أَرخَصتُ نَفسي في هَواكِ وإِنَّها
كانت تُعَدُّ فَخارَ أَهلِ المَشرِقِ
وبَكَيتُ حتى باتَ أَهوَنَ مَنطِقي
تَعسًا لِقَلبي لَيتَهُ لَم يُخلَقِ
كانت تُعَدُّ فَخارَ أَهلِ المَشرِقِ
وبَكَيتُ حتى باتَ أَهوَنَ مَنطِقي
تَعسًا لِقَلبي لَيتَهُ لَم يُخلَقِ
❤5
لَمْ يَدْرِ مَنْ بَاتَ مَسْرُورًا بِلَذَّتِهِ
أَنِّي بِنَارِ الأَسَى مِنْ هَجْرِهِ صَالِي
أَنِّي بِنَارِ الأَسَى مِنْ هَجْرِهِ صَالِي
⚡4❤1
وَرَمَوكَ بِالسَلوى وَلَو شَهِدوا الَّذي
تَطويهِ في تِلكَ الضُلوعِ لَأَشفَقوا
أَخفَيتَ أَسرارَ الفُؤادِ وَإِنَّما
سِرُّ الفُؤادِ مِنَ النَواظِرِ يُسرَقُ
نَفِّس بِرَبِّكَ عَن فُؤادِكَ كَربَهُ
وَاِرحَم حَشاكَ فَإِنَّها تَتَمَزَّقُ
وَاِذكُر لَنا عَهدَ الَّذينَ بِنايِهِم
جَمَعوا عَلَيكَ هُمومَهُم وَتَفَرَّقوا
تَطويهِ في تِلكَ الضُلوعِ لَأَشفَقوا
أَخفَيتَ أَسرارَ الفُؤادِ وَإِنَّما
سِرُّ الفُؤادِ مِنَ النَواظِرِ يُسرَقُ
نَفِّس بِرَبِّكَ عَن فُؤادِكَ كَربَهُ
وَاِرحَم حَشاكَ فَإِنَّها تَتَمَزَّقُ
وَاِذكُر لَنا عَهدَ الَّذينَ بِنايِهِم
جَمَعوا عَلَيكَ هُمومَهُم وَتَفَرَّقوا
❤4👍3
﴿ ربّي إجعلني مُقيم الصَّلاة ومِن ذُريّتيِ ﴾
اللهم ثبتني على طاعتك حُبًا وليس فرضًا
صلاة الفجر يا راغبين الجنه❤️ .
اللهم ثبتني على طاعتك حُبًا وليس فرضًا
صلاة الفجر يا راغبين الجنه❤️ .
❤24👍1😁1🍓1
حديثنا الليلة ليس عن لصوص الأمس الذين كانوا يركبون الخيول ويشهرون السيوف ويقفزون الجدر، بل عن لصوص اليوم الذين يمتطون شبكة الإنترنت ويشهرون لوحة المفاتيح!ويتدرّعون بالروابط .
❤2🥰1
الذين في الأمس كانوا يسرقون ما في الجيوب فقط، أما هؤلاء فيسرقون ما في القلوب والعقول أولاً ثم ما في الجيوب .
حديثنا عن عالمٍ جديد، أصبحتُ فيه الطيبة فخاً، والثقة طُعماً، والسرقة بنقرة زر. فتعالوا نكشف حيلهم، ونتعلم كيف نحصّن أموالنا وعقولنا من هؤلاء الضباعِ الرقمية التي تجوب أجهزتنا بحثاً عن فريسة.
👏1
يا كرام، اسمعوا وعوا
إنّ المحتال في زماننا هذا لا يسطو على المال مباشرة، بل يسرق ما هو أثمن وأخطر : يسرق الثقة أولاً. فهو ليس لصاً تقليدياً يحمل خنجراً، بل مهندسٌ للنفس البشرية، فيلسوفٌ في الإقناع، فنانٌ في نسج العلاقات، يختار من الكلمات أعذبها ومن الأحاديث أرقّها، حتى يسرق قلبك قبل أن يمد يده إلى جيبك!
إنّ المحتال في زماننا هذا لا يسطو على المال مباشرة، بل يسرق ما هو أثمن وأخطر : يسرق الثقة أولاً. فهو ليس لصاً تقليدياً يحمل خنجراً، بل مهندسٌ للنفس البشرية، فيلسوفٌ في الإقناع، فنانٌ في نسج العلاقات، يختار من الكلمات أعذبها ومن الأحاديث أرقّها، حتى يسرق قلبك قبل أن يمد يده إلى جيبك!
فالمحتالُ فطنٌ، يعلمُ أن المال تحرسه الجيوب والبنوك، أما الثقة فمشرعة أبوابها في القلوب، فيبدأ غزوته من حيث لا حارس ولا رقيب.
وهاكم حكاية أحدهم، يرويها وهو يضحك من سذاجته التي كلّفته غالياً. قال: عرض عليّ امرؤٌ استثماراً يسيراً بربحٍ عاجلٍ لا ينتظر، فأعطيته عشرة آلاف ريال على وجل، فما هي إلا أيام حتى ردّها أربعة عشر ألفاً. فطار قلبي فرحاً وشكرته، فقال لي وهو يربّت على كتفي كأنه يبشرني بفردوسٍ موعود:
اصبر، اصبر .. فالقادم مذهل!
اصبر، اصبر .. فالقادم مذهل!
❤3
= وقد صدق الوغد! 😂
فقد ذهب صاحبنا وقد انتفخت أوداجه ثقةً، فاستدان خمسين ألف ريال، وسلمها للمحتال يداً بيد، وهو يرى الدنيا قد دانت له، فما كان من ذلك المحتال إلا أن حظره من ’الواتساب‘ واختفى كفص ملحٍ ذاب. وذهبت الخمسون ألفاً، وذهبت الثقة، وبقي صاحبنا يندب حظه العاثر.
فقد ذهب صاحبنا وقد انتفخت أوداجه ثقةً، فاستدان خمسين ألف ريال، وسلمها للمحتال يداً بيد، وهو يرى الدنيا قد دانت له، فما كان من ذلك المحتال إلا أن حظره من ’الواتساب‘ واختفى كفص ملحٍ ذاب. وذهبت الخمسون ألفاً، وذهبت الثقة، وبقي صاحبنا يندب حظه العاثر.
❤2🤣2
فتعلّمَ – بعد خراب مالطة – أن الربح السريع سرابٌ بقيعة، يحسبه الظمآن ماءً، حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً.
👏1
وتعلمَو أن الثراء السريع وهمٌ، وأن من يعدك بالذهب بلا كدٍّ، إنما يخطط لسرقة الفضة منك بلا عناء.
❤4