Forwarded from قناة إيفان شيرو
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة طاهر حسين
احذروا من قراءة تحقيقات عادل آل حمدان لكتب الاعتقاد، فإنه حدادي ينقل كلام السلف الذي يحطم أصنامنا ويسفه أئمتنا دون تحريف.
اقرؤوا شرح النووي لمسلم، وشرح ابن حجر للبخاري، وتفاسير الجلالين والقرطبي وابن عاشور ... فهم لم يملؤوا كتبهم إلا تجهمًا وإرجاءً وجبرًا وتكفيرًا لأهل السنة.
الذي يرى صورة حساب العميسان «كتاب: المجموع المفيد في بيان أهمية التوحيد»، يظن الرجل معظمًا لتوحيد الله، والحقيقة أنه وأمثاله في وادٍ، وتعظيم التوحيد في وادٍ ثانٍ.
اقرؤوا شرح النووي لمسلم، وشرح ابن حجر للبخاري، وتفاسير الجلالين والقرطبي وابن عاشور ... فهم لم يملؤوا كتبهم إلا تجهمًا وإرجاءً وجبرًا وتكفيرًا لأهل السنة.
الذي يرى صورة حساب العميسان «كتاب: المجموع المفيد في بيان أهمية التوحيد»، يظن الرجل معظمًا لتوحيد الله، والحقيقة أنه وأمثاله في وادٍ، وتعظيم التوحيد في وادٍ ثانٍ.
Forwarded from قناة | أبي حمزة عادل بن عزوز
في درس الجمعة اليوم جاء أحد رجال الحماية المدنية حفظهم الله ليلقي درسا تحسيسيا في المسجد حول الحرائق والمخدرات وحوادث المرور وغيرها
والله الذي لا إله غيره لولا بدلة الحماية المدنية التي كان يرتديها لحسبته إماما من كثرة استدلاله بالقرآن والسنة وكلام العلماء وحرقته على دينه وحثّه الشباب على الرجوع لدين الله سبحانه
هذه البلاد حُرِّرت بلا إله إلا الله وأبناؤها كبيرا وصغيرا بمختلف مهنهم ورُتبهم مازالوا على ذلك العهد
واللي ماعجبهش الحال يبدل البلاد
صدق ابن باديس رحمه الله : " شعب الجزائر مسلم "
والله الذي لا إله غيره لولا بدلة الحماية المدنية التي كان يرتديها لحسبته إماما من كثرة استدلاله بالقرآن والسنة وكلام العلماء وحرقته على دينه وحثّه الشباب على الرجوع لدين الله سبحانه
هذه البلاد حُرِّرت بلا إله إلا الله وأبناؤها كبيرا وصغيرا بمختلف مهنهم ورُتبهم مازالوا على ذلك العهد
واللي ماعجبهش الحال يبدل البلاد
صدق ابن باديس رحمه الله : " شعب الجزائر مسلم "
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فهذا تفريغٌ مهذَّب ومنظَّم لتعليق الشيخ أبي جعفر على أثر عبد الله بن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}، مع بيان ما يتعلق به من روايات وأقوال:
أولاً: أثر ابن عباس في أول ما خلق الله القلم
أورد ابن أبي حاتم في تفسيره الخبر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما:
«إن أول ما خلق الله القلم».
وهذا الأثر صحيح موقوفًا على ابن عباس، وقد رُوي مرفوعًا، لكن الصواب أنه من كلامه رضي الله عنه.
معنى الأولية هنا
قول ابن عباس: «أول ما خلق الله القلم»
لا يعني أن القلم أول المخلوقات على الإطلاق، وإنما هي أولية نسبية.
أي: أول ما خلقه الله بعد خلق العرش والماء.
ويدل على ذلك حديث عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء قبل أن يخلق السماوات والأرض».
وكذلك حديث أبو رزين العقيلي رضي الله عنه، وفيه سؤال:
«أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق؟»
قال: «كان في عَماء ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء».
فهذه النصوص تدل على وجود خلق قبل القلم، كالماء والعرش، بل ووجود حال قبل خلق العرش.
ثانياً: كتابة المقادير
المقصود بالقلم عند ابن عباس:
هو القلم الذي كُتبت به المقادير.
وفي الحديث المرفوع:
«قال الله له: اكتب. قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة».
فجرى القلم بكتابة كل ما سيكون إلى قيام الساعة، ثم طُوي الكتاب.
وهذا أصل عظيم من أصول الاعتقاد، وهو الإيمان بأن الله كتب المقادير قبل خلق الخلق، بعلمه الأزلي سبحانه وتعالى، خلافًا للقدرية.
ثالثاً: قوله: {ن}
في تفسير «ن» عن ابن عباس روايتان مشهورتان:
الرواية الأولى: أن «ن» هو الحوت
أي: الحوت العظيم الذي تحت الأرض.
وهذه الرواية رويت عنه من طرق متعددة، ومنها رواية السدي.
وفي بعض الألفاظ:
«ثم خلق النون، وهي الحوت، فبُسطت الأرض على ظهره، فاضطرب النون، فمادت الأرض، فأثبتها الله بالجبال».
ومعنى "مادت": تمايلت.
فالجبال أوتاد تثبت الأرض.
وهذه الرواية أخرجها محمد بن جرير الطبري في تفسيره بإسناد فيه قوة، ومنها رواية الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس.
وقد حكم بعض أهل العلم على زيادة أبي ظبيان بالشذوذ، لأن عامة روايات ابن عباس في أول الخلق لا تذكر هذه الزيادة المفصلة.
ومع ذلك فالرواية مشهورة عن ابن عباس من طرق متعددة.
هل في الرواية إشكال عقلي؟
ليس فيها امتناع عقلي؛ لأن الحديث عن أمر غيبي.
وما كان من أمور الغيب يُتلقى بالوحي، ولا يُقاس على المدركات الحسية.
ثم إن لفظ "الأرض" في كلام السلف يُراد به غالبًا اليابسة، لا مجموع الكوكب بمفهومه الفيزيائي المعاصر.
وقد أشار إلى هذا المعنى ابن تيمية في بعض فتاواه المنقولة عنه، كما ذكره ابن المحب في كتاب "الصفات"، مبينًا أن مثل هذه الآثار لا يلزم منها التصور الحسي الذي يتبادر إلى أذهان الناس اليوم.
الرواية الثانية: أن «ن» هو الدواة
أي: المحبرة التي يُمد منها القلم.
وهذه الرواية أيضًا أخرجها الطبري بإسناد ظاهرُه السلامة.
وعليه:
عن ابن عباس في تفسير «ن» قولان ثابتان:
أنه الحوت.
أنه الدواة.
رابعاً: علاقة الآية بالسياق
قال ابن عباس بعد ذكر ذلك:
{ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}
فهو يرى أن المقصود بالقلم: القلم الذي كتب الله به المقادير، لا مطلق الأقلام.
أما «ن» فعنه فيه القولان السابقان.
خامساً: تنبيه عقدي
ما يتعلق بخلق السماوات من بخار الماء، وأن العرش كان على الماء، وفتق السماوات من ذلك — كل هذا وردت به آثار السلف.
وأما النظريات الكونية المعاصرة (كالانفجار العظيم)، فهي مبنية على افتراضات فلسفية تتعلق بانتظام الكون واستقلاله عن التدخل الخارجي، وهي مقدمات لا يُسلِّم بها أهل الإيمان على إطلاقها.
الخلاصة
أثر «أول ما خلق الله القلم» صحيح موقوفًا على ابن عباس.
الأولية فيه نسبية، لا مطلقة.
القلم هو الذي كُتبت به المقادير.
في تفسير «ن» عن ابن عباس قولان:
الحوت.
الدواة.
الروايات في الحوت مشهورة، ولا يلزم منها إشكال عقلي؛ لأنها من أمور الغيب.
فهم ألفاظ السلف ينبغي أن يكون بحسب اصطلاحهم، لا بحسب المفاهيم العلمية الحديثة.
والله أعلم.
فهذا تفريغٌ مهذَّب ومنظَّم لتعليق الشيخ أبي جعفر على أثر عبد الله بن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}، مع بيان ما يتعلق به من روايات وأقوال:
أولاً: أثر ابن عباس في أول ما خلق الله القلم
أورد ابن أبي حاتم في تفسيره الخبر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما:
«إن أول ما خلق الله القلم».
وهذا الأثر صحيح موقوفًا على ابن عباس، وقد رُوي مرفوعًا، لكن الصواب أنه من كلامه رضي الله عنه.
معنى الأولية هنا
قول ابن عباس: «أول ما خلق الله القلم»
لا يعني أن القلم أول المخلوقات على الإطلاق، وإنما هي أولية نسبية.
أي: أول ما خلقه الله بعد خلق العرش والماء.
ويدل على ذلك حديث عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء قبل أن يخلق السماوات والأرض».
وكذلك حديث أبو رزين العقيلي رضي الله عنه، وفيه سؤال:
«أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق؟»
قال: «كان في عَماء ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء».
فهذه النصوص تدل على وجود خلق قبل القلم، كالماء والعرش، بل ووجود حال قبل خلق العرش.
ثانياً: كتابة المقادير
المقصود بالقلم عند ابن عباس:
هو القلم الذي كُتبت به المقادير.
وفي الحديث المرفوع:
«قال الله له: اكتب. قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة».
فجرى القلم بكتابة كل ما سيكون إلى قيام الساعة، ثم طُوي الكتاب.
وهذا أصل عظيم من أصول الاعتقاد، وهو الإيمان بأن الله كتب المقادير قبل خلق الخلق، بعلمه الأزلي سبحانه وتعالى، خلافًا للقدرية.
ثالثاً: قوله: {ن}
في تفسير «ن» عن ابن عباس روايتان مشهورتان:
الرواية الأولى: أن «ن» هو الحوت
أي: الحوت العظيم الذي تحت الأرض.
وهذه الرواية رويت عنه من طرق متعددة، ومنها رواية السدي.
وفي بعض الألفاظ:
«ثم خلق النون، وهي الحوت، فبُسطت الأرض على ظهره، فاضطرب النون، فمادت الأرض، فأثبتها الله بالجبال».
ومعنى "مادت": تمايلت.
فالجبال أوتاد تثبت الأرض.
وهذه الرواية أخرجها محمد بن جرير الطبري في تفسيره بإسناد فيه قوة، ومنها رواية الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس.
وقد حكم بعض أهل العلم على زيادة أبي ظبيان بالشذوذ، لأن عامة روايات ابن عباس في أول الخلق لا تذكر هذه الزيادة المفصلة.
ومع ذلك فالرواية مشهورة عن ابن عباس من طرق متعددة.
هل في الرواية إشكال عقلي؟
ليس فيها امتناع عقلي؛ لأن الحديث عن أمر غيبي.
وما كان من أمور الغيب يُتلقى بالوحي، ولا يُقاس على المدركات الحسية.
ثم إن لفظ "الأرض" في كلام السلف يُراد به غالبًا اليابسة، لا مجموع الكوكب بمفهومه الفيزيائي المعاصر.
وقد أشار إلى هذا المعنى ابن تيمية في بعض فتاواه المنقولة عنه، كما ذكره ابن المحب في كتاب "الصفات"، مبينًا أن مثل هذه الآثار لا يلزم منها التصور الحسي الذي يتبادر إلى أذهان الناس اليوم.
الرواية الثانية: أن «ن» هو الدواة
أي: المحبرة التي يُمد منها القلم.
وهذه الرواية أيضًا أخرجها الطبري بإسناد ظاهرُه السلامة.
وعليه:
عن ابن عباس في تفسير «ن» قولان ثابتان:
أنه الحوت.
أنه الدواة.
رابعاً: علاقة الآية بالسياق
قال ابن عباس بعد ذكر ذلك:
{ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}
فهو يرى أن المقصود بالقلم: القلم الذي كتب الله به المقادير، لا مطلق الأقلام.
أما «ن» فعنه فيه القولان السابقان.
خامساً: تنبيه عقدي
ما يتعلق بخلق السماوات من بخار الماء، وأن العرش كان على الماء، وفتق السماوات من ذلك — كل هذا وردت به آثار السلف.
وأما النظريات الكونية المعاصرة (كالانفجار العظيم)، فهي مبنية على افتراضات فلسفية تتعلق بانتظام الكون واستقلاله عن التدخل الخارجي، وهي مقدمات لا يُسلِّم بها أهل الإيمان على إطلاقها.
الخلاصة
أثر «أول ما خلق الله القلم» صحيح موقوفًا على ابن عباس.
الأولية فيه نسبية، لا مطلقة.
القلم هو الذي كُتبت به المقادير.
في تفسير «ن» عن ابن عباس قولان:
الحوت.
الدواة.
الروايات في الحوت مشهورة، ولا يلزم منها إشكال عقلي؛ لأنها من أمور الغيب.
فهم ألفاظ السلف ينبغي أن يكون بحسب اصطلاحهم، لا بحسب المفاهيم العلمية الحديثة.
والله أعلم.
Forwarded from صوتيات أبي جعفر الخليفي مضغوطة
فهرس جامع الردود على يوسف سمرين
• الإجماع الذي زعموا أنني نقلته ( النقد لمجرد النقد )
• التحريف والتحامل باسم النقد ...!!
• اهمال السياق باسم النقد ...!
• ترك القياس القريب واعتماد القياس البعيد ...!!
• تعليق على من صرح بالقصد الحقيقي !
• تنقل نقد ابن القيم ولا تنقل اعتذاره ؟! وترد على من خالفك بإعادة كلامه ؟! ( سوأة أخلاقية )
• جولة إضافية في كشف التحامل ...!
• حقا هي مسرحية ...!
• حول إسناد تبرئة هشام بن عمار ...
• رحلة البحث عن تناقض ...!!
• قشة الإيهام ...!
• هل كان عطاء بن أبي رباح مرجئا ؟ ( برهان التحامل )
• ملخص الردود على يوسف سمرين (مقتطف)
• الإجماع الذي زعموا أنني نقلته ( النقد لمجرد النقد )
• التحريف والتحامل باسم النقد ...!!
• اهمال السياق باسم النقد ...!
• ترك القياس القريب واعتماد القياس البعيد ...!!
• تعليق على من صرح بالقصد الحقيقي !
• تنقل نقد ابن القيم ولا تنقل اعتذاره ؟! وترد على من خالفك بإعادة كلامه ؟! ( سوأة أخلاقية )
• جولة إضافية في كشف التحامل ...!
• حقا هي مسرحية ...!
• حول إسناد تبرئة هشام بن عمار ...
• رحلة البحث عن تناقض ...!!
• قشة الإيهام ...!
• هل كان عطاء بن أبي رباح مرجئا ؟ ( برهان التحامل )
• ملخص الردود على يوسف سمرين (مقتطف)
Forwarded from الانتصار لأهل الحديث والآثار
بخصوص حديث (رأيت ربي في صورة شاب أمرد ....). فهذا الحديث إن صح وعند من صححه هو رؤيا منام، وأهل السنة وغيرهم كالأشاعرة والماتريدية والصوفية كلهم اتفقوا على جواز رؤية الله تعالى في المنام لم يخالف في ذلك إلا بعض المعتزلة، مع تنبيه البعض أن هذه الصورة التي رآه فيها ليست هي صورته الحقيقية.
