الصحابي: حزن بن أبي وهب المخزومي
#المخزومي_جد_سعيد_بن_المسيب_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_بل_أنت_سهل_فأبى
اسمه ونسبه: حزن بن أبي وهب — واسم أبي وهب عمرو — بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، يُكنى أبا وهب، وهو جد الفقيه المدني سعيد بن المسيب. وكان من أشراف قريش في الجاهلية.
قصة اسمه: أتى النبي ﷺ فقال له: «ما اسمك؟» قال: حزن. فقال رسول الله ﷺ: «لا، بل أنت سهل». فقال: اسم سماني به أبي. ويروى أنه قال: «إنما السهولة للحمار». قال سعيد بن المسيب: فما زالت تلك الحزونة تعرف فينا حتى اليوم. وقال أهل النسب: في ولده حزونة وسوء خلق معروف ذلك فيهم.
إسلامه وجهاده: أسلم حزن يوم الفتح، وشهد اليمامة. وقُتل يوم اليمامة شهيدًا، وقيل: استشهد يوم بزاخة أول خلافة أبي بكر في قتال أهل الردة.
موقفه يوم السقيفة: لما توفي رسول الله ﷺ قام حزن بن أبي وهب — وهو الذي سماه رسول الله ﷺ سهلًا — في السقيفة، فقال لما سمع خطبة خالد بن الوليد:
وقام رجال من قريش كثيرة ... فلم يك في القوم القيام كخالد
أخالد لا تعدم لؤيّ بن غالب ... يقاتل فيها عند قذف الجلامد
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 401)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 402)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 5)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 54)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 56)
قناة جبال الإيمان
#المخزومي_جد_سعيد_بن_المسيب_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_بل_أنت_سهل_فأبى
اسمه ونسبه: حزن بن أبي وهب — واسم أبي وهب عمرو — بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، يُكنى أبا وهب، وهو جد الفقيه المدني سعيد بن المسيب. وكان من أشراف قريش في الجاهلية.
قصة اسمه: أتى النبي ﷺ فقال له: «ما اسمك؟» قال: حزن. فقال رسول الله ﷺ: «لا، بل أنت سهل». فقال: اسم سماني به أبي. ويروى أنه قال: «إنما السهولة للحمار». قال سعيد بن المسيب: فما زالت تلك الحزونة تعرف فينا حتى اليوم. وقال أهل النسب: في ولده حزونة وسوء خلق معروف ذلك فيهم.
إسلامه وجهاده: أسلم حزن يوم الفتح، وشهد اليمامة. وقُتل يوم اليمامة شهيدًا، وقيل: استشهد يوم بزاخة أول خلافة أبي بكر في قتال أهل الردة.
موقفه يوم السقيفة: لما توفي رسول الله ﷺ قام حزن بن أبي وهب — وهو الذي سماه رسول الله ﷺ سهلًا — في السقيفة، فقال لما سمع خطبة خالد بن الوليد:
وقام رجال من قريش كثيرة ... فلم يك في القوم القيام كخالد
أخالد لا تعدم لؤيّ بن غالب ... يقاتل فيها عند قذف الجلامد
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 401)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 402)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 5)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 54)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 56)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: زياد بن الحارث الصدائي
#الصدائي_الذي_رد_الجيش_عن_قومه_وأذن_بين_يدي_النبي_ﷺ
اسمه ونسبه: زياد بن الحارث الصدائي، وصداء حي من اليمن، وهو حليف لبني الحارث بن كعب بن مذحج.
إسلامه وردّه الجيش عن قومه: أتى رسول الله ﷺ فبايعه على الإسلام. وأراد النبي ﷺ أن يبعث إلى قومه صداء جيشًا، فقال: «يا رسول الله، اردد الجيش وأنا لك بقومي وإسلامهم». فردَّهم رسول الله ﷺ. وكتب إليهم كتابًا، فجاء وفدهم بإسلامهم. فقال له النبي ﷺ: «يا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك». فقال: «بل الله هداهم ومنَّ الله ومنَّ رسوله».
الإمارة والصدقة: سأل النبي ﷺ أن يكتب له كتابًا يؤمّره على قومه، فكتب له. وسأله أن يعطيه من صدقة قومه، فكتب له بذلك. ثم سمع النبي ﷺ يقول وقد جاءه قوم يشكون عاملهم: «لا خير للمؤمن في الإمارة»، وقال لرجل سأله من الصدقة: «إن الله لم يكل قسمها إلى ملك مقرب ولا نبي مرسل». فقال زياد: «يا رسول الله، اقبل مني كتابيك». فقبلهما النبي ﷺ. ثم قال له: «دلني على رجل من قومك أستعمله»، فدلَّه على رجل فاستعمله.
دعاؤه ﷺ لبئرهم: قال زياد: «يا رسول الله، إن لنا بئرًا إذا كان الشتاء كفانا ماؤها، وإذا كان الصيف قلَّ علينا فتفرقنا على المياه، والإسلام اليوم فينا قليل ونحن نخاف، فادع الله لنا في بئرنا». فقال النبي ﷺ: «ناولني سبع حصيات»، ففركهن بيده ثم دفعهن إليه وقال: «إذا انتهيت إليها فألق حصاة حصاة وسمِّ الله». ففعل، فما أدركوا لها قعرًا حتى الساعة.
معجزة الماء: كان النبي ﷺ في بعض أسفاره، فسار أول الليل وسار معه زياد، وكان رجلًا قويًا، فجعل أصحابه يتفرقون عنه ولزم زياد غرزه. فلما كان في السحر قال له: «أذِّن يا أخا صداء»، فأذَّن على راحلته. ثم نزل النبي ﷺ فذهب لحاجة ثم رجع فقال: «يا أخا صداء، هل معك ماء؟» قال: «معي شيء في إداوتي». فقال: «هاته»، ثم قال: «صبَّ». فصبَّ ما في الإداوة في القعب. ثم وضع النبي ﷺ كفه على الإناء، فرأى زياد بين كل إصبعين من أصابعه عينًا تفور. ثم قال: «يا أخا صداء، لولا أني أستحيي من ربي لسقينا واستقينا». ثم توضأ النبي ﷺ، وقال: «أذِّن في أصحابي: من كانت له حاجة بالوضوء فليرد». فوردوا من آخرهم.
«من أذَّن فهو يقيم»: ثم جاء بلال يقيم، فقال النبي ﷺ: «إن أخا صداء قد أذَّن، ومن أذَّن فهو يقيم». فأقام زياد، ثم تقدم النبي ﷺ فصلى بهم.
سكنه مصر: قال ابن يونس: هو رجل معروف، نزل مصر.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 279، رقم 1306)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 280)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 281)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 332)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 531)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 481)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 43)
قناة جبال الإيمان
#الصدائي_الذي_رد_الجيش_عن_قومه_وأذن_بين_يدي_النبي_ﷺ
اسمه ونسبه: زياد بن الحارث الصدائي، وصداء حي من اليمن، وهو حليف لبني الحارث بن كعب بن مذحج.
إسلامه وردّه الجيش عن قومه: أتى رسول الله ﷺ فبايعه على الإسلام. وأراد النبي ﷺ أن يبعث إلى قومه صداء جيشًا، فقال: «يا رسول الله، اردد الجيش وأنا لك بقومي وإسلامهم». فردَّهم رسول الله ﷺ. وكتب إليهم كتابًا، فجاء وفدهم بإسلامهم. فقال له النبي ﷺ: «يا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك». فقال: «بل الله هداهم ومنَّ الله ومنَّ رسوله».
الإمارة والصدقة: سأل النبي ﷺ أن يكتب له كتابًا يؤمّره على قومه، فكتب له. وسأله أن يعطيه من صدقة قومه، فكتب له بذلك. ثم سمع النبي ﷺ يقول وقد جاءه قوم يشكون عاملهم: «لا خير للمؤمن في الإمارة»، وقال لرجل سأله من الصدقة: «إن الله لم يكل قسمها إلى ملك مقرب ولا نبي مرسل». فقال زياد: «يا رسول الله، اقبل مني كتابيك». فقبلهما النبي ﷺ. ثم قال له: «دلني على رجل من قومك أستعمله»، فدلَّه على رجل فاستعمله.
دعاؤه ﷺ لبئرهم: قال زياد: «يا رسول الله، إن لنا بئرًا إذا كان الشتاء كفانا ماؤها، وإذا كان الصيف قلَّ علينا فتفرقنا على المياه، والإسلام اليوم فينا قليل ونحن نخاف، فادع الله لنا في بئرنا». فقال النبي ﷺ: «ناولني سبع حصيات»، ففركهن بيده ثم دفعهن إليه وقال: «إذا انتهيت إليها فألق حصاة حصاة وسمِّ الله». ففعل، فما أدركوا لها قعرًا حتى الساعة.
معجزة الماء: كان النبي ﷺ في بعض أسفاره، فسار أول الليل وسار معه زياد، وكان رجلًا قويًا، فجعل أصحابه يتفرقون عنه ولزم زياد غرزه. فلما كان في السحر قال له: «أذِّن يا أخا صداء»، فأذَّن على راحلته. ثم نزل النبي ﷺ فذهب لحاجة ثم رجع فقال: «يا أخا صداء، هل معك ماء؟» قال: «معي شيء في إداوتي». فقال: «هاته»، ثم قال: «صبَّ». فصبَّ ما في الإداوة في القعب. ثم وضع النبي ﷺ كفه على الإناء، فرأى زياد بين كل إصبعين من أصابعه عينًا تفور. ثم قال: «يا أخا صداء، لولا أني أستحيي من ربي لسقينا واستقينا». ثم توضأ النبي ﷺ، وقال: «أذِّن في أصحابي: من كانت له حاجة بالوضوء فليرد». فوردوا من آخرهم.
«من أذَّن فهو يقيم»: ثم جاء بلال يقيم، فقال النبي ﷺ: «إن أخا صداء قد أذَّن، ومن أذَّن فهو يقيم». فأقام زياد، ثم تقدم النبي ﷺ فصلى بهم.
سكنه مصر: قال ابن يونس: هو رجل معروف، نزل مصر.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 279، رقم 1306)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 280)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 281)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 332)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 531)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 481)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 43)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد الله بن قرط الثمالي الأزدي
#الأزدي_الذي_كان_اسمه_شيطاناً_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الله
اسمه ونسبه: عبد الله بن قرط الثمالي الأزدي. وكان اسمه في الجاهلية «شيطانًا»، فلما جاء إلى النبي ﷺ قال له: «ما اسمك؟» قال: شيطان بن قرط. فقال: «بل أنت عبد الله بن قرط».
جهاده: شهد اليرموك وفتح دمشق، وأرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهم.
ولايته: ولاه أبو عبيدة بن الجراح على حمص مرتين، فلم يزل عليها حتى توفي أبو عبيدة. ثم استعمله معاوية على حمص أيضًا.
روايته: روى عن النبي ﷺ أنه قال: «أفضل الأيام عند الله يوم النحر ويوم القر»، قال: وهو يوم يستقر فيه الناس بمنى.
وفاته: قتل شهيدًا بأرض الروم سنة ست وخمسين.
•••
صحابي بدأ حياته باسم «شيطان» فبدّله النبي ﷺ إلى «عبد الله»، ثم صار أميرًا على حمص يفتح الله على يديه، ويُختَم له بالشهادة في سبيل الله. في سيرته درس بليغ: أن العبرة ليست بالماضي ولا بالاسم، بل بما يصنع الإيمان في القلب فيحوّل الإنسان من شيطان إلى عبد لله، ومن جندي في الفتوح إلى أمير، ومن أمير إلى شهيد.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 978)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 360)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1395)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 794)
قناة جبال الإيمان
#الأزدي_الذي_كان_اسمه_شيطاناً_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الله
اسمه ونسبه: عبد الله بن قرط الثمالي الأزدي. وكان اسمه في الجاهلية «شيطانًا»، فلما جاء إلى النبي ﷺ قال له: «ما اسمك؟» قال: شيطان بن قرط. فقال: «بل أنت عبد الله بن قرط».
جهاده: شهد اليرموك وفتح دمشق، وأرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهم.
ولايته: ولاه أبو عبيدة بن الجراح على حمص مرتين، فلم يزل عليها حتى توفي أبو عبيدة. ثم استعمله معاوية على حمص أيضًا.
روايته: روى عن النبي ﷺ أنه قال: «أفضل الأيام عند الله يوم النحر ويوم القر»، قال: وهو يوم يستقر فيه الناس بمنى.
وفاته: قتل شهيدًا بأرض الروم سنة ست وخمسين.
•••
صحابي بدأ حياته باسم «شيطان» فبدّله النبي ﷺ إلى «عبد الله»، ثم صار أميرًا على حمص يفتح الله على يديه، ويُختَم له بالشهادة في سبيل الله. في سيرته درس بليغ: أن العبرة ليست بالماضي ولا بالاسم، بل بما يصنع الإيمان في القلب فيحوّل الإنسان من شيطان إلى عبد لله، ومن جندي في الفتوح إلى أمير، ومن أمير إلى شهيد.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 978)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 360)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1395)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 794)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: رعية السحيمي
#السحيمي_الذي_رقع_دلوه_بكتاب_النبي_ﷺ
اسمه ونسبه: رعية السحيمي، ويقال: العرني، وهو من سحيمة عرينة. وقيل فيه: الربعي وليس بشيء.
قصته مع كتاب النبي ﷺ: كتب إليه رسول الله ﷺ كتاباً في قطعة أدم، فرقع دلوه بكتاب رسول الله ﷺ. فقالت له ابنته: «ما أراك إلا ستصيبك قارعة، عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك». وكانت ابنته قد تزوجت من بني هلال وأسلمت.
البعث إليه وإسلامه: بعث إليه رسول الله ﷺ خيلاً، فأخذوا ولده وماله، ونجا هو عرياناً. فأسلم، وقدم على رسول الله ﷺ فقال: «أُغير على أهلي ومالي وولدي».
ردّ النبي ﷺ لابنه: فقال رسول الله ﷺ: «أما المال فقد قُسم، ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق به، وأما الولد فاذهب معه يا بلال، فإن عرفه ولده فادفعه إليه». فذهب معه بلال، وقال لابنه: «تعرفه؟» قال: «نعم». فدفعه إليه.
الدرس: في هذه القصة عظة لمن استخف بأمر النبي ﷺ، ثم بيان لرحمة النبي ﷺ بمن جاء تائباً مسلماً، حيث ردّ عليه ولده بعد أن أسلم.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 276)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 507)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 405)
قناة جبال الإيمان
#السحيمي_الذي_رقع_دلوه_بكتاب_النبي_ﷺ
اسمه ونسبه: رعية السحيمي، ويقال: العرني، وهو من سحيمة عرينة. وقيل فيه: الربعي وليس بشيء.
قصته مع كتاب النبي ﷺ: كتب إليه رسول الله ﷺ كتاباً في قطعة أدم، فرقع دلوه بكتاب رسول الله ﷺ. فقالت له ابنته: «ما أراك إلا ستصيبك قارعة، عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك». وكانت ابنته قد تزوجت من بني هلال وأسلمت.
البعث إليه وإسلامه: بعث إليه رسول الله ﷺ خيلاً، فأخذوا ولده وماله، ونجا هو عرياناً. فأسلم، وقدم على رسول الله ﷺ فقال: «أُغير على أهلي ومالي وولدي».
ردّ النبي ﷺ لابنه: فقال رسول الله ﷺ: «أما المال فقد قُسم، ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق به، وأما الولد فاذهب معه يا بلال، فإن عرفه ولده فادفعه إليه». فذهب معه بلال، وقال لابنه: «تعرفه؟» قال: «نعم». فدفعه إليه.
الدرس: في هذه القصة عظة لمن استخف بأمر النبي ﷺ، ثم بيان لرحمة النبي ﷺ بمن جاء تائباً مسلماً، حيث ردّ عليه ولده بعد أن أسلم.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 276)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 507)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 405)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: مسلم القرشي (أبو رائطة)
#القرشي_الذي_كان_اسمه_غراباً_فسماه_النبي_ﷺ_مسلماً_يوم_حنين
اسمه ونسبه: مسلم القرشي، يُكنى أبا رائطة. قال أبو عمر: «هو قرشي، ولا أدري من أي قريش هو». يعد في أهل مكة.
اسمه في الجاهلية: كان اسمه «غرابًا»، فلما شهد مع النبي ﷺ يوم حنين قال له: «ما اسمك؟» قال: غراب. فقال: «أنت مسلم». وفي رواية: «اسمك مسلم».
رواية ابنته عنه: روت عنه ابنته رائطة بنت مسلم هذا الحديث. قال البغوي: «سكن مكة، واسم ابنته ريطة».
تخريج الحديث: أخرجه البخاري في الأدب المفرد وفي التاريخ الكبير.
#صحابة_رسول_الله
#سماه_النبي_ﷺ_مسلماً
#شهد_حنينا
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1396)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 163)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 89)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 23، رقم 2353)
قناة جبال الإيمان
#القرشي_الذي_كان_اسمه_غراباً_فسماه_النبي_ﷺ_مسلماً_يوم_حنين
اسمه ونسبه: مسلم القرشي، يُكنى أبا رائطة. قال أبو عمر: «هو قرشي، ولا أدري من أي قريش هو». يعد في أهل مكة.
اسمه في الجاهلية: كان اسمه «غرابًا»، فلما شهد مع النبي ﷺ يوم حنين قال له: «ما اسمك؟» قال: غراب. فقال: «أنت مسلم». وفي رواية: «اسمك مسلم».
رواية ابنته عنه: روت عنه ابنته رائطة بنت مسلم هذا الحديث. قال البغوي: «سكن مكة، واسم ابنته ريطة».
تخريج الحديث: أخرجه البخاري في الأدب المفرد وفي التاريخ الكبير.
#صحابة_رسول_الله
#سماه_النبي_ﷺ_مسلماً
#شهد_حنينا
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1396)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 163)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 89)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 23، رقم 2353)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد الله بن الشخير العامري
#العامري_الذي_وفد_على_النبي_ﷺ_فقالوا_أنت_سيدنا_فقال_السيد_الله
اسمه ونسبه: عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان الحرشي ثم العامري، من بني الحريش، وهم بطن من بني عامر بن صعصعة.
صحبته وروايته: له صحبة ورواية، يُعد في البصريين، وهو والد الفقيه مطرف بن عبد الله بن الشخير، وأخيه يزيد أبي العلاء.
وفادته وقصته مع النبي ﷺ: قدم على رسول الله ﷺ في رهط من بني عامر، فقالوا: «يا رسول الله، أنت سيدنا، وأنت والدنا، وأنت أفضلنا علينا فضلًا، وأنت أطولنا علينا طولًا، وأنت الجفنة الغراء، وأنت أنت». وفي رواية: «أنت سيدنا وذو الطول علينا».
فقال لهم النبي ﷺ: «قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان». وفي الرواية الأخرى: «مه مه، قولوا بقولكم ولا يستجرئنكم الشيطان، السيد الله، السيد الله». وفي ثالثة: «فإنما السيد الله».
من مروياته: روى عنه ابنه مطرف أنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو يقرأ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}، فقال ﷺ: «يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت، أو أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت».
درس من سيرته: في قصة وفادته أدب نبوي عظيم في تقويم المدح والثناء؛ فالنبي ﷺ لم يترك أصحابه يبالغون في وصفه بما لا يليق إلا بالله عز وجل، وردّ الأمر إلى أهله، فعلّم الأمة أن السيادة المطلقة لله وحده، وأن على المسلم أن يزن كلامه بميزان التوحيد.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 275)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 926)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 257)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 272)
قناة جبال الإيمان
#العامري_الذي_وفد_على_النبي_ﷺ_فقالوا_أنت_سيدنا_فقال_السيد_الله
اسمه ونسبه: عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان الحرشي ثم العامري، من بني الحريش، وهم بطن من بني عامر بن صعصعة.
صحبته وروايته: له صحبة ورواية، يُعد في البصريين، وهو والد الفقيه مطرف بن عبد الله بن الشخير، وأخيه يزيد أبي العلاء.
وفادته وقصته مع النبي ﷺ: قدم على رسول الله ﷺ في رهط من بني عامر، فقالوا: «يا رسول الله، أنت سيدنا، وأنت والدنا، وأنت أفضلنا علينا فضلًا، وأنت أطولنا علينا طولًا، وأنت الجفنة الغراء، وأنت أنت». وفي رواية: «أنت سيدنا وذو الطول علينا».
فقال لهم النبي ﷺ: «قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان». وفي الرواية الأخرى: «مه مه، قولوا بقولكم ولا يستجرئنكم الشيطان، السيد الله، السيد الله». وفي ثالثة: «فإنما السيد الله».
من مروياته: روى عنه ابنه مطرف أنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو يقرأ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}، فقال ﷺ: «يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت، أو أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت».
درس من سيرته: في قصة وفادته أدب نبوي عظيم في تقويم المدح والثناء؛ فالنبي ﷺ لم يترك أصحابه يبالغون في وصفه بما لا يليق إلا بالله عز وجل، وردّ الأمر إلى أهله، فعلّم الأمة أن السيادة المطلقة لله وحده، وأن على المسلم أن يزن كلامه بميزان التوحيد.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 275)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 926)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 257)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 272)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: فروة بن مسيك المرادي
#المرادي_الذي_فارق_ملوك_كندة_ووفد_على_النبي_ﷺ_فاستعمله_على_مراد_وزبيد_ومذحج
اسمه ونسبه: فروة بن مسيك — ويقال فروة بن مسيكة، والأول أشهر — ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن ذويد بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي الغطيفي، يُكنى أبا عمر. أصله من اليمن.
وفادته وإسلامه: قدم على رسول الله ﷺ مفارقًا لملوك كندة مباعدًا لهم، فأسلم. وكان رجلًا له شرف، فأنزله سعد بن عبادة عليه، ثم غدا على رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد فسلم عليه. فكان يحضر مجلس رسول الله ﷺ كلما جلس، ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه.
حديث يوم الرزم: كان بين مراد وهمدان وقعة قبل الإسلام تُعرف بيوم الرزم، أصابت همدان فيها من مراد ما أرادوا حتى أثخنوهم. فلما قدم فروة على النبي ﷺ قال له: «هل ساءك ما أصاب قومك يوم الرزم؟» فقال: يا رسول الله، ومن ذا يصيب قومه مثل ما أصاب قومي ولا يسوءه؟ فقال رسول الله ﷺ: «أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرًا».
استعماله: استعمله رسول الله ﷺ على مراد وزبيد ومذحج كلها، وبعث معه على الصدقة خالد بن سعيد بن العاص، فكان معه في بلاده حتى توفي رسول الله ﷺ. وأجازه رسول الله ﷺ باثنتي عشرة أوقية، وحمله على بعير نجيب، وأعطاه حلة من نسج عمان.
ثباته بعد وفاة النبي ﷺ: لما قُبض رسول الله ﷺ ثبت فروة بن مسيك على الإسلام، يغير على من خالفه بمن أطاعه، ولم يرتد كما ارتد غيره.
سكناه الكوفة: انتقل فروة بن مسيك إلى الكوفة في زمن عمر رضي الله عنه فسكنها، واستعمله عمر على صدقات مذحج. وكان من وجوه قومه، وكان شاعرًا محسنًا. روى عنه الشعبي وأبو سبرة النخعي وغيرهم، وحديثه في سبإ حديث حسن.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1261)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 5، ص 281)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 5، ص 282)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 84، رقم 2543)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 262)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 280)
قناة جبال الإيمان
#المرادي_الذي_فارق_ملوك_كندة_ووفد_على_النبي_ﷺ_فاستعمله_على_مراد_وزبيد_ومذحج
اسمه ونسبه: فروة بن مسيك — ويقال فروة بن مسيكة، والأول أشهر — ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن ذويد بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي الغطيفي، يُكنى أبا عمر. أصله من اليمن.
وفادته وإسلامه: قدم على رسول الله ﷺ مفارقًا لملوك كندة مباعدًا لهم، فأسلم. وكان رجلًا له شرف، فأنزله سعد بن عبادة عليه، ثم غدا على رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد فسلم عليه. فكان يحضر مجلس رسول الله ﷺ كلما جلس، ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه.
حديث يوم الرزم: كان بين مراد وهمدان وقعة قبل الإسلام تُعرف بيوم الرزم، أصابت همدان فيها من مراد ما أرادوا حتى أثخنوهم. فلما قدم فروة على النبي ﷺ قال له: «هل ساءك ما أصاب قومك يوم الرزم؟» فقال: يا رسول الله، ومن ذا يصيب قومه مثل ما أصاب قومي ولا يسوءه؟ فقال رسول الله ﷺ: «أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرًا».
استعماله: استعمله رسول الله ﷺ على مراد وزبيد ومذحج كلها، وبعث معه على الصدقة خالد بن سعيد بن العاص، فكان معه في بلاده حتى توفي رسول الله ﷺ. وأجازه رسول الله ﷺ باثنتي عشرة أوقية، وحمله على بعير نجيب، وأعطاه حلة من نسج عمان.
ثباته بعد وفاة النبي ﷺ: لما قُبض رسول الله ﷺ ثبت فروة بن مسيك على الإسلام، يغير على من خالفه بمن أطاعه، ولم يرتد كما ارتد غيره.
سكناه الكوفة: انتقل فروة بن مسيك إلى الكوفة في زمن عمر رضي الله عنه فسكنها، واستعمله عمر على صدقات مذحج. وكان من وجوه قومه، وكان شاعرًا محسنًا. روى عنه الشعبي وأبو سبرة النخعي وغيرهم، وحديثه في سبإ حديث حسن.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1261)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 5، ص 281)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 5، ص 282)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 84، رقم 2543)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 262)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 280)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: ضرار بن الأزور الأسدي
#الأسدي_الفارس_الشاعر_الذي_ترك_ألف_بعير_برعاتها_وأسلم
اسمه ونسبه: ضرار بن الأزور، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي. يُكنى أبا الأزور، وقيل أبا بلال.
إسلامه وشعره: كان فارسًا شجاعًا شاعرًا. ولما قدم على رسول الله ﷺ كان له ألف بعير برعاتها، فأخبره بما خلف، وقال: يا رسول الله، قد قلت شعرًا. فقال: «هيه». فقال:
خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر أشربها والثمالا
وكرى المحبر في غمرة ... وجهدي على المشركين القتالا
وقالت جميلة: شتتنا ... وطرحت أهلك شتى شمالا
فيا رب، لا أغبنن صفقتي ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا
فقال النبي ﷺ: «ما غبنت صفقتك يا ضرار».
جهاده: بعثه رسول الله ﷺ إلى بني الصيداء من بني أسد وإلى بني الديل. وشهد قتال مسيلمة باليمامة، وأبلى فيه بلاءً عظيمًا، حتى قطعت ساقاه جميعًا، فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل، وتطؤه الخيل، حتى غلبه الموت.
وهو الذي قتل مالك بن نويرة التميمي بأمر خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنهم.
حديثه: روى عن النبي ﷺ أنه قال له: «احلب هذه الناقة ودع داعي اللبن».
واختُلف في موضع وفاته: فقيل استشهد يوم اليمامة، وقيل يوم أجنادين، وقيل توفي بالكوفة في خلافة عمر رضي الله عنه.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 52)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 747)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 748)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 390)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 391)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 162، رقم 2723)
قناة جبال الإيمان
#الأسدي_الفارس_الشاعر_الذي_ترك_ألف_بعير_برعاتها_وأسلم
اسمه ونسبه: ضرار بن الأزور، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي. يُكنى أبا الأزور، وقيل أبا بلال.
