نور المأثور
126 subscribers
37 photos
13 videos
1 file
258 links
Download Telegram
الصحابي: أبو الضياح بن ثابت الأنصاري الأوسي (النعمان بن ثابت)

#الأنصاري_البدري_الذي_شهد_بدرًا_وأحدًا_والخندق_والحديبية_وقتل_يوم_خيبر_شهيدًا

اسمه ونسبه:
أبو الضياح بن ثابت، قيل اسمه النعمان، وقيل عمير، بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وهو مشهور بكنيته.

أخوته:
هو أخو سعد بن خيثمة بن الحارث الأنصاري الأوسي البدري النقيب — أحد النقباء الاثني عشر — لأمه.

مشاهده:
شهد أبو الضياح بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية.

استشهاده:
قتل يوم خيبر شهيدًا، ضربه رجل من يهود بالسيف فأطن قحف رأسه. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر من الأنصار من بني عمرو بن عوف.

الدرس:
سيرة هذا الصحابي الجليل تذكرنا بثبات الأنصار ووفائهم، فقد شهد المشاهد الكبرى كلها مع النبي ﷺ، ثم ختم الله له بالشهادة في خيبر. وكان أخوه لأمه سعد بن خيثمة نقيبًا بدريًا استشهد يوم بدر بعد أن قال لأبيه: «لو كان غير الجنة آثرتك به»، فجمع الله بين الأخوين في الشهادة في سبيله.

المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1695)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 175)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 1، ص 266)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 81)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: هانئ بن يزيد بن نهيك الحارثي (أبو شريح)

# الحارثي الذي كان يكنى أبا الحكم فكناه النبي ﷺ أبا شريح، وسأله عن شيء يوجب الجنة فقال له: «عليك بحسن الكلام وبذل الطعام»، وشهد المشاهد كلها

اسمه ونسبه: هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب — واسمه سلمة — بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي.

وفادته: قدم على النبي ﷺ في وفد بني الحارث بن كعب، فأسلم.

تغيير كنيته: كان يُكنى في الجاهلية أبا الحكم، لأنه كان إذا اختلف قومه في شيء أتوه فحكم بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمه. فلما وفد على النبي ﷺ سمعه قومه يكنونه بأبي الحكم، فدعاه النبي ﷺ وقال له: «إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟» فأخبره بسبب ذلك، فقال النبي ﷺ: «ما أحسن هذا! فما لك من الولد؟» قال: شريح، ومسلم، وعبد الله. قال: «فمن أكبرهم؟» قال: شريح. قال: «فأنت أبو شريح».

حديثه: قال للنبي ﷺ: يا رسول الله، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام».

جهاده: شهد المشاهد كلها، وطال عمره. وابنه شريح بن هانئ من جلة التابعين ومن كبار أصحاب علي رضي الله عنه.

درس من سيرته: لم يغضب هانئ حين غيّر النبي ﷺ كنيته، بل رضي وسلّم، لأن الحكم لله وحده. وفي سؤاله عن موجبات الجنة دليل على شدة حرصه على الآخرة، فأرشده النبي ﷺ إلى خُلُقين عظيمين: طيب الكلام وبذل الطعام.

المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 274، رقم 1295)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1535)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1536)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 359)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 161)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 411)

قناة جبال الإيمان
#أخو_الزبير_الأكبر_الذي_كان_اسمه_عبد_الكعبة_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الرحمن_وشهد_بدراً_مع_المشركين_ثم_أسلم_عام_الفتح_واستشهد_يوم_اليرموك

الصحابي: عبد الرحمن بن العوام بن خويلد الأسدي

#أخو_الزبير_الأكبر_الذي_كان_اسمه_عبد_الكعبة_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الرحمن_وشهد_بدراً_مع_المشركين_ثم_أسلم_عام_الفتح_واستشهد_يوم_اليرموك

اسمه ونسبه:
عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، أخو الزبير بن العوام، وكان الأكبر. وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة العبدرية.

اسمه في الجاهلية:
كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن.