وقد جاء في هذا الحديث: رأيت ربي ((في)) صورة ....، ولم يقل رأيت ربي صورته كذا وكذا فدل هذا على أنها رؤيا منام وأنها ليست صورة الله تعالى الحقيقية.
- قال الإمام أبو عبد الله ابن منده (ت ٣٩٥هـ) "في معنى قوله : «رأيت ربي عز وجل في صورة كذا وكذا» ولم يقل: صورته كذا وكذا، و«في» و«كأني» من علامة الرؤيا في كلام الحجازيين".
(مجلس من أمالي أبي نصر الغازي - مطبوع ضمن مجموع حديثي طبعة دار الفاروق الحديثية - ص٢٤١)📚
- وقال الإمام عثمان بن سعيد الدارمي (ت ٢٨٠هـ) : "وَإِنَّمَا هَذِهِ الرُّؤْيَةُ كَانَتْ فِي المَنَامِ، وَفِي المَنَام يُمْكِنُ رُؤْيَة الله تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَال وَفِي كل صُورَة".
(نقض الدارمي على المريسي ص٢٨٧ - ت الشوامي)📚
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"وكَذَلِكَ الحَدِيثُ الَّذِي رَواهُ أهْلُ العِلْمِ أنَّهُ قالَ: ﴿رَأيْت رَبِّي فِي صُورَةِ كَذا وكَذا﴾ يُرْوى مِن طَرِيقِ ابْنِ عَبّاسٍ ومِن طَرِيقِ أُمِّ الطُّفَيْلِ وغَيْرِهِما وفِيهِ ﴿أنَّهُ وضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتّى وجَدْت بَرْدَ أنامِلِهِ عَلى صَدْرِي﴾ هَذا الحَدِيثُ لَمْ يَكُنْ لَيْلَةَ المِعْراجِ، فَإنَّ هَذا الحَدِيثَ كانَ بِالمَدِينَةِ. وفِي الحَدِيثِ: ﴿أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نامَ عَنْ صَلاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ خَرَجَ إلَيْهِمْ وقالَ: رَأيْت كَذا وكَذا﴾ وهُوَ فِي رِوايَةِ مَن لَمْ يُصَلِّ خَلْفَهُ إلّا بِالمَدِينَةِ كَأُمِّ الطُّفَيْلِ وغَيْرِها، والمِعْراجُ إنّما كانَ مِن مَكَّةَ بِاتِّفاقِ أهْلِ العِلْمِ، وبِنَصِّ القُرْآنِ والسُّنَّةِ المُتَواتِرَةِ كَما قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرامِ إلى المَسْجِدِ الأقْصى﴾ فَعُلِمَ أنَّ هَذا الحَدِيثَ كانَ رُؤْيا مَنامٍ بِالمَدِينَةِ كَما جاءَ مُفَسَّرًا فِي كَثِيرٍ مِن طُرُقِهِ ﴿إنّهُ كانَ رُؤْيا مَنامٍ﴾ مَعَ أنَّ رُؤْيا الأنْبِياءِ وحْيٌ لَمْ يَكُنْ رُؤْيا يَقَظَةٍ لَيْلَةَ المِعْراجِ. وقَدْ اتَّفَقَ المُسْلِمُونَ عَلى أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمّا يَرَ رَبَّهُ بِعَيْنَيْهِ فِي الأرْضِ وأنَّ اللَّهَ لَمّا يَنْزِلْ لَهُ إلى الأرْضِ ولَيْسَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَطُّ حَدِيثٌ فِيهِ ﴿أنَّ اللَّهَ نَزَلَ لَهُ إلى الأرْضِ﴾".
(مجموع الفتاوى ج٣ ص٣٨٧)📚
• وأما رؤية النبي ﷺ لربه في اليقظة فقد رآه بقلبه كما في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأخطأ وغلط من قال رآه بعينيه من المتأخرين كأبي إسماعيل الأنصاري وقوام السنة الأصبهاني والقاضي أبي يعلى ابن الفراء وتلميذه ابن البناء وأبي محمد الدَّشتي الأثري، وأما السلف فلم يثبت عنهم ذلك فيما أعلم.
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وَكُلُّ مَنْ قَالَ مِنْ الْعِبَادِ الْمُتَقَدِّمِينَ أَوْ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ بِعَيْنَيْ رَأْسِهِ فَهُوَ غالط فِي ذَلِكَ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ".
(مجموع الفتاوى ٣/٣٩٠)📚
- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومن قال: إن النبي ﷺ رآه بعينه في الدنيا فهو أيضا غالطٌ، قائلٌ قولًا لم يَقُلْه أحد من الصحابة ولا الأئمة.
والمنقولُ في رؤية العين في الدنيا عن النبي ﷺ كُلُّه كَذِبٌ موضوع باتفاقِ أهل العلم. وكذلك عن أحمد، فإنّه لم يَقُلْ قَطُّ: إنه رآه بعينه، وإنما قال مرّةً: رآه، ومرّةً قال: بفؤاده، وأنكر على من أنكر مطلقَ الرؤية، وذكرَ أنه يتبع ما نُقِل في ذلك من الآثار، وروى بإسنادِه عن أبي ذرّ أنه رآه بفؤادِه".
(جامع المسائل لابن تيمية - ط عطاءات العلم ١/١٠٧)📚
وقد جاء في هذا الحديث: رأيت ربي ((في)) صورة ....، ولم يقل رأيت ربي صورته كذا وكذا فدل هذا على أنها رؤيا منام وأنها ليست صورة الله تعالى الحقيقية.
- قال الإمام أبو عبد الله ابن منده (ت ٣٩٥هـ) "في معنى قوله : «رأيت ربي عز وجل في صورة كذا وكذا» ولم يقل: صورته كذا وكذا، و«في» و«كأني» من علامة الرؤيا في كلام الحجازيين".
(مجلس من أمالي أبي نصر الغازي - مطبوع ضمن مجموع حديثي طبعة دار الفاروق الحديثية - ص٢٤١)
- وقال الإمام عثمان بن سعيد الدارمي (ت ٢٨٠هـ) : "وَإِنَّمَا هَذِهِ الرُّؤْيَةُ كَانَتْ فِي المَنَامِ، وَفِي المَنَام يُمْكِنُ رُؤْيَة الله تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَال وَفِي كل صُورَة".
(نقض الدارمي على المريسي ص٢٨٧ - ت الشوامي)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"وكَذَلِكَ الحَدِيثُ الَّذِي رَواهُ أهْلُ العِلْمِ أنَّهُ قالَ: ﴿رَأيْت رَبِّي فِي صُورَةِ كَذا وكَذا﴾ يُرْوى مِن طَرِيقِ ابْنِ عَبّاسٍ ومِن طَرِيقِ أُمِّ الطُّفَيْلِ وغَيْرِهِما وفِيهِ ﴿أنَّهُ وضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتّى وجَدْت بَرْدَ أنامِلِهِ عَلى صَدْرِي﴾ هَذا الحَدِيثُ لَمْ يَكُنْ لَيْلَةَ المِعْراجِ، فَإنَّ هَذا الحَدِيثَ كانَ بِالمَدِينَةِ. وفِي الحَدِيثِ: ﴿أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نامَ عَنْ صَلاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ خَرَجَ إلَيْهِمْ وقالَ: رَأيْت كَذا وكَذا﴾ وهُوَ فِي رِوايَةِ مَن لَمْ يُصَلِّ خَلْفَهُ إلّا بِالمَدِينَةِ كَأُمِّ الطُّفَيْلِ وغَيْرِها، والمِعْراجُ إنّما كانَ مِن مَكَّةَ بِاتِّفاقِ أهْلِ العِلْمِ، وبِنَصِّ القُرْآنِ والسُّنَّةِ المُتَواتِرَةِ كَما قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرامِ إلى المَسْجِدِ الأقْصى﴾ فَعُلِمَ أنَّ هَذا الحَدِيثَ كانَ رُؤْيا مَنامٍ بِالمَدِينَةِ كَما جاءَ مُفَسَّرًا فِي كَثِيرٍ مِن طُرُقِهِ ﴿إنّهُ كانَ رُؤْيا مَنامٍ﴾ مَعَ أنَّ رُؤْيا الأنْبِياءِ وحْيٌ لَمْ يَكُنْ رُؤْيا يَقَظَةٍ لَيْلَةَ المِعْراجِ. وقَدْ اتَّفَقَ المُسْلِمُونَ عَلى أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمّا يَرَ رَبَّهُ بِعَيْنَيْهِ فِي الأرْضِ وأنَّ اللَّهَ لَمّا يَنْزِلْ لَهُ إلى الأرْضِ ولَيْسَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَطُّ حَدِيثٌ فِيهِ ﴿أنَّ اللَّهَ نَزَلَ لَهُ إلى الأرْضِ﴾".
