الصحابي: عبد الرحمن بن عبيد الأزدي (أبو راشد)
#الأزدي_الذي_قدم_في_مائة_راجل_من_قومه_فحياه_النبي_ﷺ_بأنعم_صباحاً_فعلمه_السلام
اسمه ونسبه: عبد الرحمن بن عبد — وقيل ابن عبيد — الأزدي، أبو راشد. مشهور بكنيته.
وفادته وتغيير اسمه: قدم على النبي ﷺ في مائة راجل من قومه، فلما دنوا منه وقفوا وقالوا له: «تقدّم إليه، فإن رأيت ما تحب رجعت إلينا حتى نتقدم إليه، وإن لم تر ما تحب انصرفت إلينا حتى ننصرف». فأتى النبي ﷺ فقال: «أنعم صباحًا». فقال له النبي ﷺ: «ليس هذا سلام المؤمنين». قال: فكيف يا رسول الله أسلّم؟ قال: «إذا أتيت قومًا من المسلمين قلت: السلام عليكم ورحمة الله». فقال: السلام عليكم ورحمة الله. فقال: «وعليك السلام ورحمة الله».
ثم سأله النبي ﷺ عن اسمه، فقال: «أنا أبو معاوية عبد اللات والعزى» — وفي رواية: «عبد العزى» — وكنيته أبو مغوية. فقال له النبي ﷺ: «بل أنت أبو راشد، عبد الرحمن».
إكرام النبي ﷺ له: ثم أكرَمه النبي ﷺ وأجلسه وكساه رداءه ودفع إليه عصاه، فأسلم. فقال له رجل من جلسائه: يا رسول الله، إنا نراك أكرمت هذا الرجل. فقال ﷺ: «إن هذا شريف قوم، وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه».
عتق عبده: وكان معه عبد له يقال له سرحان — وفي رواية: اسمه قيوم فسماه النبي ﷺ عبد القيوم — فقال له النبي ﷺ: «من هذا معك يا أبا راشد؟» قال: عبد لي. فقال: «هل لك أن تعتقه فيعتق الله عنك بكل عضو منه عضوًا من النار؟» فأعتقه وقال: «هو حر لوجه الله». ثم انصرف إلى أصحابه، فانصرف منهم قوم، وأدرك منهم قومًا فأتوا النبي ﷺ فأسلموا.
ولايته: قال أبو زرعة الدمشقي عن ضمرة: له صحبة، وكان عاملًا على جند فلسطين.
محاسبته وبكاؤه: وأخرج ابن عساكر أن معاوية كان يحاسب عمّاله، فقدم عليه أبو راشد الأزدي من فلسطين فحاسبه بنفسه، فبكى أبو راشد. فقال له معاوية: ما يبكيك؟ فقال: «ما من المحاسبة أبكي، وإنما ذكرت حساب يوم القيامة». فتركه معاوية ولم يحاسبه.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 277)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 278)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 279)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 832)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 102)
قناة جبال الإيمان
#الأزدي_الذي_قدم_في_مائة_راجل_من_قومه_فحياه_النبي_ﷺ_بأنعم_صباحاً_فعلمه_السلام
اسمه ونسبه: عبد الرحمن بن عبد — وقيل ابن عبيد — الأزدي، أبو راشد. مشهور بكنيته.
وفادته وتغيير اسمه: قدم على النبي ﷺ في مائة راجل من قومه، فلما دنوا منه وقفوا وقالوا له: «تقدّم إليه، فإن رأيت ما تحب رجعت إلينا حتى نتقدم إليه، وإن لم تر ما تحب انصرفت إلينا حتى ننصرف». فأتى النبي ﷺ فقال: «أنعم صباحًا». فقال له النبي ﷺ: «ليس هذا سلام المؤمنين». قال: فكيف يا رسول الله أسلّم؟ قال: «إذا أتيت قومًا من المسلمين قلت: السلام عليكم ورحمة الله». فقال: السلام عليكم ورحمة الله. فقال: «وعليك السلام ورحمة الله».
ثم سأله النبي ﷺ عن اسمه، فقال: «أنا أبو معاوية عبد اللات والعزى» — وفي رواية: «عبد العزى» — وكنيته أبو مغوية. فقال له النبي ﷺ: «بل أنت أبو راشد، عبد الرحمن».
إكرام النبي ﷺ له: ثم أكرَمه النبي ﷺ وأجلسه وكساه رداءه ودفع إليه عصاه، فأسلم. فقال له رجل من جلسائه: يا رسول الله، إنا نراك أكرمت هذا الرجل. فقال ﷺ: «إن هذا شريف قوم، وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه».
عتق عبده: وكان معه عبد له يقال له سرحان — وفي رواية: اسمه قيوم فسماه النبي ﷺ عبد القيوم — فقال له النبي ﷺ: «من هذا معك يا أبا راشد؟» قال: عبد لي. فقال: «هل لك أن تعتقه فيعتق الله عنك بكل عضو منه عضوًا من النار؟» فأعتقه وقال: «هو حر لوجه الله». ثم انصرف إلى أصحابه، فانصرف منهم قوم، وأدرك منهم قومًا فأتوا النبي ﷺ فأسلموا.
ولايته: قال أبو زرعة الدمشقي عن ضمرة: له صحبة، وكان عاملًا على جند فلسطين.
محاسبته وبكاؤه: وأخرج ابن عساكر أن معاوية كان يحاسب عمّاله، فقدم عليه أبو راشد الأزدي من فلسطين فحاسبه بنفسه، فبكى أبو راشد. فقال له معاوية: ما يبكيك؟ فقال: «ما من المحاسبة أبكي، وإنما ذكرت حساب يوم القيامة». فتركه معاوية ولم يحاسبه.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 277)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 278)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 279)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 832)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 102)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: ضمام بن ثعلبة السعدي
#السعدي_الذي_بعثه_قومه_وافداً_فأناخ_بعيره_على_باب_المسجد
اسمه ونسبه:
ضمام بن ثعلبة السعدي، من بني سعد بن بكر بن هوازن.
وفادته:
بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدًا إلى رسول الله ﷺ، فقدم عليه، فأناخ بعيره على باب المسجد ثم عقله، ثم دخل المسجد ورسول الله ﷺ جالس في أصحابه. وكان ضمام رجلًا جلدًا أشعر ذا غديرتين.
فأقبل حتى وقف على النبي ﷺ في أصحابه، فقال: «أيكم ابن عبد المطلب؟» فقال رسول الله ﷺ: «أنا ابن عبد المطلب». قال: «محمد؟» قال: «نعم». قال: «يا ابن عبد المطلب، إني سائلك ومغلظ لك في المسألة، فلا تجدن في نفسك». قال: «لا أجد في نفسي، فسل عما بدا لك».
قال: «أنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك، آلله بعثك إلينا رسولًا؟» قال: «اللهم نعم». قال: «فأنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك، آلله أمرك أن نعبده وحده ولا نشرك به شيئًا وأن نخلع هذه الأنداد التي كان آباؤنا يعبدون معه؟» قال: «اللهم نعم». ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة: الزكاة، والصيام، والحج، وشرائع الإسلام كلها، ينشده عند كل فريضة كما ينشده في التي قبلها.
حتى إذا فرغ قال: «فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وسأؤدي هذه الفرائض، وأجتنب ما نهيتني عنه، لا أزيد ولا أنقص». ثم انصرف إلى بعيره.
فقال رسول الله ﷺ حين ولى: «إن يصدق ذو العقيصتين دخل الجنة». وفي رواية: قال ﷺ: «فقه الرجل».
رجوعه إلى قومه:
فأتى بعيره فأطلق عقاله، ثم خرج حتى قدم على قومه، فاجتمعوا إليه. فكان أول ما تكلم به أن قال: «بئست اللات والعزى!» قالوا: «مه يا ضمام، اتق البرص، اتق الجذام، اتق الجنون!» فقال: «ويلكم! إنها والله ما تضر شيئًا ولا تنفع، إن الله قد بعث رسولًا، وأنزل عليه كتابًا استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وقد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه».
قال: فوالله ما أمسى من ذلك اليوم في حاضرهم رجل ولا امرأة إلا مسلمًا. فبنوا المساجد وأذنوا بالصلاة.
ثناء الصحابة عليه:
قال ابن عباس: «فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من ضمام».
وكان عمر بن الخطاب يقول: «ما رأيت أحدًا أحسن مسألة ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة».
قال محمد بن عمر: وكانت وفادته في رجب سنة خمس.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 183، رقم 846)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 184)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 752)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 753)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 395)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 273)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 274)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 275)
قناة جبال الإيمان
#السعدي_الذي_بعثه_قومه_وافداً_فأناخ_بعيره_على_باب_المسجد
اسمه ونسبه:
ضمام بن ثعلبة السعدي، من بني سعد بن بكر بن هوازن.
وفادته:
بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدًا إلى رسول الله ﷺ، فقدم عليه، فأناخ بعيره على باب المسجد ثم عقله، ثم دخل المسجد ورسول الله ﷺ جالس في أصحابه. وكان ضمام رجلًا جلدًا أشعر ذا غديرتين.
فأقبل حتى وقف على النبي ﷺ في أصحابه، فقال: «أيكم ابن عبد المطلب؟» فقال رسول الله ﷺ: «أنا ابن عبد المطلب». قال: «محمد؟» قال: «نعم». قال: «يا ابن عبد المطلب، إني سائلك ومغلظ لك في المسألة، فلا تجدن في نفسك». قال: «لا أجد في نفسي، فسل عما بدا لك».
قال: «أنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك، آلله بعثك إلينا رسولًا؟» قال: «اللهم نعم». قال: «فأنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك، آلله أمرك أن نعبده وحده ولا نشرك به شيئًا وأن نخلع هذه الأنداد التي كان آباؤنا يعبدون معه؟» قال: «اللهم نعم». ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة: الزكاة، والصيام، والحج، وشرائع الإسلام كلها، ينشده عند كل فريضة كما ينشده في التي قبلها.
حتى إذا فرغ قال: «فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وسأؤدي هذه الفرائض، وأجتنب ما نهيتني عنه، لا أزيد ولا أنقص». ثم انصرف إلى بعيره.
فقال رسول الله ﷺ حين ولى: «إن يصدق ذو العقيصتين دخل الجنة». وفي رواية: قال ﷺ: «فقه الرجل».
رجوعه إلى قومه:
فأتى بعيره فأطلق عقاله، ثم خرج حتى قدم على قومه، فاجتمعوا إليه. فكان أول ما تكلم به أن قال: «بئست اللات والعزى!» قالوا: «مه يا ضمام، اتق البرص، اتق الجذام، اتق الجنون!» فقال: «ويلكم! إنها والله ما تضر شيئًا ولا تنفع، إن الله قد بعث رسولًا، وأنزل عليه كتابًا استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وقد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه».
قال: فوالله ما أمسى من ذلك اليوم في حاضرهم رجل ولا امرأة إلا مسلمًا. فبنوا المساجد وأذنوا بالصلاة.
ثناء الصحابة عليه:
قال ابن عباس: «فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من ضمام».
وكان عمر بن الخطاب يقول: «ما رأيت أحدًا أحسن مسألة ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة».
قال محمد بن عمر: وكانت وفادته في رجب سنة خمس.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 183، رقم 846)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 184)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 752)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 753)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 395)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 273)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 274)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 275)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: أبو عقيل الأنيفي (عبد الرحمن بن عبد الله)
#الأنيفي_الذي_كان_اسمه_عبد_العزى_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الرحمن_عدو_الأوثان
اسمه ونسبه: أبو عقيل، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة بن بيحان الإراشي الأنيفي، من بليّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، حليف بني جحجبى من الأنصار. وكان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وقال هشام بن محمد الكلبي ومحمد بن عمر: «عبد الرحمن عدو الأوثان».
إسلامه وجهاده: شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.
صاحب الصاع: هو صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون، ثبت ذكره في الصحيح من حديث ابن مسعود قال: «لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فتصدق أبو عقيل بنصف صاع». وروي أنه بات يجرّ بالجرير على ظهره على صاعين من تمر، فترك أحدهما في أهله وجاء بالآخر يتقرب به إلى الله، فأخبر به النبي ﷺ فقال: «اجعله في تمر الصدقة»، فقال المنافقون: إن الله لغني عن تمر هذا، وسخروا منه. وجاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله، وجاء عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، فقال المنافقون: هذا رياء. فأنزل الله عز وجل: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم}.
استشهاده يوم اليمامة: قُتل يوم اليمامة شهيدًا في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة. قال الواقدي: «استشهد باليمامة بعد أن أبلى بلاء حسنًا».
وروى ابن سعد عن جعفر بن عبد الله الهمداني أن أبا عقيل كان أول الناس جرحًا يوم اليمامة، رمي بسهم فوقع بين منكبيه وفؤاده فشطب في غير مقتل، فأخرج السهم ووهن له شقه الأيسر، وجرّ إلى الرحل. فلما حمي القتال وانهزم المسلمون وجازوا رحالهم، سمع أبا عقيل — وهو واهن من جرحه — معن بن عدي يصيح بالأنصار، فنهض يريد قومه. فقال له عبد الله بن عمر: «ما تريد يا أبا عقيل؟ ما فيك قتال». قال: «قد نوه المنادي باسمي». قال ابن عمر: «إنما يقول يا للأنصار، لا يعني الجرحى». قال أبو عقيل: «أنا رجل من الأنصار وأنا أجيبه ولو حبوًا». فتحزم وأخذ السيف بيده اليمنى مجردًا ثم جعل ينادي: «يا للأنصار كرة كيوم حنين». فاجتمعوا يقدمون المسلمين حتى أقحموا عدوهم الحديقة.
قال ابن عمر: فنظرت إلى أبي عقيل وقد قطعت يده المجروحة من المنكب فوقعت على الأرض، وبه من الجراح أربعة عشر جرحًا كلها قد خلصت إلى مقتل، وقُتل عدو الله مسيلمة. قال: فوقعت على أبي عقيل وهو صريع بآخر رمق، فقلت: أبا عقيل. فقال: لبيك، بلسان ملتاث: لمن الدبرة؟ قلت: أبشر — ورفعت صوتي — قد قُتل عدو الله. فرفع إصبعه إلى السماء يحمد الله، ومات يرحمه الله.
قال ابن عمر: فأخبرت عمر بعد أن قدمت خبره كله، فقال: «رحمه الله، ما زال يسأل الشهادة ويطلبها، وإن كان ما علمتُ من خيار أصحاب نبيّنا ﷺ وقديمَ إسلام».
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 439، رقم 158)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 440، رقم 159)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 215)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 274)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 233)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1717)
قناة جبال الإيمان
#الأنيفي_الذي_كان_اسمه_عبد_العزى_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الرحمن_عدو_الأوثان
اسمه ونسبه: أبو عقيل، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة بن بيحان الإراشي الأنيفي، من بليّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، حليف بني جحجبى من الأنصار. وكان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وقال هشام بن محمد الكلبي ومحمد بن عمر: «عبد الرحمن عدو الأوثان».
إسلامه وجهاده: شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.
صاحب الصاع: هو صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون، ثبت ذكره في الصحيح من حديث ابن مسعود قال: «لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فتصدق أبو عقيل بنصف صاع». وروي أنه بات يجرّ بالجرير على ظهره على صاعين من تمر، فترك أحدهما في أهله وجاء بالآخر يتقرب به إلى الله، فأخبر به النبي ﷺ فقال: «اجعله في تمر الصدقة»، فقال المنافقون: إن الله لغني عن تمر هذا، وسخروا منه. وجاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله، وجاء عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، فقال المنافقون: هذا رياء. فأنزل الله عز وجل: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم}.
استشهاده يوم اليمامة: قُتل يوم اليمامة شهيدًا في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة. قال الواقدي: «استشهد باليمامة بعد أن أبلى بلاء حسنًا».
وروى ابن سعد عن جعفر بن عبد الله الهمداني أن أبا عقيل كان أول الناس جرحًا يوم اليمامة، رمي بسهم فوقع بين منكبيه وفؤاده فشطب في غير مقتل، فأخرج السهم ووهن له شقه الأيسر، وجرّ إلى الرحل. فلما حمي القتال وانهزم المسلمون وجازوا رحالهم، سمع أبا عقيل — وهو واهن من جرحه — معن بن عدي يصيح بالأنصار، فنهض يريد قومه. فقال له عبد الله بن عمر: «ما تريد يا أبا عقيل؟ ما فيك قتال». قال: «قد نوه المنادي باسمي». قال ابن عمر: «إنما يقول يا للأنصار، لا يعني الجرحى». قال أبو عقيل: «أنا رجل من الأنصار وأنا أجيبه ولو حبوًا». فتحزم وأخذ السيف بيده اليمنى مجردًا ثم جعل ينادي: «يا للأنصار كرة كيوم حنين». فاجتمعوا يقدمون المسلمين حتى أقحموا عدوهم الحديقة.
قال ابن عمر: فنظرت إلى أبي عقيل وقد قطعت يده المجروحة من المنكب فوقعت على الأرض، وبه من الجراح أربعة عشر جرحًا كلها قد خلصت إلى مقتل، وقُتل عدو الله مسيلمة. قال: فوقعت على أبي عقيل وهو صريع بآخر رمق، فقلت: أبا عقيل. فقال: لبيك، بلسان ملتاث: لمن الدبرة؟ قلت: أبشر — ورفعت صوتي — قد قُتل عدو الله. فرفع إصبعه إلى السماء يحمد الله، ومات يرحمه الله.
قال ابن عمر: فأخبرت عمر بعد أن قدمت خبره كله، فقال: «رحمه الله، ما زال يسأل الشهادة ويطلبها، وإن كان ما علمتُ من خيار أصحاب نبيّنا ﷺ وقديمَ إسلام».
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 439، رقم 158)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 440، رقم 159)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 215)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 274)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 233)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1717)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عاقل بن البكير بن عبد ياليل الليثي الكناني
# الليثي الذي كان اسمه «غافلًا» فسماه النبي ﷺ «عاقلًا»، وكان من أول من أسلم وبايع في دار الأرقم، وشهد بدرًا هو وإخوته الثلاثة، وهاجر بأهله جميعًا فأغلقوا دورهم، وقُتل يوم بدر شهيدًا وهو ابن أربع وثلاثين
اسمه ونسبه: عاقل بن أبي البكير — ويقال ابن البكير — بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي. وكان جدهم عبد ياليل قد حالف في الجاهلية نفيل بن عبد العزى جد عمر بن الخطاب، فهو وولده حلفاء بني عدي بن كعب.
تغيير اسمه: كان اسمه في الجاهلية «غافلًا» — بالغين المعجمة والفاء — فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ «عاقلًا» — بالقاف.
إسلامه: كان من السابقين الأولين، وأسلم هو وإخوته: عامر وإياس وخالد بنو أبي البكير جميعًا في دار الأرقم، وهم أول من بايع رسول الله ﷺ فيها. ويقال: إنه أول من بايع النبي ﷺ في دار الأرقم.
هجرته: خرج عاقل وإخوته من مكة إلى المدينة للهجرة فأوعبوا رجالهم ونساءهم، فلم يبق في دورهم أحد حتى غُلقت أبوابهم، فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر.
شهوده بدرًا: شهد بدرًا هو وإخوته الثلاثة. قال ابن إسحاق: لا نعلم أربعة إخوة شهدوا بدرًا غير إياس وإخوته: عاقل وخالد وعامر.
مؤاخاته: آخى رسول الله ﷺ بين عاقل بن أبي البكير وبين مبشر بن عبد المنذر — ويقال: بينه وبين مجذر بن زياد — وقُتلا جميعًا ببدر.
استشهاده: قُتل عاقل بن أبي البكير يوم بدر شهيدًا، قتله مالك بن زهير الجشمي، وهو ابن أربع وثلاثين سنة.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 360، رقم 83)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 361، رقم 84)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 113)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1235)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 466)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 310)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 116)
قناة جبال الإيمان
# الليثي الذي كان اسمه «غافلًا» فسماه النبي ﷺ «عاقلًا»، وكان من أول من أسلم وبايع في دار الأرقم، وشهد بدرًا هو وإخوته الثلاثة، وهاجر بأهله جميعًا فأغلقوا دورهم، وقُتل يوم بدر شهيدًا وهو ابن أربع وثلاثين
اسمه ونسبه: عاقل بن أبي البكير — ويقال ابن البكير — بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي. وكان جدهم عبد ياليل قد حالف في الجاهلية نفيل بن عبد العزى جد عمر بن الخطاب، فهو وولده حلفاء بني عدي بن كعب.
تغيير اسمه: كان اسمه في الجاهلية «غافلًا» — بالغين المعجمة والفاء — فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ «عاقلًا» — بالقاف.
إسلامه: كان من السابقين الأولين، وأسلم هو وإخوته: عامر وإياس وخالد بنو أبي البكير جميعًا في دار الأرقم، وهم أول من بايع رسول الله ﷺ فيها. ويقال: إنه أول من بايع النبي ﷺ في دار الأرقم.
هجرته: خرج عاقل وإخوته من مكة إلى المدينة للهجرة فأوعبوا رجالهم ونساءهم، فلم يبق في دورهم أحد حتى غُلقت أبوابهم، فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر.
شهوده بدرًا: شهد بدرًا هو وإخوته الثلاثة. قال ابن إسحاق: لا نعلم أربعة إخوة شهدوا بدرًا غير إياس وإخوته: عاقل وخالد وعامر.
مؤاخاته: آخى رسول الله ﷺ بين عاقل بن أبي البكير وبين مبشر بن عبد المنذر — ويقال: بينه وبين مجذر بن زياد — وقُتلا جميعًا ببدر.
استشهاده: قُتل عاقل بن أبي البكير يوم بدر شهيدًا، قتله مالك بن زهير الجشمي، وهو ابن أربع وثلاثين سنة.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 360، رقم 83)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 361، رقم 84)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 113)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1235)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 466)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 310)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 116)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: النعمان بن عصر البلوي
#البلوي_حليف_الأنصار_الذي_شهد_بدراً_وأحداً_والخندق_والمشاهد_كلها_وقتل_يوم_اليمامة_شهيداً
اسمه ونسبه: النعمان بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية بن خدرة بن كاهل بن رشد، وهو أفرك بن هزم بن هني بن بلي. وقيل: النعمان بن عصر بن عبيد بن وائلة بن حارثة البلوي، من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
حلفه: كان حليفًا للأنصار، ثم لبني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف.
جهاده: شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.
استشهاده: قُتل يوم اليمامة شهيدًا.
ضبط اسمه: قال موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وأبو معشر، والواقدي: نعمان بن عصر — بكسر العين وسكون الصاد. وقال هشام بن محمد الكلبي: نعمان بن عصر — بفتح العين والصاد. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة: هو لقيط بن عصر، بفتح العين وسكون الصاد. ذكر ذلك كله الطبري.
#صحابة #بدر #اليمامة #بلية #الأنصار
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1503)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 318)
قناة جبال الإيمان
#البلوي_حليف_الأنصار_الذي_شهد_بدراً_وأحداً_والخندق_والمشاهد_كلها_وقتل_يوم_اليمامة_شهيداً
اسمه ونسبه: النعمان بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية بن خدرة بن كاهل بن رشد، وهو أفرك بن هزم بن هني بن بلي. وقيل: النعمان بن عصر بن عبيد بن وائلة بن حارثة البلوي، من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
حلفه: كان حليفًا للأنصار، ثم لبني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف.
جهاده: شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.
استشهاده: قُتل يوم اليمامة شهيدًا.
ضبط اسمه: قال موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وأبو معشر، والواقدي: نعمان بن عصر — بكسر العين وسكون الصاد. وقال هشام بن محمد الكلبي: نعمان بن عصر — بفتح العين والصاد. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة: هو لقيط بن عصر، بفتح العين وسكون الصاد. ذكر ذلك كله الطبري.
#صحابة #بدر #اليمامة #بلية #الأنصار
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1503)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 318)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: أرطاة بن شراحيل بن كعب النخعي
#النخعي_الذي_بعثه_قومه_وافداً_بإسلامهم_فأعجب_النبي_ﷺ_شأنه_وهيئته
اسمه ونسبه:
أرطاة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع.
وفادته:
بعثت النخع رجلين منهم إلى النبي ﷺ وافدين بإسلامهم: أرطاة بن شراحيل بن كعب، والجهيش واسمه الأرقم. فخرجا حتى قدما على رسول الله ﷺ، فعرض عليهما الإسلام فقبلاه، فبايعاه على قومهما.
فأعجب رسول الله ﷺ شأنهما وحسن هيئتهما، فقال: «هل وراءكما من قومكما مثلكما؟» قالا: يا رسول الله، قد خلفنا من قومنا سبعين رجلاً كلهم أفضل منا، وكلهم يقطع الأمر وينفذ الأشياء، ما يشاركوننا في الأمر إذا كان.
فدعا لهما رسول الله ﷺ ولقومهما بخير، وقال: «اللهم بارك في النخع».
لواؤه وجهاده:
وعقد له النبي ﷺ لواءً على قومه، فكان في يديه يوم الفتح، وشهد به القادسية فقُتل يومئذ، فأخذ اللواء أخوه دريد بن كعب فقُتل، رحمهما الله، فأخذه سيف بن الحارث من بني جذيمة فدخل به الكوفة.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 1، ص 298)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 196)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 185)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 625)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 92، رقم 2565)
قناة جبال الإيمان
#النخعي_الذي_بعثه_قومه_وافداً_بإسلامهم_فأعجب_النبي_ﷺ_شأنه_وهيئته
اسمه ونسبه:
أرطاة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع.
وفادته:
بعثت النخع رجلين منهم إلى النبي ﷺ وافدين بإسلامهم: أرطاة بن شراحيل بن كعب، والجهيش واسمه الأرقم. فخرجا حتى قدما على رسول الله ﷺ، فعرض عليهما الإسلام فقبلاه، فبايعاه على قومهما.
فأعجب رسول الله ﷺ شأنهما وحسن هيئتهما، فقال: «هل وراءكما من قومكما مثلكما؟» قالا: يا رسول الله، قد خلفنا من قومنا سبعين رجلاً كلهم أفضل منا، وكلهم يقطع الأمر وينفذ الأشياء، ما يشاركوننا في الأمر إذا كان.
فدعا لهما رسول الله ﷺ ولقومهما بخير، وقال: «اللهم بارك في النخع».
لواؤه وجهاده:
وعقد له النبي ﷺ لواءً على قومه، فكان في يديه يوم الفتح، وشهد به القادسية فقُتل يومئذ، فأخذ اللواء أخوه دريد بن كعب فقُتل، رحمهما الله، فأخذه سيف بن الحارث من بني جذيمة فدخل به الكوفة.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 1، ص 298)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 196)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 185)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 625)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 92، رقم 2565)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: سليمان بن صرد بن الجون الخزاعي (أبو المطرف)
اسمه ونسبه: سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم الخزاعي، يُكنى أبا المطرف. كان اسمه في الجاهلية يسارًا، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ سليمان.
فضله ومنزلته: كان خيرًا فاضلًا، له دين وعبادة، وكانت له سن عالية وشرف في قومه. أسلم وصحب النبي ﷺ.
سكناه الكوفة: تحوّل فنزل الكوفة حين نزلها المسلمون أول ما نزلوها، وابتنى بها دارًا في خزاعة.
جهاده مع علي: شهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده كلها: الجمل وصفين، وهو الذي قتل حوشبًا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة.
قصة الحسين وقيادة التوابين: كان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه. فلما قُتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله، وقالوا: ما لنا من توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه. فخرجوا فعسكروا بالنخيلة مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد وسموه أمير التوابين، وكانوا أربعة آلاف.
مقتله: ساروا إلى عبيد الله بن زياد فلقوا مقدمته، فترجّل سليمان بن صرد فقاتل، فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، فسقط وقال: «فزت ورب الكعبة». وحُمل رأسه إلى مروان بن الحكم. وكان يوم قُتل ابن ثلاث وتسعين سنة.
حديثه: روى عن النبي ﷺ أنه قال في رجلين تلاحيا واشتد غضب أحدهما: «إني لأعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 650)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 548)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 196، رقم 854)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 197، رقم 856)
قناة جبال الإيمان
اسمه ونسبه: سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم الخزاعي، يُكنى أبا المطرف. كان اسمه في الجاهلية يسارًا، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ سليمان.
فضله ومنزلته: كان خيرًا فاضلًا، له دين وعبادة، وكانت له سن عالية وشرف في قومه. أسلم وصحب النبي ﷺ.
سكناه الكوفة: تحوّل فنزل الكوفة حين نزلها المسلمون أول ما نزلوها، وابتنى بها دارًا في خزاعة.
جهاده مع علي: شهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده كلها: الجمل وصفين، وهو الذي قتل حوشبًا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة.
قصة الحسين وقيادة التوابين: كان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه. فلما قُتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله، وقالوا: ما لنا من توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه. فخرجوا فعسكروا بالنخيلة مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد وسموه أمير التوابين، وكانوا أربعة آلاف.
