في مثل هذا اليوم…🟥
دخلت قطعات قيادة العمليات الخاصة الثانية، بقيادة الفريق الركن عبد الكريم التميمي (حينها برتبة لواء ركن)، إلى مدينة تكريت بعد معارك بطولية وقتال تراجعي من محافظة نينوى. لم يُسلم أبطال جهاز مكافحة الإرهـاب طلقة واحدة من عتادهم لعصابات داعـش، بل نقلوا أسلحتهم ومقاتليهم إلى قاعدة سبايكر، حيث بدأت هناك ملحمة من الصمود الأسطوري.
في وجه موجات الانتحاريين والعجلات المفخخة والهجمات المتكررة، وقف رجال الجهاز كالسد المنيع، وأفشلوا كل محاولات التنظيم الإرهابي لاختراق القاعدة.
قال الفريق الركن عبد الكريم التميمي رئيس جهاز مكافحة الإرهاب حالياً جملة خالدة، ورددها كل من سمعها:
“أموت بشرف… وما ألبس الدشداشة.”
كانت تلك الكلمات قسمًا بالدم والكرامة، وشهادة على شرف القتال في زمن الانكسار
دخلت قطعات قيادة العمليات الخاصة الثانية، بقيادة الفريق الركن عبد الكريم التميمي (حينها برتبة لواء ركن)، إلى مدينة تكريت بعد معارك بطولية وقتال تراجعي من محافظة نينوى. لم يُسلم أبطال جهاز مكافحة الإرهـاب طلقة واحدة من عتادهم لعصابات داعـش، بل نقلوا أسلحتهم ومقاتليهم إلى قاعدة سبايكر، حيث بدأت هناك ملحمة من الصمود الأسطوري.
في وجه موجات الانتحاريين والعجلات المفخخة والهجمات المتكررة، وقف رجال الجهاز كالسد المنيع، وأفشلوا كل محاولات التنظيم الإرهابي لاختراق القاعدة.
قال الفريق الركن عبد الكريم التميمي رئيس جهاز مكافحة الإرهاب حالياً جملة خالدة، ورددها كل من سمعها:
“أموت بشرف… وما ألبس الدشداشة.”
كانت تلك الكلمات قسمًا بالدم والكرامة، وشهادة على شرف القتال في زمن الانكسار
🫡5❤1👏1