رادارAN/TPS77
هو رادار بعيد المدى امريكي الصنع من انتاج عملاق الصناعات الدفاعية شركة ( لوكهيد مارتن ) . تصل مديات الكشف لـ 470كم و على أرتفاع يصل لـ 30 كم . يمتاز الرادار بامكانية نقله براً بواسطة الشاحنات او جواً بواسطة الطائرات بكل سهولة . كذالك يمتاز بقدرته على العمل بالضروف الجوية القاسية و قدرة عالية على مقاومة التشويش . يمتلك العراق هذا الرادارات بعدد 3 . ضمن قيادة الدفاع الجوي .
هو رادار بعيد المدى امريكي الصنع من انتاج عملاق الصناعات الدفاعية شركة ( لوكهيد مارتن ) . تصل مديات الكشف لـ 470كم و على أرتفاع يصل لـ 30 كم . يمتاز الرادار بامكانية نقله براً بواسطة الشاحنات او جواً بواسطة الطائرات بكل سهولة . كذالك يمتاز بقدرته على العمل بالضروف الجوية القاسية و قدرة عالية على مقاومة التشويش . يمتلك العراق هذا الرادارات بعدد 3 . ضمن قيادة الدفاع الجوي .
❤7
الدبابة الروسية Burlak T-80BV (المشروع 219M)
تم تصميم برج Burlak بين عامي 2005–2009 من قبل مكتب التصميم في أومسك KBTM، وكان الهدف منه إنشاء وحدة قتالية حديثة وموحّدة يمكن تركيبها على عدة دبابات قتال رئيسية روسية، بما في ذلك T-72 وT-80 وT-90.
استند التصميم بشكل كبير إلى الخبرة المكتسبة من برنامج Black Eagle، وكان الهدف توحيد القوة النارية وأنظمة الحماية والتلقيم عبر الأسطول المدرع الروسي.
التسليح:
مدفع أملس عيار 125 ملم من طراز 2A46M-5.
نظام تلقيم آلي جديد مثبت في مؤخرة البرج (Bustle Autoloader).
الذخيرة الجاهزة موضوعة في حجرة معزولة عن الطاقم بواسطة حواجز مدرعة ومحمية بألواح تنفيس للانفجار (Blowout Panels).
نظام تلقيم مزدوج يتيح التبديل السريع بين أنواع الذخيرة.
تسليح ثانوي:
رشاش ثقيل 12.7 ملم Kord يتم التحكم به عن بُعد.
رشاش متحد المحور عيار 7.62 ملم.
يحمل البرج حوالي 30–32 قذيفة جاهزة عيار 125 ملم في المخزن الخلفي، مع ذخيرة احتياطية إضافية في هيكل الدبابة.
الحماية:
برج ملحوم مزود بدرع مركب أمامي.
تدريع تفاعلي متفجر معياري من نوع Kaktus ERA.
تحسين كبير في بقاء الطاقم بفضل عزل الذخيرة في مؤخرة البرج بدلًا من نظام "الكاروسيل" التقليدي داخل الهيكل.
تموضع القائد على الجانب الأيمن والمدفعي على الجانب الأيسر، مع أنظمة سيطرة نيران حديثة ومنظار بانورامي للقائد يمنح قدرة "الصياد–القاتل" (Hunter-Killer).
الاختبارات والتطوير:
جُرّب البرج أولًا على هيكل T-72B خلال الاختبارات الأولية.
أضاف المخزن الخلفي طولًا ملحوظًا للجزء الخلفي من البرج، لكنه حسّن بشكل كبير حماية الطاقم.
احتفظ التصميم بالتوافق مع حلقات البرج القياسية، مما سمح بتركيبه دون إعادة تصميم جذرية للهيكل.
لاحقًا تم تركيبه على هيكل مشروع 219M (نسخة مطورة من T-80).
الوزن:
الوزن القتالي التقديري للدبابة المزودة ببرج Burlak يبلغ حوالي 49.5 طن (حسب الهيكل المستخدم).
رغم نجاح النماذج الأولية والاختبارات، لم يتم اعتماده للإنتاج الكمي، ويرجع ذلك أساسًا إلى ارتفاع تكاليف التحديث وظهور برامج دبابات الجيل الجديد لاحقًا.
تم تصميم برج Burlak بين عامي 2005–2009 من قبل مكتب التصميم في أومسك KBTM، وكان الهدف منه إنشاء وحدة قتالية حديثة وموحّدة يمكن تركيبها على عدة دبابات قتال رئيسية روسية، بما في ذلك T-72 وT-80 وT-90.
استند التصميم بشكل كبير إلى الخبرة المكتسبة من برنامج Black Eagle، وكان الهدف توحيد القوة النارية وأنظمة الحماية والتلقيم عبر الأسطول المدرع الروسي.