مقتله: ساروا إلى عبيد الله بن زياد فلقوا مقدمته، فترجّل سليمان بن صرد فقاتل، فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، فسقط وقال: «فزت ورب الكعبة». وحُمل رأسه إلى مروان بن الحكم. وكان يوم قُتل ابن ثلاث وتسعين سنة.
حديثه: روى عن النبي ﷺ أنه قال في رجلين تلاحيا واشتد غضب أحدهما: «إني لأعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 650)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 548)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 196، رقم 854)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 197، رقم 856)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: أبو سبرة الجعفي (يزيد بن مالك)
#الجعفي_الذي_وفد_بابنيه_عزيز_وسبرة_فسمى_النبي_ﷺ_عزيزاً_عبد_الرحمن_ومسح_السلعة_التي_بظهر_كفه_فذهبت_وأقطعه_وادي_قومه_باليمن
اسمه ونسبه: أبو سبرة الجعفي، واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي، والد سبرة وعبد الرحمن، وجد خيثمة بن عبد الرحمن.
وفادته وتغيير اسم ابنه: وفد إلى النبي ﷺ ومعه ابناه سبرة وعزيز، فقال رسول الله ﷺ لعزيز: «ما اسمك؟» قال: «عزيز»، قال: «لا عزيز إلا الله، أنت عبد الرحمن». فأسلموا.
مسح النبي ﷺ للسلعة: قال أبو سبرة: «يا رسول الله، إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي»، فدعا رسول الله ﷺ بقدح فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها، فذهبت.
دعاؤه له ولابنيه: ودعا له رسول الله ﷺ وابنيه.
إقطاعه وادي قومه: وقال له أبو سبرة: «يا رسول الله، أقطعني وادي قومي باليمن» — وكان يقال له جردان — ففعل.
عطاؤه: وكان أبو سبرة في ألفين وخمسمائة من العطاء.
وفاته: توفي أبو سبرة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
من ذريته: وولى الحجاج بن يوسف عبد الرحمن بن أبي سبرة أصبهان، وهو أبو خيثمة بن عبد الرحمن الفقيه صاحب الأعمش.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 267، رقم 1290)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1667)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 129)
قناة جبال الإيمان
#الجعفي_الذي_وفد_بابنيه_عزيز_وسبرة_فسمى_النبي_ﷺ_عزيزاً_عبد_الرحمن_ومسح_السلعة_التي_بظهر_كفه_فذهبت_وأقطعه_وادي_قومه_باليمن
اسمه ونسبه: أبو سبرة الجعفي، واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي، والد سبرة وعبد الرحمن، وجد خيثمة بن عبد الرحمن.
وفادته وتغيير اسم ابنه: وفد إلى النبي ﷺ ومعه ابناه سبرة وعزيز، فقال رسول الله ﷺ لعزيز: «ما اسمك؟» قال: «عزيز»، قال: «لا عزيز إلا الله، أنت عبد الرحمن». فأسلموا.
مسح النبي ﷺ للسلعة: قال أبو سبرة: «يا رسول الله، إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي»، فدعا رسول الله ﷺ بقدح فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها، فذهبت.
دعاؤه له ولابنيه: ودعا له رسول الله ﷺ وابنيه.
إقطاعه وادي قومه: وقال له أبو سبرة: «يا رسول الله، أقطعني وادي قومي باليمن» — وكان يقال له جردان — ففعل.
عطاؤه: وكان أبو سبرة في ألفين وخمسمائة من العطاء.
وفاته: توفي أبو سبرة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
من ذريته: وولى الحجاج بن يوسف عبد الرحمن بن أبي سبرة أصبهان، وهو أبو خيثمة بن عبد الرحمن الفقيه صاحب الأعمش.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 267، رقم 1290)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1667)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 129)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: الحارث بن عمير الأزدي
#الأزدي_الذي_بعثه_النبي_ﷺ_بكتابه_إلى_ملك_بصرى_فأخذه_شرحبيل_الغساني_فأوثقه_وضرب_عنقه_صبراً_فكان_الرسول_الوحيد_الذي_قتل_من_رسل_النبي_ﷺ
اسمه ونسبه: الحارث بن عمير الأزدي، أحد بني لُهَب.
بعثه رسولاً: بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه إلى الشام، إلى ملك الروم، وقيل: إلى ملك بُصرى.
مقتله: لما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني، فقال: «أين تريد؟» قال: «الشام». قال: «لعلك من رسل محمد؟» قال: «نعم، أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم». فأمر به فأوثق رباطًا، ثم قدمه فضرب عنقه صبرًا.
ولم يُقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم رسول غيره.
موقف النبي ﷺ: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر فاشتد عليه، وندب الناس وأخبرهم بمقتل الحارث بن عمير ومن قتله، فأسرعوا. وكان ذلك سبب خروجهم إلى غزوة مؤتة، وأمّر عليهم زيد بن حارثة في نحو ثلاثة آلاف، فلقيتهم الروم في نحو مائة ألف.
#الحارث_بن_عمير_الأزدي #صحابة #رسل_النبي #غزوة_مؤتة
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 628)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 260)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 118)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 119)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 297)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 298)
قناة جبال الإيمان
#الأزدي_الذي_بعثه_النبي_ﷺ_بكتابه_إلى_ملك_بصرى_فأخذه_شرحبيل_الغساني_فأوثقه_وضرب_عنقه_صبراً_فكان_الرسول_الوحيد_الذي_قتل_من_رسل_النبي_ﷺ
اسمه ونسبه: الحارث بن عمير الأزدي، أحد بني لُهَب.
بعثه رسولاً: بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه إلى الشام، إلى ملك الروم، وقيل: إلى ملك بُصرى.
مقتله: لما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني، فقال: «أين تريد؟» قال: «الشام». قال: «لعلك من رسل محمد؟» قال: «نعم، أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم». فأمر به فأوثق رباطًا، ثم قدمه فضرب عنقه صبرًا.
ولم يُقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم رسول غيره.
موقف النبي ﷺ: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر فاشتد عليه، وندب الناس وأخبرهم بمقتل الحارث بن عمير ومن قتله، فأسرعوا. وكان ذلك سبب خروجهم إلى غزوة مؤتة، وأمّر عليهم زيد بن حارثة في نحو ثلاثة آلاف، فلقيتهم الروم في نحو مائة ألف.
#الحارث_بن_عمير_الأزدي #صحابة #رسل_النبي #غزوة_مؤتة
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 628)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 260)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 118)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 119)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 297)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 298)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: راشد بن عبد ربه السلمي (أبو أثيلة)
# السلمي سادن صنم سواع الذي كان اسمه «غاوي بن ظالم» فسماه النبي ﷺ «راشد بن عبد الله»، ورأى ثعلبين يبولان على الصنم فأنشد شعرًا ثم كسره وأسلم
اسمه ونسبه: راشد بن عبد ربه السلمي، ويقال: راشد بن حفص، ويقال: راشد بن عبد الله. يُكنى أبا أثيلة.
اسمه في الجاهلية: كان اسمه في الجاهلية ظالمًا، وقيل: غاوي بن ظالم.
تغيير النبي ﷺ لاسمه: قدم على النبي ﷺ فقال له: «ما اسمك؟» قال: غاو بن ظالم. فقال: «بل أنت راشد بن عبد الله». وفي رواية: كان اسمه ظالمًا فسماه النبي ﷺ راشدًا.
سدانه لصنم سواع: كان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعًا، وكان الصنم بالمعلاة.
قصة إسلامه: روى أنه كان عند الصنم يومًا إذ أقبل ثعلبان، فرفع أحدهما رجله فبال على الصنم، وكان سادنه غاوي بن ظالم، فأنشد:
أربٌّ يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب
ثم كسر الصنم، وأتى النبي ﷺ فأسلم.
يوم الفتح: ولما فتح رسول الله ﷺ مكة أشار إلى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعرًا.
المشهور من قوله: قال المدائني: هو صاحب البيت المشهور:
فألقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قر عينًا بالإياب المسافر
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 504)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 505)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 229)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 361)
قناة جبال الإيمان
# السلمي سادن صنم سواع الذي كان اسمه «غاوي بن ظالم» فسماه النبي ﷺ «راشد بن عبد الله»، ورأى ثعلبين يبولان على الصنم فأنشد شعرًا ثم كسره وأسلم
اسمه ونسبه: راشد بن عبد ربه السلمي، ويقال: راشد بن حفص، ويقال: راشد بن عبد الله. يُكنى أبا أثيلة.
اسمه في الجاهلية: كان اسمه في الجاهلية ظالمًا، وقيل: غاوي بن ظالم.
تغيير النبي ﷺ لاسمه: قدم على النبي ﷺ فقال له: «ما اسمك؟» قال: غاو بن ظالم. فقال: «بل أنت راشد بن عبد الله». وفي رواية: كان اسمه ظالمًا فسماه النبي ﷺ راشدًا.
سدانه لصنم سواع: كان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعًا، وكان الصنم بالمعلاة.
قصة إسلامه: روى أنه كان عند الصنم يومًا إذ أقبل ثعلبان، فرفع أحدهما رجله فبال على الصنم، وكان سادنه غاوي بن ظالم، فأنشد:
أربٌّ يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب
ثم كسر الصنم، وأتى النبي ﷺ فأسلم.
يوم الفتح: ولما فتح رسول الله ﷺ مكة أشار إلى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعرًا.
المشهور من قوله: قال المدائني: هو صاحب البيت المشهور:
فألقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قر عينًا بالإياب المسافر
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 504)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 505)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 229)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 361)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد الرحمن بن العوام بن خويلد الأسدي
#الأسدي_أخو_الزبير_الأكبر_الذي_كان_اسمه_عبد_الكعبة_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الرحمن
اسمه ونسبه:
عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، أخو الزبير بن العوام، وكان الأكبر. وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة العبدرية.