موقفه يوم بدر:
شهد بدرًا مع المشركين، فلما انهزموا كان هو وأخوه عبد الله على جمل، فوجدا حكيم بن حزام ماشيًا وهو ابن عمهما. وكان عبد الله أعرج، فقال له أخوه عبد الرحمن: «أنزل بنا نركب حكيمًا». فقال: «أنشدك الله فإني أعرج». فقال: «والله لتنزلن عنه، ألا تنزل لرجل إن قتلت كفاك، وإن أسرت فداك؟». فنزل، وأركبا حكيمًا على الجمل، فنجا ونجا عبد الرحمن على راحلته، وأدرك عبد الله فقُتل.

إسلامه:
أسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ. وكان قبل إسلامه يؤذي رسول الله ﷺ، ولهذا كان سبب هجاء حسان بن ثابت لآل العوام.

استشهاده:
استشهد يوم اليرموك. وقُتل ابنه عبد الله بن عبد الرحمن يوم الدار. وليس له عقب.

قال البلاذري: مات عبد الرحمن بن العوام في خلافة عمر.

المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 289)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 290)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 475)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 844)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: صرد بن عبد الله الأزدي

# الأزدي الذي أعجب به النبي ﷺ فأمّره على قومه، وحاصر جرش وقاتل أهلها، وتوفي رسول الله ﷺ وهو عامله عليها، ولم تزل جرش منزله حتى مات

اسمه ونسبه: صرد بن عبد الله الأزدي.

وفادته: قدم على رسول الله ﷺ في بضعة عشر من قومه، فنزلوا على فروة بن عمرو البياضي، فحباهم وأكرمهم وأقاموا عنده عشرة أيام. وكان صرد أفضلهم، وكان يحضر مجلس النبي ﷺ، فأعجب رسول الله ﷺ به.

تأميره: أمّره رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهد بمن أسلم من يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن، وأوصاه بالنفر الذين كانوا معه خيرًا.

مسيره إلى جرش: خرج صرد يسير بأمر رسول الله ﷺ حتى نزل جرش، وهي يومئذ مدينة مغلقة حصينة، وبها قبائل من اليمن قد تحصّنوا فيها. فدعاهم صرد إلى الإسلام، فمن أسلم منهم خلّى سبيله وخلطه بنفسه، ومن أبى ضرب عنقه، ثم ناهضهم وقاتلهم قتالًا شديدًا فظفر بهم.

عامله على جرش: توفي رسول الله ﷺ وعامله على جرش صرد بن عبد الله الأزدي، ثم لم تزل جرش منزل صرد بن عبد الله إلى أن مات.

قدومه: كان قدوم صرد على النبي ﷺ سنة عشر.

المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 287، رقم 1320)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 16)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 341)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 737)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 280)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد الله بن زيد بن صفوان الضبي

# الضبي الذي كان اسمه «عبد الحارث» فسماه النبي ﷺ «عبد الله»، وقال بعد إسلامه كلمات جامعة في التوحيد، وولاه النبي ﷺ صدقات قومه

اسمه ونسبه: عبد الله بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد الضبي.

اسمه في الجاهلية: كان اسمه «عبد الحارث».

وفادته وتغيير اسمه: وفد على النبي ﷺ فانتسب له، فدعاه فأسلم، فقال له النبي ﷺ: «أنت عبد الله لا عبد الحارث».

كلماته بعد الإسلام: قال بعد أن سماه النبي ﷺ عبد الله: «صدق رسول الله ﷺ وبر، لا تقوى إلا بعصمة، ولا عمل إلا بتوفيق، وأحق ما عمل له الثواب، وأحق ما حذر منه العقاب، رضينا بالله ربًا، وانتهينا إلى أمره لنصيب من وعده، ونسلم من وعيده».

ولايته: ولاه النبي ﷺ صدقات قومه.

رجوعه: رجع إلى قومه ولم يهاجر.

#عبد_الله_بن_زيد_الضبي #صحابة #وفد_ضبة

المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 173، رقم 1159)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 250)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 85)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 216)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد العزيز بن بدر الجهني

# الجهني الذي كان اسمه «عبد العزى» فسأله النبي ﷺ: «ما اسمك؟» فلما أخبره سماه «عبد العزيز»

اسمه ونسبه: عبد العزيز بن بدر بن زيد بن معاوية بن خشّان بن أسعد بن وديعة بن مبذول بن عثم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني الربعي.