التسليح:
مدفع أملس عيار 125 ملم من طراز 2A46M-5.
نظام تلقيم آلي جديد مثبت في مؤخرة البرج (Bustle Autoloader).
الذخيرة الجاهزة موضوعة في حجرة معزولة عن الطاقم بواسطة حواجز مدرعة ومحمية بألواح تنفيس للانفجار (Blowout Panels).
نظام تلقيم مزدوج يتيح التبديل السريع بين أنواع الذخيرة.
تسليح ثانوي:
رشاش ثقيل 12.7 ملم Kord يتم التحكم به عن بُعد.
رشاش متحد المحور عيار 7.62 ملم.
يحمل البرج حوالي 30–32 قذيفة جاهزة عيار 125 ملم في المخزن الخلفي، مع ذخيرة احتياطية إضافية في هيكل الدبابة.
الحماية:
برج ملحوم مزود بدرع مركب أمامي.
تدريع تفاعلي متفجر معياري من نوع Kaktus ERA.
تحسين كبير في بقاء الطاقم بفضل عزل الذخيرة في مؤخرة البرج بدلًا من نظام "الكاروسيل" التقليدي داخل الهيكل.
تموضع القائد على الجانب الأيمن والمدفعي على الجانب الأيسر، مع أنظمة سيطرة نيران حديثة ومنظار بانورامي للقائد يمنح قدرة "الصياد–القاتل" (Hunter-Killer).
الاختبارات والتطوير:
جُرّب البرج أولًا على هيكل T-72B خلال الاختبارات الأولية.
أضاف المخزن الخلفي طولًا ملحوظًا للجزء الخلفي من البرج، لكنه حسّن بشكل كبير حماية الطاقم.
احتفظ التصميم بالتوافق مع حلقات البرج القياسية، مما سمح بتركيبه دون إعادة تصميم جذرية للهيكل.
لاحقًا تم تركيبه على هيكل مشروع 219M (نسخة مطورة من T-80).
الوزن:
الوزن القتالي التقديري للدبابة المزودة ببرج Burlak يبلغ حوالي 49.5 طن (حسب الهيكل المستخدم).
رغم نجاح النماذج الأولية والاختبارات، لم يتم اعتماده للإنتاج الكمي، ويرجع ذلك أساسًا إلى ارتفاع تكاليف التحديث وظهور برامج دبابات الجيل الجديد لاحقًا.
❤5
المحترفين
٢٩ تشرين الثاني ٢٠١٦ - العراق / الموصل، قرية الشورة. صورة توثق راجمة صواريخ "الكرار" التابعة لكتيبة الكرار الصاروخية - فرقة الرد السريع العراقية، وهي محمولة على متن إحدى شاحنات الجيش العراقي من طراز مرسيدس بوز (القجمة).
صاروخ الكرار (أو راجمة الكرار) هو أحد الأسلحة الصاروخية المحلية الصنع أو "المطورة محلياً" التي اشتهرت بها فرقة الرد السريع (ERD) التابعة لوزارة الداخلية العراقية وبرز استخدامه بشكل مكثف خلال عمليات تحرير المدن من تنظيم داعش، وخاصة في معارك الفلوجة والموصل القديمة.
النوع والتصنيف
يصنف "الكرار" ضمن فئة الصواريخ ذات القدرة التدميرية العالية والمدى القصير، والتي تعرف عسكرياً بـ IRAM (Improvised Rocket Assisted Munition).
تعتمد فكرته على تركيب رأس حربي ضخم (غالباً ما يكون أسطوانة مملوءة بمتفجرات شديدة الانفجار مثل C4) على محرك صاروخي تقليدي (مثل محركات صواريخ "غراد" عيار 122 ملم أو صواريخ 107 ملم).
المواصفات الفنية (تقديرية)
الرأس الحربي: يتراوح وزنه غالباً بين 100 إلى 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة، وهو ما يمنحه قوة تدميرية هائلة قادرة على تسوية أبنية محصنة بالأرض.
المدى: قصير جداً، يتراوح عادة بين 1.5 إلى 4 كيلومترات هذا المدى مخصص للاشتباكات القريبة وتدمير خطوط الصد الأولى.
الدقة: يعتمد على القصف المساحي وليس موجهاً بدقة ليزرية، لكن استخدامه من قبل "كتيبة صواريخ الكرار" في الرد السريع أثبت فاعلية كبيرة في حرب الشوارع نظراً لقصر مسافة الإطلاق.
