الصحابي: هانئ بن يزيد بن نهيك الحارثي المذحجي (أبو شريح)
# الحارثي الذي كان يكنى أبا الحكم فكناه النبي ﷺ أبا شريح، وسأله عن موجبات الجنة فقال: «عليك بحسن الكلام وبذل الطعام»، وشهد المشاهد كلها
اسمه ونسبه: هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب — وهو سلمة — بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي المذحجي.
وفادته وتكنيته: وفد إلى النبي ﷺ في وفد بني الحارث، وأسلم. وكان يكنى في الجاهلية أبا الحكم، لأنه كان إذا اختلف قومه في شيء أتوه فحكم بينهم فرضي كلا الفريقين. فلما سمع النبي ﷺ قومه يكنونه بأبي الحكم، دعاه فقال: «إن الله هو الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟» فقال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين. فقال النبي ﷺ: «ما أحسن هذا! فما لك من الولد؟» قال: شريح، ومسلم، وعبد الله. قال: «فمن أكبرهم؟» قال: شريح. قال: «فأنت أبو شريح».
جهاده: شهد المشاهد كلها.
من حديثه: قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام».
ابن شريح: كان شريح بن هانئ من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب علي رضي الله عنه، وممن شهد معه مشاهده كلها.
•••
درس من القصة: الحكم بين الناس بالعدل خلق كريم، لكن الأسماء والكنى ينبغي أن تكون لله وحده في ما اختص به من الأسماء والصفات، فالله هو الحكم. وانظر كيف جمع النبي ﷺ لهذا الصحابي بين الثناء على فعله الحسن ثم إرشاده إلى الأكمل في التكنية، ثم أرشده إلى طريق الجنة: حسن الكلام وبذل الطعام.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 274، رقم 1295)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1536)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 359)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 411)
قناة جبال الإيمان
# الحارثي الذي كان يكنى أبا الحكم فكناه النبي ﷺ أبا شريح، وسأله عن موجبات الجنة فقال: «عليك بحسن الكلام وبذل الطعام»، وشهد المشاهد كلها
اسمه ونسبه: هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب — وهو سلمة — بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي المذحجي.
وفادته وتكنيته: وفد إلى النبي ﷺ في وفد بني الحارث، وأسلم. وكان يكنى في الجاهلية أبا الحكم، لأنه كان إذا اختلف قومه في شيء أتوه فحكم بينهم فرضي كلا الفريقين. فلما سمع النبي ﷺ قومه يكنونه بأبي الحكم، دعاه فقال: «إن الله هو الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟» فقال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين. فقال النبي ﷺ: «ما أحسن هذا! فما لك من الولد؟» قال: شريح، ومسلم، وعبد الله. قال: «فمن أكبرهم؟» قال: شريح. قال: «فأنت أبو شريح».
جهاده: شهد المشاهد كلها.
من حديثه: قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام».
ابن شريح: كان شريح بن هانئ من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب علي رضي الله عنه، وممن شهد معه مشاهده كلها.
•••
درس من القصة: الحكم بين الناس بالعدل خلق كريم، لكن الأسماء والكنى ينبغي أن تكون لله وحده في ما اختص به من الأسماء والصفات، فالله هو الحكم. وانظر كيف جمع النبي ﷺ لهذا الصحابي بين الثناء على فعله الحسن ثم إرشاده إلى الأكمل في التكنية، ثم أرشده إلى طريق الجنة: حسن الكلام وبذل الطعام.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 274، رقم 1295)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1536)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 359)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 411)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد الرحمن بن عبيد الأزدي (أبو راشد)
# الأزدي الذي كان اسمه عبد العزى وكنيته أبا مغوية فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن أبا راشد، وأكرمه وأجلسه وكساه رداءه ودفع إليه عصاه، وقال: «إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه»، وبكى يوم حاسبه معاوية فقال: «ذكرت حساب يوم القيامة» فتركه
اسمه ونسبه: عبد الرحمن بن عبيد — وقيل ابن عبد — الأزدي، يُكنى أبا راشد، مشهور بكنيته. وكان اسمه في الجاهلية عبد العزى — وقيل عبد اللات والعزى — وكنيته أبو مغوية — وقيل أبو معاوية. عداده في أهل فلسطين من الشام.
قدومه على النبي ﷺ: قدم على النبي ﷺ في مائة راجل من قومه، فلما دنوا منه وقفوا وقالوا له: «تقدّم إليه، فإن رأيت ما تحب رجعت إلينا حتى نتقدم إليه، وإن لم تر ما تحب انصرفت إلينا حتى ننصرف». فأتى النبي ﷺ فقال: «أنعم صباحًا». فقال: «ليس هذا سلام المؤمنين». فقال: كيف يا رسول الله أسلّم؟ قال: «إذا أتيت قومًا من المسلمين قلت: السلام عليكم ورحمة الله». فقال: السلام عليكم ورحمة الله. فقال: «وعليك السلام ورحمة الله».
ثم سأله النبي ﷺ عن اسمه فقال: «أنا أبو معاوية عبد اللات والعزى». فقال له النبي ﷺ: «بل أنت أبو راشد، عبد الرحمن». ثم أكرمه وأجلسه وكساه رداءه ودفع إليه عصاه، فأسلم. فقال له رجل من جلسائه: يا رسول الله، إنا نراك أكرمت هذا الرجل. فقال: «إن هذا شريف قوم، وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه».
عتق عبده: وكان معه عبد له يقال له سرحان — وقيل: قيوم — فقال النبي ﷺ: «من هذا معك يا أبا راشد؟» قال: عبد لي. فقال: «هل لك أن تعتقه فيعتق الله عنك بكل عضو منه عضوًا من النار؟» فأعتقه. وقال: هو حر لوجه الله. وسمّى النبي ﷺ عبده عبد القيوم.
ثم انصرف إلى أصحابه، فانصرف منهم قوم، وأدركت منهم قوما فأتوا النبي ﷺ فأسلموا.
ولايته: كان عاملًا على جند فلسطين.
محاسبة معاوية له: كان معاوية يحاسب عمّاله، فقدم عليه أبو راشد الأزدي من فلسطين فحاسبه بنفسه، فبكى أبو راشد. فقال له معاوية: ما يبكيك؟ فقال: ما من المحاسبة أبكي، وإنما ذكرت حساب يوم القيامة. فتركه معاوية ولم يحاسبه.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 278)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 277)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 279)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 102)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 832)
قناة جبال الإيمان
# الأزدي الذي كان اسمه عبد العزى وكنيته أبا مغوية فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن أبا راشد، وأكرمه وأجلسه وكساه رداءه ودفع إليه عصاه، وقال: «إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه»، وبكى يوم حاسبه معاوية فقال: «ذكرت حساب يوم القيامة» فتركه
اسمه ونسبه: عبد الرحمن بن عبيد — وقيل ابن عبد — الأزدي، يُكنى أبا راشد، مشهور بكنيته. وكان اسمه في الجاهلية عبد العزى — وقيل عبد اللات والعزى — وكنيته أبو مغوية — وقيل أبو معاوية. عداده في أهل فلسطين من الشام.
قدومه على النبي ﷺ: قدم على النبي ﷺ في مائة راجل من قومه، فلما دنوا منه وقفوا وقالوا له: «تقدّم إليه، فإن رأيت ما تحب رجعت إلينا حتى نتقدم إليه، وإن لم تر ما تحب انصرفت إلينا حتى ننصرف». فأتى النبي ﷺ فقال: «أنعم صباحًا». فقال: «ليس هذا سلام المؤمنين». فقال: كيف يا رسول الله أسلّم؟ قال: «إذا أتيت قومًا من المسلمين قلت: السلام عليكم ورحمة الله». فقال: السلام عليكم ورحمة الله. فقال: «وعليك السلام ورحمة الله».
ثم سأله النبي ﷺ عن اسمه فقال: «أنا أبو معاوية عبد اللات والعزى». فقال له النبي ﷺ: «بل أنت أبو راشد، عبد الرحمن». ثم أكرمه وأجلسه وكساه رداءه ودفع إليه عصاه، فأسلم. فقال له رجل من جلسائه: يا رسول الله، إنا نراك أكرمت هذا الرجل. فقال: «إن هذا شريف قوم، وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه».
عتق عبده: وكان معه عبد له يقال له سرحان — وقيل: قيوم — فقال النبي ﷺ: «من هذا معك يا أبا راشد؟» قال: عبد لي. فقال: «هل لك أن تعتقه فيعتق الله عنك بكل عضو منه عضوًا من النار؟» فأعتقه. وقال: هو حر لوجه الله. وسمّى النبي ﷺ عبده عبد القيوم.
ثم انصرف إلى أصحابه، فانصرف منهم قوم، وأدركت منهم قوما فأتوا النبي ﷺ فأسلموا.
ولايته: كان عاملًا على جند فلسطين.
محاسبة معاوية له: كان معاوية يحاسب عمّاله، فقدم عليه أبو راشد الأزدي من فلسطين فحاسبه بنفسه، فبكى أبو راشد. فقال له معاوية: ما يبكيك؟ فقال: ما من المحاسبة أبكي، وإنما ذكرت حساب يوم القيامة. فتركه معاوية ولم يحاسبه.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 278)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 277)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 279)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 102)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 832)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: خبيب بن عدي الأنصاري الأوسي
# الأنصاري الذي سنَّ الركعتين عند القتل، وأُسر يوم الرجيع فبِيع بمكة، وأُطعم عنبًا في الحديد وما بمكة من ثمرة، وقال: «لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع من الموت لزدت»، فصلب بالتنعيم
اسمه ونسبه: خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
سرية الرجيع: بعث النبي ﷺ عشرة رهط عينًا وأمَّر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة، ذُكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان، فنفروا إليهم بقريب من مائة رجل رامٍ. فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجأوا إلى قردد، فأحاط بهم القوم. فقال عاصم: «أما أنا فوالله لا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك». فرموهم بالنبل فقتلوا عاصمًا في سبعة، ونزل إليهم ثلاثة على العهد والميثاق، فيهم خبيب الأنصاري وزيد بن الدثنة ورجل آخر. فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها، فقال الرجل الثالث: «هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن لي بهؤلاء لأسوة» — يريد القتلى — فقتلوه. وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة.
