المحترفين
حدث امني في خان يونس ترقبوا ……
كتائب القسام تستهدف أمس الثلاثاء "حفّار" عسكري بداخله جنديين صهيونيين بقذيفة "RBG" ورصدوا هبوط الطيران المروحي للإخلاء في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 اعتقال الناشط علاء البخاتري على خلفية مشاركته في تظاهرة بالبصرة طالبت بحل أزمة ملوحة المياه، وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالخدمات الأساسية.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 شجار بين شباب ينتهي بإصابة شخص برصاصة في الساق بمنطقة الشعلة ببغداد
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عدسات المغتصبين توثق لحظة وصول صاروخ يمني
❤2❤🔥1
المحترفين
Photo
علي لطيف هادي علي، شابٌ وُلد عام 1994، ونشأ على قيم الشجاعة والوفاء، لم يكن مجرد اسم في سجل المقاتلين، بل كان رمزاً للفداء والولاء، هو الابن الاكبر لعائلة عراقية أصيلة، تربّى على حب الوطن، وحمل منذ صغره إيماناً عميقاً بأن الأرض تستحق أن تُروى بالدم إذا ما اقتضى الأمر.
بعزيمة لا تلين وقلب لا يعرف الخوف، اختار الانضمام إلى صفوف النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب. لم تكن مهمته سهلة، ولم تكن الأيام هادئة، لكنه كان مستعداً دوماً لأن يكون في الصف الأول، حيث الواجب ينادي وحيث التضحية تكون المعنى الأسمى.
خارج الميدان، كان علي إنساناً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، زوجٌ محبّ، وأب لطفلة وُلدت قبل استشهاده بأربعة أشهر فقط، كان يحمل حلماً بسيطاً: بيت صغير، حياة دافئة، وأمان لعائلته، لكنه اختار أن يقدّم هذا الحلم هدية لأمن العراق واستقراره، فآثر التضحية على أحلامه الشخصية.
في الموصل – الجانب الأيمن، وفي يوم ١٤/٣/٢٠١٤، ارتقى علي شهيداً، مجسداً أسمى معاني الشجاعة والتضحية ارتقى جسده، لكن روحه بقيت خالدة، ترفرف في سماء الوطن، وتهمس لكل من يعرفه: “الواجب فوق كل شيء”.
رحل الجسد، وبقي الأثر. علي، اسمك حيّ في ذاكرة الوطن.
بعزيمة لا تلين وقلب لا يعرف الخوف، اختار الانضمام إلى صفوف النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب. لم تكن مهمته سهلة، ولم تكن الأيام هادئة، لكنه كان مستعداً دوماً لأن يكون في الصف الأول، حيث الواجب ينادي وحيث التضحية تكون المعنى الأسمى.
خارج الميدان، كان علي إنساناً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، زوجٌ محبّ، وأب لطفلة وُلدت قبل استشهاده بأربعة أشهر فقط، كان يحمل حلماً بسيطاً: بيت صغير، حياة دافئة، وأمان لعائلته، لكنه اختار أن يقدّم هذا الحلم هدية لأمن العراق واستقراره، فآثر التضحية على أحلامه الشخصية.
في الموصل – الجانب الأيمن، وفي يوم ١٤/٣/٢٠١٤، ارتقى علي شهيداً، مجسداً أسمى معاني الشجاعة والتضحية ارتقى جسده، لكن روحه بقيت خالدة، ترفرف في سماء الوطن، وتهمس لكل من يعرفه: “الواجب فوق كل شيء”.
رحل الجسد، وبقي الأثر. علي، اسمك حيّ في ذاكرة الوطن.
❤7🫡3