الاستخدام التكتيكي
تدمير التحصينات: استخدم الصاروخ كبديل للمدفعية الثقيلة في المناطق الضيقة (مثل أزقة الموصل القديمة)، حيث يصعب مناورة المدافع الكبيرة.
فتح الثغرات: تم استخدامه لتدمير العبوات الناسفة والمنازل المفخخة التي كان التنظيم يستخدمها ككمائن، مما يسهل تقدم قطعات المشاة التابعة للرد السريع.
كتيبة الكرار: تمتلك فرقة الرد السريع وحدة متخصصة تعرف بـ (كتيبة صواريخ الكرار) وهي المسؤولة عن تشغيل هذه الراجمات وصيانتها وتطوير رؤوسها الحربية.
من الضروري التفريق بين "الكرار" العراقي وبين أنظمة أخرى تحمل نفس الاسم في المنطقة:
- طائرة الكرار (إيران): طائرة مسيرة نفاثة تستخدم لمهام الاعتراض الجوي أو القصف.
- صاروخ الكرار (اليمن): صاروخ باليستي أرض-أرض بمدى يصل إلى 300 كم.
- الكرار (العراق): هو صاروخ "ثقيل" قصير المدى (IRAM) تكتيكي محلي الصنع.
يعتبر هذا الصاروخ جزءاً من استراتيجية "النيران الكثيفة" التي اعتمدتها قوات النخبة في وزارة الداخلية لحسم المعارك الحضرية المعقدة.
النوع والتصنيف
يصنف "الكرار" ضمن فئة الصواريخ ذات القدرة التدميرية العالية والمدى القصير، والتي تعرف عسكرياً بـ IRAM (Improvised Rocket Assisted Munition).
تعتمد فكرته على تركيب رأس حربي ضخم (غالباً ما يكون أسطوانة مملوءة بمتفجرات شديدة الانفجار مثل C4) على محرك صاروخي تقليدي (مثل محركات صواريخ "غراد" عيار 122 ملم أو صواريخ 107 ملم).
المواصفات الفنية (تقديرية)
الرأس الحربي: يتراوح وزنه غالباً بين 100 إلى 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة، وهو ما يمنحه قوة تدميرية هائلة قادرة على تسوية أبنية محصنة بالأرض.
المدى: قصير جداً، يتراوح عادة بين 1.5 إلى 4 كيلومترات هذا المدى مخصص للاشتباكات القريبة وتدمير خطوط الصد الأولى.
الدقة: يعتمد على القصف المساحي وليس موجهاً بدقة ليزرية، لكن استخدامه من قبل "كتيبة صواريخ الكرار" في الرد السريع أثبت فاعلية كبيرة في حرب الشوارع نظراً لقصر مسافة الإطلاق.
الاستخدام التكتيكي
تدمير التحصينات: استخدم الصاروخ كبديل للمدفعية الثقيلة في المناطق الضيقة (مثل أزقة الموصل القديمة)، حيث يصعب مناورة المدافع الكبيرة.
فتح الثغرات: تم استخدامه لتدمير العبوات الناسفة والمنازل المفخخة التي كان التنظيم يستخدمها ككمائن، مما يسهل تقدم قطعات المشاة التابعة للرد السريع.
كتيبة الكرار: تمتلك فرقة الرد السريع وحدة متخصصة تعرف بـ (كتيبة صواريخ الكرار) وهي المسؤولة عن تشغيل هذه الراجمات وصيانتها وتطوير رؤوسها الحربية.
من الضروري التفريق بين "الكرار" العراقي وبين أنظمة أخرى تحمل نفس الاسم في المنطقة:
- طائرة الكرار (إيران): طائرة مسيرة نفاثة تستخدم لمهام الاعتراض الجوي أو القصف.
- صاروخ الكرار (اليمن): صاروخ باليستي أرض-أرض بمدى يصل إلى 300 كم.
- الكرار (العراق): هو صاروخ "ثقيل" قصير المدى (IRAM) تكتيكي محلي الصنع.
يعتبر هذا الصاروخ جزءاً من استراتيجية "النيران الكثيفة" التي اعتمدتها قوات النخبة في وزارة الداخلية لحسم المعارك الحضرية المعقدة.
❤6
القوة البحرية العراقية تنقذ أربعة صيادين عراقيين بعد غرق زورقهم في المياه الدولية.
❤6
تتجه الأوضاع الميدانية نحو تصعيد عسكري لافت عقب إعلان وزارة الخارجية الروسية عن تنفيذ ضربات منظمة وممنهجة ضد العاصمة الأوكرانية كييف
وتستهدف هذه العمليات بشكل مباشر مراكز اتخاذ القرار والمقار القيادية إلى جانب منشآت تصميم وإنتاج وتجهيز الطائرات المسيرة وذلك في سياق الرد على الهجمات التي طالت منطقة ستاروبيلسك وتجاوزت حدود الصبر وفقاً للمنظور الروسي
وفي إطار هذا التصعيد أصدرت السلطات الروسية تحذيرات صارمة تدعو الرعايا الأجانب إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية في أسرع وقت ممكن كما نصحت السكان المحليين بالابتعاد التام عن المنشآت العسكرية والإدارية لتجنب تداعيات القصف المستمر.