في الأسر: ابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبًا، فلبث عندهم أسيرًا حتى أجمعوا قتله. فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها للقتل فأعارته، فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال: «أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك». فقالت: «والله ما رأيت أسيرًا قط خيرًا من خبيب، والله لقد وجدته يومًا يأكل قطفًا من عنب في يده وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمرة». وكانت تقول: «إنه لرزق رزقه الله خبيبًا».
الركعتان عند القتل: فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: «دعوني أركع ركعتين». فتركوه فركع ركعتين، ثم قال: «والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع من الموت لزدت». ثم قال: «اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا». ثم قال:
فلست أبالي حين أقتل مسلمًا ... على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع
ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله، وصلب بالتنعيم.
قال عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: هو أول من سن الركعتين عند القتل.
وكان خبيب هو سن لكل مسلم قُتل صبرًا الصلاة.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 440)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 441)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 442)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 154)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 1، ص 445)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 1، ص 446)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 225)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 226)
قناة جبال الإيمان
# الأنصاري الذي سنَّ الركعتين عند القتل، وأُسر يوم الرجيع فبِيع بمكة، وأُطعم عنبًا في الحديد وما بمكة من ثمرة، وقال: «لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع من الموت لزدت»، فصلب بالتنعيم
اسمه ونسبه: خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
سرية الرجيع: بعث النبي ﷺ عشرة رهط عينًا وأمَّر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة، ذُكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان، فنفروا إليهم بقريب من مائة رجل رامٍ. فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجأوا إلى قردد، فأحاط بهم القوم. فقال عاصم: «أما أنا فوالله لا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك». فرموهم بالنبل فقتلوا عاصمًا في سبعة، ونزل إليهم ثلاثة على العهد والميثاق، فيهم خبيب الأنصاري وزيد بن الدثنة ورجل آخر. فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها، فقال الرجل الثالث: «هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن لي بهؤلاء لأسوة» — يريد القتلى — فقتلوه. وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة.
في الأسر: ابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبًا، فلبث عندهم أسيرًا حتى أجمعوا قتله. فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها للقتل فأعارته، فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال: «أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك». فقالت: «والله ما رأيت أسيرًا قط خيرًا من خبيب، والله لقد وجدته يومًا يأكل قطفًا من عنب في يده وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمرة». وكانت تقول: «إنه لرزق رزقه الله خبيبًا».
الركعتان عند القتل: فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: «دعوني أركع ركعتين». فتركوه فركع ركعتين، ثم قال: «والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع من الموت لزدت». ثم قال: «اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا». ثم قال:
فلست أبالي حين أقتل مسلمًا ... على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع
ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله، وصلب بالتنعيم.
قال عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: هو أول من سن الركعتين عند القتل.
وكان خبيب هو سن لكل مسلم قُتل صبرًا الصلاة.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 440)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 441)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 442)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 154)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 1، ص 445)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 1، ص 446)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 225)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 226)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: واقد بن عبد الله بن عبد مناف التميمي اليربوعي
# حليف آل الخطاب الذي أسلم قبل دار الأرقم، وكان أول قاتل في الإسلام، وفيه قالت اليهود: «واقد وقدت الحرب»، وقال عمر: «سقينا من ابن الحضرمي رماحنا بنخلة لما أوقد الحرب واقد»
اسمه ونسبه: واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، التميمي الحنظلي اليربوعي. كان حليفًا للخطاب بن نفيل من بني عدي بن كعب.
إسلامه: أسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها، فهو من السابقين الأولين.
مؤاخاته: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين بشر بن البراء بن معرور.
سرية نخلة: كان واقد في سرية عبد الله بن جحش إلى نخلة، وكان قد حلق رأسه، فلما رآه المشركون قالوا: «عمّار، ليس عليكم منهم بأس». ثم ائتمر بهم أصحاب رسول الله ﷺ، فرمى واقد عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله، فكان واقد أول قاتل من المسلمين، وعمرو بن الحضرمي أول مقتول من المشركين في الإسلام. وكان ذلك في الشهر الحرام، فأنزل الله عز وجل: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ...﴾.
تفاؤل اليهود: قالت يهود: «عمرو بن الحضرمي قتله واقد بن عبد الله، عمرو عمرت الحرب، والحضرمي حضرت الحرب، وواقد وقدت الحرب». قال محمد بن عمر: «وتفاءلوا بذلك فكان كل ذلك من الله على يهود».
جهاده: شهد واقد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.
وفاته: توفي في أول خلافة عمر بن الخطاب، وليس له عقب.
شعر عمر فيه: كانت بنو يربوع تفتخر بأن منهم أول من قتل قتيلًا بالإسلام من المشركين، وفي ذلك يقول عمر بن الخطاب:
سقينا من ابن الحضرمي رماحنا ... بنخلة لما أوقد الحرب واقد
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 362، رقم 85)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 363، رقم 88)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1550)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 403)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 143)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 465)
قناة جبال الإيمان
# حليف آل الخطاب الذي أسلم قبل دار الأرقم، وكان أول قاتل في الإسلام، وفيه قالت اليهود: «واقد وقدت الحرب»، وقال عمر: «سقينا من ابن الحضرمي رماحنا بنخلة لما أوقد الحرب واقد»
اسمه ونسبه: واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، التميمي الحنظلي اليربوعي. كان حليفًا للخطاب بن نفيل من بني عدي بن كعب.
إسلامه: أسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها، فهو من السابقين الأولين.
مؤاخاته: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين بشر بن البراء بن معرور.
سرية نخلة: كان واقد في سرية عبد الله بن جحش إلى نخلة، وكان قد حلق رأسه، فلما رآه المشركون قالوا: «عمّار، ليس عليكم منهم بأس». ثم ائتمر بهم أصحاب رسول الله ﷺ، فرمى واقد عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله، فكان واقد أول قاتل من المسلمين، وعمرو بن الحضرمي أول مقتول من المشركين في الإسلام. وكان ذلك في الشهر الحرام، فأنزل الله عز وجل: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ...﴾.
تفاؤل اليهود: قالت يهود: «عمرو بن الحضرمي قتله واقد بن عبد الله، عمرو عمرت الحرب، والحضرمي حضرت الحرب، وواقد وقدت الحرب». قال محمد بن عمر: «وتفاءلوا بذلك فكان كل ذلك من الله على يهود».
جهاده: شهد واقد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.
وفاته: توفي في أول خلافة عمر بن الخطاب، وليس له عقب.
شعر عمر فيه: كانت بنو يربوع تفتخر بأن منهم أول من قتل قتيلًا بالإسلام من المشركين، وفي ذلك يقول عمر بن الخطاب:
سقينا من ابن الحضرمي رماحنا ... بنخلة لما أوقد الحرب واقد
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 362، رقم 85)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 3، ص 363، رقم 88)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1550)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 5، ص 403)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 143)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 6، ص 465)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد الله بن بسر بن أبي بسر المازني (أبو صفوان)
#الصحابي_المعمر_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_يعيش_هذا_الغلام_قرنا
اسمه ونسبه: عبد الله بن بسر بن أبي بسر المازني، من مازن بن منصور، يُكنى أبا صفوان، وقيل أبا بسر، نزيل حمص.
صحبته وأهل بيته: صحب النبي ﷺ هو وأبوه وأمه وأخوه عطية وأخته الصماء. ويقال إنه ممن صلى القبلتين.
نزول النبي ﷺ عليهم: نزل رسول الله ﷺ على أبيه، فقربوا إليه طعامًا فأكل منه. وفي رواية: أكل رسول الله ﷺ عندهم حيسًا ودعا لهم.
مسح النبي ﷺ على رأسه ودعاؤه له: قال عبد الله بن بسر: «أكل رسول الله ﷺ عندنا حيسًا ودعا لنا، ثم التفت إلي وأنا غلام فمسح على رأسي، ثم قال: يعيش هذا الغلام قرنًا». فعاش مائة سنة.
الشامة التي في قرنه: أرى عبد الله بن بسر الحسن بن أيوب شامة في قرنه فوضع أصبعه عليها، وقال: «وضع رسول الله ﷺ أصبعه عليها، ثم قال: لتبلغن قرنًا».
صفته: قال حريز بن عثمان: «رأيت عبد الله بن بسر وثيابه مشمرة، ورداؤه فوق القميص، وشعره مفرق يغطي أذنيه، وشاربه مقصوص مع الشفة، كنا نقف عليه ونتعجب». وقال صفوان بن عمرو: «رأيت في جبهة عبد الله بن بسر أثر السجود».
غزوه: غزا جزيرة قبرس مع معاوية في دولة عثمان.
وفاته: توفي سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. وقيل: سنة ست وتسعين وعمره مائة سنة. وهو آخر من مات بالشام من الصحابة. قال الذهبي: «الصحابي المعمر، بركة الشام».
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 185)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 874)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 21)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 3، ص 430)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 3، ص 431)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 3، ص 432)
قناة جبال الإيمان
#الصحابي_المعمر_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_يعيش_هذا_الغلام_قرنا
اسمه ونسبه: عبد الله بن بسر بن أبي بسر المازني، من مازن بن منصور، يُكنى أبا صفوان، وقيل أبا بسر، نزيل حمص.
صحبته وأهل بيته: صحب النبي ﷺ هو وأبوه وأمه وأخوه عطية وأخته الصماء. ويقال إنه ممن صلى القبلتين.
نزول النبي ﷺ عليهم: نزل رسول الله ﷺ على أبيه، فقربوا إليه طعامًا فأكل منه. وفي رواية: أكل رسول الله ﷺ عندهم حيسًا ودعا لهم.
مسح النبي ﷺ على رأسه ودعاؤه له: قال عبد الله بن بسر: «أكل رسول الله ﷺ عندنا حيسًا ودعا لنا، ثم التفت إلي وأنا غلام فمسح على رأسي، ثم قال: يعيش هذا الغلام قرنًا». فعاش مائة سنة.
الشامة التي في قرنه: أرى عبد الله بن بسر الحسن بن أيوب شامة في قرنه فوضع أصبعه عليها، وقال: «وضع رسول الله ﷺ أصبعه عليها، ثم قال: لتبلغن قرنًا».
صفته: قال حريز بن عثمان: «رأيت عبد الله بن بسر وثيابه مشمرة، ورداؤه فوق القميص، وشعره مفرق يغطي أذنيه، وشاربه مقصوص مع الشفة، كنا نقف عليه ونتعجب». وقال صفوان بن عمرو: «رأيت في جبهة عبد الله بن بسر أثر السجود».
غزوه: غزا جزيرة قبرس مع معاوية في دولة عثمان.
وفاته: توفي سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. وقيل: سنة ست وتسعين وعمره مائة سنة. وهو آخر من مات بالشام من الصحابة. قال الذهبي: «الصحابي المعمر، بركة الشام».
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 185)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 874)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 21)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 3، ص 430)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 3، ص 431)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 3، ص 432)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: سليمان بن صرد الخزاعي (أبو المطرف)
# الصحابي الذي كان اسمه «يسارًا» فسماه النبي ﷺ «سليمان»، وقاد جيش التوابين طلبًا بدم الحسين فاستشهد وله ثلاث وتسعون سنة
اسمه ونسبه: سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم الخزاعي، يُكنى أبا المطرف. كان اسمه في الجاهلية «يسارًا»، فسماه رسول الله ﷺ «سليمان».
فضله وعبادته: كان خيرًا فاضلًا، له دين وعبادة. سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون، وابتنى بها دارًا في خزاعة. وكان له سن عالية وشرف وقدر وكلمة في قومه.
جهاده مع علي رضي الله عنه: شهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده كلها، وهو الذي قتل حوشبًا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة.
قصة التوابين: كان سليمان بن صرد فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما بعد موت معاوية يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه. فلما قُتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله، وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نطلب بدمه. فخرجوا مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد وسموه «أمير التوابين». فالتقوا بعبيد الله بن زياد بعين الوردة، فقتل سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة وكثير ممن معهما. وكان الذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير، رماه بسهم فقتله. وحُمل رأسه ورأس المسيب إلى مروان بن الحكم. وكان عمر سليمان حين قُتل ثلاثًا وتسعين سنة.
من مروياته: روى عن النبي ﷺ أنه قال يوم الأحزاب: «الآن نغزوهم ولا يغزونا». وروى أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما، فقال النبي ﷺ: «إني لأعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
درس من سيرته: في قصة سليمان بن صرد مع التوابين عبرة عظيمة: أن الندم وحده لا يكفي، وأن التوبة الصادقة تدفع صاحبها إلى العمل والجهاد وبذل النفس في سبيل ما يعتقده حقًّا. خرج سليمان وقد بلغ من العمر ثلاثًا وتسعين سنة، لم يمنعه كبر سنه من أن يكون في مقدمة الجيش طالبًا بدم سبط رسول الله ﷺ، حتى لقي الله شهيدًا.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 548)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 650)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 144)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 145)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 13، ص 387)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 1، ص 504)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 1، ص 505)
قناة جبال الإيمان
# الصحابي الذي كان اسمه «يسارًا» فسماه النبي ﷺ «سليمان»، وقاد جيش التوابين طلبًا بدم الحسين فاستشهد وله ثلاث وتسعون سنة
اسمه ونسبه: سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم الخزاعي، يُكنى أبا المطرف. كان اسمه في الجاهلية «يسارًا»، فسماه رسول الله ﷺ «سليمان».
فضله وعبادته: كان خيرًا فاضلًا، له دين وعبادة. سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون، وابتنى بها دارًا في خزاعة. وكان له سن عالية وشرف وقدر وكلمة في قومه.
جهاده مع علي رضي الله عنه: شهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده كلها، وهو الذي قتل حوشبًا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة.
قصة التوابين: كان سليمان بن صرد فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما بعد موت معاوية يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه. فلما قُتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله، وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نطلب بدمه. فخرجوا مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد وسموه «أمير التوابين». فالتقوا بعبيد الله بن زياد بعين الوردة، فقتل سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة وكثير ممن معهما. وكان الذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير، رماه بسهم فقتله. وحُمل رأسه ورأس المسيب إلى مروان بن الحكم. وكان عمر سليمان حين قُتل ثلاثًا وتسعين سنة.
من مروياته: روى عن النبي ﷺ أنه قال يوم الأحزاب: «الآن نغزوهم ولا يغزونا». وروى أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما، فقال النبي ﷺ: «إني لأعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
درس من سيرته: في قصة سليمان بن صرد مع التوابين عبرة عظيمة: أن الندم وحده لا يكفي، وأن التوبة الصادقة تدفع صاحبها إلى العمل والجهاد وبذل النفس في سبيل ما يعتقده حقًّا. خرج سليمان وقد بلغ من العمر ثلاثًا وتسعين سنة، لم يمنعه كبر سنه من أن يكون في مقدمة الجيش طالبًا بدم سبط رسول الله ﷺ، حتى لقي الله شهيدًا.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 548)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 650)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 144)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 145)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج 13، ص 387)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 1، ص 504)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 1، ص 505)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عصمة بن قيس الهوزني
# الرجل الذي كان اسمه «عصية» فسماه النبي ﷺ «عصمة»، وكان يتعوذ بالله من فتنة المشرق فيقال له: كيف فتنة المغرب؟ فيقول: «تلك أعظم وأعظم»
اسمه ونسبه: عصمة بن قيس الهوزني، ويقال: السلمي. له صحبة.
تغيير الاسم: أتى النبي ﷺ، فقال: «ما اسمك؟» فقال: عصية بن قيس، فقال: «بل أنت عصمة بن قيس». وفي رواية أخرى: بايع عصمة بن قيس رسول الله ﷺ، فقال: «ما اسمك؟» قال: عصبة. قال: «بل أنت عصمة».
فتنة المشرق والمغرب: روى عنه الأزهر بن عبد الله الهوزني أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق، فقيل له: كيف فتنة المغرب؟ قال: «تلك أعظم وأعظم».
فاجتمع لهذا الصحابي شرفان: أن بدّل النبي ﷺ اسمه من معنى المعصية إلى معنى العصمة والوقاية، وأنه كان من أهل البصيرة الذين يكثرون التعوذ من الفتن، ويدركون أن بعضها أعظم من بعض.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1069)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 4، ص 37)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 416)
قناة جبال الإيمان
# الرجل الذي كان اسمه «عصية» فسماه النبي ﷺ «عصمة»، وكان يتعوذ بالله من فتنة المشرق فيقال له: كيف فتنة المغرب؟ فيقول: «تلك أعظم وأعظم»
اسمه ونسبه: عصمة بن قيس الهوزني، ويقال: السلمي. له صحبة.
تغيير الاسم: أتى النبي ﷺ، فقال: «ما اسمك؟» فقال: عصية بن قيس، فقال: «بل أنت عصمة بن قيس». وفي رواية أخرى: بايع عصمة بن قيس رسول الله ﷺ، فقال: «ما اسمك؟» قال: عصبة. قال: «بل أنت عصمة».
فتنة المشرق والمغرب: روى عنه الأزهر بن عبد الله الهوزني أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق، فقيل له: كيف فتنة المغرب؟ قال: «تلك أعظم وأعظم».
فاجتمع لهذا الصحابي شرفان: أن بدّل النبي ﷺ اسمه من معنى المعصية إلى معنى العصمة والوقاية، وأنه كان من أهل البصيرة الذين يكثرون التعوذ من الفتن، ويدركون أن بعضها أعظم من بعض.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1069)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 4، ص 37)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 416)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: سراقة بن عمرو بن عطية الأنصاري الخزرجي
# الأنصاري البدري الذي شهد بدرًا وأحدًا والخندق والحديبية وخيبر وعمرة القضاء، واستشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب
اسمه ونسبه: سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، من بني مازن بن النجار.
أمه: عتيلة بنت قيس بن زعوراء بن حرام النجارية.
جهاده مع النبي ﷺ: شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضاء.
استشهاده: استشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما. ذكره ابن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرًا واستشهد يوم مؤتة، وكذلك قال أبو الأسود عن عروة.
روايته: قال أبو حاتم: بدري لا رواية له.
#اللهم_ارض_عن_الصحابة_أجمعين
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 580)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 411)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 34)
قناة جبال الإيمان
# الأنصاري البدري الذي شهد بدرًا وأحدًا والخندق والحديبية وخيبر وعمرة القضاء، واستشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب
اسمه ونسبه: سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، من بني مازن بن النجار.
أمه: عتيلة بنت قيس بن زعوراء بن حرام النجارية.
جهاده مع النبي ﷺ: شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضاء.
استشهاده: استشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما. ذكره ابن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرًا واستشهد يوم مؤتة، وكذلك قال أبو الأسود عن عروة.
روايته: قال أبو حاتم: بدري لا رواية له.
#اللهم_ارض_عن_الصحابة_أجمعين
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 580)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 411)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 34)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: حزن بن أبي وهب المخزومي
#القرشي_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_أنت_سهل_فقال_لا_أغير_اسمي
اسمه ونسبه: حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، جد سعيد بن المسيب الفقيه المدني.
كان من أشراف قريش في الجاهلية، وأسلم يوم الفتح.
تغيير الاسم: أتى النبي ﷺ فقال له: «ما اسمك؟» قال: حزن. فقال رسول الله ﷺ: «لا، بل أنت سهل». فقال: اسم سماني به أبي. ويروى أنه قال: «إنما السهولة للحمار».
قال سعيد بن المسيب: «فما زالت تلك الحزونة تعرف فينا حتى اليوم». وقال أهل النسب: في ولده حزونة وسوء خلق معروف ذلك فيهم لا يكاد يعدم منهم.
استشهاده: شهد اليمامة، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا، وقيل: يوم بزاخة.
وقد روى البخاري وأبو داود حديث تغيير اسمه من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده.
#درس_من_القصة
قد يرفض الإنسان تغيير اسمه تعلقًا بما ألفه آباؤه، لكن الاسم له أثر في النفوس، وقد كان النبي ﷺ يغير الأسماء القبيحة إلى الحسنة. وبقي أثر هذا الاسم في ذرية حزن كما أخبر سعيد بن المسيب رحمه الله.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 5)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 401)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 402)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 54)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 56)
قناة جبال الإيمان
#القرشي_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_أنت_سهل_فقال_لا_أغير_اسمي
اسمه ونسبه: حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، جد سعيد بن المسيب الفقيه المدني.
كان من أشراف قريش في الجاهلية، وأسلم يوم الفتح.
تغيير الاسم: أتى النبي ﷺ فقال له: «ما اسمك؟» قال: حزن. فقال رسول الله ﷺ: «لا، بل أنت سهل». فقال: اسم سماني به أبي. ويروى أنه قال: «إنما السهولة للحمار».
قال سعيد بن المسيب: «فما زالت تلك الحزونة تعرف فينا حتى اليوم». وقال أهل النسب: في ولده حزونة وسوء خلق معروف ذلك فيهم لا يكاد يعدم منهم.
استشهاده: شهد اليمامة، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا، وقيل: يوم بزاخة.
وقد روى البخاري وأبو داود حديث تغيير اسمه من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده.
#درس_من_القصة
قد يرفض الإنسان تغيير اسمه تعلقًا بما ألفه آباؤه، لكن الاسم له أثر في النفوس، وقد كان النبي ﷺ يغير الأسماء القبيحة إلى الحسنة. وبقي أثر هذا الاسم في ذرية حزن كما أخبر سعيد بن المسيب رحمه الله.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 5)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 401)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 402)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 54)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 56)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: سعد بن وهب الجهني (رشدان)
# الجهني الذي كان اسمه «غيّان» وأهله بـ«غواء»، فسأله النبي ﷺ عن اسمه وموضع أهله ثم قال: «بل أنت رشدان وأهلك برشاد»، فسميت البلدة إلى اليوم برشاد
اسمه ونسبه: سعد بن وهب الجهني. كان اسمه في الجاهلية «غيّان».
قدومه على النبي ﷺ: أتى النبي ﷺ يبايعه، وكان أهله حينئذ ببلد من بلاد جهينة يقال له «غواء». فسأله رسول الله ﷺ عن اسمه وأين ترك أهله، فقال: اسمي غيّان، وتركت أهلي بغواء. فقال له رسول الله ﷺ: «بل أنت رشدان، وأهلك برشاد».
بقاء الأثر: فتلك البلدة تسمى إلى اليوم برشاد، ويدعى الرجل رشدان.
القبيلة والوادي: وذكر ابن الكلبي أن بني غيّان في الجاهلية قدموا على النبي ﷺ فقال: «من أنتم؟» قالوا: نحن بنو غيّان. فقال ﷺ: «بل أنتم بنو رشدان»، فغلب عليهم. وكان واديهم يسمى غواء فسمي رشدًا.
#الجهني_الذي_كان_اسمه_غيان
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 611)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 403)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 275)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 467)
قناة جبال الإيمان
# الجهني الذي كان اسمه «غيّان» وأهله بـ«غواء»، فسأله النبي ﷺ عن اسمه وموضع أهله ثم قال: «بل أنت رشدان وأهلك برشاد»، فسميت البلدة إلى اليوم برشاد
اسمه ونسبه: سعد بن وهب الجهني. كان اسمه في الجاهلية «غيّان».
قدومه على النبي ﷺ: أتى النبي ﷺ يبايعه، وكان أهله حينئذ ببلد من بلاد جهينة يقال له «غواء». فسأله رسول الله ﷺ عن اسمه وأين ترك أهله، فقال: اسمي غيّان، وتركت أهلي بغواء. فقال له رسول الله ﷺ: «بل أنت رشدان، وأهلك برشاد».
بقاء الأثر: فتلك البلدة تسمى إلى اليوم برشاد، ويدعى الرجل رشدان.
القبيلة والوادي: وذكر ابن الكلبي أن بني غيّان في الجاهلية قدموا على النبي ﷺ فقال: «من أنتم؟» قالوا: نحن بنو غيّان. فقال ﷺ: «بل أنتم بنو رشدان»، فغلب عليهم. وكان واديهم يسمى غواء فسمي رشدًا.
#الجهني_الذي_كان_اسمه_غيان
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 611)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 403)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 275)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 467)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد الله ذو البجادين المزني
# المزني الذي جرده عمه من ثيابه حين أسلم فشقت أمه بجادها نصفين، فسماه النبي ﷺ «عبد الله ذا البجادين» وقال: «الزم بابي»، وكان من الأواهين، ونزل النبي ﷺ في حفرته بتبوك وقال: «اللهم إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه»، فتمنى ابن مسعود أن يكون مكانه
اسمه ونسبه: عبد الله بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو المزني. كان اسمه في الجاهلية «عبد العزى».
قصة إسلامه: كان يتيمًا في حجر عمه، وكان عمه محسنًا إليه. فلما بلغ عمه أنه أسلم وتابع دين محمد ﷺ، قال له: «لئن فعلت لأنزعن منك كل شيء أعطيتك». فقال: «فإني مسلم». فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جرده من ثوبه.
فأتى أمه، فقطعت بجادًا لها باثنين — والبجاد: الكساء الغليظ الجافي — فاتزر بنصف وارتدى بنصف، ثم أتى رسول الله ﷺ.
فلما صلى رسول الله ﷺ الصبح تصفح الناس ينظر من أتاه — وكان يفعل ذلك — فرآه فقال: «من أنت؟» قال: أنا عبد العزى. فقال: «أنت عبد الله ذو البجادين، فالزم بابي».
عبادته: فلزم باب رسول الله ﷺ، وكان يرفع صوته بالقرآن والتسبيح والتكبير. فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله، أمراء هو؟ فقال النبي ﷺ: «دعه عنك، فإنه أحد الأواهين».
وفاته: توفي في حياة النبي ﷺ في غزوة تبوك، ودفن بتبوك. ونزل رسول الله ﷺ في حفرته، وأسنده في لحده، وقال لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما: «أدنيا مني أخاكما». فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعًا يديه وقال: «اللهم إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه».
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «فوالله لوددت أني مكانه، ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة». وقال: «ليتني كنت صاحب الحفرة». وقال أبو بكر رضي الله عنه: «وددت أني والله صاحب القبر».
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 228)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1003)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 259)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 139)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 140)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 409)
قناة جبال الإيمان
# المزني الذي جرده عمه من ثيابه حين أسلم فشقت أمه بجادها نصفين، فسماه النبي ﷺ «عبد الله ذا البجادين» وقال: «الزم بابي»، وكان من الأواهين، ونزل النبي ﷺ في حفرته بتبوك وقال: «اللهم إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه»، فتمنى ابن مسعود أن يكون مكانه
اسمه ونسبه: عبد الله بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو المزني. كان اسمه في الجاهلية «عبد العزى».
قصة إسلامه: كان يتيمًا في حجر عمه، وكان عمه محسنًا إليه. فلما بلغ عمه أنه أسلم وتابع دين محمد ﷺ، قال له: «لئن فعلت لأنزعن منك كل شيء أعطيتك». فقال: «فإني مسلم». فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جرده من ثوبه.
فأتى أمه، فقطعت بجادًا لها باثنين — والبجاد: الكساء الغليظ الجافي — فاتزر بنصف وارتدى بنصف، ثم أتى رسول الله ﷺ.
فلما صلى رسول الله ﷺ الصبح تصفح الناس ينظر من أتاه — وكان يفعل ذلك — فرآه فقال: «من أنت؟» قال: أنا عبد العزى. فقال: «أنت عبد الله ذو البجادين، فالزم بابي».
عبادته: فلزم باب رسول الله ﷺ، وكان يرفع صوته بالقرآن والتسبيح والتكبير. فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله، أمراء هو؟ فقال النبي ﷺ: «دعه عنك، فإنه أحد الأواهين».
وفاته: توفي في حياة النبي ﷺ في غزوة تبوك، ودفن بتبوك. ونزل رسول الله ﷺ في حفرته، وأسنده في لحده، وقال لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما: «أدنيا مني أخاكما». فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعًا يديه وقال: «اللهم إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه».
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «فوالله لوددت أني مكانه، ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة». وقال: «ليتني كنت صاحب الحفرة». وقال أبو بكر رضي الله عنه: «وددت أني والله صاحب القبر».
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 228)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 1003)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 259)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 139)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 140)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 409)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: عبد الله بن بدر بن بعجة الجهني
#الجهني_الذي_كان_اسمه_عبد_العزى_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الله
اسمه ونسبه: عبد الله بن بدر بن بعجة بن زيد بن معاوية بن خشّان بن سعد بن وديعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة بن زيد الجهني، يُكنى أبا بعجة.
تغيير الاسم: كان اسمه في الجاهلية «عبد العزى»، فلما قدم النبي ﷺ المدينة وفد إليه عبد العزى بن بدر ومعه أخوه لأمه أبو سروعة، فقال له النبي ﷺ: «ما اسمك؟» قال: عبد العزى. قال: «أنت عبد الله». ثم قال له: «ممّن أنت؟» قال: من بني غيّان. قال: «بل أنتم بنو رشدان». وكان اسم والديهم غويًا فسماه راشدًا.
جهاده: شهد مع النبي ﷺ أحدًا، وكان أحد الذين حملوا راية جهينة يوم الفتح، وأعطاه النبي ﷺ اللواءين يوم الفتح.
خطّ المسجد: خطّ له النبي ﷺ، وهو أول من خُطّ له مسجد بالمدينة.
وفاته: مات في خلافة معاوية رضي الله عنه.
الدرس: في هذه القصة يظهر حرص النبي ﷺ على تغيير كل اسم فيه معنى الشرك أو الضلال إلى اسم يحمل معنى العبودية لله والهداية، فغيّر اسم الصحابي من «عبد العزى» إلى «عبد الله»، واسم قبيلته من «بني غيّان» إلى «بني رشدان»، واسم أبيه من «غوي» إلى «راشد».
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 17)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 18)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 183)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 871)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 872)
قناة جبال الإيمان
#الجهني_الذي_كان_اسمه_عبد_العزى_فسماه_النبي_ﷺ_عبد_الله
اسمه ونسبه: عبد الله بن بدر بن بعجة بن زيد بن معاوية بن خشّان بن سعد بن وديعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة بن زيد الجهني، يُكنى أبا بعجة.
تغيير الاسم: كان اسمه في الجاهلية «عبد العزى»، فلما قدم النبي ﷺ المدينة وفد إليه عبد العزى بن بدر ومعه أخوه لأمه أبو سروعة، فقال له النبي ﷺ: «ما اسمك؟» قال: عبد العزى. قال: «أنت عبد الله». ثم قال له: «ممّن أنت؟» قال: من بني غيّان. قال: «بل أنتم بنو رشدان». وكان اسم والديهم غويًا فسماه راشدًا.
جهاده: شهد مع النبي ﷺ أحدًا، وكان أحد الذين حملوا راية جهينة يوم الفتح، وأعطاه النبي ﷺ اللواءين يوم الفتح.
خطّ المسجد: خطّ له النبي ﷺ، وهو أول من خُطّ له مسجد بالمدينة.
وفاته: مات في خلافة معاوية رضي الله عنه.
الدرس: في هذه القصة يظهر حرص النبي ﷺ على تغيير كل اسم فيه معنى الشرك أو الضلال إلى اسم يحمل معنى العبودية لله والهداية، فغيّر اسم الصحابي من «عبد العزى» إلى «عبد الله»، واسم قبيلته من «بني غيّان» إلى «بني رشدان»، واسم أبيه من «غوي» إلى «راشد».
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 17)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 4، ص 18)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 183)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 871)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 3، ص 872)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: السائب بن الأقرع الثقفي
#الثقفي_الذي_مسح_النبي_ﷺ_رأسه_ودعا_له_وهو_غلام
اسمه ونسبه:
السائب بن الأقرع بن عوف بن جابر بن سفيان بن عبد ياليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفي. وأمه مليكة.
مسح النبي ﷺ رأسه:
دخلت به أمه مليكة على النبي ﷺ وهو غلام، فمسح رأسه ودعا له.
عقله:
قال هشام بن الكلبي عن أبيه، قال ابن عباس: «لم يكن للعرب أمرد ولا أشيب أشد عقلا من السائب بن الأقرع».
جهاده وولايته:
شهد فتح نهاوند مع النعمان بن مقرن، وبعثه عمر بن الخطاب بكتابه إلى النعمان بن مقرن، ثم استعمله عمر على المدائن. ولما جمعت الغنائم يوم نهاوند قسمها السائب، فأسهم للفرس سهمين ولصاحبه سهما.
وولي أصبهان ومات بها، وعقبه بها.
فراسته يوم فتح مهرجان:
حكى الهيثم بن عدي عن الشعبي: أن السائب شهد فتح مهرجان، ودخل دار الهرمزان فرأى فيها ظبيا من جص مادا يده، فقال: «أقسم بالله إنه ليشير إلى شيء»، فنظر فإذا فيه خبيئة للهرمزان فيها سفط من جوهر.
وكان السائب عاملا لعمر.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 14)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 388)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 569)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 146، رقم 805)
قناة جبال الإيمان
#الثقفي_الذي_مسح_النبي_ﷺ_رأسه_ودعا_له_وهو_غلام
اسمه ونسبه:
السائب بن الأقرع بن عوف بن جابر بن سفيان بن عبد ياليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفي. وأمه مليكة.
مسح النبي ﷺ رأسه:
دخلت به أمه مليكة على النبي ﷺ وهو غلام، فمسح رأسه ودعا له.
عقله:
قال هشام بن الكلبي عن أبيه، قال ابن عباس: «لم يكن للعرب أمرد ولا أشيب أشد عقلا من السائب بن الأقرع».
جهاده وولايته:
شهد فتح نهاوند مع النعمان بن مقرن، وبعثه عمر بن الخطاب بكتابه إلى النعمان بن مقرن، ثم استعمله عمر على المدائن. ولما جمعت الغنائم يوم نهاوند قسمها السائب، فأسهم للفرس سهمين ولصاحبه سهما.
وولي أصبهان ومات بها، وعقبه بها.
فراسته يوم فتح مهرجان:
حكى الهيثم بن عدي عن الشعبي: أن السائب شهد فتح مهرجان، ودخل دار الهرمزان فرأى فيها ظبيا من جص مادا يده، فقال: «أقسم بالله إنه ليشير إلى شيء»، فنظر فإذا فيه خبيئة للهرمزان فيها سفط من جوهر.
وكان السائب عاملا لعمر.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 14)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 388)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 569)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 5، ص 146، رقم 805)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: صرمة بن أبي أنس الأنصاري (أبو قيس)
# الحنيف الذي ترهب في الجاهلية ولبس المسوح وفارق الأوثان واتخذ بيتًا مسجدًا، ونزل فيه قرآن الصيام، وعاش عشرين ومائة سنة، وكان ابن عباس يختلف إليه يتعلم منه الشعر
اسمه ونسبه:
صرمة بن أبي أنس — واسم أبي أنس قيس بن صرمة — بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري. يُكنى أبا قيس، وغلبت عليه كنيته. وربما قيل: صرمة بن مالك، فنُسب إلى جده.
حاله في الجاهلية:
كان رجلًا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، واجتنب الحائض من النساء، وهمّ بالنصرانية ثم أمسك عنها. ودخل بيتًا له فاتخذه مسجدًا لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب، وقال: «أعبد رب إبراهيم، وأنا على دين إبراهيم». فلم يزل بذلك حتى قدم النبي ﷺ المدينة.
إسلامه:
لما قدم رسول الله ﷺ المدينة أسلم فحسن إسلامه، وهو شيخ كبير. وكان قوالًا بالحق، معظمًا لله في الجاهلية، وله شعر حسن.
نزول آية الصيام فيه:
هو الذي نزلت فيه — وفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه — الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧].
وذلك أنه جاء أهله عشاءً وهو صائم — وكان شيخًا كبيرًا — وقد عمل يومه في حائطه فأعيا، فوضع رأسه فنام قبل أن يفطر. وكانوا إذا نام أحدهم قبل أن يفطر لم يحل له طعام ولا شراب إلى مثلها من الغد. فلما استيقظ لم يأكل ولم يشرب، وبات ليلته يتقلب ظهرًا لبطن. فلما أصبح أتى النبي ﷺ فأخبره، فأنزل الله هذه الآية.
عمره:
قال المرزباني: عاش أبو قيس نحوا من عشرين ومائة سنة. وهو القائل:
بدا لي أني عشت تسعين حجةً ... وعشرًا ولي ما بعدها وثمانيا
فلم ألفها لما مضت وعددتها ... يحسنها في الدهر إلا لياليا
شعره:
كان يقول في الجاهلية أشعارًا حسانًا يعظم الله فيها، منها:
يقول أبو قيس وأصبح ناصحًا ... ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا
أوصيكم بالله والبر والتقى ... وأعراضكم والبر بالله أول
وإن قومكم سادوا فلا تحسدوهم ... وإن كنتم أهل الرئاسة فاعدلوا
وإن أنتم أملقتم فتعففوا ... وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا
ولما قدم النبي ﷺ المدينة وآمن بها هو وأصحابه قال:
ثوى في قريش بضع عشرة حجةً ... يذكر لو يلقى صديقًا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه ... فلم ير من يؤوي ولم ير داعيًا
فلما أتانا واستقرت به النوى ... وأصبح مسرورًا بطيبة راضيًا
ابن عباس يتعلم منه:
كان ابن عباس رضي الله عنه يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات.
#صحابة #أبو_قيس #صرمة_بن_أبي_أنس #الأنصار
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 341)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 342)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 343)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 737)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 738)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1735)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1736)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 18)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 249)
قناة جبال الإيمان
# الحنيف الذي ترهب في الجاهلية ولبس المسوح وفارق الأوثان واتخذ بيتًا مسجدًا، ونزل فيه قرآن الصيام، وعاش عشرين ومائة سنة، وكان ابن عباس يختلف إليه يتعلم منه الشعر
اسمه ونسبه:
صرمة بن أبي أنس — واسم أبي أنس قيس بن صرمة — بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري. يُكنى أبا قيس، وغلبت عليه كنيته. وربما قيل: صرمة بن مالك، فنُسب إلى جده.
حاله في الجاهلية:
كان رجلًا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، واجتنب الحائض من النساء، وهمّ بالنصرانية ثم أمسك عنها. ودخل بيتًا له فاتخذه مسجدًا لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب، وقال: «أعبد رب إبراهيم، وأنا على دين إبراهيم». فلم يزل بذلك حتى قدم النبي ﷺ المدينة.
إسلامه:
لما قدم رسول الله ﷺ المدينة أسلم فحسن إسلامه، وهو شيخ كبير. وكان قوالًا بالحق، معظمًا لله في الجاهلية، وله شعر حسن.
نزول آية الصيام فيه:
هو الذي نزلت فيه — وفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه — الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧].
وذلك أنه جاء أهله عشاءً وهو صائم — وكان شيخًا كبيرًا — وقد عمل يومه في حائطه فأعيا، فوضع رأسه فنام قبل أن يفطر. وكانوا إذا نام أحدهم قبل أن يفطر لم يحل له طعام ولا شراب إلى مثلها من الغد. فلما استيقظ لم يأكل ولم يشرب، وبات ليلته يتقلب ظهرًا لبطن. فلما أصبح أتى النبي ﷺ فأخبره، فأنزل الله هذه الآية.
عمره:
قال المرزباني: عاش أبو قيس نحوا من عشرين ومائة سنة. وهو القائل:
بدا لي أني عشت تسعين حجةً ... وعشرًا ولي ما بعدها وثمانيا
فلم ألفها لما مضت وعددتها ... يحسنها في الدهر إلا لياليا
شعره:
كان يقول في الجاهلية أشعارًا حسانًا يعظم الله فيها، منها:
يقول أبو قيس وأصبح ناصحًا ... ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا
أوصيكم بالله والبر والتقى ... وأعراضكم والبر بالله أول
وإن قومكم سادوا فلا تحسدوهم ... وإن كنتم أهل الرئاسة فاعدلوا
وإن أنتم أملقتم فتعففوا ... وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا
ولما قدم النبي ﷺ المدينة وآمن بها هو وأصحابه قال:
ثوى في قريش بضع عشرة حجةً ... يذكر لو يلقى صديقًا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه ... فلم ير من يؤوي ولم ير داعيًا
فلما أتانا واستقرت به النوى ... وأصبح مسرورًا بطيبة راضيًا
ابن عباس يتعلم منه:
كان ابن عباس رضي الله عنه يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات.
#صحابة #أبو_قيس #صرمة_بن_أبي_أنس #الأنصار
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 341)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 342)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 3، ص 343)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 737)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 738)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1735)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 4، ص 1736)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 18)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 249)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: رشيد الفارسي (أبو عبد الله / أبو عقبة)
#الفارسي_الذي_قال_يوم_أحد_خذها_وأنا_الغلام_الفارسي
اسمه ونسبه: رشيد الفارسي، مولى بني معاوية من الأنصار من الأوس. ويقال له: أبو عقبة الفارسي. قال أبو عمر: اسمه رشيد.
جهاده يوم أحد: شهد رشيد الفارسي مع رسول الله ﷺ يوم أحد.
قال الواقدي في غزوة أحد: وكان رشيد مولى بني معاوية الفارسي، لقي رجلًا من المشركين من بني كنانة مقنعًا في الحديد يقول: أنا ابن عويف. فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جزله باثنتين، ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه، فقطع الدرع حتى جزله باثنتين، ويقول: «خذها وأنا الغلام الفارسي».
ورسول الله ﷺ يرى ذلك ويسمعه، فقال رسول الله ﷺ: «هلا قلت: خذها وأنا الغلام الأنصاري».
فتعرض له أخوه يعدو كأنه كلب، قال: أنا ابن عويف، ويضربه رشيد على رأسه وعليه المغفر ففلق رأسه، ويقول: «خذها وأنا الغلام الأنصاري».
فتبسم رسول الله ﷺ وقال: «أحسنت يا أبا عبد الله». فكناه يومئذ، ولا ولد له.
وفي رواية ابن إسحاق أن النبي ﷺ قال له: «ما منعك أن تقول الأنصاريّ، فإنّ مولى القوم منهم؟» وفي رواية أخرى: «إن مولى القوم من أنفسهم».
الدرس: في هذه القصة إقرار نبوي كريم بأن الموالي من أهل البيت الواحد في الإسلام، وأن ولاءهم لأهل الإسلام يجعلهم منهم، حتى قال له النبي ﷺ: «فإن مولى القوم منهم». وفيها أيضًا سرعة استجابة الصحابي لتوجيه النبي ﷺ، حيث قال في الضربة الثانية: «وأنا الغلام الأنصاري».
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 404)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 496)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 275)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 212)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 232)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 471)
قناة جبال الإيمان
#الفارسي_الذي_قال_يوم_أحد_خذها_وأنا_الغلام_الفارسي
اسمه ونسبه: رشيد الفارسي، مولى بني معاوية من الأنصار من الأوس. ويقال له: أبو عقبة الفارسي. قال أبو عمر: اسمه رشيد.
جهاده يوم أحد: شهد رشيد الفارسي مع رسول الله ﷺ يوم أحد.
قال الواقدي في غزوة أحد: وكان رشيد مولى بني معاوية الفارسي، لقي رجلًا من المشركين من بني كنانة مقنعًا في الحديد يقول: أنا ابن عويف. فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جزله باثنتين، ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه، فقطع الدرع حتى جزله باثنتين، ويقول: «خذها وأنا الغلام الفارسي».
ورسول الله ﷺ يرى ذلك ويسمعه، فقال رسول الله ﷺ: «هلا قلت: خذها وأنا الغلام الأنصاري».
فتعرض له أخوه يعدو كأنه كلب، قال: أنا ابن عويف، ويضربه رشيد على رأسه وعليه المغفر ففلق رأسه، ويقول: «خذها وأنا الغلام الأنصاري».
فتبسم رسول الله ﷺ وقال: «أحسنت يا أبا عبد الله». فكناه يومئذ، ولا ولد له.
وفي رواية ابن إسحاق أن النبي ﷺ قال له: «ما منعك أن تقول الأنصاريّ، فإنّ مولى القوم منهم؟» وفي رواية أخرى: «إن مولى القوم من أنفسهم».
الدرس: في هذه القصة إقرار نبوي كريم بأن الموالي من أهل البيت الواحد في الإسلام، وأن ولاءهم لأهل الإسلام يجعلهم منهم، حتى قال له النبي ﷺ: «فإن مولى القوم منهم». وفيها أيضًا سرعة استجابة الصحابي لتوجيه النبي ﷺ، حيث قال في الضربة الثانية: «وأنا الغلام الأنصاري».
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 404)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 496)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 275)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 6، ص 212)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 7، ص 232)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 3، ص 471)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: زياد بن الحارث الصدائي
#الصدائي_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_يا_أخا_صداء_إنك_لمطاع_في_قومك
اسمه ونسبه: زياد بن الحارث الصدائي، وصداء حي من اليمن، وهو حليف لبني الحارث بن كعب بن مذحج. بايع النبي ﷺ، ونزل مصر.
رده الجيش عن قومه: أراد رسول الله ﷺ أن يبعث إلى قومه صداء جيشًا، فقدم عليه زياد فقال: «يا رسول الله، بلغني أنك تبعث إلى قومي جيشًا، واردد الجيش، فأنا لك بقومي وإسلامهم». فردّهم رسول الله ﷺ. وكتب إليهم كتابًا، فجاء وفدهم بإسلامهم. فقال له رسول الله ﷺ: «يا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك». فقال: «بل الله هداهم ومنّ الله ومنّ رسوله».
ترك الإمارة والصدقة: سأل زياد النبي ﷺ أن يكتب له كتابًا يؤمّره على قومه ففعل، وسأله أن يعطيه من صدقة قومه فكتب له بذلك. ثم سمع النبي ﷺ يقول وقد جاءه قوم يشكون عاملهم: «لا خير للمؤمن في الإمارة». وقام رجل يسأله من الصدقة فقال: «إن الله لم يكل قسمها إلى ملك مقرب ولا نبي مرسل حتى جزأها على ثمانية أجزاء، فإن كنت جزءًا منها أعطيتك، وإن كنت غنيًا عنها فإنما هي صداع في الرأس وداء في البطن». فقال زياد: «يا رسول الله، أقبل مني كتابيك». فقبلهما رسول الله ﷺ.
بئر صداء: قال زياد: «يا رسول الله، إن لنا بئرًا إذا كان الشتاء كفانا ماؤها، وإذا كان الصيف قلّ علينا فتفرقنا على المياه، والإسلام اليوم فينا قليل ونحن نخاف، فادع الله لنا في بئرنا». فقال رسول الله ﷺ: «ناولني سبع حصيات». ففركهن بيده ثم دفعهن إليه وقال: «إذا انتهيت إليها فألق حصاة حصاة وسمِّ الله». قال زياد: «ففعلت، فما أدركنا لها قعرًا حتى الساعة».
الأذان بين يدي النبي ﷺ: كان رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فسار أول الليل وسار معه زياد، وكان رجلًا قويًا، فجعل أصحابه يتفرقون عنه ولزم زياد غرزه. فلما كان في السحر قال: «أذن يا أخا صداء». فأذن على راحلته. ثم نزل النبي ﷺ فتوضأ، ثم جاء بلال يقيم، فقال رسول الله ﷺ: «إن أخا صداء قد أذن فهو يقيم». فأقام زياد، ثم تقدم رسول الله ﷺ فصلى بهم.