إسلامه وشعره: كان فارسًا شجاعًا شاعرًا. ولما قدم على رسول الله ﷺ كان له ألف بعير برعاتها، فأخبره بما خلف، وقال: يا رسول الله، قد قلت شعرًا. فقال: «هيه». فقال:
خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر أشربها والثمالا
وكرى المحبر في غمرة ... وجهدي على المشركين القتالا
وقالت جميلة: شتتنا ... وطرحت أهلك شتى شمالا
فيا رب، لا أغبنن صفقتي ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا
فقال النبي ﷺ: «ما غبنت صفقتك يا ضرار».
جهاده: بعثه رسول الله ﷺ إلى بني الصيداء من بني أسد وإلى بني الديل. وشهد قتال مسيلمة باليمامة، وأبلى فيه بلاءً عظيمًا، حتى قطعت ساقاه جميعًا، فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل، وتطؤه الخيل، حتى غلبه الموت.
وهو الذي قتل مالك بن نويرة التميمي بأمر خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنهم.
حديثه: روى عن النبي ﷺ أنه قال له: «احلب هذه الناقة ودع داعي اللبن».
واختُلف في موضع وفاته: فقيل استشهد يوم اليمامة، وقيل يوم أجنادين، وقيل توفي بالكوفة في خلافة عمر رضي الله عنه.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 52)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 747)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 748)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 390)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 391)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 162، رقم 2723)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد الله ذو البجادين المزني
#المزني_الذي_جرده_عمه_من_ثيابه_حين_أسلم_فشقت_أمه_بجادها_نصفين
اسمه ونسبه: عبد الله بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن سعد المزني، وكان اسمه في الجاهلية «عبد العزى» فسماه النبي ﷺ «عبد الله». وهو عم الصحابي عبد الله بن مغفل.
قصة إسلامه وتسميته: كان يتيماً في حجر عمه، وكان عمه محسناً إليه. فلما بلغ عمه أنه أسلم قال له: «لئن فعلت لأنزعن منك كل شيء أعطيتك». فقال: «فإني مسلم». فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جرّده من ثوبه. فأتى أمه فقطعت بجاداً لها باثنين — والبجاد هو الكساء الغليظ الجافي — فاتّزر بنصف وارتدى بالنصف الآخر، ثم أقبل إلى النبي ﷺ.
فلما رآه النبي ﷺ قال: «من أنت؟» فانتسب له، وكان اسمه عبد العزى، فقال له ﷺ: «أنت عبد الله ذو البجادين، فالزم بابي». فلزم باب رسول الله ﷺ.
عبادته ورفع صوته بالقرآن: كان أوّاهاً فاضلاً كثير التلاوة للقرآن العزيز، يرفع صوته بالقرآن والتسبيح والتكبير. فقال عمر رضي الله عنه: «يا رسول الله، أمراء هو؟» فقال ﷺ: «دعه عنك، فإنه أحد الأواهين».
وفاته ودفنه: توفي في حياة النبي ﷺ في غزوة تبوك، ودُفن بتبوك. وصلى عليه النبي ﷺ وأثنى عليه، ونزل في حفرته وأسنده في لحده. وكان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما يُدليانه إليه، وهو ﷺ يقول: «أدنيا مني أخاكما». فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعاً يديه وقال: «اللهم إني أمسيت عنه راضياً فارض عنه».
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «فوالله لوددت أني مكانه، ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة». وقال أيضاً: «يا ليتني كنت صاحب الحفرة».
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1003)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 228)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 139)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 259)
قناة جبال الإيمان
#المزني_الذي_جرده_عمه_من_ثيابه_حين_أسلم_فشقت_أمه_بجادها_نصفين
اسمه ونسبه: عبد الله بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن سعد المزني، وكان اسمه في الجاهلية «عبد العزى» فسماه النبي ﷺ «عبد الله». وهو عم الصحابي عبد الله بن مغفل.
قصة إسلامه وتسميته: كان يتيماً في حجر عمه، وكان عمه محسناً إليه. فلما بلغ عمه أنه أسلم قال له: «لئن فعلت لأنزعن منك كل شيء أعطيتك». فقال: «فإني مسلم». فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جرّده من ثوبه. فأتى أمه فقطعت بجاداً لها باثنين — والبجاد هو الكساء الغليظ الجافي — فاتّزر بنصف وارتدى بالنصف الآخر، ثم أقبل إلى النبي ﷺ.
فلما رآه النبي ﷺ قال: «من أنت؟» فانتسب له، وكان اسمه عبد العزى، فقال له ﷺ: «أنت عبد الله ذو البجادين، فالزم بابي». فلزم باب رسول الله ﷺ.
عبادته ورفع صوته بالقرآن: كان أوّاهاً فاضلاً كثير التلاوة للقرآن العزيز، يرفع صوته بالقرآن والتسبيح والتكبير. فقال عمر رضي الله عنه: «يا رسول الله، أمراء هو؟» فقال ﷺ: «دعه عنك، فإنه أحد الأواهين».
وفاته ودفنه: توفي في حياة النبي ﷺ في غزوة تبوك، ودُفن بتبوك. وصلى عليه النبي ﷺ وأثنى عليه، ونزل في حفرته وأسنده في لحده. وكان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما يُدليانه إليه، وهو ﷺ يقول: «أدنيا مني أخاكما». فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعاً يديه وقال: «اللهم إني أمسيت عنه راضياً فارض عنه».
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «فوالله لوددت أني مكانه، ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة». وقال أيضاً: «يا ليتني كنت صاحب الحفرة».
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1003)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 228)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 139)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 259)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عتبة بن عبد السلمي (أبو الوليد)
اسمه ونسبه: عتبة بن عبد السلمي، يُكنى أبا الوليد. وكان اسمه في الجاهلية «عتلة»، ويقال: «نشبة»، فغيّره رسول الله ﷺ وسماه عتبة.
تغيير اسمه: روى يحيى بن عتبة عن أبيه قال: دعاني النبي ﷺ وأنا غلام حدث، فقال: «ما اسمك؟» قلت: عتلة. قال: «بل أنت عتبة». وفي رواية أخرى أنه لما بايع قال له رسول الله ﷺ: «ما اسمك؟» قال: نشبة. قال: «بل أنت عتبة».
شهوده المشاهد: قال أبو عمر: شهد عتبة بن عبد خيبر. وروي عنه أن النبي ﷺ قال يوم قريظة: «من أدخل هذا الحصن سهماً وجبت له الجنة»، فأدخل عتبة ثلاثة أسهم.
تواضعه مع إخوانه: كان عتبة بن عبد يقول: «عرباض خير مني». وكان عرباض بن سارية يقول: «عتبة خير مني، سبقني إلى النبي ﷺ بسنة». وكانا في سبعة من بني سليم بايعوا النبي ﷺ جميعاً، أكبرهم العرباض بن سارية.
من سنته: كان النبي ﷺ إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبه حوّله.
وفاته: توفي سنة سبع وثمانين في أيام الوليد بن عبد الملك، وهو ابن أربع وتسعين سنة. كان يسكن حمص، وروى عنه جماعة من تابعي أهل الشام.
#عتبة_بن_عبد_السلمي #السلمي_الذي_كان_اسمه_عتلة_فسماه_النبي_ﷺ_عتبة
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 556)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1031)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 362)
قناة جبال الإيمان
اسمه ونسبه: عتبة بن عبد السلمي، يُكنى أبا الوليد. وكان اسمه في الجاهلية «عتلة»، ويقال: «نشبة»، فغيّره رسول الله ﷺ وسماه عتبة.
تغيير اسمه: روى يحيى بن عتبة عن أبيه قال: دعاني النبي ﷺ وأنا غلام حدث، فقال: «ما اسمك؟» قلت: عتلة. قال: «بل أنت عتبة». وفي رواية أخرى أنه لما بايع قال له رسول الله ﷺ: «ما اسمك؟» قال: نشبة. قال: «بل أنت عتبة».
شهوده المشاهد: قال أبو عمر: شهد عتبة بن عبد خيبر. وروي عنه أن النبي ﷺ قال يوم قريظة: «من أدخل هذا الحصن سهماً وجبت له الجنة»، فأدخل عتبة ثلاثة أسهم.
تواضعه مع إخوانه: كان عتبة بن عبد يقول: «عرباض خير مني». وكان عرباض بن سارية يقول: «عتبة خير مني، سبقني إلى النبي ﷺ بسنة». وكانا في سبعة من بني سليم بايعوا النبي ﷺ جميعاً، أكبرهم العرباض بن سارية.
من سنته: كان النبي ﷺ إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبه حوّله.
وفاته: توفي سنة سبع وثمانين في أيام الوليد بن عبد الملك، وهو ابن أربع وتسعين سنة. كان يسكن حمص، وروى عنه جماعة من تابعي أهل الشام.
