كان النبي ﷺ بشوش الوجه، دائم التبسم، كثير التعطر وطويل السكوت، لا يتكلم في غير حاجة، كان جميل العِشرة وكان يحسن الظن بالله، ولا يحب التشاؤم
كان كالسحاب الممطرة في كرمه وجوده وضيافته
عطر فمك كل ساعه بالصلاة علي اجمل الخلق
كان كالسحاب الممطرة في كرمه وجوده وضيافته
عطر فمك كل ساعه بالصلاة علي اجمل الخلق
Forwarded from - ძ ᥱ ƚ ᥲ Ꭵ ᥣ ᥉ -
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وسيق الذين اتقوا ربهم بتوحيده والعمل بطاعته إلى الجنة جماعات، حتى إذا جاؤوها وشُفع لهم بدخولها، فتحت أبوابها، فترحِّب بهم الملائكة الموكَّلون بالجنة، ويُحَيُّونهم بالبِشر والسرور؛ لطهارتهم من آثار المعاصي قائلين لهم: سلام عليكم من كل آفة، طابت أحوالكم، فادخلوا الجنة خالدين فيها.
Forwarded from - ძ ᥱ ƚ ᥲ Ꭵ ᥣ ᥉ -
اللي بيتمنالي قيراط من حاجه يارب ادّيلُه من نفس الحاجه ٢٤ قيراط
Forwarded from - ძ ᥱ ƚ ᥲ Ꭵ ᥣ ᥉ -
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾
قال النبي ﷺ:
«إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟
فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟
فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل».
رواه مسلم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
“رؤية المؤمنين ربهم في الجنة هي الغاية التي شمر إليها المشمرون،
ونافس فيها المتنافسون، وهي قرة عيون العابدين، وغاية مطلوب المحبين.”
قال النبي ﷺ:
«إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟
فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟
فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل».
رواه مسلم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
“رؤية المؤمنين ربهم في الجنة هي الغاية التي شمر إليها المشمرون،
ونافس فيها المتنافسون، وهي قرة عيون العابدين، وغاية مطلوب المحبين.”
- أحيانًا لازم الإنسان ميتصرفش على طبيعته، الود الزائد والعطاء والتلقائية والرحابة معاني جميلة جدا، مع أهلها، مع من يفهمها ويقدرها ويستحقها، ومع غيرهم فالاعتدال جميل.. وربنا يعين الإنسان على تكلف ما لا يحسنه، لكنه الأصلح له وللناس.