(مجموع الفتاوى ج٣ ص٣٨٧)
• وأما رؤية النبي ﷺ لربه في اليقظة فقد رآه بقلبه كما في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأخطأ وغلط من قال رآه بعينيه من المتأخرين كأبي إسماعيل الأنصاري وقوام السنة الأصبهاني والقاضي أبي يعلى ابن الفراء وتلميذه ابن البناء وأبي محمد الدَّشتي الأثري، وأما السلف فلم يثبت عنهم ذلك فيما أعلم.
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وَكُلُّ مَنْ قَالَ مِنْ الْعِبَادِ الْمُتَقَدِّمِينَ أَوْ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ بِعَيْنَيْ رَأْسِهِ فَهُوَ غالط فِي ذَلِكَ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ".
(مجموع الفتاوى ٣/٣٩٠)
- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومن قال: إن النبي ﷺ رآه بعينه في الدنيا فهو أيضا غالطٌ، قائلٌ قولًا لم يَقُلْه أحد من الصحابة ولا الأئمة.
والمنقولُ في رؤية العين في الدنيا عن النبي ﷺ كُلُّه كَذِبٌ موضوع باتفاقِ أهل العلم. وكذلك عن أحمد، فإنّه لم يَقُلْ قَطُّ: إنه رآه بعينه، وإنما قال مرّةً: رآه، ومرّةً قال: بفؤاده، وأنكر على من أنكر مطلقَ الرؤية، وذكرَ أنه يتبع ما نُقِل في ذلك من الآثار، وروى بإسنادِه عن أبي ذرّ أنه رآه بفؤادِه".
(جامع المسائل لابن تيمية - ط عطاءات العلم ١/١٠٧)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from دروس عبدالله العنقري مضغوطة
╠شرح صحيح البخاري╣
2- كتاب الإيمان
8- كتاب الصلاة
11- كتاب الجمعة
12- أبواب صلاة الخوف
13- أبواب العيدين
14- أبواب الوتر
15- أبواب الاستسقاء
16- أبواب الكسوف
17- أبواب سجود القرآن
18- أبواب تقصير الصلاة
19- كتاب التهجد
20- كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة
21- أبواب العمل في الصلاة
23- كتاب الجنائز
24- كتاب الزكاة
25- كتاب الحج
26- أبواب العمرة
27- أبواب المحصر
28- كتاب جزاء الصيد
29- كتاب فضائل المدينة
30- كتاب الصيام
31- كتاب صلاة التراويح
32- كتاب فضل ليلة القدر
33 - كتاب الاعتكاف
34- كتاب البيوع
35- كتاب السلم
36- كتاب الشفعة
37- كتاب الإجارة
40- كتاب الوكالة
41- كتاب الحرث والمزارعة
42- كتاب المساقاة
43- كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس
44- كتاب الخصومات
45- كتاب في اللقطة
46- كتاب المظالم وَالغصب
47- كتاب الشركة
48- كتاب الرهن
49- كتاب العتق
50- كتاب المكاتب
64- كتاب المغازي
65- كتاب تفسير القرآن
• شرح آخر مستمر
66- كتاب فضائل القرآن
67- كتاب النكاح
68- كتاب الطلاق
69- كتاب النفقات
70- كتاب الأطعمة
71- كتاب العقيقة
72- كتاب الذبائح والصيد
73- كتاب الأضاحي
74- كتاب الأشربة
75- كتاب المرضى
76- كتاب الطب