#عتبة_بن_عبد_السلمي #السلمي_الذي_كان_اسمه_عتلة_فسماه_النبي_ﷺ_عتبة
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 556)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1031)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 362)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عمرو بن أخطب الأنصاري (أبو زيد)
#الأنصاري_الذي_مسح_النبي_ﷺ_على_رأسه_ولحيته_وقال_اللهم_جمله_وأدم_جماله
اسمه ونسبه: عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري الخزرجي، يُكنى أبا زيد، وهو مشهور بكنيته. وهو جد عزرة بن ثابت.
غزواته: غزا مع رسول الله ﷺ ثلاث عشرة مرة، وقاتل معه.
إصابته يوم أحد: أصيبت رجله يوم أحد مع رسول الله ﷺ.
دعاء النبي ﷺ له: قال له رسول الله ﷺ: «ادن مني»، فمسح بيده على رأسه ولحيته، ثم قال: «اللهم جمله وأدم جماله». وفي رواية: أنه استسقى النبي ﷺ ماءً فأتاه بقدح فيه ماء وكانت فيه شعرة فأخذها، فقال له: «اللهم جمله».
أثر الدعوة: بلغ بضعًا ومائة سنة وما في لحيته بياض إلا نبذ يسير، وكان منبسط الوجه لم يتقبض وجهه حتى مات.
جمعه للقرآن: كان عزرة بن ثابت يقول: «جدي هو أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ».
سكنه ووفاته: نزل البصرة وله بها مسجد يُنسب إليه. وحديثه في صحيح مسلم والسنن.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 493)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 124)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 133)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 27، رقم 3669)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 321)
قناة جبال الإيمان
#الأنصاري_الذي_مسح_النبي_ﷺ_على_رأسه_ولحيته_وقال_اللهم_جمله_وأدم_جماله
اسمه ونسبه: عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري الخزرجي، يُكنى أبا زيد، وهو مشهور بكنيته. وهو جد عزرة بن ثابت.
غزواته: غزا مع رسول الله ﷺ ثلاث عشرة مرة، وقاتل معه.
إصابته يوم أحد: أصيبت رجله يوم أحد مع رسول الله ﷺ.
دعاء النبي ﷺ له: قال له رسول الله ﷺ: «ادن مني»، فمسح بيده على رأسه ولحيته، ثم قال: «اللهم جمله وأدم جماله». وفي رواية: أنه استسقى النبي ﷺ ماءً فأتاه بقدح فيه ماء وكانت فيه شعرة فأخذها، فقال له: «اللهم جمله».
أثر الدعوة: بلغ بضعًا ومائة سنة وما في لحيته بياض إلا نبذ يسير، وكان منبسط الوجه لم يتقبض وجهه حتى مات.
جمعه للقرآن: كان عزرة بن ثابت يقول: «جدي هو أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ».
سكنه ووفاته: نزل البصرة وله بها مسجد يُنسب إليه. وحديثه في صحيح مسلم والسنن.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 493)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 124)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 133)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 27، رقم 3669)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 321)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: معاوية بن ثور بن عبادة البكائي العامري
#البكائي_الشيخ_الذي_وفد_على_النبي_ﷺ_ومعه_ابنه_فمسح_وجهه_فكانت_كالغرة
اسمه ونسبه: معاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء — واسم البكاء ربيعة بن عامر بن صعصعة — العامري البكائي.
وفادته: وفد على النبي ﷺ وهو شيخ كبير، ومعه ابنه بشر.
مسح النبي ﷺ وجه ابنه: قال معاوية للنبي ﷺ: «يا نبي الله، بأبي أنت وأمي! امسح وجه ابني». فمسح رسول الله ﷺ وجهه، فكانت في وجهه مسحة النبي ﷺ كالغرّة.
عطيته وبركته: وأعطاه أعنزًا سبعًا عُفرًا وبرّك عليه.
الصدقة التي ردّها: وكتب له النبي ﷺ كتابًا، ووهب له من صدقة عامه معونةً له. فلما رجع معاوية إلى منزله قال: «إنما أنا هامة اليوم أو غد، ولي مال كثير، وإنما لي ابنان». فرجع فقال: «يا رسول الله، خذها مني فضمها حيث ترى من مكايدة العدو، فإني موسر». فقال النبي ﷺ: «أصبت يا معاوية»، فقبلها منه.
بركة ظاهرة: قال الجعد بن عبد الله بن ماعز: فالسنة — أي القحط — ربما أصابت بني البكاء ولم تصبهم.
وفاء الأحفاد: فخر محمد بن بشر بن معاوية بجدّه فقال:
وأبي الذي مسح النبي برأسه ... ودعا له بالخير والبركات
أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزًا ... عُفرًا ثواجل لسن باللجبات
يملأن رفد الحي كل عشية ... ويعود ذاك الملء بالغدوات
بوركن من منح وبورك مانح ... وعليه مني ما بقيت صلاتي
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1413)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 115)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 437)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 390)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 199، رقم 1190)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 197)
قناة جبال الإيمان
#البكائي_الشيخ_الذي_وفد_على_النبي_ﷺ_ومعه_ابنه_فمسح_وجهه_فكانت_كالغرة
اسمه ونسبه: معاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء — واسم البكاء ربيعة بن عامر بن صعصعة — العامري البكائي.
وفادته: وفد على النبي ﷺ وهو شيخ كبير، ومعه ابنه بشر.
مسح النبي ﷺ وجه ابنه: قال معاوية للنبي ﷺ: «يا نبي الله، بأبي أنت وأمي! امسح وجه ابني». فمسح رسول الله ﷺ وجهه، فكانت في وجهه مسحة النبي ﷺ كالغرّة.
عطيته وبركته: وأعطاه أعنزًا سبعًا عُفرًا وبرّك عليه.
الصدقة التي ردّها: وكتب له النبي ﷺ كتابًا، ووهب له من صدقة عامه معونةً له. فلما رجع معاوية إلى منزله قال: «إنما أنا هامة اليوم أو غد، ولي مال كثير، وإنما لي ابنان». فرجع فقال: «يا رسول الله، خذها مني فضمها حيث ترى من مكايدة العدو، فإني موسر». فقال النبي ﷺ: «أصبت يا معاوية»، فقبلها منه.
بركة ظاهرة: قال الجعد بن عبد الله بن ماعز: فالسنة — أي القحط — ربما أصابت بني البكاء ولم تصبهم.
وفاء الأحفاد: فخر محمد بن بشر بن معاوية بجدّه فقال:
وأبي الذي مسح النبي برأسه ... ودعا له بالخير والبركات
أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزًا ... عُفرًا ثواجل لسن باللجبات
يملأن رفد الحي كل عشية ... ويعود ذاك الملء بالغدوات
بوركن من منح وبورك مانح ... وعليه مني ما بقيت صلاتي
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1413)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 115)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 437)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 390)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 199، رقم 1190)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 197)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: سواد بن غزية الأنصاري
#الأنصاري_الذي_طعنه_النبي_ﷺ_بقدح_يوم_بدر_فأقاده_من_نفسه_فاعتنقه_وقبل_بطنه
اسمه ونسبه: سواد بن غزية الأنصاري، من بني عدي بن النجار. وقيل: هو حليف لهم من بني بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. ويقال: سوادة.
مشاهده: شهد بدرًا والمشاهد بعدها. وهو الذي أسر خالد بن هشام المخزومي يوم بدر.
استعماله على خيبر: كان سواد بن غزية عامل رسول الله ﷺ على خيبر، فأتاه بتمر جنيب.
قصته يوم بدر: عدل رسول الله ﷺ الصفوف يوم بدر وفي يده قدح يعدل به القوم، فمر بسواد بن غزية حليف بني عدي بن النجار وهو مستنتل من الصف، فطعنه رسول الله ﷺ بالقدح في بطنه وقال: «استو يا سواد». فقال: يا رسول الله، أوجعتني، وقد بعثك الله بالحق، فأقدني. فكشف رسول الله ﷺ عن بطنه وقال: «استقد». فاعتنقه وقبَّل بطنه. فقال له رسول الله ﷺ: «ما حملك على هذا يا سواد؟». فقال: يا رسول الله، حضر ما ترى، ولم آمن القتل، فإني أحب أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك. فدعا له رسول الله ﷺ بخير.
قال أبو عمر: وقد رويت هذه القصة لسواد بن عمرو، لا لسواد بن غزية. وقال ابن حجر: لا يمتنع التعدد، لا سيما مع اختلاف السبب.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 590)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 181)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 673)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 180)
قناة جبال الإيمان
#الأنصاري_الذي_طعنه_النبي_ﷺ_بقدح_يوم_بدر_فأقاده_من_نفسه_فاعتنقه_وقبل_بطنه
اسمه ونسبه: سواد بن غزية الأنصاري، من بني عدي بن النجار. وقيل: هو حليف لهم من بني بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. ويقال: سوادة.
مشاهده: شهد بدرًا والمشاهد بعدها. وهو الذي أسر خالد بن هشام المخزومي يوم بدر.
استعماله على خيبر: كان سواد بن غزية عامل رسول الله ﷺ على خيبر، فأتاه بتمر جنيب.
قصته يوم بدر: عدل رسول الله ﷺ الصفوف يوم بدر وفي يده قدح يعدل به القوم، فمر بسواد بن غزية حليف بني عدي بن النجار وهو مستنتل من الصف، فطعنه رسول الله ﷺ بالقدح في بطنه وقال: «استو يا سواد». فقال: يا رسول الله، أوجعتني، وقد بعثك الله بالحق، فأقدني. فكشف رسول الله ﷺ عن بطنه وقال: «استقد». فاعتنقه وقبَّل بطنه. فقال له رسول الله ﷺ: «ما حملك على هذا يا سواد؟». فقال: يا رسول الله، حضر ما ترى، ولم آمن القتل، فإني أحب أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك. فدعا له رسول الله ﷺ بخير.
