"ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً حتى أَفَـقْتُ على فراقٍ ثانِ لَوْ كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا أَغمَضْتُ شَوقًا طوالَ الدهرِ أجفاني"
🔥1
الأرض للطوفانِ مشتاقةٌ لعلّها من درنٍ تغتسلُ قد كثُرَ الشرّ على ظهرها واتُّهِمَ المُرسِلُ والمُرسَل.
🔥1
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
أأَدّعي أنني أصبحت أكره؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرًا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرًا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
لا تكن السبب في أن يفقد أحدهم شهيته للحياة قبل الطعام، أو يثقل عليه الاستيقاظ كل صباح، أو يجلس وحيدًا يتساءل في صمت إن كان يستحق المحبة والاهتمام.
لا تجعل كلماتك الصدى الذي يطارده حين يكون مثقلًا بالألم أصلًا.
فالناس قد ينسون ما قيل لهم، لكنهم نادرًا ما ينسون الشعور الذي تركته كلمات الآخرين في قلوبهم.
أحيانًا، قسوة عابرة منك قد تتحول إلى صوت دائم في رأس شخص ما، يهمس له بالشك والخوف كلما حاول أن ينهض. وفي المقابل، قد تكون كلمة طيبة أو موقف رحيم تقدمه اليوم سببًا في أن يتمسك أحدهم بالغد، ويجد القوة ليكمل طريقه.
كلماتك لها أثر.. وحضورك في حياة الآخرين له أثر أيضًا.
لذلك، اختر اللين كلما استطعت، واختر الرحمة حين يكون لديك الخيار.
فالعالم مليء بما يكفي من القسوة والأعباء، فلا تكن سببًا في أن يصبح أثقل على قلب أحد.
لا تجعل كلماتك الصدى الذي يطارده حين يكون مثقلًا بالألم أصلًا.
فالناس قد ينسون ما قيل لهم، لكنهم نادرًا ما ينسون الشعور الذي تركته كلمات الآخرين في قلوبهم.
أحيانًا، قسوة عابرة منك قد تتحول إلى صوت دائم في رأس شخص ما، يهمس له بالشك والخوف كلما حاول أن ينهض. وفي المقابل، قد تكون كلمة طيبة أو موقف رحيم تقدمه اليوم سببًا في أن يتمسك أحدهم بالغد، ويجد القوة ليكمل طريقه.
كلماتك لها أثر.. وحضورك في حياة الآخرين له أثر أيضًا.
لذلك، اختر اللين كلما استطعت، واختر الرحمة حين يكون لديك الخيار.
فالعالم مليء بما يكفي من القسوة والأعباء، فلا تكن سببًا في أن يصبح أثقل على قلب أحد.