77- كتاب اللباس
78- كتاب الأدب
92- كتاب الفتن
• شرح آخر
93- كتاب الأحكام
96- كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
97- كتاب التوحيد
2- كتاب الإيمان
8- كتاب الصلاة
11- كتاب الجمعة
12- أبواب صلاة الخوف
13- أبواب العيدين
14- أبواب الوتر
15- أبواب الاستسقاء
16- أبواب الكسوف
17- أبواب سجود القرآن
18- أبواب تقصير الصلاة
19- كتاب التهجد
20- كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة
21- أبواب العمل في الصلاة
23- كتاب الجنائز
24- كتاب الزكاة
25- كتاب الحج
26- أبواب العمرة
27- أبواب المحصر
28- كتاب جزاء الصيد
29- كتاب فضائل المدينة
30- كتاب الصيام
31- كتاب صلاة التراويح
32- كتاب فضل ليلة القدر
33 - كتاب الاعتكاف
34- كتاب البيوع
35- كتاب السلم
36- كتاب الشفعة
37- كتاب الإجارة
40- كتاب الوكالة
41- كتاب الحرث والمزارعة
42- كتاب المساقاة
43- كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس
44- كتاب الخصومات
45- كتاب في اللقطة
46- كتاب المظالم وَالغصب
47- كتاب الشركة
48- كتاب الرهن
49- كتاب العتق
50- كتاب المكاتب
64- كتاب المغازي
65- كتاب تفسير القرآن
• شرح آخر مستمر
66- كتاب فضائل القرآن
67- كتاب النكاح
68- كتاب الطلاق
69- كتاب النفقات
70- كتاب الأطعمة
71- كتاب العقيقة
72- كتاب الذبائح والصيد
73- كتاب الأضاحي
74- كتاب الأشربة
75- كتاب المرضى
76- كتاب الطب
77- كتاب اللباس
78- كتاب الأدب
92- كتاب الفتن
• شرح آخر
93- كتاب الأحكام
96- كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
97- كتاب التوحيد
وقال الشافعي: أجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد. وتقدم قول عمر بن عبد العزيز: " لا رأي لأحد مع سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم "، وعن الشافعي أيضاً مثله. وقد نهى الأئمة، رضي الله عنهم، عن تقليدهم، وأمروا بالنظر والاحتياط للدين؛ قال المزني في أول مختصره: اختصرت هذا من علم الشافعي، مع إعلامه بنهيه عن تقليده وتقليد غيره. وقال الشافعي: إذا صح الحديث فهو مذهبي. وقال أحمد لأبي داود، لما سأله أن يقلد الأوزاعي أو مالك، قال: لا تقلد دينك أحداً، ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فخذ به، ثم التابعين بعد، الرجل فيه مخير. وقال: لا تقلدني، ولا تقلد مالكاً، ولا الثوري، ولا الأوزاعي، وخذ من حيث أخذوا. وقال أبو يوسف: لا يحل لأحد أن يقول مقالتنا، حتى يعلم من أين قلنا. وصرح مالك بأن من ترك قول عمر بن الخطاب، لقول إبراهيم النخعي، أنه يستتاب؛
ج5 - ص297 - كتاب الدرر السنية في الأجوبة النجدية - كتاب الصيام
ج5 - ص297 - كتاب الدرر السنية في الأجوبة النجدية - كتاب الصيام