قال أبو عمر: وقد رويت هذه القصة لسواد بن عمرو، لا لسواد بن غزية. وقال ابن حجر: لا يمتنع التعدد، لا سيما مع اختلاف السبب.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 590)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 181)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 673)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 180)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: أبو رويحة الخثعمي (خالد بن رباح الحبشي)
#الحبشي_الذي_آخى_النبي_ﷺ_بينه_وبين_بلال_وعقد_له_لواء
اسمه ونسبه: خالد بن رباح الحبشي، أخو بلال بن رباح مؤذن رسول الله ﷺ. ويقال: اسمه عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي. يُكنى أبا رويحة. وقيل: إن أبا رويحة أخو بلال في الإسلام لا في النسب، آخى بينهما رسول الله ﷺ.
المؤاخاة: آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه، فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله ﷺ وأبو رويحة أخوين. وكان بلال يقول: «أبو رويحة أخي، قال لي رسول الله ﷺ: أنت أخوه وهو أخوك».
اللواء: روى أبو رويحة أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ فعقد لي لواءً، وقال: «اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن».
سكناه الشام: له صحبة، نزل الشام. ولما رجع عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس وسار إلى الجابية، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل. فقال: «وأخي أبو رويحة، آخى بيني وبينه رسول الله ﷺ». فنزلا داريا في بني خولان.
خطبتهما: أقبل بلال وأخوه أبو رويحة إلى حي من خولان فقالا لهم: «أتيناكم خاطبين، قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل، ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل، وفقيرين فأغنانا الله عز وجل، فإن تزوجونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله». فزوجوهما.
ديوانه: لما دوّن عمر الديوان بالشام قال لبلال: «إلى من تجعل ديوانك؟» قال: «مع أبي رويحة، لا أفارقه أبدًا» للأخوة التي آخاها رسول الله ﷺ بينهما. فضمّه إليه، وضمّ ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال، فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم.
#صحابة #أبو_رويحة #بلال_بن_رباح
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 119)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1661)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 122)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 110)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 436)
قناة جبال الإيمان
#الحبشي_الذي_آخى_النبي_ﷺ_بينه_وبين_بلال_وعقد_له_لواء
اسمه ونسبه: خالد بن رباح الحبشي، أخو بلال بن رباح مؤذن رسول الله ﷺ. ويقال: اسمه عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي. يُكنى أبا رويحة. وقيل: إن أبا رويحة أخو بلال في الإسلام لا في النسب، آخى بينهما رسول الله ﷺ.
المؤاخاة: آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه، فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله ﷺ وأبو رويحة أخوين. وكان بلال يقول: «أبو رويحة أخي، قال لي رسول الله ﷺ: أنت أخوه وهو أخوك».
اللواء: روى أبو رويحة أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ فعقد لي لواءً، وقال: «اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن».
سكناه الشام: له صحبة، نزل الشام. ولما رجع عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس وسار إلى الجابية، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل. فقال: «وأخي أبو رويحة، آخى بيني وبينه رسول الله ﷺ». فنزلا داريا في بني خولان.
خطبتهما: أقبل بلال وأخوه أبو رويحة إلى حي من خولان فقالا لهم: «أتيناكم خاطبين، قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل، ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل، وفقيرين فأغنانا الله عز وجل، فإن تزوجونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله». فزوجوهما.
ديوانه: لما دوّن عمر الديوان بالشام قال لبلال: «إلى من تجعل ديوانك؟» قال: «مع أبي رويحة، لا أفارقه أبدًا» للأخوة التي آخاها رسول الله ﷺ بينهما. فضمّه إليه، وضمّ ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال، فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم.
#صحابة #أبو_رويحة #بلال_بن_رباح
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 119)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1661)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 122)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 110)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 436)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: قباث بن أشيم الكناني الليثي
#الليثي_الذي_شهد_بدراً_مع_المشركين_ثم_أسلم_وأدرك_عام_الفيل
اسمه ونسبه: قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي. سكن دمشق.
مولده وقِدمه: كان قديم المولد، أدرك عبد شمس، وعقل مجيء الفيل إلى مكة، ورأى روثه أخضر محيلًا. ولد رسول الله ﷺ عام الفيل.
شهوده بدرًا مع المشركين: شهد بدرًا مع المشركين، وكان له فيها ذكر.
إسلامه: أسلم بعد ذلك فحسن إسلامه. وجاء في قصة إسلامه أن رجلًا من قومه أو من غيرهم أتوه فقالوا: إن محمدًا قد خرج يدعو الناس إلى دين غير ديننا. فقام قباث حتى أتى رسول الله ﷺ، فلما دخل عليه قال له النبي ﷺ: «اجلس يا قباث، أنت الذي قلت: لو خرجت نساء قريش بأكمتها ردت محمدًا وأصحابه؟» فقال قباث: «والذي بعثك بالحق ما تحرك به لساني، ولا ترمرمت به شفتاي، ولا سمعه أذناي، وما هو إلا شيء هجس في نفسي، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا رسول الله، وأن ما جئت به حق.»
جهاده: شهد مع النبي ﷺ بعض المشاهد، وشهد حنينًا. وكان على مجنبة أبي عبيدة بن الجراح يوم اليرموك.
جوابه لعبد الملك: سأله عبد الملك بن مروان فقال: «يا قباث، أنت أكبر أم رسول الله ﷺ؟» قال: «بل رسول الله ﷺ أكبر مني وأنا أسن منه، ولد رسول الله ﷺ عام الفيل، ووقفت بي أمي على روث الفيل وأنا أعقله.»
روايته: روى عن النبي ﷺ حديثًا في فضل صلاة الجماعة، قال فيه رسول الله ﷺ: «صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى، وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى.»
هذا الموقف البديع في إسلام قباث يُظهر علمًا من أعلام النبوة، حيث أطلعه الله على ما هجس في نفس رجل لم ينطق به لسانه، فكان ذلك سببًا في إسلامه وإيمانه.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 4، ص 359)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1303)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 5، ص 310)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 414، رقم 4556)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 415، رقم 4557)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 109)
قناة جبال الإيمان
#الليثي_الذي_شهد_بدراً_مع_المشركين_ثم_أسلم_وأدرك_عام_الفيل
اسمه ونسبه: قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي. سكن دمشق.
مولده وقِدمه: كان قديم المولد، أدرك عبد شمس، وعقل مجيء الفيل إلى مكة، ورأى روثه أخضر محيلًا. ولد رسول الله ﷺ عام الفيل.
شهوده بدرًا مع المشركين: شهد بدرًا مع المشركين، وكان له فيها ذكر.
إسلامه: أسلم بعد ذلك فحسن إسلامه. وجاء في قصة إسلامه أن رجلًا من قومه أو من غيرهم أتوه فقالوا: إن محمدًا قد خرج يدعو الناس إلى دين غير ديننا. فقام قباث حتى أتى رسول الله ﷺ، فلما دخل عليه قال له النبي ﷺ: «اجلس يا قباث، أنت الذي قلت: لو خرجت نساء قريش بأكمتها ردت محمدًا وأصحابه؟» فقال قباث: «والذي بعثك بالحق ما تحرك به لساني، ولا ترمرمت به شفتاي، ولا سمعه أذناي، وما هو إلا شيء هجس في نفسي، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا رسول الله، وأن ما جئت به حق.»
جهاده: شهد مع النبي ﷺ بعض المشاهد، وشهد حنينًا. وكان على مجنبة أبي عبيدة بن الجراح يوم اليرموك.
جوابه لعبد الملك: سأله عبد الملك بن مروان فقال: «يا قباث، أنت أكبر أم رسول الله ﷺ؟» قال: «بل رسول الله ﷺ أكبر مني وأنا أسن منه، ولد رسول الله ﷺ عام الفيل، ووقفت بي أمي على روث الفيل وأنا أعقله.»
روايته: روى عن النبي ﷺ حديثًا في فضل صلاة الجماعة، قال فيه رسول الله ﷺ: «صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى، وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى.»
هذا الموقف البديع في إسلام قباث يُظهر علمًا من أعلام النبوة، حيث أطلعه الله على ما هجس في نفس رجل لم ينطق به لسانه، فكان ذلك سببًا في إسلامه وإيمانه.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 4، ص 359)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1303)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 5، ص 310)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 414، رقم 4556)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 415، رقم 4557)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 109)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: خزيمة بن عاصم العكلي
#العكلي_الذي_مسح_النبي_ﷺ_وجهه_فما_زال_جديداً_حتى_مات_وولاه_على_الأحلاف_وكتب_له
اسمه ونسبه: خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة العكلي. من عكل، وهم بنو الحارث وجشم وسعد وعلي بني عوف بن وائل.
وفادته وإسلامه: قدم خزيمة بن عاصم على النبي ﷺ بإسلام قومه، فأسلم.
