قُلْ لي .. لِماذا اخترتَني ؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي ..
ومشيتَ .. ثمّ تركتَني
كـالطفل يبكـي في الزِّحامْ
إن كُنتَ يا مِلحَ المدامعِ بعتَني
فـأقلّ ما يرِثُ السـكوتُ مِن الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَني؟
ومنحتَني فصلِ الخِتـامْ
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي
تلك التي
يشتدُّ أبيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنام ..
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي ..
ومشيتَ .. ثمّ تركتَني
كـالطفل يبكـي في الزِّحامْ
إن كُنتَ يا مِلحَ المدامعِ بعتَني
فـأقلّ ما يرِثُ السـكوتُ مِن الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَني؟
ومنحتَني فصلِ الخِتـامْ
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي
تلك التي
يشتدُّ أبيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنام ..
كُل ما أُريده هو أن أتعافى مما تركته الأيام الصعبة في روحي ، أن تنتهي أثار تلك الجروح العميقة من داخلي ، أن أنسى ما أبكاني و أتخطى كل هذا الانطفاء الذي حدث لي ، أن أُضيء مجددًا بشغفٍ آخر وبقلب سليم .
" بطِريقة ما سيُرتِبُ الله داخلك ويُزيل تلكَ الخدوش التي لطَالما بقائُها بك مُؤذي للغَاية ، سَيُرتب لكَ الله نجاةً لمّ تتخَيلها مِن قِبل ".
اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة المقربين .اللهم أجعل ألسنتنا عامرة بذكرك ، وقلوبنا بخشيتك ، أنك على كُل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل .