"أدركتُ بأني منذ وقت طويل وأنا أستخف بالأشياء من حولي حتى لا أتهاوى، الإدراك يعطي الأشياء ثقلها، نحن نسقط حينما نعي تمامًا ما قد حدث الإدراك هو الهاوية"
❤30👍5
«قلّما يخلو إنسانٌ من صبوةٍ أو صبابةٍ، أو حسرةٍ على فائتٍ، أو فكرٍ في مُتَمَنَّى، أو خوفٍ من قطيعةٍ، أو رجاءٌ لمنتظَرٍ، أو حزنٍ على حال، وهذه أحوالٌ معروفة، والنّاسُ منها على جديلةٍ معهودة»
— التوحيدي
— التوحيدي
❤27🔥1
ما أعذب وصف الرافعي لحافظ إبراهيم والذي يشبه حال الكثيرين:
«وكان حزينًا، ولكنه أنيس الطلعة؛ وكان بائسًا، ولكنه سليم الصدر، وكان في ضيق، ولكنه واسع الخلق»
«وكان حزينًا، ولكنه أنيس الطلعة؛ وكان بائسًا، ولكنه سليم الصدر، وكان في ضيق، ولكنه واسع الخلق»
❤48😢1
قيل :«من أساء إليك فقد فك
وثاقك فإن الإحسان قيد»
ويقول المتنبي : «ومنْ وَجَدَ الإحسانَ قيدًا تَقَيّدَا »
وثاقك فإن الإحسان قيد»
ويقول المتنبي : «ومنْ وَجَدَ الإحسانَ قيدًا تَقَيّدَا »
❤38❤🔥9
«لن يكتملَ هدوءُ الإنسان قبل أن يُدرك بأنَّ هُنالك مساحاتٍ عليه قطعُها وحدَه، وأنَّ هُناك حُروبًا لن يُصفِّق لهُ أحد عند الانتصار بها، وفوق هذا قد لا يمتلك رفاهيَّة الحديثِ عنها لأنه يعلم بأنهُ لو تكلَّم فلن يُفهم، حَسبُ الإنسان أنَّ فوق كُل بُقعة ربٌّ يعلم السِّر وما يخفى»
❤43💘8👍6🔥4❤🔥1
قال شيخ الإسلام رحِمهُ الله:
«فالقلب لا يَصلُح ولا يُفلِح ولا يلتذُّ ولا يُسَرُّ ولا يطيب ولا يَسكُن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه، وحبه، والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذُّ به من المخلوقات؛ لم يطمئن ولم يَسكُن، إذ فيه فقرٌ ذاتيٌ إلى ربِّه».
«فالقلب لا يَصلُح ولا يُفلِح ولا يلتذُّ ولا يُسَرُّ ولا يطيب ولا يَسكُن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه، وحبه، والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذُّ به من المخلوقات؛ لم يطمئن ولم يَسكُن، إذ فيه فقرٌ ذاتيٌ إلى ربِّه».
❤36🔥3👍1
"للحزن طريقان لا ثالث لهما، إمّا أن يطويك فتتآكل، وإمّا أن تطويه، وتُرتبه بعناية فائقة في إرثك من الخسارات؛ لأن الله قادر أن يفيض عليك بعوضه، ويكشف حكمته من تعسر الطرق، والتواء النهاية كلما اقترب الوصول، ويجعل من وجعك طهارة لك."
❤33👍1
وأنت وإن أُفرِدتٙ في دارِ وٙحشٙةٍ
فإني بدار الأنس في وٙحشة الفردِ.
— ابن الرومي
فإني بدار الأنس في وٙحشة الفردِ.
— ابن الرومي
❤23👍2
أجمل ما في الصداقة، أن يكون الوفاء حاضرًا في كل وقت
«وإنِّي لأَرْعَى بالمَغِيبةِ صَاحبي
حَياءً كما أَرْعاهُ حِينَ أُحَاضِرُهْ.»
«وإنِّي لأَرْعَى بالمَغِيبةِ صَاحبي
حَياءً كما أَرْعاهُ حِينَ أُحَاضِرُهْ.»
❤31👍4🥰3
"أحقُّ النفوس بالأُلفة والرفق هي نفسك التي بين جنبيك، لأنك تحيا بها، وتُصاحبها، وتحملها في الرواح والمجيء، وأنت أبصر الناس بمواضع سرورها، ومواطن نورها، فادفع فديتك عنها كل هم، وباعِد عنها ما يُؤسفها، وجُد عليها بشريف الآمال، وطوِّقها بعِقد فأل، وهذا -لعمرُك- عَيشٌ كصالح الرُّؤى"
❤34👍4👌2