مسح النبي ﷺ وجهه: مسح النبي ﷺ وجهه، فما زال جديدًا حتى مات.
توليته وكتابه: وفد خزيمة وعدس على النبي ﷺ، فولى خزيمة على الأحلاف، وكتب له كتابًا يوصي به من ولي الأمر بعده، وجعله على صدقات قومه. ونص الكتاب: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لخزيمة بن عاصم، إني بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا».
بركة دعوته ﷺ ولمسة يده الشريفة بقيت في وجه هذا الصحابي ما عاش، فكان وجهه جديدًا نضرًا لم تغيره السنون.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 243)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 174)
قناة جبال الإيمان
#العكلي_الذي_مسح_النبي_ﷺ_وجهه_فما_زال_جديداً_حتى_مات_وولاه_على_الأحلاف_وكتب_له
اسمه ونسبه: خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة العكلي. من عكل، وهم بنو الحارث وجشم وسعد وعلي بني عوف بن وائل.
وفادته وإسلامه: قدم خزيمة بن عاصم على النبي ﷺ بإسلام قومه، فأسلم.
مسح النبي ﷺ وجهه: مسح النبي ﷺ وجهه، فما زال جديدًا حتى مات.
توليته وكتابه: وفد خزيمة وعدس على النبي ﷺ، فولى خزيمة على الأحلاف، وكتب له كتابًا يوصي به من ولي الأمر بعده، وجعله على صدقات قومه. ونص الكتاب: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لخزيمة بن عاصم، إني بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا».
بركة دعوته ﷺ ولمسة يده الشريفة بقيت في وجه هذا الصحابي ما عاش، فكان وجهه جديدًا نضرًا لم تغيره السنون.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 243)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 174)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: بسر بن راعي العير الأشجعي
#الأشجعي_الذي_رآه_النبي_ﷺ_يأكل_بشماله_فقال_له_كل_بيمينك
اسمه ونسبه: بسر بن راعي العير الأشجعي، ويقال له: بسر الأشجعي. قال ابن منده وأبو نعيم وابن ماكولا وغيرهم: هو صحابي مشهور.
قصته مع النبي ﷺ: روى إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ أبصر بسر بن راعي العير يأكل بشماله، فقال له: «كل بيمينك». فقال: لا أستطيع. فقال ﷺ: «لا استطعت». قال: فما نالت يمينه إلى فيه بعد.
وروى مسلم في صحيحه هذا الحديث من هذا الوجه ولم يسمِّ بسرًا، وزاد في روايته: «ما منعه إلا الكبر».
وقد ذكر ابن حجر أن النووي ردَّ على من استدل على نفاقه بأن ابن منده وأبا نعيم وابن ماكولا وغيرهم ذكروه في الصحابة، وقال ابن حجر: «ويمكن الجمع أنه كان في تلك الحالة لم يسلم ثم أسلم بعد ذلك».
الدرس: في هذه القصة تحذير من الكبر، فإنه قد يحرم العبد من الخير، وفيه بيان أن من سنن الطعام الأكل باليمين.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 423)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 424)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 377)
• صحيح مسلم — مسلم (ج 3، ص 1599)
قناة جبال الإيمان
#الأشجعي_الذي_رآه_النبي_ﷺ_يأكل_بشماله_فقال_له_كل_بيمينك
اسمه ونسبه: بسر بن راعي العير الأشجعي، ويقال له: بسر الأشجعي. قال ابن منده وأبو نعيم وابن ماكولا وغيرهم: هو صحابي مشهور.
قصته مع النبي ﷺ: روى إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ أبصر بسر بن راعي العير يأكل بشماله، فقال له: «كل بيمينك». فقال: لا أستطيع. فقال ﷺ: «لا استطعت». قال: فما نالت يمينه إلى فيه بعد.
وروى مسلم في صحيحه هذا الحديث من هذا الوجه ولم يسمِّ بسرًا، وزاد في روايته: «ما منعه إلا الكبر».
وقد ذكر ابن حجر أن النووي ردَّ على من استدل على نفاقه بأن ابن منده وأبا نعيم وابن ماكولا وغيرهم ذكروه في الصحابة، وقال ابن حجر: «ويمكن الجمع أنه كان في تلك الحالة لم يسلم ثم أسلم بعد ذلك».
الدرس: في هذه القصة تحذير من الكبر، فإنه قد يحرم العبد من الخير، وفيه بيان أن من سنن الطعام الأكل باليمين.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 423)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 424)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 377)
• صحيح مسلم — مسلم (ج 3، ص 1599)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: أبو سبرة الجعفي (يزيد بن مالك)
#الجعفي_الذي_وفد_على_النبي_ﷺ_بابنيه_فغير_اسم_ابنه_من_عزيز_إلى_عبد_الرحمن_ومسح_سلعة_بيده_بالقدح_فذهبت
اسمه ونسبه: أبو سبرة الجعفي، واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة. يُكنى أبا سبرة، وله صحبة، سكن الكوفة.
وفادته وإسلامه: وفد على النبي ﷺ ومعه ابناه سبرة وعزيز، فقال رسول الله ﷺ لعزيز: «ما اسمك؟» قال: عزيز. قال: «لا عزيز إلا الله، أنت عبد الرحمن». فأسلموا.
مسح السلعة: قال أبو سبرة للنبي ﷺ: «يا رسول الله، إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي». فدعا رسول الله ﷺ بقدح فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها، فذهبت.
دعاؤه له ولابنيه: ثم دعا له رسول الله ﷺ ولابنيه.
استقطاع الوادي: قال أبو سبرة: «يا رسول الله، أقطعني وادي قومي باليمن» — وكان يقال له جردان، ويقال: حردان — ففعل.
ذريته: ابنه عبد الرحمن بن أبي سبرة هو أبو خيثمة بن عبد الرحمن الفقيه صاحب الأعمش، وولاه الحجاج بن يوسف أصبهان. وكان أبو سبرة في ألفين وخمسمائة من العطاء.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 267، رقم 1290)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 1، ص 281)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 1، ص 282)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 129)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 471)
قناة جبال الإيمان
#الجعفي_الذي_وفد_على_النبي_ﷺ_بابنيه_فغير_اسم_ابنه_من_عزيز_إلى_عبد_الرحمن_ومسح_سلعة_بيده_بالقدح_فذهبت
اسمه ونسبه: أبو سبرة الجعفي، واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة. يُكنى أبا سبرة، وله صحبة، سكن الكوفة.
وفادته وإسلامه: وفد على النبي ﷺ ومعه ابناه سبرة وعزيز، فقال رسول الله ﷺ لعزيز: «ما اسمك؟» قال: عزيز. قال: «لا عزيز إلا الله، أنت عبد الرحمن». فأسلموا.
مسح السلعة: قال أبو سبرة للنبي ﷺ: «يا رسول الله، إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي». فدعا رسول الله ﷺ بقدح فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها، فذهبت.
دعاؤه له ولابنيه: ثم دعا له رسول الله ﷺ ولابنيه.
استقطاع الوادي: قال أبو سبرة: «يا رسول الله، أقطعني وادي قومي باليمن» — وكان يقال له جردان، ويقال: حردان — ففعل.
ذريته: ابنه عبد الرحمن بن أبي سبرة هو أبو خيثمة بن عبد الرحمن الفقيه صاحب الأعمش، وولاه الحجاج بن يوسف أصبهان. وكان أبو سبرة في ألفين وخمسمائة من العطاء.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 267، رقم 1290)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 1، ص 281)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 1، ص 282)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 129)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 471)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة البلوي (أبو عقيل)
#البلوي_الذي_كان_اسمه_عبد_العزى_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الرحمن_عدو_الأوثان
اسمه ونسبه: عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة بن بيحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم البلوي، من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، حليف بني جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف من الأنصار. يُكنى أبا عقيل، وغلبت عليه كنيته. وكان كاتبًا.
اسمه في الجاهلية: كان اسمه «عبد العزى»، فسماه رسول الله ﷺ «عبد الرحمن عدو الأوثان».
مشاهده: شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرًا.
صاحب الصاع: ثبت ذكره في الصحيح من حديث ابن مسعود، قال: لما أُمرنا بالصدقة كنا نتحامل، فتصدق أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر من ذلك، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا. وفي رواية: أنه بات يجر الجرير على صاعين من تمر، فقال: يا رسول الله، أما صاع فأمسكته لعيالي، وأما صاع فها هو هذا. فنزل فيهم قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾.
استشهاده يوم اليمامة: قال عبد الله بن عمر: كان أول الناس جرح يوم اليمامة، رمي بسهم فوقع بين منكبيه وفؤاده، فأخرج السهم ووهن شقه الأيسر. فلما انهزم المسلمون سمع معن بن عدي يصيح بالأنصار، فنهض أبو عقيل يريد قومه، فقلت: ما تريد يا أبا عقيل؟ ما فيك قتال. قال: قد نوه المنادي باسمي. فقلت: إنما يقول يا للأنصار لا يعني الجرحى. قال أبو عقيل: أنا رجل من الأنصار وأنا أجيبه ولو حبوًا. فتحزم وأخذ السيف بيده اليمنى مجردًا، ثم جعل ينادي: يا للأنصار كرة كيوم حنين. قال ابن عمر: فنظرت إلى أبي عقيل وقد قطعت يده المجروحة من المنكب فوقعت على الأرض، وبه من الجراح أربعة عشر جرحًا كلها قد خلصت إلى مقتل، وقُتل عدو الله مسيلمة. قال: فوقعت على أبي عقيل وهو صريع بآخر رمق، فقلت: أبا عقيل، فقال: لبيك، بلسان ملتاث: لمن الدبرة؟ قلت: أبشر، قد قتل عدو الله. فرفع إصبعه إلى السماء يحمد الله، ومات رحمه الله.
