ليس اعتراضًا على ما أنتَ قاضيهِ
لكن قلبي يكفيهِ الذي فيه
يا ربّ ما لي على الأحزان مقدرة
فباعد الحزنَ عن قلبي وآويه.
لكن قلبي يكفيهِ الذي فيه
يا ربّ ما لي على الأحزان مقدرة
فباعد الحزنَ عن قلبي وآويه.
أتعرفين ما معنى أن يستريح المرء في كلمة
واحدة منكِ؟
لا أخفيكِ حُبًا، إنكِ بذلك الدفء.
واحدة منكِ؟
لا أخفيكِ حُبًا، إنكِ بذلك الدفء.
أرجُو أن تمرَّني أيّامًا طيِّبة ومُزهرة،
أيّامًا اسألُ فيها إذا قلبي معي
أم على جناحِ فراشَة .
أيّامًا اسألُ فيها إذا قلبي معي
أم على جناحِ فراشَة .
﴿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
لا شَأن لنا بالمواسِمِ و الفصول، يحِّل الرَبيع في قلبْ المَرء حِين يَحظى بالأشياء التي يُحبَّها♥️
لا أحد يعرف الرجل على حقيقته مثل المرأة التي اختار أن يكون معها.
وحين نقول "لا أحد"، فنحن نقصدها بكل معناها.
لا أهله، ولا أصدقاؤه، ولا حتى أقرب الناس إليه.
الجميع يرى منه وجهاً واحداً فقط، الوجه المتماسك، المرتّب، المناسب للعالم.
أما هي،
فترى النسخة التي لا تظهر لأحد، النسخة الصادقة بلا تزييف،
المتعبة، الغاضبة، الهشّة، والحية بكل تناقضاتها.
هي الشاهدة على قوته حين يشتد، وعلى ضعفه حين يسقط بلا خوف.
لأنها المكان الوحيد الذي يخلع فيه أقنعته، والمساحة الآمنة التي يكون فيها... كما هو تماماً.
وحين نقول "لا أحد"، فنحن نقصدها بكل معناها.
لا أهله، ولا أصدقاؤه، ولا حتى أقرب الناس إليه.
الجميع يرى منه وجهاً واحداً فقط، الوجه المتماسك، المرتّب، المناسب للعالم.
أما هي،
فترى النسخة التي لا تظهر لأحد، النسخة الصادقة بلا تزييف،
المتعبة، الغاضبة، الهشّة، والحية بكل تناقضاتها.
هي الشاهدة على قوته حين يشتد، وعلى ضعفه حين يسقط بلا خوف.
لأنها المكان الوحيد الذي يخلع فيه أقنعته، والمساحة الآمنة التي يكون فيها... كما هو تماماً.
«ياربّ
لا تُربّيني بالحرمان،
ربِّني بالسِّعة،
ولا تُقوِّم قلبي بالقسوة،
قوِّمه باللُّطف،
واجعلني عبدَ فضلٍ، لا عبدَ وجع»
لا تُربّيني بالحرمان،
ربِّني بالسِّعة،
ولا تُقوِّم قلبي بالقسوة،
قوِّمه باللُّطف،
واجعلني عبدَ فضلٍ، لا عبدَ وجع»