تغيير اسمه:
كان اسمه في الجاهلية «عبد الكعبة»، فسماه رسول الله ﷺ «عبد الرحمن».
موقفه يوم بدر:
شهد بدرًا مع المشركين، فلما انهزموا كان هو وأخوه عبد الله على جمل، فوجدا حكيم بن حزام ماشيًا وهو ابن عمهما. وكان عبد الله أعرج، فقال له أخوه عبد الرحمن: «أنزل بنا نركب حكيمًا». فقال: «أنشدك الله فإني أعرج». فقال: «والله لتنزلن عنه، ألا تنزل لرجل إن قتلت كفاك، وإن أسرت فداك؟». فنزل، وأركبا حكيمًا على الجمل، فنجا ونجا عبد الرحمن على راحلته، وأدرك عبد الله فقُتل.
إسلامه:
أسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ. وذكر محمد بن حبيب أن عبد الرحمن بن العوام كان يؤذي رسول الله ﷺ، ثم أسلم بعد.
استشهاده:
استشهد يوم اليرموك. وقال البلاذري: مات عبد الرحمن بن العوام في خلافة عمر. وقُتل ابنه عبد الله بن عبد الرحمن يوم الدار.
ما قيل فيه:
قال أبو عبد الله العدوي: بسبب عبد الرحمن هذا هجا حسان بن ثابت آل الزبير بن العوام، ولا يصح قول من قال إن ذلك بسبب عبد الله بن الزبير. وليس له عقب.
درس من سيرته:
آثر عبد الرحمن ابن عمه على أخيه يوم بدر وهو لم يسلم بعد، فلما جاء الإسلام أسلم وصحب النبي ﷺ، ثم ختم الله له بالشهادة في اليرموك. في سيرته عبرة أن المروءة ومكارم الأخلاق قد تكون في الرجل قبل إسلامه، فإذا أسلم كمل إيمانه بها.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 844)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 289)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 290)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 475)
قناة جبال الإيمان
#الأسدي_أخو_الزبير_الأكبر_الذي_كان_اسمه_عبد_الكعبة_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الرحمن
اسمه ونسبه:
عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، أخو الزبير بن العوام، وكان الأكبر. وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة العبدرية.
تغيير اسمه:
كان اسمه في الجاهلية «عبد الكعبة»، فسماه رسول الله ﷺ «عبد الرحمن».
موقفه يوم بدر:
شهد بدرًا مع المشركين، فلما انهزموا كان هو وأخوه عبد الله على جمل، فوجدا حكيم بن حزام ماشيًا وهو ابن عمهما. وكان عبد الله أعرج، فقال له أخوه عبد الرحمن: «أنزل بنا نركب حكيمًا». فقال: «أنشدك الله فإني أعرج». فقال: «والله لتنزلن عنه، ألا تنزل لرجل إن قتلت كفاك، وإن أسرت فداك؟». فنزل، وأركبا حكيمًا على الجمل، فنجا ونجا عبد الرحمن على راحلته، وأدرك عبد الله فقُتل.
إسلامه:
أسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ. وذكر محمد بن حبيب أن عبد الرحمن بن العوام كان يؤذي رسول الله ﷺ، ثم أسلم بعد.
استشهاده:
استشهد يوم اليرموك. وقال البلاذري: مات عبد الرحمن بن العوام في خلافة عمر. وقُتل ابنه عبد الله بن عبد الرحمن يوم الدار.
ما قيل فيه:
قال أبو عبد الله العدوي: بسبب عبد الرحمن هذا هجا حسان بن ثابت آل الزبير بن العوام، ولا يصح قول من قال إن ذلك بسبب عبد الله بن الزبير. وليس له عقب.
درس من سيرته:
آثر عبد الرحمن ابن عمه على أخيه يوم بدر وهو لم يسلم بعد، فلما جاء الإسلام أسلم وصحب النبي ﷺ، ثم ختم الله له بالشهادة في اليرموك. في سيرته عبرة أن المروءة ومكارم الأخلاق قد تكون في الرجل قبل إسلامه، فإذا أسلم كمل إيمانه بها.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 844)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 289)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 290)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 475)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: أبو سنان بن محصن الأسدي (وهب بن محصن)
#الأسدي_أخو_عكاشة_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_علام_تبايع_فقال_على_ما_في_نفسك
اسمه ونسبه: أبو سنان بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي. وهو أخو عكاشة بن محصن، من حلفاء بني عبد شمس. واسمه: وهب بن محصن، ويقال: وهب بن عبد الله، ويقال: عبد الله بن وهب.
جهاده: شهد أبو سنان بدرًا وأحدًا والخندق مع رسول الله ﷺ.
بيعته تحت الشجرة: قال الشعبي: أول من بايع النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة أبو سنان الأسدي. فقال له النبي ﷺ: «علام تبايع؟» قال: «على ما في نفسك». وفي رواية: قال: «يا رسول الله، ابسط يدك أبايعك». قال: «على ماذا؟» قال: «على ما في نفسك وما في نفسي». قال: «فتح وشهادة؟» قال: «نعم»، فبايعه. قال: فخرج الناس يبايعون على بيعة أبي سنان.
وفاته: توفي أبو سنان والنبي ﷺ محاصر بني قريظة سنة خمس من الهجرة، ودفن في مقبرة بني قريظة، وتوفي وهو ابن أربعين سنة، وكان أسن من عكاشة بسنتين.
وقال الواقدي: هذا الحديث وَهْلٌ؛ لأن أبا سنان توفي قبل الحديبية، وإنما الذي بايع رسول الله ﷺ يوم الحديبية سنة ست ابنه سنان بن أبي سنان، وكان قد شهد بدرًا مع أبيه وأحدًا والخندق والمشاهد.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 87، رقم 42)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 153)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 428)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 162)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1684)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 84، رقم 39)
قناة جبال الإيمان
#الأسدي_أخو_عكاشة_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_علام_تبايع_فقال_على_ما_في_نفسك
اسمه ونسبه: أبو سنان بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي. وهو أخو عكاشة بن محصن، من حلفاء بني عبد شمس. واسمه: وهب بن محصن، ويقال: وهب بن عبد الله، ويقال: عبد الله بن وهب.
جهاده: شهد أبو سنان بدرًا وأحدًا والخندق مع رسول الله ﷺ.
بيعته تحت الشجرة: قال الشعبي: أول من بايع النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة أبو سنان الأسدي. فقال له النبي ﷺ: «علام تبايع؟» قال: «على ما في نفسك». وفي رواية: قال: «يا رسول الله، ابسط يدك أبايعك». قال: «على ماذا؟» قال: «على ما في نفسك وما في نفسي». قال: «فتح وشهادة؟» قال: «نعم»، فبايعه. قال: فخرج الناس يبايعون على بيعة أبي سنان.
وفاته: توفي أبو سنان والنبي ﷺ محاصر بني قريظة سنة خمس من الهجرة، ودفن في مقبرة بني قريظة، وتوفي وهو ابن أربعين سنة، وكان أسن من عكاشة بسنتين.
وقال الواقدي: هذا الحديث وَهْلٌ؛ لأن أبا سنان توفي قبل الحديبية، وإنما الذي بايع رسول الله ﷺ يوم الحديبية سنة ست ابنه سنان بن أبي سنان، وكان قد شهد بدرًا مع أبيه وأحدًا والخندق والمشاهد.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 87، رقم 42)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 153)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 428)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 162)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1684)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 84، رقم 39)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: محلم بن جثامة الليثي الكناني
#الليثي_الذي_قتل_رجلاً_سلم_بتحية_الإسلام_فنزل_فيه_قرآن_وقال_له_النبي_ﷺ_اللهم_لا_تغفر_لمحلم_ثلاثاً
اسمه ونسبه: محلم بن جثامة — واسم جثامة يزيد — بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، أخو الصعب بن جثامة.
سرية إضم وقتله عامر بن الأضبط: بعثه رسول الله ﷺ في سرية إلى إضم في نفر من المسلمين، فيهم أبو قتادة ومحلم بن جثامة. فمر بهم عامر بن الأضبط الأشجعي على بعير له، فسلم عليهم بتحية الإسلام، فأمسكوا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله لشيء كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتاعه. فلما قدموا على رسول الله ﷺ أخبروه الخبر، فنزل فيهم القرآن: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}.
موقف النبي ﷺ منه يوم حنين: قام عيينة بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط، وقام الأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة. ثم جاء محلم — وهو رجل طويل آدم — فجلس بين يدي رسول الله ﷺ وعيناه تدمعان، فقال: يا رسول الله، إني قد فعلت الذي بلغك، وإني أتوب إلى الله، فاستغفر لي. فقال رسول الله ﷺ: «أقتلته بسلاحك في غرة الإسلام؟ اللهم لا تغفر لمحلم» — بصوت عال — ثلاث مرات. فقام محلم وإنه ليتلقى دموعه بطرف ردائه.
قال بعض من حضر: «كنا نتحدث فيما بيننا أن رسول الله ﷺ حرك شفتيه بالاستغفار له، ولكنه أراد أن يعلم الناس قدر الدم عند الله».
لفظ الأرض له بعد موته: لما مات محلم بن جثامة دفنه قومه فلفظته الأرض، ثم دفنوه فلفظته الأرض، فطرحوه بين صوحين — أي صخرتين — فأكلته السباع. وقال رسول الله ﷺ: «إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أراد أن يريكم آية في قتل المؤمن».
وقيل: إن محلم بن جثامة نزل حمص بأخرة ومات بها في أيام عبد الله بن الزبير.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 71)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 124)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 125)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 100)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 101)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 102)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1462)
قناة جبال الإيمان
#الليثي_الذي_قتل_رجلاً_سلم_بتحية_الإسلام_فنزل_فيه_قرآن_وقال_له_النبي_ﷺ_اللهم_لا_تغفر_لمحلم_ثلاثاً
اسمه ونسبه: محلم بن جثامة — واسم جثامة يزيد — بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، أخو الصعب بن جثامة.