ثناء عمر عليه: قال ابن عمر: فأخبرت عمر بعد أن قدمت خبره كله، فقال: «رحمه الله، ما زال يسأل الشهادة ويطلبها، وإن كان ما علمت من خيار أصحاب نبينا ﷺ وقديم إسلام».
وفاته: استشهد يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وله عقب.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 439، رقم 158)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 440، رقم 159)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1718)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 214)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 274)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 233)
قناة جبال الإيمان
#البلوي_الذي_كان_اسمه_عبد_العزى_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الرحمن_عدو_الأوثان
اسمه ونسبه: عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة بن بيحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم البلوي، من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، حليف بني جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف من الأنصار. يُكنى أبا عقيل، وغلبت عليه كنيته. وكان كاتبًا.
اسمه في الجاهلية: كان اسمه «عبد العزى»، فسماه رسول الله ﷺ «عبد الرحمن عدو الأوثان».
مشاهده: شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرًا.
صاحب الصاع: ثبت ذكره في الصحيح من حديث ابن مسعود، قال: لما أُمرنا بالصدقة كنا نتحامل، فتصدق أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر من ذلك، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا. وفي رواية: أنه بات يجر الجرير على صاعين من تمر، فقال: يا رسول الله، أما صاع فأمسكته لعيالي، وأما صاع فها هو هذا. فنزل فيهم قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾.
استشهاده يوم اليمامة: قال عبد الله بن عمر: كان أول الناس جرح يوم اليمامة، رمي بسهم فوقع بين منكبيه وفؤاده، فأخرج السهم ووهن شقه الأيسر. فلما انهزم المسلمون سمع معن بن عدي يصيح بالأنصار، فنهض أبو عقيل يريد قومه، فقلت: ما تريد يا أبا عقيل؟ ما فيك قتال. قال: قد نوه المنادي باسمي. فقلت: إنما يقول يا للأنصار لا يعني الجرحى. قال أبو عقيل: أنا رجل من الأنصار وأنا أجيبه ولو حبوًا. فتحزم وأخذ السيف بيده اليمنى مجردًا، ثم جعل ينادي: يا للأنصار كرة كيوم حنين. قال ابن عمر: فنظرت إلى أبي عقيل وقد قطعت يده المجروحة من المنكب فوقعت على الأرض، وبه من الجراح أربعة عشر جرحًا كلها قد خلصت إلى مقتل، وقُتل عدو الله مسيلمة. قال: فوقعت على أبي عقيل وهو صريع بآخر رمق، فقلت: أبا عقيل، فقال: لبيك، بلسان ملتاث: لمن الدبرة؟ قلت: أبشر، قد قتل عدو الله. فرفع إصبعه إلى السماء يحمد الله، ومات رحمه الله.
ثناء عمر عليه: قال ابن عمر: فأخبرت عمر بعد أن قدمت خبره كله، فقال: «رحمه الله، ما زال يسأل الشهادة ويطلبها، وإن كان ما علمت من خيار أصحاب نبينا ﷺ وقديم إسلام».
وفاته: استشهد يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وله عقب.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 439، رقم 158)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 440، رقم 159)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1718)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 214)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 274)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 233)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: أرطاة بن كعب النخعي
#النخعي_الذي_عقد_له_النبي_ﷺ_لواء_فشهد_به_القادسية_واستشهد_هو_وأخواه
اسمه ونسبه:
أرطاة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد.
وفادته وإسلامه:
وفد على النبي ﷺ هو والجهيش — واسمه الأرقم — وكانا من أجمل أهل زمانهما وأنطقه، فدعاهما إلى الإسلام فأسلما، فدعا لهما بخير، وكتب لأرطاة كتابًا، وعقد له لواءً.
استشهاده بالقادسية:
شهد القادسية بذلك اللواء فقُتل، فأخذ اللواء أخوه زيد بن كعب فقُتل، ثم أخذه قيس بن كعب فقُتل.
موقفه مع عمر:
مرَّت النخع بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وهم ألفان وخمسمائة وعليهم أرطاة، فتصفَّحهم عمر وقال: «إني لأرى السرو فيكم متربعًا»، ثم قال: «سيروا إلى إخوانكم من أهل العراق فقاتلوا». فأتوا القادسية فقُتل منهم كثير، فلما سأل عمر عن ذلك قيل له: إن النخع ولوا أعظم الأمر وحده.
#اللهم_ارض_عن_الصحابة_أجمعين
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 92، رقم 2565)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 195)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 196)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 185)
قناة جبال الإيمان
#النخعي_الذي_عقد_له_النبي_ﷺ_لواء_فشهد_به_القادسية_واستشهد_هو_وأخواه
اسمه ونسبه:
أرطاة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد.
وفادته وإسلامه:
وفد على النبي ﷺ هو والجهيش — واسمه الأرقم — وكانا من أجمل أهل زمانهما وأنطقه، فدعاهما إلى الإسلام فأسلما، فدعا لهما بخير، وكتب لأرطاة كتابًا، وعقد له لواءً.
استشهاده بالقادسية:
شهد القادسية بذلك اللواء فقُتل، فأخذ اللواء أخوه زيد بن كعب فقُتل، ثم أخذه قيس بن كعب فقُتل.
موقفه مع عمر:
مرَّت النخع بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وهم ألفان وخمسمائة وعليهم أرطاة، فتصفَّحهم عمر وقال: «إني لأرى السرو فيكم متربعًا»، ثم قال: «سيروا إلى إخوانكم من أهل العراق فقاتلوا». فأتوا القادسية فقُتل منهم كثير، فلما سأل عمر عن ذلك قيل له: إن النخع ولوا أعظم الأمر وحده.
#اللهم_ارض_عن_الصحابة_أجمعين
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 92، رقم 2565)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 195)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 196)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 185)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: راشد بن عبد ربه السلمي (أبو أثيلة)
#السلمي_سادن_صنم_سواع_الذي_رأى_ثعلبين_يبولان_على_الصنم_فأنشد_شعراً_وكسره_ثم_أتى_النبي_ﷺ
اسمه ونسبه: راشد بن عبد ربه السلمي، ويقال: راشد بن حفص. يُكنى أبا أثيلة. يعد في أهل الحجاز.
اسمه في الجاهلية: كان اسمه في الجاهلية ظالمًا، وقيل: غاوي بن ظالم.
قصته مع صنم سواع: كان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعًا، وكان بالمعلاة. فبينما هو عند الصنم يومًا إذ أقبل ثعلبان، فرفع أحدهما رجله فبال على الصنم، فأنشد:
أربٌّ يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب
ثم كسر الصنم، وأتى النبي ﷺ.
تغيير اسمه: لما قدم على النبي ﷺ قال له: «ما اسمك؟» قال: غاوي بن ظالم. فقال له رسول الله ﷺ: «بل أنت راشد بن عبد الله». وفي رواية: كان اسمه ظالمًا فسماه النبي ﷺ راشدًا.
شهوده الفتح: ولما فتح رسول الله ﷺ مكة أشار إلى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعرًا.
شعره: قال المرزباني في «معجم الشعراء»: كان اسمه غويًّا فسماه النبي ﷺ راشدًا. وقال المدائني: هو صاحب البيت المشهور:
فألقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قر عينًا بالإياب المسافر
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 504)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 505)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 229)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 361)
قناة جبال الإيمان
#السلمي_سادن_صنم_سواع_الذي_رأى_ثعلبين_يبولان_على_الصنم_فأنشد_شعراً_وكسره_ثم_أتى_النبي_ﷺ
اسمه ونسبه: راشد بن عبد ربه السلمي، ويقال: راشد بن حفص. يُكنى أبا أثيلة. يعد في أهل الحجاز.
اسمه في الجاهلية: كان اسمه في الجاهلية ظالمًا، وقيل: غاوي بن ظالم.
قصته مع صنم سواع: كان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعًا، وكان بالمعلاة. فبينما هو عند الصنم يومًا إذ أقبل ثعلبان، فرفع أحدهما رجله فبال على الصنم، فأنشد:
أربٌّ يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب
ثم كسر الصنم، وأتى النبي ﷺ.
تغيير اسمه: لما قدم على النبي ﷺ قال له: «ما اسمك؟» قال: غاوي بن ظالم. فقال له رسول الله ﷺ: «بل أنت راشد بن عبد الله». وفي رواية: كان اسمه ظالمًا فسماه النبي ﷺ راشدًا.
شهوده الفتح: ولما فتح رسول الله ﷺ مكة أشار إلى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعرًا.
شعره: قال المرزباني في «معجم الشعراء»: كان اسمه غويًّا فسماه النبي ﷺ راشدًا. وقال المدائني: هو صاحب البيت المشهور:
فألقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قر عينًا بالإياب المسافر
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 504)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 505)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 229)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 361)
قناة جبال الإيمان