لا يحتاجُ اللهُ إلى صلواتِنا، ولا صيامِنا، ولا أذكارِنا؛ نحنُ الذينَ نحتاجُها. لذلك حينَ نغفلُ عن الطاعاتِ والذِّكر، فإنَّنا نُعاقِبُ أنفسَنا بأنفسِنا؛ إذ ينهشُ البؤسُ أرواحَنا، ويتسلَّلُ الكدرُ إلى أيَّامِنا، وتُمحَقُ البركةُ من أعمالِنا، وتغمرُنا ظلمةٌ وضياعٌ لا يُبدِّدُهما إلَّا الرجوعُ إلى الله.
❤8
إِنَّ اَلْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا اِلْتَقَيَا فَتَصَافَحَا أَقْبَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمَا بِوَجْهِهِ وَ تَسَاقَطَتْ عَنْهُمَا اَلذُّنُوبُ كَمَا يَتَسَاقَطُ اَلْوَرَقُ مِنَ اَلشَّجَرِ.
- الإمَام مُحَمَّدُ الْبَاقِرُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ».
- الكافي: ج٢، ص١٨٠.
❤5
عن الإمام الرضا عليه السلام
إنّ يوم الحسين أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذلّ عزيزنا، بأرض كرب وبلاء، وأورثتنا الكرب والبلاء، إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون، فإنّ البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام".
💔6🕊1
الذي دحى الارض ويسرها لنا ألا يدحو همومك وذنوبك ليتيسر لك السير الى الاخرة وقربه ؟!
-السيد بهاء الموسوي🌱
-السيد بهاء الموسوي🌱
🕊6❤2
Forwarded from مُنَبّه الصَّلَوات
يُنقَل عَنِ الميرزَا محمّد إسماعيل دولابي
« حَاوِل دائمًا أن تَفعَل الخَير وتُقدّمهُ للآخرين، فعلى سَبيل المثال؛ لَو ذكرتَ الصّلاة على محمّد وعلى آله مرّة واحدة؛ قَد تَكون فعلتَ الخَير لِكُلّ موجود في هذا الكَون..»
❤3
قال امیرالمؤمنین علیهالصلاة والسلام:
مَن وَضَعَ نَفسَهُ مَوَاضِعَ التّهمَةِ فَلَا يَلُومَنّ مَن أَسَاءَ بِهِ الظّنّ.
مَن وَضَعَ نَفسَهُ مَوَاضِعَ التّهمَةِ فَلَا يَلُومَنّ مَن أَسَاءَ بِهِ الظّنّ.
📚 نهج البلاغة، الحکمة ۱٥٢.
يُروى عن الإمام محمد الجواد (عليه السلام):
المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله وواعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه.
المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله وواعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه.
📚تحف العقول عن آل الرسول (ص) - ص ٤٥٧.
لا تكن وليا لله في العلانية عدواً له في السر
_ مولان الجواد عليه السلام .
_ مولان الجواد عليه السلام .
❤5💔2
Forwarded from السيد محمد رضا الشيرازي
زيارة_الامام_محمد_الجواد_عليه_السلام.pdf
148.1 KB
زيارة الامام محمد الجواد عليه السلام
نسألكم الدعاء
Forwarded from السيد مهدي الشيرازي
هل تريد أن تشارك الحاج في ثوابه؟
عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: قال لي أبي محمد بن علي (عليهما السلام) : يا بني لا تتركن أن تصلي كل ليلة بين المغرب والعشاء الآخرة من ليالي عشر ذي الحجة ركعتين تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و {قل هو الله أحد} مرة وهذه الآية: ﴿وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾. فإذا فعلت ذلك شاركت الحاج في ثوابهم وإن لم تحج.
📕 الدعاء والزيارة ص٤٧١
https://t.me/mahdialshirazi/2348
عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: قال لي أبي محمد بن علي (عليهما السلام) : يا بني لا تتركن أن تصلي كل ليلة بين المغرب والعشاء الآخرة من ليالي عشر ذي الحجة ركعتين تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و {قل هو الله أحد} مرة وهذه الآية: ﴿وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾. فإذا فعلت ذلك شاركت الحاج في ثوابهم وإن لم تحج.
📕 الدعاء والزيارة ص٤٧١
https://t.me/mahdialshirazi/2348
❤5
يروي عن الامام الرضا عليه السلام انه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
يَا عَلِيُّ، إِنَّكَ أُعْطِيتَ ثَلَاثًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ مِنْ قَبْلِكَ
قُلْتُ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، وَمَا أُعْطِيتُ ؟
قَالَ : أُعْطِيتَ صِهْرًا مِثْلِي،
وَأُعْطِيتَ مثل زَوجَتُكَ،
وَأُعْطِيتَ مثل وَلَدَيْكَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
يَا عَلِيُّ، إِنَّكَ أُعْطِيتَ ثَلَاثًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ مِنْ قَبْلِكَ
قُلْتُ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، وَمَا أُعْطِيتُ ؟
قَالَ : أُعْطِيتَ صِهْرًا مِثْلِي،
وَأُعْطِيتَ مثل زَوجَتُكَ،
وَأُعْطِيتَ مثل وَلَدَيْكَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
عيون اخبار الرضا عليه السلام
❤7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِفَاطِمَةَ،
مَا كَانَ لَهَا كُفْقٌ
عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ آدَمَ وَمَنْ دُونَهُ
لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِفَاطِمَةَ،
مَا كَانَ لَهَا كُفْقٌ
عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ آدَمَ وَمَنْ دُونَهُ
الكافي: ج ١ ص ٤٦١
❤7