سرية إضم وقتله عامر بن الأضبط: بعثه رسول الله ﷺ في سرية إلى إضم في نفر من المسلمين، فيهم أبو قتادة ومحلم بن جثامة. فمر بهم عامر بن الأضبط الأشجعي على بعير له، فسلم عليهم بتحية الإسلام، فأمسكوا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله لشيء كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتاعه. فلما قدموا على رسول الله ﷺ أخبروه الخبر، فنزل فيهم القرآن: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}.
موقف النبي ﷺ منه يوم حنين: قام عيينة بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط، وقام الأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة. ثم جاء محلم — وهو رجل طويل آدم — فجلس بين يدي رسول الله ﷺ وعيناه تدمعان، فقال: يا رسول الله، إني قد فعلت الذي بلغك، وإني أتوب إلى الله، فاستغفر لي. فقال رسول الله ﷺ: «أقتلته بسلاحك في غرة الإسلام؟ اللهم لا تغفر لمحلم» — بصوت عال — ثلاث مرات. فقام محلم وإنه ليتلقى دموعه بطرف ردائه.
قال بعض من حضر: «كنا نتحدث فيما بيننا أن رسول الله ﷺ حرك شفتيه بالاستغفار له، ولكنه أراد أن يعلم الناس قدر الدم عند الله».
لفظ الأرض له بعد موته: لما مات محلم بن جثامة دفنه قومه فلفظته الأرض، ثم دفنوه فلفظته الأرض، فطرحوه بين صوحين — أي صخرتين — فأكلته السباع. وقال رسول الله ﷺ: «إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أراد أن يريكم آية في قتل المؤمن».
وقيل: إن محلم بن جثامة نزل حمص بأخرة ومات بها في أيام عبد الله بن الزبير.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 71)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 124)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 125)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 100)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 101)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 102)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1462)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: هانئ بن يزيد الحارثي (أبو شريح)
#الحارثي_الذي_كان_يكنى_أبا_الحكم_فكناه_النبي_ﷺ_أبا_شريح_وسأله_عن_عمل_يوجب_الجنة_فقال_له_عليك_بحسن_الكلام_وبذل_الطعام
اسمه ونسبه: هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب — وهو سلمة — بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي.
وفادته وتكنيته: قدم على النبي ﷺ في وفد بني الحارث بن كعب، وكان يكنى في الجاهلية أبا الحكم. فلما سمعهم النبي ﷺ يكنونه بذلك دعاه فقال: «إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟» فقال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين. فقال النبي ﷺ: «ما أحسن هذا! فما لك من الولد؟» قال: شريح، ومسلم، وعبد الله. قال: «فمن أكبرهم؟» قال: شريح. قال: «فأنت أبو شريح».
حديثه: روى عنه ابنه شريح بن هانئ أنه قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام».
جهاده: شهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وطال عمره. ودعا له النبي ﷺ ولولده.
ابنُه شريح: كان شريح بن هانئ من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب علي رضي الله عنه، وممن شهد معه مشاهده كلها، وقُتل بسجستان زمن الحجاج.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 274، رقم 1295)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 161)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1536)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 359)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 411)
قناة جبال الإيمان
#الحارثي_الذي_كان_يكنى_أبا_الحكم_فكناه_النبي_ﷺ_أبا_شريح_وسأله_عن_عمل_يوجب_الجنة_فقال_له_عليك_بحسن_الكلام_وبذل_الطعام
اسمه ونسبه: هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب — وهو سلمة — بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي.
وفادته وتكنيته: قدم على النبي ﷺ في وفد بني الحارث بن كعب، وكان يكنى في الجاهلية أبا الحكم. فلما سمعهم النبي ﷺ يكنونه بذلك دعاه فقال: «إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟» فقال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين. فقال النبي ﷺ: «ما أحسن هذا! فما لك من الولد؟» قال: شريح، ومسلم، وعبد الله. قال: «فمن أكبرهم؟» قال: شريح. قال: «فأنت أبو شريح».
حديثه: روى عنه ابنه شريح بن هانئ أنه قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام».
جهاده: شهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وطال عمره. ودعا له النبي ﷺ ولولده.
ابنُه شريح: كان شريح بن هانئ من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب علي رضي الله عنه، وممن شهد معه مشاهده كلها، وقُتل بسجستان زمن الحجاج.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 274، رقم 1295)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 161)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1536)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 359)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 411)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: خبيب بن يساف الأنصاري الخزرجي
#الخزرجي_الذي_أدرك_النبي_ﷺ_ثلاث_مرات_في_طريق_بدر_ليسلم
اسمه ونسبه:
خبيب بن يساف (ويقال: إساف) بن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
تأخر إسلامه وإدراكه النبي ﷺ في طريق بدر:
كان خبيب بن يساف قد تأخر إسلامه حتى خرج رسول الله ﷺ إلى بدر، فلحقه في الطريق.
وروت عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ خرج إلى بدر، فلما كان بحرَّة الوبرة أدركه رجل كان يُذكر منه جرأة ونجدة، ففرح به أصحاب النبي ﷺ. فقال: جئتُ لأتبعك وأصيب معك. فقال له النبي ﷺ: «أتؤمن بالله ورسوله؟» قال: لا. قال: «فارجع، فلن نستعين بمشرك». ثم أدركه بالشجرة فقال مثل مقالته، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرة. ثم أدركه بالبيداء، فقال له: «أتؤمن بالله ورسوله؟» فقال: نعم. فقال: «انطلق».
قال الواقدي: هو خبيب بن يساف.
وروى خبيب عن نفسه:
قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو يريد غزواً أنا ورجل من قومي ولم نسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهداً لا نشهده معهم. قال: «أسلمتما؟» قلنا: لا. قال: «إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين». قال: فأسلمنا وشهدنا معه.
موقفه يوم بدر:
شهد خبيب بدراً، فقتل رجلاً وضربه ضربة، وتزوج ابنته بعد ذلك. فكانت تقول له: «لا عدمت رجلاً وشَّحك هذا الوشاح». فيقول لها: «لا عدمتِ رجلاً عجَّل أباك إلى النار».
وضُرب خبيب يوم بدر فمال شقه، فتفل عليه رسول الله ﷺ ولأمه ورده فانطلق.
وهو الذي قتل أمية بن خلف يوم بدر فيما ذكروا.
جهاده:
شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.
مكانته:
بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه خبيب بن يساف على بعض العمل، وكان بدرياً.
وتزوج حبيبة بنت خارجة بن زيد بعد أن توفي عنها أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
وفاته:
توفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. وقد انقرض ولده فلم يبق منهم أحد. وهو جد خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب شيخ الإمام مالك.
#اللهم_ارض_عن_الصحابة_أجمعين
المصادر
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 1، ص 501)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 1، ص 502)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 496)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 152)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 443)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 224)
قناة جبال الإيمان
#الخزرجي_الذي_أدرك_النبي_ﷺ_ثلاث_مرات_في_طريق_بدر_ليسلم
اسمه ونسبه:
خبيب بن يساف (ويقال: إساف) بن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
تأخر إسلامه وإدراكه النبي ﷺ في طريق بدر:
كان خبيب بن يساف قد تأخر إسلامه حتى خرج رسول الله ﷺ إلى بدر، فلحقه في الطريق.
وروت عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ خرج إلى بدر، فلما كان بحرَّة الوبرة أدركه رجل كان يُذكر منه جرأة ونجدة، ففرح به أصحاب النبي ﷺ. فقال: جئتُ لأتبعك وأصيب معك. فقال له النبي ﷺ: «أتؤمن بالله ورسوله؟» قال: لا. قال: «فارجع، فلن نستعين بمشرك». ثم أدركه بالشجرة فقال مثل مقالته، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرة. ثم أدركه بالبيداء، فقال له: «أتؤمن بالله ورسوله؟» فقال: نعم. فقال: «انطلق».
قال الواقدي: هو خبيب بن يساف.
وروى خبيب عن نفسه:
قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو يريد غزواً أنا ورجل من قومي ولم نسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهداً لا نشهده معهم. قال: «أسلمتما؟» قلنا: لا. قال: «إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين». قال: فأسلمنا وشهدنا معه.
موقفه يوم بدر:
شهد خبيب بدراً، فقتل رجلاً وضربه ضربة، وتزوج ابنته بعد ذلك. فكانت تقول له: «لا عدمت رجلاً وشَّحك هذا الوشاح». فيقول لها: «لا عدمتِ رجلاً عجَّل أباك إلى النار».
وضُرب خبيب يوم بدر فمال شقه، فتفل عليه رسول الله ﷺ ولأمه ورده فانطلق.
وهو الذي قتل أمية بن خلف يوم بدر فيما ذكروا.
جهاده:
شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.
مكانته:
بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه خبيب بن يساف على بعض العمل، وكان بدرياً.
وتزوج حبيبة بنت خارجة بن زيد بعد أن توفي عنها أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
وفاته:
توفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. وقد انقرض ولده فلم يبق منهم أحد. وهو جد خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب شيخ الإمام مالك.
#اللهم_ارض_عن_الصحابة_أجمعين
المصادر
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 1، ص 501)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 1، ص 502)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 496)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 152)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 443)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 224)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: صرد بن عبد الله الأزدي
#الأزدي_الذي_أمره_النبي_ﷺ_على_قومه_وسار_إلى_جرش_وأخبر_ﷺ_عن_وقعة_جبل_كشر_قبل_أن_يصل_خبرها
اسمه ونسبه: صرد بن عبد الله الأزدي.
