هوَ يسمعك ويراك ، يُدبر أمورك ، يتولى شأنك ، يعلم سرك ، أرحم بك من أمك ، وألطف بك من أبيك ، يمنعك ليرفعك ، يبتليك ليأجرك ، ثق به وتوكل عليه .
" إذا أردت أن تعيش الحياة فأعرف كيفيتها ، كيفية الطريقة التي تسير بها لا تظن بأن الحياة سلسلة طويلة من الانتصارات لأن هذا يحدث في الافلام السينمائية فقط أن وجد ، الحياة تحتوي على الفشل ، الاخفاق ، الانكسار والسقوط كُل هذا أو بعضها ستمر بها لتتعلم الصمود والارتقاء للافضل ، تعلم عدم الاستسلام عند الفشل فمحاولة فاشلة أفضل من ندم يرافقك العُمر بأكمله لعدم المحاولة " .
مرحبًا يا أبي ..
كيف حالك وأنتَ تحتُ التُراب ..؟
كيف شعورك وأنتَ بِجوار أمي ...!
هَل النوم بجوارها يُشبه البُشرى بالجنة !
أبي ، أخبرها لماذا تُبعثر بروحي التي لا تحمل سواها !
لماذ طيفها لا يُفارقني ؟!
هَل هي مُشتاقة لي !
أم تُفكر بأني نسيتها ويأتيني طيفها في كُل صباح !
أم تأتي للأطمئنان عليّ ..!
أرجوك قل لها لما طيفها يبقى صامتًا !
دعها تُكلمني ولو مرة ..
لعلي أهدئ من هذا البُكاء الخفي الذي يأكُل صدري ..
أخبرها أنني لا أستطيع نسيانها حتى لو أردتُ ذلك .
كيف حالك وأنتَ تحتُ التُراب ..؟
كيف شعورك وأنتَ بِجوار أمي ...!
هَل النوم بجوارها يُشبه البُشرى بالجنة !
أبي ، أخبرها لماذا تُبعثر بروحي التي لا تحمل سواها !
لماذ طيفها لا يُفارقني ؟!
هَل هي مُشتاقة لي !
أم تُفكر بأني نسيتها ويأتيني طيفها في كُل صباح !
أم تأتي للأطمئنان عليّ ..!
أرجوك قل لها لما طيفها يبقى صامتًا !
دعها تُكلمني ولو مرة ..
لعلي أهدئ من هذا البُكاء الخفي الذي يأكُل صدري ..
أخبرها أنني لا أستطيع نسيانها حتى لو أردتُ ذلك .
أسألك يا رب أن تغيرني وتغير حالي وقدَري للأفضل ، وأن ترزقني ما لم أتوقعه ، وخيرًا لم أفكر به وتحقيق أمنيات ظننت أنها مُستحيلة ، اللهم أجعل لِي خَيرًا واستجابة في كُل ما أتمنَّى ، وأجعل لِي تَوفيقًا في كُلِ طَريقٍ أَسلكه ، وأجعل أصعب أيَّامِي ما فاتَ مِنها ، ولا تُصعب عليَّ أمرًا ، وأجعل لي من كُل ضيق مَخرجًا ، وارزقني رزقًا حسنا ، وهَب لي طاقة بها أعيش وأَرضى .
قُلْ لي .. لِماذا اخترتَني ؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي ..
ومشيتَ .. ثمّ تركتَني
كـالطفل يبكـي في الزِّحامْ
إن كُنتَ يا مِلحَ المدامعِ بعتَني
فـأقلّ ما يرِثُ السـكوتُ مِن الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَني؟
ومنحتَني فصلِ الخِتـامْ
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي
تلك التي
يشتدُّ أبيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنام ..
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي ..
ومشيتَ .. ثمّ تركتَني
كـالطفل يبكـي في الزِّحامْ
إن كُنتَ يا مِلحَ المدامعِ بعتَني
فـأقلّ ما يرِثُ السـكوتُ مِن الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَني؟
ومنحتَني فصلِ الخِتـامْ
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي
تلك التي
يشتدُّ أبيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنام ..