«دُموعٌ دَعاهُنَّ الهَوى فَأَجَبنَهُ
تَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّي
تَكِلُّ جُفونُ العَينِ عَن حَملِ مائِها
فَتُبدي الَّذي أُخفي وَتُخفي الَّذي أُبدي»
— العباس بن الأحنف
تَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّي
تَكِلُّ جُفونُ العَينِ عَن حَملِ مائِها
فَتُبدي الَّذي أُخفي وَتُخفي الَّذي أُبدي»
— العباس بن الأحنف
❤13🔥3
"توجد أشياء لن نشفى منها، تعود إلينا بصورة مباغتة، مثل وخز يذكرك بأنه ثمة خطب ما في الداخل، عليك أن تتصرف ولكنك لا تعرف الطريقة، يذكرك بالمرة التي وضعت فيها مقدار ثقتك في غير محلها، المرة التي عوّلت فيها على شيئا آخر غيرك، وأخرست فيها صوت حذرك وذهبت طواعية خلف متاهة واضحة وجلية"
❤19💔7👍1
"ليس حقيقيًا أن الإنسان يمضي دون إكتراث إننا دائمًا ما نكترث، دائما ما ينكزنا مكان او موقف او رائحة، نَحِنّ وتستوقفنا المشاعر طوال مسيرنا لكنها طريقتك، في أن تقبِض على هذا القلب أو تدعه ينجرف"
❤27👍3👏2
"أدركتُ بأني منذ وقت طويل وأنا أستخف بالأشياء من حولي حتى لا أتهاوى، الإدراك يعطي الأشياء ثقلها، نحن نسقط حينما نعي تمامًا ما قد حدث الإدراك هو الهاوية"
❤30👍5
«قلّما يخلو إنسانٌ من صبوةٍ أو صبابةٍ، أو حسرةٍ على فائتٍ، أو فكرٍ في مُتَمَنَّى، أو خوفٍ من قطيعةٍ، أو رجاءٌ لمنتظَرٍ، أو حزنٍ على حال، وهذه أحوالٌ معروفة، والنّاسُ منها على جديلةٍ معهودة»
— التوحيدي
— التوحيدي
❤27🔥1
ما أعذب وصف الرافعي لحافظ إبراهيم والذي يشبه حال الكثيرين:
«وكان حزينًا، ولكنه أنيس الطلعة؛ وكان بائسًا، ولكنه سليم الصدر، وكان في ضيق، ولكنه واسع الخلق»
«وكان حزينًا، ولكنه أنيس الطلعة؛ وكان بائسًا، ولكنه سليم الصدر، وكان في ضيق، ولكنه واسع الخلق»
❤48😢1
قيل :«من أساء إليك فقد فك
وثاقك فإن الإحسان قيد»
ويقول المتنبي : «ومنْ وَجَدَ الإحسانَ قيدًا تَقَيّدَا »
وثاقك فإن الإحسان قيد»
ويقول المتنبي : «ومنْ وَجَدَ الإحسانَ قيدًا تَقَيّدَا »
❤38❤🔥9
«لن يكتملَ هدوءُ الإنسان قبل أن يُدرك بأنَّ هُنالك مساحاتٍ عليه قطعُها وحدَه، وأنَّ هُناك حُروبًا لن يُصفِّق لهُ أحد عند الانتصار بها، وفوق هذا قد لا يمتلك رفاهيَّة الحديثِ عنها لأنه يعلم بأنهُ لو تكلَّم فلن يُفهم، حَسبُ الإنسان أنَّ فوق كُل بُقعة ربٌّ يعلم السِّر وما يخفى»
❤43💘8👍6🔥4❤🔥1
قال شيخ الإسلام رحِمهُ الله:
«فالقلب لا يَصلُح ولا يُفلِح ولا يلتذُّ ولا يُسَرُّ ولا يطيب ولا يَسكُن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه، وحبه، والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذُّ به من المخلوقات؛ لم يطمئن ولم يَسكُن، إذ فيه فقرٌ ذاتيٌ إلى ربِّه».
«فالقلب لا يَصلُح ولا يُفلِح ولا يلتذُّ ولا يُسَرُّ ولا يطيب ولا يَسكُن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه، وحبه، والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذُّ به من المخلوقات؛ لم يطمئن ولم يَسكُن، إذ فيه فقرٌ ذاتيٌ إلى ربِّه».
❤36🔥3👍1
"للحزن طريقان لا ثالث لهما، إمّا أن يطويك فتتآكل، وإمّا أن تطويه، وتُرتبه بعناية فائقة في إرثك من الخسارات؛ لأن الله قادر أن يفيض عليك بعوضه، ويكشف حكمته من تعسر الطرق، والتواء النهاية كلما اقترب الوصول، ويجعل من وجعك طهارة لك."
❤33👍1