لأهل القرآن
54 subscribers
36 photos
7 videos
1 file
4 links
العيش مع القرآن تدبرًا وعملًا يورث في القلب نعيمًا لا يُضاهيهِ أي نعيم.
Download Telegram
«القرآن سجّل مخاوف نملة.. أتحسب أن مخاوفك هينة عند الله؟»
‏إياك أن تتنازل عن أمنيتك بحفظِ كتابِ الله مهما كانت الظروف ومهما تقدّم بك العمر ، وحَدِّثْ نفسكَ دائمًا بهذه الأمنية وأسعى لها، فستعلم يقينًا حين خروجك من الدنيا أن ( حفظ القرآن ) كان من أعظم إنجازاتك في الحياة،وأما الشهاداتُ والأرصدة فستقفُ معك إلى شُرْفَةِ القبر ولن تدخل معك.
‏يقول أحدهم: أكثر وصية نفعني الله بها وحفّزتني على حفظ القرآن كلمة قالها لي أحد الفضلاء قبل سنوات ولم تزل عالقة في ذهني .. «إن استطعت ألّا تدخل قبرك إلا والقرآن في قلبك فافعل»
‏"كلُّ الدقائقِ في حِجر القرآن عُلُوّ
‏كلُّ الثواني في كَنفِهِ ضِياء"
‏حضرتُ مرة حفل ختامي لأخت أتمّت حفظ القرآن فتكلّمت معلمتها فقـالت ؛

‏" لا أذكر أن فُلانة تركت التسميع عندي ولو ليوم واحد ، حتىٰ في يوم زواجها قبل أن تخرج من بيت أهلها اتصلت وسمّعت وردها كـامـلاً "

‏-القلوب التي تتنفّس بالقرآن يصعب عليها التخلّي عن القرآن ولو كان ليوم واحد فقط !
«ويأنَس القلب بالله، إذا ألِف المُكث مع القُرآن»
- يارب كن للسودان 🇸🇩.
إن لم تحفظ القُرآنَ كله؛ فاحفظ بعضه، وإن لم تحفظ بعضه؛ فلا تترك تلاوته. ليكن لك مع القرآن ارتباط وثيق - وإن قلّ- حتى تأنس به في حياتك وبعد موتك.
تأمل حال أهل القرآن
رحبة صدورهم يفيضون سلوى!
قال الإمام أحمد: "عزيز عليّ أن تذيب الدنيا أكباد رجال وعت صدورهم القرآن"
حتى نوائب الدهر تكون بردًا وسلامًا على أهل القرآن؛ لأنهم يجدون الأُنس، ويرتعون في السعة بتلاوتهم كلام الله

لا والذي وسع السماء كرسيه
ماضاق صدرٌ يحمل القرآن.
يا الله لم تترك نصابها ولم تتغيب عن التسميع رغم تعب ومشقة الحمل فما عذر من جعل القرآن آخر اهتماماته ؟

لله دُر أصحاب الهمم !🤍🤍🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أسطيعُ أن أصـل القـراءة من تسلسل ادمُعي !
‏"القرآن نعيمٌ معجَّلٌ، فتنعَّموا به: أجروا به ألسنتكم، وزينوه بأصواتكم، واعمروا به قلوبكم وبيوتكم، وأبشروا به شفيعًا لكم عند ربكم"

-صالح العصيمي.
‏المرء يُصلِحُه الجليس الصالح، فكيف لو كان جليسُه القرآن؟
حقيقة مؤلمة…
أن تتعهّد طالبة القرآن بالالتزام ثم تنسحب!
فهي مسؤولة أمام الله عن هذا العهد، وسيُسأل عنه يوم القيامة.
قال الله تعالى:

“وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا” [الإسراء: 34]

وما أعظم خطورة نقض العهد، فإنه من علامات النفاق كما قال النبي ﷺ:

“آيةُ المنافقِ ثلاثٌ: إذا حدَّث كذبَ، وإذا وعدَ أخلفَ، وإذا اؤتمنَ خانَ”
(رواه البخاري ومسلم)

يا طالبة القرآن…
حين تتعهدين بالالتزام، وتحجزين مقعدًا ثم تنسحبين، فأنتِ تحرمين أختًا لكِ كانت تتشوّق لتلك الفرصة، وتضيّعين وقتًا هو أنفس ما يملكه أهل القرآن.

فالله الله في العهود!
قبل أن تسجلي في أي برنامج، راجعي نفسك بصدق:
هل تستطيعين الاستمرار؟
هل أنتِ جادّة في حمل كلام الله؟

القرآن أمانة، والعهود عند الله عظيمة…
فـ اتقوا الله، وكونوا على قدر ما تعهدتم عليه. 🤍
« القرآن عـزيـز »

كثيرًا ما نسمع بهذه العبارة الثمينة وقد لا يستشعر البعض مدى عزّة القرآن! القرآن حقًا عزيز إلى الحد الذي لو زاحمت المعصية مكانة القرآن في قلبك، سيرحل من جوفك ولو كنت بالأمس في عداد المُتقنين!
- خلال تواجدي في وسائل التواصل تكرّرت عليّ بعض الرسائل ومن ضمنها: حفّاظ كانوا يحفظون القرآن بالأمس واليوم يقلبون الأيادي حسرة على ذهاب هذا النور، من الرسائل التي لا يمكن أن أنساها، أحدهم يحفظ القرآن عن ظهر القلب، متقن إتقان شديد إلى الحد الذي يستطيع سرده كاملاً في جلسة واحدة، بل كان يحفظه كاملاً متقنًا كذلك بالقراءات العشر، كان هذا الربيع ملازم لقلبه لسنوات حتى ابتُلي بالوقوع في معصية فأشغلته عن القرآن، ولم يعد يأخذ من القرآن كما كان يأخذ منه في السابق لأن الذنوب كما هو معلوم - تحول بين العبد وبين فعل الطاعات - بعد مرور فترة قصيرة نسي ما كان يحفظ، الثلاثون جزءًا التي كان في جوفه لم يبقى منها شيئًا، الثلاثون جزءًا التي كانت تُقرأ عن ظهر القلب لم يذكر منها شيئًا، النور الذي كان يسكن قلبه تلاشى حتى انطفأ ! هكذا القرآن ببساطة! ما كان ثابتًا في صدرك لسنوات كفيل بأن يُهدم في أيام معدودة بسبب مزاحمة الذنب للقرآن ، نحن لا نطلب شخص ملائكي لا يخطئ فهذه مزيّة لم ينالها الصحابة رضوان الله عليهم، نحن نريد شخص يدرك تمامًا معنى أن يسكن القرآن جوفه، يعي عظمة هذا القرآن الذي يتلوه عن ظهر قلب، يستشعر أنّ حفظ القرآن والانشغال به هبة من الله، الجميع يعرف القرآن لكن ليس الجميع سينشغل به وسيعطيه وقته، هنا ندرك يقينًا أن الانشغال بالقرآن وحفظه وتكراره اصطفاء من الله فحسب! هذا الاستشعار يكفي أن تنتبه في كل مرّة للكنز الذي يحوي صدرك من أي خاطرة وفكرة سيئة، وإذا تعثّرت أو زلّت بك القدم، تذكرت هذا النور الذي يملأ أركان قلبك فأفَقت و توقّفت ! لأنك تدرك أن ثمن الانشغال بما لا يرضي الله يعني أنك الآن تخوض غمار التضحية بالقرآن ورحيله من قلبك، وهذا حتمًا لا ترجوه ولا تطلبه فعضّ على القرآن الذي يسكن جوفك بالنواجذ.
" يا لَيتني أعطيتُ القرآن عمري" .

> *ابن تيمية رحمهُ الله .*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏«فوالله ما رأينا أعظم إلانةً للقلب، واستدرارًا للدمع، وإحضارًا للخشية؛ من سماع القرآن!»
وبالقُرآن تطيّبُ جُروحي
‏الموت رسالة صامتة ممتلئة بالوعظ تُخبرنا أنّ كل شيء سيفنى، كل ما تملك وكل شيء في هذه الدنيا.. سيفنى ويُصبح هشيم تَذرُوه الرياح،ويبقى ما كان لله! سيبقى العمل الصالح والأثر الحسن وما خلّدته في النفوس من أثر ،فاحرص على ما ينفعك واعلم أنّ متاع الدنيا قليل والآخرة خيرٌ لمن اتّقى.