لأهل القرآن
54 subscribers
36 photos
7 videos
1 file
4 links
العيش مع القرآن تدبرًا وعملًا يورث في القلب نعيمًا لا يُضاهيهِ أي نعيم.
Download Telegram
اللهم اشفِ أمي شفاءً لا يغادر سقماً، واجعل الصحة والعافية لباساً لها. اللهم يا شافي يا معافي اشفِ أمي من كل داء وألم، وأسعد قلبها وروحها. اللهم ارحم ضعفها وبلغها الصحة والعافية واحفظها بحفظك ياكريم ❤️‍🩹
‏﴿ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾

‏أيّ: إنّي مفتقرٌ للخيرِ الذي تسوقه إليَّ وتُيسّره لي.
اللهم انتقم لأهل غزة وأطفال غزة فردًا فردًا شعْرةً شعرةً من كل فردٍ آذاهم أو دعمَ أذاهم أو فرِح بأذاهم .. اللهم انتقامًا يذهب الغيظ ويشف الصدر ..
اللهم ارحم عساف واجعله طير من طيور الجنه واجعله شفيعا لوالديه يا ترحمه وتغفرله وتربط ع قلب امه وابوه وتثبتهم
‌‏ما رأيت في حياتي أعجب من القرآن!

‏القرآن يُغيّر أفكارك، قناعاتك، مبادئك، حتى نظرتك للحياة تصبح مختلفة، القرآن يجعلك تنظر للأمور بمقياسها الحقيقي، حتى في الابتلاءات يمتلئ القلب حينها يقينًا بالله وتمر عليك هذه الابتلاءات هيّنة ويسيرة .. لأنك تجد المواساة الكافية في القرآن!
‏استغل سن الشباب بكثرة الطاعات، فالطاعة في بدايتها تكون عسيرة ثم يسيرة ثم تأتي الفتوحات واللذات على القلب والروح، فإذا بدأ الإنسان منذ صغره يجاهد نفسه في الطاعة والعبادة، وجد نفسه عند الكبر يزول منه العناء في العبادة ويجد الطمأنينة والراحة، حتى أنه ليهرب من البشر إلى الخلو بالله
صدقة جارية لـجدي الله يرحمه ويغفر له
كنت احفظ في المستشفيات وبين جلسات العلاج وآلمها، وعلى سرير المرض، ودموعي تنزل على اوراق مصحفي لا من الضعف، بل من شوقي.

حفظتُ وانا اتألم حقاً، ولكن كل حرف كنت اكرره كان شفاءً لروحي قبل جسدي، وذهاباً لهمّي وحزني وكل عثراتي بالحياة🤎.
لاتنسون صاحبة القناة من دعواتكم 🌱🤍.
Forwarded from يَقيـن🌷
اللهم إن انس وصالح جعفراوي في جوارك وفي رحمتك، فأكرمهما وأحسن إليهما.
‏{فجاءته إحداهما تمشي على استحياء}

‏خلّد الله مشيتها الحييّة بقرآن يُتلى إلى قيام الساعة.. تفاصيل حياؤك الصغيرة قد تكون عند الله عظيمة!
فيُنادون عليك " يا حافظ القُرآن أقبِل"

فـ تذهب إليهم ، فـ ترىٰ السَّفَرةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ تنتظرك ، وترىٰ اللّٰه أمامك ..

ثم يقولون لك :

إقرأ وارتقٍ ورتِل كما كُنت تُرتل في الدُنيا...

فـ تنصُت إليك الملائكةُ وأنت تُرتل ، وينصُت الله لك ..

وتقرأ وكأنك تُحلق في عرش الرحمٰن
وتشعُر بعطر الفردوس

وترىٰ رجل شاحب يقول لك : هل تعرفني ؟

أنا الذي كنتُ تسهرُ ليلك من أجلي ، وإن لكل تاجر من وراء تجارته وأنا لك اليوم من وراء كل تاجر ..

فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويُقول لك هُوَ فِي يَدِكَ وَكَفِّكَ، وقد اسْتَوْلَيْتَ عَلَيْهِ

ثم ترىٰ تاج الكرامة بين يديه ويضعهُ على رأسك ..

وترىٰ والديك واقفان أمامك ويُكسى بـ حلَّتين لا تُعدلان الدنيا وما فيها ..

ثم يقول القرآن: أيْ ربّ، منعتُه النوم بالليل فشفِّعني فيه فيُشَفَّع لك .

ألا يكفيك كُل هذا لتحفظ كتاب الله !
«القرآن سجّل مخاوف نملة.. أتحسب أن مخاوفك هينة عند الله؟»
‏إياك أن تتنازل عن أمنيتك بحفظِ كتابِ الله مهما كانت الظروف ومهما تقدّم بك العمر ، وحَدِّثْ نفسكَ دائمًا بهذه الأمنية وأسعى لها، فستعلم يقينًا حين خروجك من الدنيا أن ( حفظ القرآن ) كان من أعظم إنجازاتك في الحياة،وأما الشهاداتُ والأرصدة فستقفُ معك إلى شُرْفَةِ القبر ولن تدخل معك.
‏يقول أحدهم: أكثر وصية نفعني الله بها وحفّزتني على حفظ القرآن كلمة قالها لي أحد الفضلاء قبل سنوات ولم تزل عالقة في ذهني .. «إن استطعت ألّا تدخل قبرك إلا والقرآن في قلبك فافعل»