٢٤|فبراير
مصطفى صالح _ Mustafa saleh – عبدالله الشاوي 💞💖✅
عگدة براس فكري گلي أحلها شلون
أايس لو أظل للموت أنطرنك ...
أايس لو أظل للموت أنطرنك ...
٢٤|فبراير
عگدة براس فكري گلي أحلها شلون أايس لو أظل للموت أنطرنك ...
لو أجمع صفنتي وأنتَ بيها تصير
لحظة وياك أعيش كافي أحسنك
لحظة وياك أعيش كافي أحسنك
وبلا موعد لگيتك صدفه لعبت دور
جابتني عليك تريد أفضحنك
لگيتك أنتَ لكن موش ذاك الچان
وحتى أنتَ الي بيها مو شبه چنك
جابتني عليك تريد أفضحنك
لگيتك أنتَ لكن موش ذاك الچان
وحتى أنتَ الي بيها مو شبه چنك
قبل ١٥ عام تقريبًا شهد العراق افجع كارثة انسانية وهي فجيعة جسر الأئمة التي راح ضحيتها ألف ومئتين شهيد فضلاً عن الالاف الجرحى.
جسر الائمة يقع في مدينة بغداد ويربط بين منطقة الأعظمية من جهة، والكاظمية من جهة اخرى، وهو أهم المعابر التي يشغلها الزوار للوصول الى مرقد الأمامين الجوادين عليهما السلام.
ومن أهم اسباب الحادثة، التدافع الشديد على ذالك الجسر، بعد أنتشار اشاعة وجود مفجر انتحاري بين الزوار، مما ادى الى أكتضاض الجسر بالمشاة واغلاقه من أحد اطرافه بنقطة تفتيش.
في هذه الأثناء هبَّ أهالي منطقة الأعظمية من أهل السنة لإنقاذ من سقط في النهر حيث قام العشرات من الغوّاصين بانتشال من سقط في النهر من الزائرين، وكان من بين هؤلاء الغواصين الغواص "عثمان العبيدي" وهو من سكنة منطقة الأعظمية من أهل السنة حيث أنقذ العشرات من الزوّار الشيعة وانتشلهم من النهر إلا أنه مات غرقاً في نفس اليوم.
Wikipedia
الأعظمية
حي كبير وعريق بشمال بغداد عند مرقد الإمام أبي حنيفة
٢٤|فبراير
Photo
عثمان بن عبد علي بن عبد الحافظ العُبَيْدِي،هو سبّاح عراقي من أهل الأعظمية،وُلِد في عام ١٩٨٦م،تصدّى في ٣١ آب ٢٠٠٥م لنجدة الغارقين تحت جسر الأئمة،فأنقذ ستة من الذين وقعوا من الجسر إلى نهر دجلة،كلما أنقذ واحداً وساقه إلى الجرف،سارع إلى إنقاذ الباقين وما زال يُغيثُ حتى غَرِقَ هو بعد أن الْتفَّتْ حوله عباة إمرأة غريقة،فتوفيَ عثمان حينئذٍ ليصبح شهيداً عند العراقيين وقد رأوا أن الله أذهب به غيظ قلوبهم وأطفأ ناراً لحرب أهلية.
- أتعرفين .. يُسمي الفرنسيون
ذروة العناق بـ الموت الصغير
يا تُرى هل يعني هذا لكِ شيئًا ؟
= ممم ، معلومة تستحق التدوين .
- لا ، بل تستحق التجربة !
ذروة العناق بـ الموت الصغير
يا تُرى هل يعني هذا لكِ شيئًا ؟
= ممم ، معلومة تستحق التدوين .
- لا ، بل تستحق التجربة !
٢٤|فبراير
- أتعرفين .. يُسمي الفرنسيون ذروة العناق بـ الموت الصغير يا تُرى هل يعني هذا لكِ شيئًا ؟ = ممم ، معلومة تستحق التدوين . - لا ، بل تستحق التجربة !
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM