لو كان حُبِّي طيورًا
هل تسعُها السماء ؟
لو كان حُبِّي سمكًا
هل يسعُهُ البحرُ ؟
لو كان حُبِّي أشجارًا
هل تسعُها براري الدُنيا ؟
أعرفُ أن الحُبَّ
بسيطٌ كالزنابق
سهلٌ كمطرِ الربيع
واضحٌ كسماءٍ زرقاء
لكني أتساءلُ :
لماذا يخافُ الكثيرون
من الزنابق
ومطرِ الربيع
والسماء الزرقاء ؟
- رياض الصالح الحسين
هل تسعُها السماء ؟
لو كان حُبِّي سمكًا
هل يسعُهُ البحرُ ؟
لو كان حُبِّي أشجارًا
هل تسعُها براري الدُنيا ؟
أعرفُ أن الحُبَّ
بسيطٌ كالزنابق
سهلٌ كمطرِ الربيع
واضحٌ كسماءٍ زرقاء
لكني أتساءلُ :
لماذا يخافُ الكثيرون
من الزنابق
ومطرِ الربيع
والسماء الزرقاء ؟
- رياض الصالح الحسين
بين يديك أيُّها العالم
متدفِّق ومنطوٍ
بعيد وقريب
أتنقَّل من شارعٍ إلى جدارِ
ومن صديقٍ إلى قاتلِ
ومن أغنيةٍ إلى غبارٍ
أتنقَّل و أتنقَّل
حاملًا خضَاري وقمحِي وكراريسِي
بنادقِي و زهُوري و فرَاغِي
دونما رَاحة و دونما تعب
ذلك أنَّني أعيش لأتسَاءل
أو أتسَاءل لأعِيش
- رياض الصالح الحسين
متدفِّق ومنطوٍ
بعيد وقريب
أتنقَّل من شارعٍ إلى جدارِ
ومن صديقٍ إلى قاتلِ
ومن أغنيةٍ إلى غبارٍ
أتنقَّل و أتنقَّل
حاملًا خضَاري وقمحِي وكراريسِي
بنادقِي و زهُوري و فرَاغِي
دونما رَاحة و دونما تعب
ذلك أنَّني أعيش لأتسَاءل
أو أتسَاءل لأعِيش
- رياض الصالح الحسين
إلى أين ترحلين
يتبعكِ بكاءُ الشوارعِ ، وغربةُ القدَّاحِ الأبيضِ
وندم روحي
إلى أين تهربين من قصائدي وهي تلاحقك في كل مكانٍ إلى أين تمضينَ بشعركِ الطويلِ بعيداً عن فوضى أصابعي
كيف تكحّلين رموش عينيكِ الواسعتين
بلا مرايا عيوني
وكيف تطفئين ضوء غرفتك لتنامي
ونجوم آهاتي - على شباككَ - لم تنم بعِدُ ماذا سأقولٌ للشوارعِ ، حين تَسألني
غداً ، عن حفيف خطواتك
ماذا سأقولٌ لذكرياتيّ ، حين تبكيكِ في منتصف الليالي الموحشةِ ماذا سأقولُ للمصطبات ، حين ترى ظلي وحيدًا متكئًا على شيخوخة اليوكالبتوس
يتأملُ تساقط أوراق الخريف
ويحصي كمْ بقي لهِ : من الأحلامِ والسنواتِ والبكاءِ
سأحملَ هذه الحرقةَ التي تتركينها
- عدنان الصائغ
يتبعكِ بكاءُ الشوارعِ ، وغربةُ القدَّاحِ الأبيضِ
وندم روحي
إلى أين تهربين من قصائدي وهي تلاحقك في كل مكانٍ إلى أين تمضينَ بشعركِ الطويلِ بعيداً عن فوضى أصابعي
كيف تكحّلين رموش عينيكِ الواسعتين
بلا مرايا عيوني
وكيف تطفئين ضوء غرفتك لتنامي
ونجوم آهاتي - على شباككَ - لم تنم بعِدُ ماذا سأقولٌ للشوارعِ ، حين تَسألني
غداً ، عن حفيف خطواتك
ماذا سأقولٌ لذكرياتيّ ، حين تبكيكِ في منتصف الليالي الموحشةِ ماذا سأقولُ للمصطبات ، حين ترى ظلي وحيدًا متكئًا على شيخوخة اليوكالبتوس
يتأملُ تساقط أوراق الخريف
ويحصي كمْ بقي لهِ : من الأحلامِ والسنواتِ والبكاءِ
سأحملَ هذه الحرقةَ التي تتركينها
- عدنان الصائغ
كانَ لها وجهان : مرّة مرحة ومُشاكِسة وسريعة البداهة وتعشقُ الحياة , وأحيانًا حزينة وصامِتة وملولة وتكرهُ الحياة
مرةً في الظّل ومرة في الشّمس ، مرة في الخارج ومرة في الداخل ولا نهاية لِذلك
- فروغ فرخزاد
مرةً في الظّل ومرة في الشّمس ، مرة في الخارج ومرة في الداخل ولا نهاية لِذلك
- فروغ فرخزاد
إنّ روحي مقيّدة
وإن قلبي محزون
أخرج إلى الشرفة
لأداعب خدّ الليل
وكلّ المصابيح قد انطفأت
كلّ المصابيح انطفأت
وغاب النور
لا من أحدٍ ليأخذ بيدي ويدلّني إلى طريق الشمس
لا من أحدٍ سيدعوني إلى مأدبة النور
وحاملًا ذكرى طيرانه الأول
يموت الطير يومًا ما
- فروغ فرخزاد : يموت الطير يومًا ما
وإن قلبي محزون
أخرج إلى الشرفة
لأداعب خدّ الليل
وكلّ المصابيح قد انطفأت
كلّ المصابيح انطفأت
وغاب النور
لا من أحدٍ ليأخذ بيدي ويدلّني إلى طريق الشمس
لا من أحدٍ سيدعوني إلى مأدبة النور
وحاملًا ذكرى طيرانه الأول
يموت الطير يومًا ما
- فروغ فرخزاد : يموت الطير يومًا ما
أريدُ من هذا العالمِ الزائفِ
نقاءَ طفلٍ صادقِ
يا موتُ مِن شفتيكَ الصامتتينِ
قُبلةً خالدةً أريدُ
- فروغ فرخزاد
نقاءَ طفلٍ صادقِ
يا موتُ مِن شفتيكَ الصامتتينِ
قُبلةً خالدةً أريدُ
- فروغ فرخزاد
نَ
نعمة السحنوني – حيجي يوم انساك
إن بحثت عن كلمة تُبهجني
وتُحزنني في نفس الوقت
فلن أعثر إلا على كلمة واحدة : النسيان
- اميل سيوران
وتُحزنني في نفس الوقت
فلن أعثر إلا على كلمة واحدة : النسيان
- اميل سيوران