40.1K subscribers
178 photos
141 videos
3 links
﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾.
Download Telegram
أن يأتي يوم أقول فيه؛ أني وأخيراً نسيت كيف يشعر المرء بالخوف، من شدة ما سكنني من أمان.
يطلُّ العيدُ غريباً، فالمكانُ الذي كانت تملؤه ضحكتك بات موحشاً، والملامح التي كانت تمنحنا العيد غابت، فصار كل شيءٍ باهتاً، لا أنا كما كنت.. ولا العيدُ عاد عيداً.
تقلبات الجو اليوم تذكيرٌ بأن الله قادرٌ على تغيير كل شيء بلمح البصر..
اللهم حياةً هادئةً لا حزنَ فيها ولا شقاء، اللهم أياماً بلا ألم، بلا يأس، بلا انطفاء.
أنا شخص لا يعرف كيف يطلب المساعدة يختفي ويعود عندما تتحسن حالته النفسية..
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ، وَيَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ، وَيَا أَمَانَ مَنْ لَا أَمَانَ لَهُ، وَيَا رَبّاً أَلْجَأُ إِلَيْهِ إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا
أنا حقاً لا أستحق ما حدث
ولا ما مررتُ به
لم أقترف ذنباً
ولم أكن سبباً في هذا الألم

فلماذا حدث كلّ هذا؟
ولمَ اختفى الأمان
منذ تلك اللحظة بالذات؟

ربّاه...
لا أزال في بداية عمري
وحملي أثقل من قدرتي
أتعبني الانتظار
وأرهقني السؤال بلا جواب

متى يكون الفرج؟
ومتى يعود الأمان
كما كان... أو كما يجب أن يكون؟
ماذا لو أنّ الله استجابَ تلكَ الدعوةَ
نهارَ العيدِ، وجعلَ العيدَ عيدين؟
لا أنام جيدًا ليلًا، ولا أرتاح بما يكفيني نهارًا، ولا أهتم بصحتي، وأكتم كل شيءٍ في قلبي وأبتسم… كم أنا سيّئٌ بحقّ نفسي.
يَتَعَافى الإِنْسَانُ فَقَط بِصَلَاتِهِ، وَقُرْبِهِ مِنَ اللهِ فَقَط.
وجودك مطمئن، حتى لو كان بيني وبينك شوارع ومدن وناس.
اليوم من دون البشر حنيتلك
وعگب باچر عيد واشتاگيتلك
لربما كانت هذه نصيحتي الوحيدة: عاملوا الناس بلطف، فأنتم تجهلون ما يمرون به في حياتهم.
- هي بتروح فين أحلامنا اللي محققناهاش؟
- بتروح لناس تانية عمرهم ما حلموا بيها.