نبع الماء من بين أصابعه ﷺ: في تلك السفرة، سأل النبي ﷺ زيادًا: «هل معك ماء؟» فقال: «معي شيء في إداوتي». فصب ما في الإداوة في القعب، ثم وضع النبي ﷺ كفه على الإناء، فرأى زياد بين كل إصبعين من أصابعه عينًا تفور. ثم قال النبي ﷺ: «يا أخا صداء، لولا أني أستحيي من ربي لسقينا واستقينا». ثم توضأ رسول الله ﷺ، وأذن في أصحابه: «من كانت له حاجة بالوضوء فليرد»، فوردوا من آخرهم.
درس من سيرته: في قصة زياد بن الحارث الصدائي تتجلى معاني عظيمة: حرص الصحابي على قومه وشفقته عليهم، وتواضعه حين ردّ كتابي الإمارة والصدقة بعد أن سمع كلام النبي ﷺ فيهما، وصدق يقينه حين حمل الحصيات السبع إلى بئر قومه فألقاها باسم الله فكانت البركة. وفيه شرف الأذان، حتى قال النبي ﷺ: «من أذن فهو يقيم». وفيه آية النبوة في نبع الماء من بين أصابعه ﷺ.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 279، رقم 1306)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 280)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 281)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 530)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 531)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 332)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 43)
قناة جبال الإيمان
#الصدائي_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_يا_أخا_صداء_إنك_لمطاع_في_قومك
اسمه ونسبه: زياد بن الحارث الصدائي، وصداء حي من اليمن، وهو حليف لبني الحارث بن كعب بن مذحج. بايع النبي ﷺ، ونزل مصر.
رده الجيش عن قومه: أراد رسول الله ﷺ أن يبعث إلى قومه صداء جيشًا، فقدم عليه زياد فقال: «يا رسول الله، بلغني أنك تبعث إلى قومي جيشًا، واردد الجيش، فأنا لك بقومي وإسلامهم». فردّهم رسول الله ﷺ. وكتب إليهم كتابًا، فجاء وفدهم بإسلامهم. فقال له رسول الله ﷺ: «يا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك». فقال: «بل الله هداهم ومنّ الله ومنّ رسوله».
ترك الإمارة والصدقة: سأل زياد النبي ﷺ أن يكتب له كتابًا يؤمّره على قومه ففعل، وسأله أن يعطيه من صدقة قومه فكتب له بذلك. ثم سمع النبي ﷺ يقول وقد جاءه قوم يشكون عاملهم: «لا خير للمؤمن في الإمارة». وقام رجل يسأله من الصدقة فقال: «إن الله لم يكل قسمها إلى ملك مقرب ولا نبي مرسل حتى جزأها على ثمانية أجزاء، فإن كنت جزءًا منها أعطيتك، وإن كنت غنيًا عنها فإنما هي صداع في الرأس وداء في البطن». فقال زياد: «يا رسول الله، أقبل مني كتابيك». فقبلهما رسول الله ﷺ.
بئر صداء: قال زياد: «يا رسول الله، إن لنا بئرًا إذا كان الشتاء كفانا ماؤها، وإذا كان الصيف قلّ علينا فتفرقنا على المياه، والإسلام اليوم فينا قليل ونحن نخاف، فادع الله لنا في بئرنا». فقال رسول الله ﷺ: «ناولني سبع حصيات». ففركهن بيده ثم دفعهن إليه وقال: «إذا انتهيت إليها فألق حصاة حصاة وسمِّ الله». قال زياد: «ففعلت، فما أدركنا لها قعرًا حتى الساعة».
الأذان بين يدي النبي ﷺ: كان رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فسار أول الليل وسار معه زياد، وكان رجلًا قويًا، فجعل أصحابه يتفرقون عنه ولزم زياد غرزه. فلما كان في السحر قال: «أذن يا أخا صداء». فأذن على راحلته. ثم نزل النبي ﷺ فتوضأ، ثم جاء بلال يقيم، فقال رسول الله ﷺ: «إن أخا صداء قد أذن فهو يقيم». فأقام زياد، ثم تقدم رسول الله ﷺ فصلى بهم.
نبع الماء من بين أصابعه ﷺ: في تلك السفرة، سأل النبي ﷺ زيادًا: «هل معك ماء؟» فقال: «معي شيء في إداوتي». فصب ما في الإداوة في القعب، ثم وضع النبي ﷺ كفه على الإناء، فرأى زياد بين كل إصبعين من أصابعه عينًا تفور. ثم قال النبي ﷺ: «يا أخا صداء، لولا أني أستحيي من ربي لسقينا واستقينا». ثم توضأ رسول الله ﷺ، وأذن في أصحابه: «من كانت له حاجة بالوضوء فليرد»، فوردوا من آخرهم.
درس من سيرته: في قصة زياد بن الحارث الصدائي تتجلى معاني عظيمة: حرص الصحابي على قومه وشفقته عليهم، وتواضعه حين ردّ كتابي الإمارة والصدقة بعد أن سمع كلام النبي ﷺ فيهما، وصدق يقينه حين حمل الحصيات السبع إلى بئر قومه فألقاها باسم الله فكانت البركة. وفيه شرف الأذان، حتى قال النبي ﷺ: «من أذن فهو يقيم». وفيه آية النبوة في نبع الماء من بين أصابعه ﷺ.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 279، رقم 1306)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 280)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 6، ص 281)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 530)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 531)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 332)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 43)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: بشير بن الخصاصية السدوسي
اسمه ونسبه: بشير بن معبد السدوسي، المعروف بابن الخصاصية — وهي أمه. وقيل في نسبه: بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباري بن سدوس بن شيبان بن ذهل.
تغيير اسمه: كان اسمه في الجاهلية «زحمًا» — وقيل: زحم بن معبد — فهاجر إلى رسول الله ﷺ، فقال له النبي ﷺ: «ما اسمك؟» قال: زحم بن معبد. فقال: «بل أنت بشير».
هجرته: قال قتادة: هاجر من بكر بن وائل أربعة رجال: رجلان من بني سدوس: أسود بن عبد الله من أهل اليمامة، وبشير ابن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط، وفرات بن حيان من بني عجل.
حديثه: روى عن النبي ﷺ أحاديث صالحة، وحديثه في «الأدب المفرد» للبخاري والسنن. وروى عنه بشير بن نهيك.
استخلافه على الناس: كان المثنى بن حارثة على المسلمين بما فتح الله من العراق، فمات من جراحته التي جرحها يوم جسر أبي عبيدة، فاستخلف المثنى على الناس بشير بن الخصاصية، وسعد يومئذٍ بزرود، ومع بشير وفود أهل العراق.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 53، رقم 3721)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 54، رقم 3724)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 173)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 174)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 444)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 445)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 100)
قناة جبال الإيمان
اسمه ونسبه: بشير بن معبد السدوسي، المعروف بابن الخصاصية — وهي أمه. وقيل في نسبه: بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباري بن سدوس بن شيبان بن ذهل.
تغيير اسمه: كان اسمه في الجاهلية «زحمًا» — وقيل: زحم بن معبد — فهاجر إلى رسول الله ﷺ، فقال له النبي ﷺ: «ما اسمك؟» قال: زحم بن معبد. فقال: «بل أنت بشير».
هجرته: قال قتادة: هاجر من بكر بن وائل أربعة رجال: رجلان من بني سدوس: أسود بن عبد الله من أهل اليمامة، وبشير ابن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط، وفرات بن حيان من بني عجل.
حديثه: روى عن النبي ﷺ أحاديث صالحة، وحديثه في «الأدب المفرد» للبخاري والسنن. وروى عنه بشير بن نهيك.
استخلافه على الناس: كان المثنى بن حارثة على المسلمين بما فتح الله من العراق، فمات من جراحته التي جرحها يوم جسر أبي عبيدة، فاستخلف المثنى على الناس بشير بن الخصاصية، وسعد يومئذٍ بزرود، ومع بشير وفود أهل العراق.
تغيير الاسم النبوي من «زحم» إلى «بشير» لم يكن مجرد تبديل لفظ، بل نقلٌ من معنى الضيق والزحام إلى معنى البشرى والتفاؤل. وهكذا كان النبي ﷺ يصنع بأصحابه: ينتقل بهم من معاني الجاهلية إلى معاني الإسلام، حتى في أسمائهم.
المصادر
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 53، رقم 3721)
• الطبقات الكبرى — ابن سعد (ج 9، ص 54، رقم 3724)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 173)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 174)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 444)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 445)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج راشدون، ص 100)
قناة جبال الإيمان
# الأنصاري البدري الذي شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والخندق، وطرحَت عليه امرأة رحًى من أطم يوم قريظة فشدخت رأسه، فقال النبي ﷺ: «إن له أجر شهيدين»
**الصحابي:** خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي
**اسمه ونسبه:** خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر، الأنصاري الخزرجي.
**جهاده مع النبي ﷺ:** شهد العقبة، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق.
**استشهاده يوم بني قريظة:** قُتل يوم بني قريظة شهيدًا، إذ طُرحت عليه رحًى من أطم من آطامها فشدخت رأسه ومات. قال رسول الله ﷺ: «إن له أجر شهيدين».
ويقولون: إن الحجر ألقته عليه امرأة اسمها بنانة، امرأة من قريظة، ثم قتلها رسول الله ﷺ مع بني قريظة لما قتل من أنهت منهم، ولم يقتل امرأة غيرها.
حاصر النبي ﷺ بني قريظة خمسًا وعشرين ليلة.
**الدرس المستفاد:** منزلة الشهادة في سبيل الله عظيمة، حتى إن من قُتل غيلةً في حصارٍ نال أجر شهيدين ببشارة النبي ﷺ، وفي ذلك تكريمٌ للمجاهد الصابر المرابط في سبيل الله.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 451)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 183)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 286)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 1، ص 526)
قناة جبال الإيمان
**الصحابي:** خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي
**اسمه ونسبه:** خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر، الأنصاري الخزرجي.
**جهاده مع النبي ﷺ:** شهد العقبة، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق.
**استشهاده يوم بني قريظة:** قُتل يوم بني قريظة شهيدًا، إذ طُرحت عليه رحًى من أطم من آطامها فشدخت رأسه ومات. قال رسول الله ﷺ: «إن له أجر شهيدين».