وتستهدف هذه العمليات بشكل مباشر مراكز اتخاذ القرار والمقار القيادية إلى جانب منشآت تصميم وإنتاج وتجهيز الطائرات المسيرة وذلك في سياق الرد على الهجمات التي طالت منطقة ستاروبيلسك وتجاوزت حدود الصبر وفقاً للمنظور الروسي
وفي إطار هذا التصعيد أصدرت السلطات الروسية تحذيرات صارمة تدعو الرعايا الأجانب إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية في أسرع وقت ممكن كما نصحت السكان المحليين بالابتعاد التام عن المنشآت العسكرية والإدارية لتجنب تداعيات القصف المستمر.
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في عام 1999، ارسلت أوكرانيا إلى روسيا 8 قاذفات استراتيجية من طراز Tu-160 و3 قاذفات استراتيجية من طراز Tu-95MS ورثتها من الاتحاد السوفيتي مقابل سداد ديون الغاز البالغة 285 مليون دولار.
❤7
Type 81
راجمة صواريخ قصيرة المدى صُنعت في الصين لتوفير دعم ناري سريع للقوات البرية. تعتمد على عيار 122 ملم وتعد من أشهر الأنظمة الصينية القديمة التي ما زالت فعالة بسبب بساطتها وسهولة تشغيلها.
المواصفات
العيار 122 ملم
عدد الصواريخ 40
المدى من 20 إلى 40 كم
الطاقم 5 أفراد تقريباً
الدور قصف المناطق وتدمير تجمعات القوات
راجمة صواريخ قصيرة المدى صُنعت في الصين لتوفير دعم ناري سريع للقوات البرية. تعتمد على عيار 122 ملم وتعد من أشهر الأنظمة الصينية القديمة التي ما زالت فعالة بسبب بساطتها وسهولة تشغيلها.
المواصفات
العيار 122 ملم
عدد الصواريخ 40
المدى من 20 إلى 40 كم
الطاقم 5 أفراد تقريباً
الدور قصف المناطق وتدمير تجمعات القوات
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
—🇨🇳 | تواصل الصين إثارة موضوع الطائرات المسيرة المعترضة - والآن لا يتم التركيز فقط على الطائرات نفسها، بل أيضًا على الأجهزة اللازمة لإطلاقها.
في الآونة الأخيرة، تم الكشف عن نظام الإطلاق المحمول الممدد، والآن تم عرض نسخة محمولة صغيرة. يحتوي الجهاز على مقياس تصويب بصري وشاشة تعرض رحلة الطائرة المعترضة بصريًا حتى الاتصال المباشر مع الطائرة المسيرة العدوية.
يبدو أن هذا هو المرحلة التالية من تطور الدفاع الجوي القريب للصين: التنقل، والإطلاق السريع، والعمل مباشرة من الموقع، والحد الأدنى من وقت التفاعل. الأهم من ذلك، يمكن تصنيع مثل هذه النظم على نطاق واسع وتوزيعها على المشاة العادية والمجموعات المتنقلة. ونعم، لم يعد عصرًا حيث سيكون لدى المقاتل، بالإضافة إلى البندقية، مسدسًا مضادًا للطائرات المسيرة مع طائرة معترضة خاصة به، يبدو أمرًا خياليًا.
في الآونة الأخيرة، تم الكشف عن نظام الإطلاق المحمول الممدد، والآن تم عرض نسخة محمولة صغيرة. يحتوي الجهاز على مقياس تصويب بصري وشاشة تعرض رحلة الطائرة المعترضة بصريًا حتى الاتصال المباشر مع الطائرة المسيرة العدوية.
يبدو أن هذا هو المرحلة التالية من تطور الدفاع الجوي القريب للصين: التنقل، والإطلاق السريع، والعمل مباشرة من الموقع، والحد الأدنى من وقت التفاعل. الأهم من ذلك، يمكن تصنيع مثل هذه النظم على نطاق واسع وتوزيعها على المشاة العادية والمجموعات المتنقلة. ونعم، لم يعد عصرًا حيث سيكون لدى المقاتل، بالإضافة إلى البندقية، مسدسًا مضادًا للطائرات المسيرة مع طائرة معترضة خاصة به، يبدو أمرًا خياليًا.
❤7