مَا كُلُّ مَا يَدْرُسُ الْمَرْءُ يَفْهَمُهُ
تَأْتِي الِامْتِحَانَاتُ بِمَا لَا تَحْتَوِيهِ الْكُتُبُ
نَمْضِي اللَّيَالِي نُقَلِّبُ فِي دَفَاتِرِنَا
وَدَمْعُ الْعَيْنِ عَلَى الْخَدَّيْنِ يَنْسَكِبُ.
تَأْتِي الِامْتِحَانَاتُ بِمَا لَا تَحْتَوِيهِ الْكُتُبُ
نَمْضِي اللَّيَالِي نُقَلِّبُ فِي دَفَاتِرِنَا
وَدَمْعُ الْعَيْنِ عَلَى الْخَدَّيْنِ يَنْسَكِبُ.
أَيْنَ الوُعُودُ الَّتِي كَانَتْ تُسَافِرُ بِي
نَحْوَ الأَمَانِ وَأَيْنَ القَلْبُ قَدْ ضَاعَا ؟
نَحْوَ الأَمَانِ وَأَيْنَ القَلْبُ قَدْ ضَاعَا ؟
عاشَ الحَياةَ جَحيمًا مُذ بِدايَتِها
حَتّى النِّهايَةِ، عَيشًا لا يُناسِبُهُ
يا ربِّ مَن لم يَذُق غَيرَ العَذابِ هُنا
يَومَ الحِسابِ عَلى ماذا تُحاسِبُهُ؟
حَتّى النِّهايَةِ، عَيشًا لا يُناسِبُهُ
يا ربِّ مَن لم يَذُق غَيرَ العَذابِ هُنا
يَومَ الحِسابِ عَلى ماذا تُحاسِبُهُ؟
❤4
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
"إنّي لأنظرُ في الوُجُودِ بأسْرِهِ
لأرَى الوُجُوهَ.. فلا أرَى إلَّاكِ
قالوا : ويَخلُقُ أربَعِينَ مُشَابِهًا
مِنْ أربَعِينِكِ لا أرِيدُ سِـواك "
لأرَى الوُجُوهَ.. فلا أرَى إلَّاكِ
قالوا : ويَخلُقُ أربَعِينَ مُشَابِهًا
مِنْ أربَعِينِكِ لا أرِيدُ سِـواك "
ألَيسَ اللَيلُ لِلنَومِ قَدّ قُدِّرَ
والشَمسُ لِلصُبحِ لكَي تُنيرَنا
لمَ قَومي يَناموا لَيلًا كامِلًا
واليَقضَةُ لا تُعاشِرُ إلا أنا
هُم يَصحوا إذا أشرَقَ نورُها
وتَموتُ أجفاني عِندَ شروقِها
والشَمسُ لِلصُبحِ لكَي تُنيرَنا
لمَ قَومي يَناموا لَيلًا كامِلًا
واليَقضَةُ لا تُعاشِرُ إلا أنا
هُم يَصحوا إذا أشرَقَ نورُها
وتَموتُ أجفاني عِندَ شروقِها
فأني لأدري بِأن الحياة
قد أستدرجتني إلى الفاجعة
إلى هوّة كالرّدى من عذابِ
وأنّي أحاولُ نسيان ما بي
وأتبعُ أحلاميَ الخادعة
بدر شاكر السيّاب
قد أستدرجتني إلى الفاجعة
إلى هوّة كالرّدى من عذابِ
وأنّي أحاولُ نسيان ما بي
وأتبعُ أحلاميَ الخادعة
بدر شاكر السيّاب
تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ⦅5⦆