كثرةُ العتابِ متلِفةٌ للودِّ، مؤذِنة بالبُعد، وقد جاء في تاريخ بغداد : «طولُ العتابِ فُرقة»
👍9❤6
"اخْتَصَرَ طرفة بن العبد معاناة الإنسان الأبدية في الحياة الدنيويّة عندما قال:
المرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدركهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ"
المرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدركهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ"
❤7👍1
متى اتصلت الأرواحُ ببعضها لم تحتج إلى كثير من الكلام، لأنَّ القصد من الكلام إبانةُ ما في النفس والإفهام، وهذا شيءٌ لا تستوجِبُه القلوب إذا انتظمت، والأرواح إذا انسجمَت، فتشبَّهت بالطبيعة حقًّا، كأنَّك ترى ائتلاف المطر والزهر، ومُوافقة الظلِّ للغُصن، ومُرافقة الضياء للإصباح.
— وَاكِف
— وَاكِف
❤12👍2😢1
"النُّصح ثقيل، فلا تُرسِلْه جبلًا، ولا تجعله جدلًا، والحقائق مُرَّة، فاستيعروا لها خِفَّة البيان، وفصاحة اللسان".
❤23
"إذا حظيتَ بأيامٍ رحبة فصُنها بالشكر، وزكّها بالمشاركة. لا تقوّض بها سلامًا، أو تضعها بيدقًا في تشفّي. ولا تُسلّم لدوامها لأن النعمة زَوّارة، ولها على كل عَتَبةٍ قدَم. إن زادك البخس فتلك منقصة، وإن كبّرك تصغيرٌ فذلك غثاءٌ تمحصه الأيام، فاسكب في كوب أقدارك ألطافا تستسيغ شربها يومًا."
❤11👍10🥰1
"وإن طالت العتمة، وتعثّرت خطواتك، وأصبح الحال غير الحال، لابد من يوم تُشرق فيه شمسٌ ليست كأيّ شمس، وضوءٌ عظيم ليس كأيّ ضوء، يوم ممتلئ بالبشائر، فائضٌ بالفرح، غارقٌ بالجبر والعوَض، فيطمئنُ فيه قلبُك، وتهدأ نفسك، وتستقرّ في ساحات السّلام"
❤18👍4
" مَأجورٌ قلبك..
على ما بهِ من حُزن لا يعلمه سوى خالقه، وعلى ما بهِ من كسرٍ ترجو جبره ممَّن يسمع أنينه ويُبصره، وعلى ما بهِ من أُمنياتٍ ضاعت تتمنى عوضها مِن ذي العِوض، وعلى ما بهِ من خِذلانٍ أصابه في مقتلٍ ممَّن لم يخطُر لك ببال أن يفعلوا به، ولم يكُن في حُسبانك.."
على ما بهِ من حُزن لا يعلمه سوى خالقه، وعلى ما بهِ من كسرٍ ترجو جبره ممَّن يسمع أنينه ويُبصره، وعلى ما بهِ من أُمنياتٍ ضاعت تتمنى عوضها مِن ذي العِوض، وعلى ما بهِ من خِذلانٍ أصابه في مقتلٍ ممَّن لم يخطُر لك ببال أن يفعلوا به، ولم يكُن في حُسبانك.."
❤28
"لاَ يَعْرِفُ الصَّبَابَةَ إِلاَّ مَنْ يُكَابِدُهَا"
من الأمثلة التي جاءت في المعجم عن معنى كلمة صبابة:
يَحْتَرِقُ قَلْبُهُ صَبَابَةً: أي حَرَارَةُ الشَّوْقِ وَمُكَابَدَتُهُ زادت على قلبه، وهي رِقَّةُ الْحُبِّ وَالْهَوَى.
من الأمثلة التي جاءت في المعجم عن معنى كلمة صبابة:
يَحْتَرِقُ قَلْبُهُ صَبَابَةً: أي حَرَارَةُ الشَّوْقِ وَمُكَابَدَتُهُ زادت على قلبه، وهي رِقَّةُ الْحُبِّ وَالْهَوَى.
❤16👍1