وفادته وإسلامه: قدم على رسول الله ﷺ في وفد الأزد، فأسلم وحسن إسلامه، وكان ذلك في سنة عشر.
تأميره: أمّره رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن.
مسيره إلى جرش: فخرج صرد يسير بأمر رسول الله ﷺ حتى نزل بجرش، وهي يومئذ مدينة مغلقة، وبها قبائل من اليمن، وقد ضوت إليهم خثعم فأدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم. فحاصرهم قريبًا من شهر، فامتنعوا منه فيها، ثم رجع عنهم قافلًا.
وقعة جبل كشر: حتى إذا كان في جبل لهم يقال له: كشر، ظن أهل جرش أنه ولى عنهم منهزمًا، فخرجوا في طلبه حتى أدركوه، فعطف عليهم فقاتلهم قتالًا شديدًا.
إخبار النبي ﷺ بالوقعة قبل ورود خبرها: وكان أهل جرش قد بعثوا رجلين إلى رسول الله ﷺ يرتادان وينظران. فبينا هما عند رسول الله ﷺ عشية بعد العصر، قال رسول الله ﷺ: «بأي بلاد شكر؟» فقال الجرشيان: يا رسول الله، ببلادنا جبل يقال له كشر. فقال رسول الله ﷺ: «ليس بكشر، ولكنه شكر». قالا: فما له يا رسول الله؟ فقال: «إن بدن الله لتنحر عنده الآن».
فجلس الرجلان إلى أبي بكر وعثمان، فقالا لهما: ويحكما! إن رسول الله ﷺ لينعى لكما قومكما، فقوما إلى رسول الله ﷺ فسلاه أن يدعو الله فيرفع عن قومكما. فقاما إليه فسألاه، فقال: «اللهم ارفع عنهم».
إسلام أهل جرش: فرجعا إلى قومهما فوجداهم أصيبوا في ذلك اليوم الذي قال فيه رسول الله ﷺ. ثم وفد جرش على رسول الله ﷺ فأسلموا.
ولايته على جرش: روى الواقدي أن رسول الله ﷺ توفي وعامله على جرش صرد بن عبد الله الأزدي.
درس من القصة: في هذه القصة ظهور آية من آيات النبوة، حيث أخبر النبي ﷺ عن وقعة تدور في جبل كشر في اللحظة نفسها التي تدور فيها، قبل أن يصل الخبر إلى المدينة. وفيها أيضًا بيان رحمة النبي ﷺ بأهل جرش حين دعا الله أن يرفع عنهم، فكان ذلك سببًا في إسلامهم.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 16)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 737)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 341)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 280)
قناة جبال الإيمان
#الأزدي_الذي_أمره_النبي_ﷺ_على_قومه_وسار_إلى_جرش_وأخبر_ﷺ_عن_وقعة_جبل_كشر_قبل_أن_يصل_خبرها
اسمه ونسبه: صرد بن عبد الله الأزدي.
وفادته وإسلامه: قدم على رسول الله ﷺ في وفد الأزد، فأسلم وحسن إسلامه، وكان ذلك في سنة عشر.
تأميره: أمّره رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن.
مسيره إلى جرش: فخرج صرد يسير بأمر رسول الله ﷺ حتى نزل بجرش، وهي يومئذ مدينة مغلقة، وبها قبائل من اليمن، وقد ضوت إليهم خثعم فأدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم. فحاصرهم قريبًا من شهر، فامتنعوا منه فيها، ثم رجع عنهم قافلًا.
وقعة جبل كشر: حتى إذا كان في جبل لهم يقال له: كشر، ظن أهل جرش أنه ولى عنهم منهزمًا، فخرجوا في طلبه حتى أدركوه، فعطف عليهم فقاتلهم قتالًا شديدًا.
إخبار النبي ﷺ بالوقعة قبل ورود خبرها: وكان أهل جرش قد بعثوا رجلين إلى رسول الله ﷺ يرتادان وينظران. فبينا هما عند رسول الله ﷺ عشية بعد العصر، قال رسول الله ﷺ: «بأي بلاد شكر؟» فقال الجرشيان: يا رسول الله، ببلادنا جبل يقال له كشر. فقال رسول الله ﷺ: «ليس بكشر، ولكنه شكر». قالا: فما له يا رسول الله؟ فقال: «إن بدن الله لتنحر عنده الآن».
فجلس الرجلان إلى أبي بكر وعثمان، فقالا لهما: ويحكما! إن رسول الله ﷺ لينعى لكما قومكما، فقوما إلى رسول الله ﷺ فسلاه أن يدعو الله فيرفع عن قومكما. فقاما إليه فسألاه، فقال: «اللهم ارفع عنهم».
إسلام أهل جرش: فرجعا إلى قومهما فوجداهم أصيبوا في ذلك اليوم الذي قال فيه رسول الله ﷺ. ثم وفد جرش على رسول الله ﷺ فأسلموا.
ولايته على جرش: روى الواقدي أن رسول الله ﷺ توفي وعامله على جرش صرد بن عبد الله الأزدي.
درس من القصة: في هذه القصة ظهور آية من آيات النبوة، حيث أخبر النبي ﷺ عن وقعة تدور في جبل كشر في اللحظة نفسها التي تدور فيها، قبل أن يصل الخبر إلى المدينة. وفيها أيضًا بيان رحمة النبي ﷺ بأهل جرش حين دعا الله أن يرفع عنهم، فكان ذلك سببًا في إسلامهم.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 16)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 737)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 341)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 280)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: فيروز الديلمي
#الفارسي_الذي_وفد_على_النبي_ﷺ_فأسلم_وقتل_الأسود_العنسي_الكذاب
اسمه ونسبه:
فيروز الديلمي، ويقال: فيروز بن الديلمي. يُكنى أبا عبد الله، وقيل: أبا عبد الرحمن. وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن مع سيف بن ذي يزن، فنفوا الحبشة عن اليمن وغلبوا عليها. ويقال له الحميري لنزوله في حمير ومحالفته إياهم.
وفادته وإسلامه:
وفد فيروز بن الديلمي على النبي ﷺ فأسلم، وسمع منه وروى عنه أحاديث.
من مروياته:
• سأل النبي ﷺ عن شراب يصنعه قومه من القمح، فقال: «أيسكر؟» قال: نعم. قال: «فلا تشربوه». ثم أعاد عليه فقال: «لا تشربوه». قال: إنهم لا يصبرون عنه. قال: «فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم».
• قال: يا رسول الله، إني أسلمت وتحتي أختان. فقال النبي ﷺ: «اختر أيتهما شئت».
• قال: يا رسول الله، أنا من قد علمت، وجئنا من بين ظهري من قد علمت، فمن ولينا؟ قال: «الله ورسوله». قال: حسبنا.
قتله الأسود العنسي:
كان فيروز فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي باليمن الذي كان تنبأ وادعى النبوة. ولما أراد قتل الأسود اتفق هو وداذويه وقيس بن المكشوح على ذلك، فدخل فيروز عليه فقتله. وكان قتله قبل وفاة النبي ﷺ، وأتى الوحي إلى النبي ﷺ بقتله وهو مريض قبيل موته، فأخبر بقتله وقال: «قتله العبد الصالح فيروز الديلمي». وفي رواية: «قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي».
وفاته:
مات فيروز باليمن في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. وروى عنه أولاده: الضحاك، وعبد الله، وسعيد.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 93، رقم 2568)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 4، ص 353)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1265)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 5، ص 290)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 317، رقم 1364)
قناة جبال الإيمان
#الفارسي_الذي_وفد_على_النبي_ﷺ_فأسلم_وقتل_الأسود_العنسي_الكذاب
اسمه ونسبه:
فيروز الديلمي، ويقال: فيروز بن الديلمي. يُكنى أبا عبد الله، وقيل: أبا عبد الرحمن. وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن مع سيف بن ذي يزن، فنفوا الحبشة عن اليمن وغلبوا عليها. ويقال له الحميري لنزوله في حمير ومحالفته إياهم.
وفادته وإسلامه:
وفد فيروز بن الديلمي على النبي ﷺ فأسلم، وسمع منه وروى عنه أحاديث.
من مروياته:
• سأل النبي ﷺ عن شراب يصنعه قومه من القمح، فقال: «أيسكر؟» قال: نعم. قال: «فلا تشربوه». ثم أعاد عليه فقال: «لا تشربوه». قال: إنهم لا يصبرون عنه. قال: «فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم».
• قال: يا رسول الله، إني أسلمت وتحتي أختان. فقال النبي ﷺ: «اختر أيتهما شئت».
• قال: يا رسول الله، أنا من قد علمت، وجئنا من بين ظهري من قد علمت، فمن ولينا؟ قال: «الله ورسوله». قال: حسبنا.
قتله الأسود العنسي:
كان فيروز فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي باليمن الذي كان تنبأ وادعى النبوة. ولما أراد قتل الأسود اتفق هو وداذويه وقيس بن المكشوح على ذلك، فدخل فيروز عليه فقتله. وكان قتله قبل وفاة النبي ﷺ، وأتى الوحي إلى النبي ﷺ بقتله وهو مريض قبيل موته، فأخبر بقتله وقال: «قتله العبد الصالح فيروز الديلمي». وفي رواية: «قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي».
وفاته:
مات فيروز باليمن في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. وروى عنه أولاده: الضحاك، وعبد الله، وسعيد.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 8، ص 93، رقم 2568)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 4، ص 353)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1265)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 5، ص 290)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 317، رقم 1364)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: أبيض بن حمال المأربي
#المأربي_الذي_مسح_النبي_ﷺ_وجهه_فذهبت_القوباء_من_يومها
اسمه ونسبه: أبيض بن حمال بن مرثد بن ذي لحيان السبائي المأربي، من أهل مأرب باليمن. يقال إنه من الأزد، ممن أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر.
وفادته وإسلامه: وفد على النبي ﷺ بالمدينة — ويقال بل لقيه في حجة الوداع بمكة — وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة كانوا عبيدًا له في الجاهلية، وصالح رسول الله ﷺ على سبعين حلة.
مسح النبي ﷺ وجهه: كان بوجه أبيض بن حمال حزازة — يعني القوباء — قد التمعت وجهه، فدعاه النبي ﷺ فمسح وجهه، فلم يُمْسِ من ذلك اليوم ومنها أثر.
قصة الملح: استقطع رسول الله ﷺ الملح — ملح شذا — بمأرب فأقطعه إياه، فلما ولّى قال رجل: يا رسول الله، أتدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العِدّ! فرجع فيه. ثم استقاله رسول الله ﷺ فأقاله، فقطع له أرضًا وغيلًا بالجوف جوف مراد.
سؤاله عن الأراك: سأل النبي ﷺ عما يحمى من الأراك، فقال: «ما لم تنله أخفاف الإبل».
روايته: روى عنه شمير بن عبد المدان وغيره.
وقد رُوي عن سهل بن سعد أن رسول الله ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض، فقال أبو عمر: «فلا أدري أهو هذا أم غيره».
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 163)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 138)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 316، رقم 1363)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 317، رقم 1364)
قناة جبال الإيمان
#المأربي_الذي_مسح_النبي_ﷺ_وجهه_فذهبت_القوباء_من_يومها
اسمه ونسبه: أبيض بن حمال بن مرثد بن ذي لحيان السبائي المأربي، من أهل مأرب باليمن. يقال إنه من الأزد، ممن أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر.
وفادته وإسلامه: وفد على النبي ﷺ بالمدينة — ويقال بل لقيه في حجة الوداع بمكة — وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة كانوا عبيدًا له في الجاهلية، وصالح رسول الله ﷺ على سبعين حلة.
مسح النبي ﷺ وجهه: كان بوجه أبيض بن حمال حزازة — يعني القوباء — قد التمعت وجهه، فدعاه النبي ﷺ فمسح وجهه، فلم يُمْسِ من ذلك اليوم ومنها أثر.
قصة الملح: استقطع رسول الله ﷺ الملح — ملح شذا — بمأرب فأقطعه إياه، فلما ولّى قال رجل: يا رسول الله، أتدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العِدّ! فرجع فيه. ثم استقاله رسول الله ﷺ فأقاله، فقطع له أرضًا وغيلًا بالجوف جوف مراد.
سؤاله عن الأراك: سأل النبي ﷺ عما يحمى من الأراك، فقال: «ما لم تنله أخفاف الإبل».
روايته: روى عنه شمير بن عبد المدان وغيره.
وقد رُوي عن سهل بن سعد أن رسول الله ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض، فقال أبو عمر: «فلا أدري أهو هذا أم غيره».
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 163)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 138)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 316، رقم 1363)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 317، رقم 1364)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: الطيب بن عبد الله الداري (عبد الله بن بر)
#الداري_الذي_كان_اسمه_الطيب_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الله
اسمه ونسبه: الطيب بن عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار، من بني الدار من لخم. وهو أخو أبي هند الداري.
وفادته وإسلامه: قدم على رسول الله ﷺ في وفد الداريين وهم عشرة، وذلك منصرفه ﷺ من تبوك. وفيهم: تميم بن أوس وأخوه نعيم، وأبو هند بن عبد الله وأخوه الطيب، ويزيد بن قيس، ورفاعة بن النعمان، وهانئ بن حبيب، والفاكه بن النعمان، وجبلة بن مالك، وعروة بن مالك، وقيس بن مالك وأخوه مرة.
تغيير اسمه: كان اسمه «الطيب»، فسماه رسول الله ﷺ «عبد الله». وقيل: سماه «عبد الرحمن».
إقطاعه: أسلم الوفد وسألوا رسول الله ﷺ أن يعطيهم أرضًا من الشام، فأعطاهم وكتب لهم. وذكر ابن إسحاق أن النبي ﷺ أمر لهم من خيبر بخمسين وسقًا.
درس من سيرته: من بركة الإسلام أنه يبدل الأسماء الجاهلية بأسماء تحمل معاني العبودية لله، ومن فضل الله على هذا الوفد أن جمع لهم بين الهداية إلى الإسلام والرزق في الأرض المباركة.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 259، رقم 1278)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 100)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 185)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 359)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 360)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 371)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 186)
قناة جبال الإيمان
#الداري_الذي_كان_اسمه_الطيب_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الله
اسمه ونسبه: الطيب بن عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار، من بني الدار من لخم. وهو أخو أبي هند الداري.
وفادته وإسلامه: قدم على رسول الله ﷺ في وفد الداريين وهم عشرة، وذلك منصرفه ﷺ من تبوك. وفيهم: تميم بن أوس وأخوه نعيم، وأبو هند بن عبد الله وأخوه الطيب، ويزيد بن قيس، ورفاعة بن النعمان، وهانئ بن حبيب، والفاكه بن النعمان، وجبلة بن مالك، وعروة بن مالك، وقيس بن مالك وأخوه مرة.
تغيير اسمه: كان اسمه «الطيب»، فسماه رسول الله ﷺ «عبد الله». وقيل: سماه «عبد الرحمن».
إقطاعه: أسلم الوفد وسألوا رسول الله ﷺ أن يعطيهم أرضًا من الشام، فأعطاهم وكتب لهم. وذكر ابن إسحاق أن النبي ﷺ أمر لهم من خيبر بخمسين وسقًا.
درس من سيرته: من بركة الإسلام أنه يبدل الأسماء الجاهلية بأسماء تحمل معاني العبودية لله، ومن فضل الله على هذا الوفد أن جمع لهم بين الهداية إلى الإسلام والرزق في الأرض المباركة.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 259، رقم 1278)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 100)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 185)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 359)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 360)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 371)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 186)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: مطيع بن الأسود القرشي العدوي
#العدوي_الذي_كان_اسمه_العاصي_فسماه_النبي_ﷺ_مطيعاً
اسمه ونسبه: مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. وأمه العجماء بنت عامر بن الفضل الخزاعية.
تغيير اسمه: كان اسمه في الجاهلية «العاصي» — ويقال: «العاص» — فلما أسلم يوم فتح مكة سماه رسول الله ﷺ «مطيعًا».
قصة تسميته: جلس النبي ﷺ على المنبر وقال للناس: «اجلسوا»، فدخل العاصي بن الأسود فسمع قوله: «اجلسوا» فجلس حيث انتهى به السمع. فلما نزل النبي ﷺ جاءه فقال له: «يا عاصي، ما لي لم أرك في الصلاة؟» فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، دخلت فسمعتك تقول: اجلسوا، فجلست حيث انتهى إليَّ السمع. فقال ﷺ: «لست بالعاصي، ولكنك مطيع»، فسمي مطيعًا من يومئذ.
وقال النبي ﷺ لعمر بن الخطاب: «إن ابن عمك العاص ليس بعاصٍ، ولكنه والله مطيع».
فضله: هو من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه. ولم يدرك من عصاة قريش الإسلام أحد غيره. وهو أحد السبعين الذين هاجروا من بني عدي.
روايته: روى عنه ابنه عبد الله بن مطيع، وحديثه في صحيح مسلم. ومن حديثه أنه سمع النبي ﷺ يقول يوم فتح مكة: «لا يقتل قرشي صبرًا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة».
وفاته: توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه، بالمدينة — وقيل: بمكة — وأوصى إلى الزبير بن العوام.
ذريته: ابنه عبد الله بن مطيع كان أمير الناس يوم الحرة، وابنه سليمان بن مطيع قُتل يوم الجمل مع عائشة رضي الله عنها.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 184)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1476)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 105)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 101، رقم 1099)
• صحيح مسلم — مسلم (ج 3، ص 1409)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 460)
قناة جبال الإيمان
#العدوي_الذي_كان_اسمه_العاصي_فسماه_النبي_ﷺ_مطيعاً
اسمه ونسبه: مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. وأمه العجماء بنت عامر بن الفضل الخزاعية.
تغيير اسمه: كان اسمه في الجاهلية «العاصي» — ويقال: «العاص» — فلما أسلم يوم فتح مكة سماه رسول الله ﷺ «مطيعًا».
قصة تسميته: جلس النبي ﷺ على المنبر وقال للناس: «اجلسوا»، فدخل العاصي بن الأسود فسمع قوله: «اجلسوا» فجلس حيث انتهى به السمع. فلما نزل النبي ﷺ جاءه فقال له: «يا عاصي، ما لي لم أرك في الصلاة؟» فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، دخلت فسمعتك تقول: اجلسوا، فجلست حيث انتهى إليَّ السمع. فقال ﷺ: «لست بالعاصي، ولكنك مطيع»، فسمي مطيعًا من يومئذ.
وقال النبي ﷺ لعمر بن الخطاب: «إن ابن عمك العاص ليس بعاصٍ، ولكنه والله مطيع».
فضله: هو من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه. ولم يدرك من عصاة قريش الإسلام أحد غيره. وهو أحد السبعين الذين هاجروا من بني عدي.
روايته: روى عنه ابنه عبد الله بن مطيع، وحديثه في صحيح مسلم. ومن حديثه أنه سمع النبي ﷺ يقول يوم فتح مكة: «لا يقتل قرشي صبرًا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة».
وفاته: توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه، بالمدينة — وقيل: بمكة — وأوصى إلى الزبير بن العوام.
ذريته: ابنه عبد الله بن مطيع كان أمير الناس يوم الحرة، وابنه سليمان بن مطيع قُتل يوم الجمل مع عائشة رضي الله عنها.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 184)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1476)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 105)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 101، رقم 1099)
• صحيح مسلم — مسلم (ج 3، ص 1409)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 460)
قناة جبال الإيمان