«كأني غَداةَ البَينِ يَوْمَ تَحَمَّلوا
لدى سَمُراتِ الحيّ ناقِفُ حَنظلِ».
*بمعنى: لقد وقفْت أبكي في الحيِّ عندَ أشجارِ أُمِّ غيلانَ صبيحةَ فراقِهِمْ يومَ ارتحلُوا كأنَّي أشقُّ الحنظلَ بظُفْرِي (لأن الحنظل يتميز بمرارته، ليجد أثرًا أمرّ في حلقه وعينيه وأنفه) لأستخرجَ منْهَا حَبَّهَا.
لدى سَمُراتِ الحيّ ناقِفُ حَنظلِ».
*بمعنى: لقد وقفْت أبكي في الحيِّ عندَ أشجارِ أُمِّ غيلانَ صبيحةَ فراقِهِمْ يومَ ارتحلُوا كأنَّي أشقُّ الحنظلَ بظُفْرِي (لأن الحنظل يتميز بمرارته، ليجد أثرًا أمرّ في حلقه وعينيه وأنفه) لأستخرجَ منْهَا حَبَّهَا.
❤19👍1🕊1
"العودة إلى خط البداية يؤلم كثيرًا، أن أرصد بدقّة ارتحالي عن اللحظات التي منحتها موتًا كاملًا في قلبي دون أن أتجاهل أن جزء منها كان يكبر فوق أمل واهن، وعلى قرب من حزنٍ مهترئ، ولكن … من كان يظن أنها ستكون توّاقة لأن تحيا في ذاكرتي دون إشعار مسبق؟"
❤17
"والأمور لم تتعلق يومًا بالظروف، الظروف مُجرَّد حُجَّة!
من كان راغبًا في الوصول سيجد طريقًا، ومن لم يكن راغبًا سيغلق الطُّرق المفتوحة"
من كان راغبًا في الوصول سيجد طريقًا، ومن لم يكن راغبًا سيغلق الطُّرق المفتوحة"
❤27👍8
"ثم تدرك لاحقًا، أنك طيلة الوقت كنت تخطو إلى شيءٍ لا يُرى، شيء يشبه العدم تمامًا"
👍15
”على المرءِ أن يتخلَّى، وينسى، ويألفَ الفقدَ، وأن يأنسَ بالوحدةِ صديقًا يلازمه ويعتادَ عليهِ؛ لا عدوًا يهربُ منه.“
— محمد سعد دانيال
— محمد سعد دانيال
❤30
"متى عاد إليك مُحبُّك مُعتذرًا فلا تكن في عتابه كالمُطالب والمُغالب والمُؤاخِذ، فإنَّه يعُود إليك بقلبٍ مكسور وبالرجاء مجبور، واترك دعوى من قال إنَّ الودَّ لا يكون كأوَّله، فإنَّ المحبَّة إن صدقت ثبتت في القلوب ولو تعرَّضت لها العوارض، فهي كالجذْر لا يُبالي بتحريك الريح للأغصان"
❤26👍5
"كلما تجنبت الشعور بالألم كلما عانيت، إذ تبدأ الأشياء الصغيرة والهامشية تعذبك قياسًا لحجم خوفك المبالغ فيه.. ألّا تتألم"
❤20👍4