا الورم لاجراء عمليه جراحيه في الدماغ
إنا لله وإنا اليه راجعون
لا تنسوها من الدعاء
من فضل الله عليكم
الله المستعان
تكلفة العملية مبلغ كبير 2500 دولار اليس الله بكاف عبده
من فضل الله عليكم هلا سعودتم لها مع اخوتنا في التوحيد من عندكم في مد
يد العون لها
ahl.alhadith.wa.althar@gmail.com
شيخنا الحبيب
لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
هذه الطفله ابنه اخي في سوريا اكتشف معها كتله ورميه في الدماغ ونحن الان امس الحاجه لازاله هذا الورم لاجراء عمليه جراحيه في الدماغ
إنا لله وإنا اليه راجعون
لا تنسوها من الدعاء
من فضل الله عليكم
الله المستعان
تكلفة العملية مبلغ كبير 2500 دولار اليس الله بكاف عبده
من فضل الله عليكم هلا سعودتم لها مع اخوتنا في التوحيد من عندكم في مد
يد العون لها
ahl.alhadith.wa.althar@gmail.com