ويقولون: إن الحجر ألقته عليه امرأة اسمها بنانة، امرأة من قريظة، ثم قتلها رسول الله ﷺ مع بني قريظة لما قتل من أنهت منهم، ولم يقتل امرأة غيرها.
حاصر النبي ﷺ بني قريظة خمسًا وعشرين ليلة.
**الدرس المستفاد:** منزلة الشهادة في سبيل الله عظيمة، حتى إن من قُتل غيلةً في حصارٍ نال أجر شهيدين ببشارة النبي ﷺ، وفي ذلك تكريمٌ للمجاهد الصابر المرابط في سبيل الله.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 451)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 183)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 286)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 1، ص 526)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: خزيمة بن عاصم بن قطن العكلي
# العكلي الذي مسح النبي ﷺ وجهه فما زال جديدًا حتى مات، وولاه على الأحلاف وكتب له: «إني بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا»
اسمه ونسبه: خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف العكلي، من عكل.
وفادته: وفد خزيمة على النبي ﷺ بإسلام قومه.
مسح النبي ﷺ وجهه: لما قدم على رسول الله ﷺ فأسلم، مسح النبي ﷺ وجهه، فما زال جديدًا حتى مات.
توليته وكتابه: ولاه النبي ﷺ على الأحلاف، وكتب له كتابًا: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لخزيمة بن عاصم، إني بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا». وجعله على صدقات قومه، وكتب له كتابًا يوصي به من ولي الأمر بعده.
درس من سيرته: في مسح النبي ﷺ وجهه وبقاء أثره بركة ظاهرة، وفي كتابه له عدل ورحمة؛ إذ أوصى بألا يُضام قومه ولا يُظلموا، وجعل ذلك وصية لمن يأتي بعده من الولاة.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 243)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 174)
قناة جبال الإيمان
# العكلي الذي مسح النبي ﷺ وجهه فما زال جديدًا حتى مات، وولاه على الأحلاف وكتب له: «إني بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا»
اسمه ونسبه: خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف العكلي، من عكل.
وفادته: وفد خزيمة على النبي ﷺ بإسلام قومه.
مسح النبي ﷺ وجهه: لما قدم على رسول الله ﷺ فأسلم، مسح النبي ﷺ وجهه، فما زال جديدًا حتى مات.
توليته وكتابه: ولاه النبي ﷺ على الأحلاف، وكتب له كتابًا: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لخزيمة بن عاصم، إني بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا». وجعله على صدقات قومه، وكتب له كتابًا يوصي به من ولي الأمر بعده.
درس من سيرته: في مسح النبي ﷺ وجهه وبقاء أثره بركة ظاهرة، وفي كتابه له عدل ورحمة؛ إذ أوصى بألا يُضام قومه ولا يُظلموا، وجعل ذلك وصية لمن يأتي بعده من الولاة.
المصادر
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 243)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 174)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: بشير الحارثي الكعبي (أبو عصام)
# الحارثي الذي كان اسمه «أكبر» فسماه النبي ﷺ «بشيرًا»، ووفده قومه بنو الحارث بن كعب إلى النبي ﷺ بإسلامهم
اسمه ونسبه: بشير الحارثي، وقيل: الكعبي، يُكنى أبا عصام، أحد بني الحارث بن كعب.
اسمه في الجاهلية: كان اسمه «أكبر».
وفادته: وفده قومه بنو الحارث بن كعب إلى النبي ﷺ بإسلامهم، فدخل عليه، فقال له النبي ﷺ: «من أين أقبلت؟» قال: أنا وافد قومي بني الحارث بن كعب إليك بالإسلام. فقال: «مرحبًا، ما اسمك؟» قال: اسمي أكبر. قال: «أنت بشير».
رواية الحديث: روى عنه ابنه عصام بن بشير. قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام. وفي رواية البخاري: وكان عصام بلغ مائة وعشر سنين. أخرجه النسائي في اليوم والليلة، والبخاري في تاريخه، وابن السكن.
درس من سيرته: في تغيير النبي ﷺ اسمه من «أكبر» إلى «بشير» أدب نبوي كريم؛ فاسم «أكبر» فيه تزكية قد توهم الكبر، فحوّله إلى اسم يحمل معنى البشارة والتفاؤل، وفيه أيضًا تكريم لوفادته بإسلام قومه.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 395)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 447)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 448)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 177)
قناة جبال الإيمان
# الحارثي الذي كان اسمه «أكبر» فسماه النبي ﷺ «بشيرًا»، ووفده قومه بنو الحارث بن كعب إلى النبي ﷺ بإسلامهم
اسمه ونسبه: بشير الحارثي، وقيل: الكعبي، يُكنى أبا عصام، أحد بني الحارث بن كعب.
اسمه في الجاهلية: كان اسمه «أكبر».
وفادته: وفده قومه بنو الحارث بن كعب إلى النبي ﷺ بإسلامهم، فدخل عليه، فقال له النبي ﷺ: «من أين أقبلت؟» قال: أنا وافد قومي بني الحارث بن كعب إليك بالإسلام. فقال: «مرحبًا، ما اسمك؟» قال: اسمي أكبر. قال: «أنت بشير».
رواية الحديث: روى عنه ابنه عصام بن بشير. قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام. وفي رواية البخاري: وكان عصام بلغ مائة وعشر سنين. أخرجه النسائي في اليوم والليلة، والبخاري في تاريخه، وابن السكن.
درس من سيرته: في تغيير النبي ﷺ اسمه من «أكبر» إلى «بشير» أدب نبوي كريم؛ فاسم «أكبر» فيه تزكية قد توهم الكبر، فحوّله إلى اسم يحمل معنى البشارة والتفاؤل، وفيه أيضًا تكريم لوفادته بإسلام قومه.
المصادر
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 1، ص 395)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 447)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 1، ص 448)
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 1، ص 177)
قناة جبال الإيمان
الصحابي: زاهر بن حرام الأشجعي
#الأشجعي_البدوي_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_زاهر_باديتنا_ونحن_حاضرته
اسمه ونسبه: زاهر بن حرام الأشجعي، من أشجع. كان من أهل البادية.
هديته للنبي ﷺ: كان زاهر يسكن البادية في حياة رسول الله ﷺ، وكان لا يأتي النبي ﷺ إذا أتاه إلا بطرفة أو هدية من هدايا البادية يهديها إليه. وكان النبي ﷺ يجهزه إذا أراد أن يخرج إلى البادية.
قول النبي ﷺ فيه: قال رسول الله ﷺ: «إن زاهرًا باديتنا ونحن حاضرته». وفي رواية: «إن لكل حاضرة بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام». وكان النبي ﷺ يحبه.
موقف السوق: وكان زاهر رجلًا دميمًا. فأتاه النبي ﷺ يومًا وهو يبيع متاعًا له في سوق المدينة، فاحتضنه من خلفه ووضع يديه على عينيه وهو لا يبصره، وجعل يقول: «من يشتري العبد؟». فقال زاهر: «أرسلني، من هذا؟» فالتفت فعرف النبي ﷺ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدره حين عرفه. فقال: «يا رسول الله، إذن والله تجدني كاسدًا». فقال النبي ﷺ: «لكن أنت عند الله غال».
انتقاله: ثم انتقل زاهر بن حرام إلى الكوفة.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 509)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 302)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 452)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 411)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 412)
قناة جبال الإيمان
#الأشجعي_البدوي_الذي_قال_له_النبي_ﷺ_زاهر_باديتنا_ونحن_حاضرته
اسمه ونسبه: زاهر بن حرام الأشجعي، من أشجع. كان من أهل البادية.
هديته للنبي ﷺ: كان زاهر يسكن البادية في حياة رسول الله ﷺ، وكان لا يأتي النبي ﷺ إذا أتاه إلا بطرفة أو هدية من هدايا البادية يهديها إليه. وكان النبي ﷺ يجهزه إذا أراد أن يخرج إلى البادية.
قول النبي ﷺ فيه: قال رسول الله ﷺ: «إن زاهرًا باديتنا ونحن حاضرته». وفي رواية: «إن لكل حاضرة بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام». وكان النبي ﷺ يحبه.
موقف السوق: وكان زاهر رجلًا دميمًا. فأتاه النبي ﷺ يومًا وهو يبيع متاعًا له في سوق المدينة، فاحتضنه من خلفه ووضع يديه على عينيه وهو لا يبصره، وجعل يقول: «من يشتري العبد؟». فقال زاهر: «أرسلني، من هذا؟» فالتفت فعرف النبي ﷺ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدره حين عرفه. فقال: «يا رسول الله، إذن والله تجدني كاسدًا». فقال النبي ﷺ: «لكن أنت عند الله غال».
انتقاله: ثم انتقل زاهر بن حرام إلى الكوفة.
كان النبي ﷺ يمازح أصحابه ويتواضع لهم، ويغرس في قلوبهم أن القيمة الحقيقية عند الله لا عند الناس، فمن كان في أعين الناس كاسدًا فهو عند الله غالٍ إذا كان صادق الإيمان حسن الصلة بنبيه.
المصادر
• الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ابن عبد البر (ج 2، ص 509)
• أسد الغابة في معرفة الصحابة — ابن الأثير (ج 2، ص 302)
• الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر الأشعري (ج 2، ص 452)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 411)
• سير أعلام النبلاء — الذهبي (ج سيرة 2، ص 412)
قناة جبال الإيمان