حسبك من منازل الرّضا ودرجات الطمأنينة يقينك التامّ أن كلّ ما يمُر بك من صعوبات وآلام وتعثّر وحرمان؛ أنّ الذي كتبه لك وقدّره عليك هو أرحم الراحمين، العليم بحالك، الخبير بذات صدرك.. فلا يَصدر إلا عن رأفة وحكمة بالغة!
وخفّف عنّي ما أُلاقي من العنَا
بأنّك أنتَ المُبتلي والمُقدّرُ..
— زاهر
وخفّف عنّي ما أُلاقي من العنَا
بأنّك أنتَ المُبتلي والمُقدّرُ..
— زاهر
❤37
«يَستأسِدُ الهَمُّ في صَدري، فأدفَعُهُ بالذِّكرِ والدَّمعِ والإلحَاح في الطَّلبِ»
❤42👍2
"إذا أردت أن تتعرّف على مكامن الخير في شخصيّة الإنسان فابحث عن صفة الرحمة فيه، فإذا اتّسَم بها فكُن مُطمئنّاً له، فهي صفة أصيلة يتفرّع منها خِصال عديدة؛ كالإحسان، والعطاء، والإيثار، واللِين، والعفو، وإنّ الرُحماء في هذه الأرض رحمةٌ من ربّ الرحمة، وبهم تطيب الحياة، وهم هِبةُ اللهِ لأهل الأرض."
❤53👌3👍1
"تعابيرُ المُحبِّين ومُكاتباتهم وأساليبهم في التشبيه إنما قصدوا بها بعضًا من مجموع، وجُزءًا من كُلٍّ، كأن أصِفَك بالورد وأنا أعني الرِّياض والفياض، أو أُشبِّهك بالقمر وأنت عندي ما حَوَت طِباقُ السماء، ويا ورِيدًا والقصدُ رُوحي، وهكذا كُل أمرٍ كان مِلء نفسك أعجَزَك شرحًا وتفسيرًا.."
❤26💘6👍2
يقول ابن الجوزي: «اصنع الخير وليقع حيثُ يقع، إن وقعَ في أهلهِ فهم أهله، وإن وقع في غير أهلهِ فأنتَ أهله»
❤38👍3
تخيّل لو أن للكلمات قدرة على القتل تخيّل حجم المجزرة التي سترتكب.
— خلف الأسلمي
— خلف الأسلمي
❤27💔6👍4
“يكفيك في خضم هذه الحياة وبؤسها أن تحظى بخلّةِ إنسان ترتاح من جهته، ألّا تعْبأ بنفسك معه، ولا يأخذك الشك بنواياه، حتى إذا ما إسترحت بمحضره صان قلقك، هذا الارتياح لا يقدّر بثمن.“
❤25👍3
للمُتنبِّي بيتٌ يَجمعُ بينَ اليأسِ والرَّجاءِ بعلاقةِ مطابقةٍ رائِقةٍ تَعِسةٍ، يَقُولُ فِيهِ:
«إذَا متُّ خَوفَ اليَأسِ أَحيانِيَ الرَجا
فكَم مَرَّةٍ قَد متُّ ثُمَّ حَيِيتُ»
«إذَا متُّ خَوفَ اليَأسِ أَحيانِيَ الرَجا
فكَم مَرَّةٍ قَد متُّ ثُمَّ حَيِيتُ»
❤34👍3
"ولستُ إلا صبرٌ متأجِّج، أصبرُ على أمسي وعلى غَدِي، ويطول مشوار صبري دونما يأسٍ"
❤23
"في هذه اللحظة من حياتي تسير الأشياء والأيام من حولي بعشوائية مرتبة، يتبعثرُ شيءً ما ويُنسق بعذوبة في الجهة الأُخرى، رغم ذلك و رغم اليقين بأن في نهايةِ الطريق سأنال ما وددت وسأُجبر لا مُحال بطريقةٍ حنونة، لكنني أشعر بضياع وقلق مهيب."
❤27👍1