أن يأتي يوم أقول فيه؛ أني وأخيراً نسيت كيف يشعر المرء بالخوف، من شدة ما سكنني من أمان.
يطلُّ العيدُ غريباً، فالمكانُ الذي كانت تملؤه ضحكتك بات موحشاً، والملامح التي كانت تمنحنا العيد غابت، فصار كل شيءٍ باهتاً، لا أنا كما كنت.. ولا العيدُ عاد عيداً.
يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ، وَيَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ، وَيَا أَمَانَ مَنْ لَا أَمَانَ لَهُ، وَيَا رَبّاً أَلْجَأُ إِلَيْهِ إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا
أنا حقاً لا أستحق ما حدث
ولا ما مررتُ به
لم أقترف ذنباً
ولم أكن سبباً في هذا الألم
فلماذا حدث كلّ هذا؟
ولمَ اختفى الأمان
منذ تلك اللحظة بالذات؟
ربّاه...
لا أزال في بداية عمري
وحملي أثقل من قدرتي
أتعبني الانتظار
وأرهقني السؤال بلا جواب
متى يكون الفرج؟
ومتى يعود الأمان
كما كان... أو كما يجب أن يكون؟
ولا ما مررتُ به
لم أقترف ذنباً
ولم أكن سبباً في هذا الألم
فلماذا حدث كلّ هذا؟
ولمَ اختفى الأمان
منذ تلك اللحظة بالذات؟
ربّاه...
لا أزال في بداية عمري
وحملي أثقل من قدرتي
أتعبني الانتظار
وأرهقني السؤال بلا جواب
متى يكون الفرج؟
ومتى يعود الأمان
كما كان... أو كما يجب أن يكون؟
لا أنام جيدًا ليلًا، ولا أرتاح بما يكفيني نهارًا، ولا أهتم بصحتي، وأكتم كل شيءٍ في قلبي وأبتسم… كم أنا سيّئٌ بحقّ نفسي.