وفادته وتغيير اسمه: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما اسمك؟» قال: عبد العزى. فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد العزيز.

ذكره ابن الكلبي في نسب قضاعة، وأخرجه أبو عمر.

درس من القصة: حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تغيير كل اسم فيه تعبيد لغير الله عز وجل، فحوّل «عبد العزى» إلى «عبد العزيز»، لأن العزة كلها لله وحده.

المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 313)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 499)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 5، ص 199)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: بشر بن البراء بن معرور الأنصاري الخزرجي

#الأنصاري_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_بل_سيدكم_الأبيض_الجعد_بشر_بن_البراء

اسمه ونسبه: بشر بن البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد الأنصاري الخزرجي، من بني سلمة. وأمه خليدة بنت قيس بن ثابت بن خالد من أشجع. وأبوه البراء بن معرور أحد النقباء الاثني عشر.

مشاهده: شهد العقبة مع أبيه، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق والحديبية وخيبر مع رسول الله ﷺ. وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله ﷺ.

المؤاخاة: آخى رسول الله ﷺ بين بشر بن البراء وبين واقد بن عبد الله التميمي حليف بني عدي.

سيادته في قومه: قال رسول الله ﷺ لبني سلمة: «من سيدكم؟» قالوا: الجد بن قيس، على أنا نزنه بالبخل. فقال رسول الله ﷺ: «وأي داء أدوأ من البخل! بل سيدكم الأبيض الجعد بشر بن البراء».

قصة استشهاده: لما افتتح رسول الله ﷺ خيبر واطمأن، أهدت زينب بنت الحارث اليهودية شاة مسمومة، فأكل منها رسول الله ﷺ وأكل بشر. فلما أكل رسول الله ﷺ لقمة قال: «ارفعوا أيديكم فإن هذه الذراع تخبرني أنها مسمومة». فقال بشر: «والذي أكرمك، لقد وجدت ذلك من أكلتي، فما منعني أن ألفظها إلا أني كرهت أن أبغض إليك طعامك، فلما أكلت ما في فيك لم أرغب بنفسي عن نفسك، ورجوت أن لا تكون ازدردتها وفيها بغي». فلم يقم بشر حتى تغير لونه، وماطله وجعه سنة لا يتحول إلا ما حول ثم مات منه. ويقال: لم يرم من مكانه حتى مات.

وفاته: مات بخيبر سنة سبع من الهجرة من أكلة أكلها مع رسول الله ﷺ من الشاة التي سم فيها.

درس من سيرته: في قول بشر رضي الله عنه: «لم أرغب بنفسي عن نفسك» صورة نادرة من الحب والوفاء، أن يجد الرجل طعم السم في لقمته فلا يلفظها إبقاءً على قلب نبيه ﷺ، ثم لا يرضى لنفسه السلامة بعد أن أكل النبي ﷺ. إنه الإيثار في أسمى معانيه، حتى بلغ أن يكون الموت في صحبة الحبيب أحب إليه من الحياة بدونه.

المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 167)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 426)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 427)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 380)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 528، رقم 293)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 529، رقم 295)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 2، ص 180)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 437)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: واقد بن عبد الله التميمي اليربوعي

#التميمي_حليف_بني_عدي_الذي_أسلم_قبل_دار_الأرقم_وحلق_رأسه_في_سرية_نخلة_فظنه_المشركون_معتمرًا_فرمى_عمرو_بن_الحضرمي_فكان_أول_قاتل_في_الإسلام

اسمه ونسبه: واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي اليربوعي، حليف بني عدي بن كعب، وكان حليفًا للخطاب بن نفيل.

إسلامه: أسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وهو من السابقين الأولين. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين بشر بن البراء بن معرور.

سرية نخلة: بعثه رسول الله ﷺ في سرية عبد الله بن جحش إلى نخلة، وكان قد حلق رأسه، فلما رآه المشركون قالوا: «عمار، ليس عليكم منهم بأس». فلما ائتمر بهم أصحاب رسول الله ﷺ في آخر يوم من رجب، رمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله.

أول قاتل في الإسلام: قال أبو عمر: «واقد هذا أول قاتل من المسلمين، وعمرو بن الحضرمي أول قتيل من المشركين في الإسلام». وقال الذهبي: «فكانا أول قاتل ومقتول في الإسلام».

نزول القرآن: بعث المشركون إلى النبي ﷺ يقولون: إنكم تعظمون الشهر الحرام وتزعمون أن القتال فيه لا يصلح، فما بال صاحبكم قتل صاحبنا؟ فأنزل الله عز وجل: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ...}.

جهاده: شهد واقد بن عبد الله بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.

وفاته: توفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وقال عمر بن الخطاب فيه:
سقينا من ابن الحضرمي رماحنا ... بنخلة لما أوقد الحرب واقد

المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1550)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 403)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 143)

قناة جبال الإيمان
# الجهني الذي أعجب به النبي ﷺ فقال له: «يا عوسجة، سلني أعطك»، وعقد له على ألف يوم الفتح وأقطعه ذا مرّ

الصحابي: عوسجة بن حرملة الجهني

#الجهني_الذي_أعجب_به_النبي_ﷺ_فقال_له_يا_عوسجة_سلني_أعطك

اسمه ونسبه: عوسجة بن حرملة بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل بن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني. سكن فلسطين، وذكره البخاري في الصحابة، وذكره إسحاق بن سويد الرملي في أعراب بادية الشام ممن له صحبة.

قصته مع النبي ﷺ: أتى عوسجة بن حرملة النبي ﷺ وكان النبي ﷺ ينزل بالمروة، وكان عوسجة يقعد في أصل المروة الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين.

فلما رآه النبي ﷺ أعجب به، ورأى من قيامه ما لم ير من أحد غيره من بطون العرب، فقال له: «يا عوسجة، سلني أعطك».

وقال ابن الكلبي: عقد له رسول الله ﷺ على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مرّ.

المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 4، ص 296)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 614)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: عصمة بن قيس الهوزني

# الهوزني الذي كان اسمه «عصية» فسماه النبي ﷺ «عصمة»، وكان يتعوذ بالله من فتنة المشرق، فقيل له: كيف فتنة المغرب؟ قال: «تلك أعظم وأعظم»

اسمه ونسبه: عصمة بن قيس الهوزني، ويقال: السلمي.

تغيير اسمه: كان اسمه «عصية» — وفي رواية: «عصبة» — فأتى النبي ﷺ، فقال له: «ما اسمك؟» فقال: عصية بن قيس. فقال النبي ﷺ: «بل أنت عصمة بن قيس».

تعوذه من الفتن: كان عصمة بن قيس يتعوذ بالله من فتنة المشرق، فقيل له: كيف فتنة المغرب؟ قال: «تلك أعظم وأعظم».

روى عنه الأزهر بن عبد الله الهوزني، وأخرجه الثلاثة.

المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1069)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 416)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 4، ص 37)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 366)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: أبيض بن حمّال السبائي المأربي

#المأربي_الذي_استقطع_النبي_ﷺ_ملح_مأرب_فأقطعه_ثم_انتزعه_منه

اسمه ونسبه: أبيض بن حمّال بن مرثد بن ذي لحيان بن عامر بن ذي العنبر، السبائي المأربي، من مأرب اليمن، ويقال إنه من الأزد.

وفادته واستقطاعه الملح: وفد على رسول الله ﷺ فاستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه إياه. فلما ولّى قال رجل: يا رسول الله، أتدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العِدّ! فانتزعه منه.

سؤاله عن حمى الأراك: وسأل النبي ﷺ عما يحمى من الأراك، فقال: «ما لا تناله أخفاف الإبل».

مسح النبي ﷺ وجهه: وكان بوجهه حزازة — يعني القوباء — قد التمعت وجهه، فدعاه النبي ﷺ فمسح وجهه، فلم يمس من ذلك اليوم ومنها أثر.

رواية تغيير الاسم: وروى ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن سهل بن سعد أن رسول الله ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض، فقال أبو عمر: «فلا أدري أهو هذا أم غيره». وقال ابن الأثير: الصحيح أن الذي غيّر النبي ﷺ اسمه غير هذا.

روى عنه شمير بن عبد المدان وغيره.

المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 163)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 317، رقم 1364)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 138)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: حزن بن أبي وهب المخزومي

#المخزومي_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_بل_أنت_سهل_فأبى_تغيير_اسمه

اسمه ونسبه: حزن بن أبي وهب — واسم أبي وهب عمرو — بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، يُكنى أبا وهب. وهو جد سعيد بن المسيب بن حزن، الفقيه المدني.

مكانته في الجاهلية: كان من أشراف قريش في الجاهلية. وهو الذي أخذ الحجر الأسود من الكعبة حين أرادت قريش بناء الكعبة، فنزا الحجر من يده حتى رجع مكانه. وقيل: الذي رفع الحجر أبو وهب والد حزن، وهو الصحيح.

قصة اسمه: أتى النبي ﷺ فقال له: «ما اسمك؟» قال: حزن. فقال رسول الله ﷺ: «لا، بل أنت سهل». فقال: اسم سماني به أبي. وفي رواية: قال: «يا رسول الله، اسم سماني به أبواي فعُرفت به في الناس»، فسكت عنه النبي ﷺ.

قال سعيد بن المسيب: «فإنا لنعرف الحزونة فينا». وفي رواية: «ففي ولده سوء خلق». وفي رواية: «مازلنا نعرف الحزونة فينا أهل البيت».

إسلامه وجهاده: أسلم حزن يوم الفتح، وشهد اليمامة. وقُتل يوم اليمامة شهيدًا، وقيل: استشهد يوم بزاخة في أول خلافة أبي بكر في قتال أهل الردة.

موقفه في السقيفة: قام حزن بن أبي وهب — وهو الذي سماه رسول الله ﷺ سهلًا — في قصة السقيفة وبيعة أبي بكر، فقال لما سمع خطبة خالد بن الوليد:

وقام رجال من قريش كثيرة ... فلم يك في القوم القيام كخالد

درس من سيرته: في إباء حزن تغيير اسمه مع علمه أن النبي ﷺ إنما أراد به التفاؤل، ثم قول حفيده سعيد بن المسيب: «فإنا لنعرف الحزونة فينا» — إقرار بأن الاسم قد يؤثر في صاحبه، وفيه بيان لحرص الصحابة على ما عُرفوا به عن آبائهم، واعتراف أهل البيت بما فيهم من أخلاق.

المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 5)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 401)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 54)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 7، ص 119، رقم 1508)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 56)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: أبو رويحة الخثعمي (عبد الله بن عبد الرحمن)

#الخثعمي_الذي_آخى_النبي_ﷺ_بينه_وبين_بلال

اسمه ونسبه: أبو رويحة الخثعمي، واسمه عبد الله بن عبد الرحمن. عداده في الشاميين.

مؤاخاته مع بلال: آخى رسول الله ﷺ بين أبي رويحة الخثعمي وبلال بن رباح مؤذن رسول الله ﷺ. وكان بلال يقول: «أبو رويحة أخي». وقال له رسول الله ﷺ: «أنت أخوه، وهو أخوك».

لواء الأمان: روى أبو رويحة أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ فعقد لي لواءً، وقال: «اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن».

وفاؤه للأخوة: لما دوّن عمر بن الخطاب الديوان بالشام قال لبلال: إلى من تجعل ديوانك؟ قال: «مع أبي رويحة، لا أفارقه أبدًا» للأخوة التي آخى بينهما رسول الله ﷺ. فضمّه إليه، وضمّ ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال، فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم.

خطبتهما معًا: لما رجع عمر من فتح بيت المقدس وسار إلى الجابية، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل. فقال: «وأخي أبو رويحة، آخى بيننا النبي ﷺ». فنزل داريا في بني خولان. فأقبل هو وأخوه إلى حي من خولان فقالا لهم: «أتيناكم خاطبين، قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل، ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل، وفقيرين فأغنانا الله عز وجل، فإن تزوجونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله». فزوجوهما.

الدرس: في قصة أبي رويحة وبلال تتجلى حقيقة الأخوة الإسلامية التي عقدها النبي ﷺ، أخوة تذوب فيها فروق النسب واللون والوطن، وتبقى نابضة بالوفاء حتى بعد وفاة صاحب الرسالة ﷺ، فيأبى بلال أن يفارق أخاه، وتظل راية هذه الأخوة مرفوعة حين يُلحق عمر ديوان الحبشة بخثعم إلى آخر الدهر.

المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1661)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 110)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 122)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1660)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: صفوان بن قدامة التميمي

# التميمي الذي قال للنبي ﷺ: «إني أحبك» فقال: «المرء مع من أحب»، وهاجر بابنيه عبد العزى وعبد نهم فسماهما النبي ﷺ عبد الرحمن وعبد الله، ودعا قومه فأبوا فخرج وتركهم

اسمه ونسبه: صفوان بن قدامة التميمي المرئي، من بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم.

هجرته: هاجر إلى النبي ﷺ إلى المدينة، وكان حين أراد الهجرة دعا قومه وبني أخيه ليخرجوا معه، فأبوا عليه، فخرج وتركهم، وأخرج معه ابنيه عبد العزى وعبد نهم.

مبايعته وقولته المشهورة: بايع النبي ﷺ على الإسلام، فمد النبي ﷺ يده فمسح عليها صفوان، فقال صفوان: «إني أحبك يا رسول الله»، فقال له النبي ﷺ: «المرء مع من أحب».

تغيير اسمي ابنيه: قال له النبي ﷺ: «ما اسم ابنيك؟» فقال: هذا عبد العزى، وهذا عبد نهم. فسمى النبي ﷺ عبد العزى: عبد الرحمن، وسمى عبد نهم: عبد الله.

شعر ابن أخيه: قال ابن أخيه نصر بن قدامة في ذلك:

نحمّل صفوان فأصبح غاديا ... بأبنائه عمدًا وخلّى المواليا

فيا ليتني يوم الحنين اتّبعتهم ... قضى الله في الأشياء ما كان قاضيا

فأجابه صفوان:

من مبلغ نصرًا رسالة عاتب ... بأنك بالتقصير أصبحت راضيا

وفاته: أقام صفوان بالمدينة حتى مات بها.

#صفوان_بن_قدامة #المرء_مع_من_أحب #صحابة

المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 29)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 724)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 355)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 30)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: وردان بن مخرم العنبري التميمي

#العنبري_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_أنت_سيد_قومك

اسمه ونسبه: وردان بن مخرم (وقيل: محرز) بن مخرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن التميمي العنبري، من بني العنبر بن عمرو بن تميم.

وفادته: له ولأخيه حيدة بن مخرم صحبة، وفدا على النبي ﷺ فأسلما ودعا لهما.

قصته مع وفد بني العنبر: لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر، قدم وفدهم فصاحوا، فقال رسول الله ﷺ: «ما هذا الصعق؟» قيل: وفد بني العنبر. فقال: «ليدخلوا وليسكنوا». فقيل ذلك لهم، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم — وكان القوم تعجلوا، وأقام هو في رحالهم يجمعها. فقيل لرسول الله ﷺ: إن وردان لم يكذب قط، وهو الذي ينتظرون.

فلما جاء قال له النبي ﷺ: «أنت سيد قومك، فأخبرني عنهم». قال: ما كانوا بالمسلمين المقبلين ولا بالمشركين المدبرين. فقال: «ميّزهم لي». فجعل يميز الشباب جانبًا، فتبسم رسول الله ﷺ.

ثم قال رسول الله ﷺ: «إن لكل حق ورحمًا، يا بني تميم، أهب لكم ثلثًا، وأعتق ثلثًا، وآخذ ثلثًا».

الدرس: الصدق يرفع صاحبه ويجعله موضع ثقة النبي ﷺ وأصحابه، وشهادة القوم لواحد منهم أنه لم يكذب قط لهي تزكية عظيمة تُروى في كتب السير.

المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 473)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 415)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1567)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: شجاع بن وهب الأسدي

#الأسدي_الذي_كان_من_السابقين_الأولين_وهاجر_إلى_الحبشة_وشهد_بدراً_وبعثه_النبي_ﷺ_رسولاً_إلى_ملوك_غسان

اسمه ونسبه: شجاع بن وهب — ويقال: ابن أبي وهب — بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، حليف لبني عبد شمس. ويُكنى أبا وهب.

إسلامه وهجرته: أسلم قديمًا، وذكره ابن إسحاق في السابقين الأولين. وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ثم عاد إلى مكة لما بلغهم أن أهل مكة أسلموا، ثم هاجر إلى المدينة.

جهاده: شهد بدرًا هو وأخوه عقبة بن أبي وهب، وشهد أُحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أوس بن خولي.

صفته: كان رجلاً نحيفًا طوالاً أجنأ.

رسالته إلى ملوك غسان: بعثه رسول الله ﷺ رسولاً بكتابه إلى الحارث بن أبي شمر الغساني — وكانوا بغوطة دمشق — وإلى جبلة بن الأيهم الغساني. فلم يُسلم الحارث، وأسلم حاجبه مُرَيّ، وبعث إلى رسول الله ﷺ بكتاب مع شجاع يُقرئه السلام ويخبره أنه على دينه، فقال رسول الله ﷺ: «صدق».

سريته: بعثه رسول الله ﷺ في أربعة وعشرين رجلاً إلى جمع من هوازن، وأمره أن يغير عليهم. فسار يسير الليل ويكمن النهار حتى صبّحهم وهم غارّون، فأصابوا نعمًا وشاءً كثيرًا.

استشهاده: استشهد يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة، وهو ابن بضع وأربعين سنة.

المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 707)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 611)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 88، رقم 43)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 256)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 117)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 56)

قناة جبال الإيمان
من أغبى ما تراه أن يتكلّف شخصٌ تبرير نصوص القرآن للكافر طلبًا لرضاه، وقد يحرّف المعنى أو يضع قيودًا ليطمئن قلب الكافر!

ونسي هؤلاء أقوى جواب عن شبهته:

هذا ما أمرنا الله به، ونحن له متّبعون.
الصحابي: بشر بن معاوية بن ثور البكائي

#البكائي_الذي_لقنه_أبوه_ثلاث_كلمات_يقولها_للنبي_ﷺ_فمسح_رأسه_ودعا_له

اسمه ونسبه: بشر بن معاوية بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء — واسم البكاء ربيعة بن عامر بن صعصعة — العامري البكائي، من بني كلاب بن عامر بن صعصعة. يُعد في أهل الحجاز.

وفادته: قدم بشر مع أبيه معاوية بن ثور وافدَين على رسول الله ﷺ، وكان أبوه شيخًا كبيرًا.

وصية أبيه له: لما كان يوم القدوم، قال معاوية لابنه بشر — وله ذؤابة —: «إذا جئت رسول الله ﷺ فقل ثلاث كلمات لا تنقص منهن ولا تزد عليهن: قل: السلام عليك يا رسول الله، أتيتك يا رسول الله لأسلم عليك، ونسلم إليك، وتدعو لي بالبركة».

قال بشر: ففعلتهن.

مسح النبي ﷺ ودعاؤه: فمسح رسول الله ﷺ على رأسه، ودعا له بالبركة. وكانت في وجهه مسحة النبي ﷺ كالغرّة.

عطيته ﷺ: وأعطاه أعنزًا عُفرًا.

شعر ابنه فيه: فقال ابنه محمد بن بشر بن معاوية في ذلك:

وأبي الذي مسح النبي برأسه ... ودعا له بالخير والبركاتِ

أعطاه أحمدُ إذ أتاه أعنزًا ... عُفرًا ثواجلَ لسن باللجباتِ

يملأن رفد الحي كل عشية ... ويعود ذاك الملء بالغدواتِ

بوركن من منح وبورك مانح ... وعليه مني ما حييت صلاتي

المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 390)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 437)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 199، رقم 1190)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 197)

قناة جبال الإيمان
# الأزدي الذي كان اسمه «شيطانًا» فسماه النبي ﷺ «عبد الله»، وشهد اليرموك وفتح دمشق، وولاه أبو عبيدة على حمص مرتين ثم معاوية، واستشهد بأرض الروم

الصحابي: عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي

اسمه ونسبه: عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي. كان اسمه في الجاهلية «شيطانًا»، فسماه رسول الله ﷺ «عبد الله». له ولأخيه عبد الرحمن صحبة.

جهاده وفتوحه: شهد اليرموك وفتح دمشق. وأرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهم.

ولايته على حمص: استعمله أبو عبيدة بن الجراح على حمص مرتين، فلم يزل عليها حتى توفي أبو عبيدة. ثم استعمله معاوية على حمص أيضًا.

حديثه: روى عن النبي ﷺ أنه قال: «أفضل الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر — وهو اليوم الذي يستقر فيه الناس بمنى». وروى عنه: غضيف بن الحارث، وعمرو بن محصن، وسليم بن عامر الخبائري، وغيرهم.

استشهاده: قُتل عبد الله بن قرط بأرض الروم شهيدًا سنة ست وخمسين.

درس من سيرته: غيّر النبي ﷺ اسم هذا الصحابي من «شيطان» إلى «عبد الله»، فانتقل به من معنى التمرد والعتو إلى معنى العبودية لله وحده. ثم صدّق هذا الاسم الجديد بمواقفه: جهادًا في اليرموك وفتح دمشق، وولاية على حمص، ورسالة إلى خليفة رسول الله، حتى ختم حياته شهيدًا في أرض الروم.

المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 360)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 978)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 794)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 293)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: أبو بردة بن نيار البلوي (هانئ بن نيار)

#البلوي_حليف_الأنصار_وخال_البراء_بن_عازب

اسمه ونسبه: أبو بردة بن نيار، واسمه هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة البلوي، حليف بني حارثة من الأنصار. وهو خال البراء بن عازب.

عقبته وبدره ومشاهده: شهد العقبة الثانية مع السبعين، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.

فرسه يوم أحد: قال الواقدي: لم يكن مع المسلمين يوم أحد غير فرسين: فرس لرسول الله ﷺ، وفرس لأبي بردة بن نيار.

رايته يوم الفتح: كانت معه راية بني حارثة في غزوة الفتح.

بعثه باللواء: عن البراء بن عازب قال: لقيت خالي وقد عقد له النبي ﷺ لواء، فقلت له: أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله ﷺ إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده، فأمرني أن أضرب عنقه.

جهاده مع علي: شهد مع علي بن أبي طالب حروبه كلها.

وفاته: توفي في أول خلافة معاوية، وليس له عقب. وحديثه في الكتب الستة.

المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 27)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1609)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 417، رقم 126)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 2، ص 35)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 410)

قناة جبال الإيمان
الصحابي: عمرو بن أخطب الأنصاري (أبو زيد)

#الأنصاري_الذي_مسح_النبي_ﷺ_رأسه_ولحيته_وقال_اللهم_جمله_وأدم_جماله

اسمه ونسبه: عمرو بن أخطب بن رفاعة الأنصاري الخزرجي، يُكنى أبا زيد، وهو مشهور بكنيته. وهو جد عزرة بن ثابت المحدث.

جهاده: غزا مع رسول الله ﷺ ثلاث عشرة مرة. وأصيبت رجله يوم أحد مع رسول الله ﷺ.

مسح النبي ﷺ ودعاؤه له: قال له رسول الله ﷺ: «ادن مني»، فمسح بيده على رأسه ولحيته، ثم قال: «اللهم جمله وأدم جماله». قال عزرة بن ثابت: فبلغ بضعًا ومائة سنة وما في لحيته بياض إلا نبذ يسير، ولقد كان منبسط الوجه لم يتقبض وجهه حتى مات.

وفي رواية أخرى: استسقى رسول الله ﷺ، فأتاه أبو زيد بإناء فيه ماء، وفيه شعرة فرفعها ثم ناوله، فقال له النبي ﷺ: «اللهم جمله». قال: فرأيته ابن ثلاث وتسعين سنة، وما في رأسه ولحيته طاقة بيضاء.

روايته: روى عن النبي ﷺ، وروى عنه ابنه بشير وآخرون. وحديثه في صحيح مسلم والسنن. ورأى خاتم النبي ﷺ، فقال: «رأيت خاتم النبي ﷺ جمعًا كأن فيه خيلانًا سودًا».

سكنه ووفاته: نزل البصرة، وله بها مسجد يُنسب إليه. وهو ممن جاوز المائة.

المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 493)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 124)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 133)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 321)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 27، رقم 3669)

قناة جبال الإيمان