لم تحملِني والدتـي في بطنِها تسّعة أشُهر لكِي أُقبّلك في دقيِقة واحـدة فقط، أعنِي أن الأحَداث العظِيمة تحـتاج وقت أطُول.
لن تنساها طالما لازلت تتذكر صوتها في اخر مكالمه، طالما لازلت تتذكر ما الذي كان يضحكها وما الذي كان يخيفها ، لن تنساها أبدا.
على ضوء القمر أو تحت ظل غيمة سأنفث على ايسرك ثلاثًا تحميك من شياطين الإنس، وسأقبل يمينك ثلاثًا كَي أحفضك من شيطاني.
كان الصمت حليفي الدائم الذي لم يغدرني يوماً .
الصمت الذي في محله يعد أعمق من أي كلام آخر، على أية حال لم أستطع ولو لمرة أن أوافق في إيجاد جواب مناسب على كل هذا .
الصمت الذي في محله يعد أعمق من أي كلام آخر، على أية حال لم أستطع ولو لمرة أن أوافق في إيجاد جواب مناسب على كل هذا .
كيف لفردٍ واحد في حياتي.. بل فردٍ في الكرة الأرضية بأكملها أن يملك القدرة على تهدئة أمواج قلبي، وهي تضرب شواطئي بكل ما تملك من يأس، ويزرع الطمأنينة بسهولة كأنه يضع البذور في التربة بينما في الحقيقة.. الأمر يحتاج إلى أميال من الجهد.
"في حياة أخرى إذا كان بإمكاني إختيار ما سأكون سأختار أن أكون سماء كلما نظر لي المتعبون إستراحوا"
عندما نعلن الإنسحاب لا يعني أننا لا نستطيع المواجهة ولكن الانسحاب احياناً يعني ان لا أحد يستحق أن نستمر لأجله.
أنا سأحمِلُك لفترة طويلة جداً في روحي ، لما وراء الأبد وبعيداً عن النسيان وفي مقطورةٍ لا تجتمع مع التجاوز ، ستبقى فيني كما سيبقى أسمي مُتعلقاً بي.
ماذا لو أننا نلتقي خلف غيمه بعيدًا عن هذا العالم اقبل عينيك وأعانقك وليمسح كل منا حزن الآخر.
أعترف أن لي روحًا فوضوية، عقلًا فوضويًا وقلبًا فوضويًا كذلك، أنا ممتلئ بالبهجة والهزيمة، أتأرجح بين النجاح والفشل، بين دموع السعادة ودموع الحزن، بين أرض تهتز بالحب، وأعماق تتشقق بالوحدة.
" أكاد أجنُّ من فرط اندفاعي
وضيق الأرض رغم الاتساعِ
أريدُ العيش حلْماً بعد حلمٍ
ولكنّ المدينة لا تراعي
وضيق الأرض رغم الاتساعِ
أريدُ العيش حلْماً بعد حلمٍ
ولكنّ المدينة لا تراعي
لا تعلمون شيئاً عن صراع شخص يقضي أيامه مُحاولاً النجاة من الإستسلام من مُنتصف خيارات إنهزامٍ عديده.
سلام على عينَاك النائمة مُنذ مدة طويلة,سلام على رائِحتك المختبئة في جُوف الأرض,جعلك الله في جنات النعيم ورزقني الله رؤيتك في الجنة.
الشيّطان الذي يسكن عقلي شيطان مُحترم، مؤمن الى حّدما،متناقض،وذكي،مثقف ولبِق اذا ماحدثته لكنه فالنهايةشيطان كَما تعلم فأحذر.
الحياة لم تعد تعمل، لا العائلة احتواء، ولا الأصدقاء حائط اتكئ عليه، ولا الحديث علاج، ولم تعد الكتب تغذية لعقلي، ولا المسلسلات والافلام مهرب، ولا الأغاني والموسيقى ملجأ، ولا النوم راحة لجسدي، ظلام الليل يستمر حتى في الصباح، المشاعر متقلبة والروتين متكرر وعقارب الساعة مُنهكة.
لم أعد أشعر بالرغبة في الخروج من البيت، ولا تعجبني فكرة الجلوس فيه، وأشعر في نفس اللحضة بالملل والفرح والعزلة، أشعر في انن واحد بالتجاهل والغيره بغضب من شيئاً لم يعد من حقي أبداً، بدأت أشعر بالسخف من فقدان التوازن، إن دماغي تائه.