يا أَعدَلَ الناسِ إِلّا في مُعامَلَتي
فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ.
فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ.
قُولِي لِي كَيْفَ سَأُنْقِذُ نَفْسِي
مِنْ أَشْوَاقِي وَأَحْزَانِي؟
قُولِي لِي مَاذَا أَفْعَلُ فِيكِ؟
أَنَا فِي حَالَةِ إِدْمَانِ
مِنْ أَشْوَاقِي وَأَحْزَانِي؟
قُولِي لِي مَاذَا أَفْعَلُ فِيكِ؟
أَنَا فِي حَالَةِ إِدْمَانِ
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ فِي بَغْدَادَ لِي قَمَراً
بِالْكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الْأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ
فَهَلْ عَسَى هَجْرُهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ
وَصْلٌ يُعِيدُ لِيَ الأَفْرَاحَ أَجْمَعَهَا؟
بِالْكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الْأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ
فَهَلْ عَسَى هَجْرُهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ
وَصْلٌ يُعِيدُ لِيَ الأَفْرَاحَ أَجْمَعَهَا؟
لقد آوى محلّك من فؤادي
مكانًا لو علمت به مكينُ
فلا تخشَ القطيعة إنَّ قلبي
عليك اليومَ مأمونٌ أمينُ
مكانًا لو علمت به مكينُ
فلا تخشَ القطيعة إنَّ قلبي
عليك اليومَ مأمونٌ أمينُ
أفكّر حتى أضيع في نفسي
ويأكلني الهمُّ أكثرَ مما يأكلني أمسي
وكم قد رميت بقلبي في مفازةِ حيرةٍ
فتاه، وما عاد يدري أيُّ ركبٍ له يؤوي
أرى الليل يطفئ في صدري رجاءَ نجومه
فيبقى السراب ليحكي قصةَ الوجد
والناس وما كان لي طاقةٌ لولا سكونٌ خفيٌّ
يلملم في الداخل ما انكسر مني وما بقي
ويا نفسُ، كم ذقتِ من العمر وجهًا عبوسًا
تخالُ الدنيا لك ظلًّا بلا شمسٍ ولا حسٍّ
ويأكلني الهمُّ أكثرَ مما يأكلني أمسي
وكم قد رميت بقلبي في مفازةِ حيرةٍ
فتاه، وما عاد يدري أيُّ ركبٍ له يؤوي
أرى الليل يطفئ في صدري رجاءَ نجومه
فيبقى السراب ليحكي قصةَ الوجد
والناس وما كان لي طاقةٌ لولا سكونٌ خفيٌّ
يلملم في الداخل ما انكسر مني وما بقي
ويا نفسُ، كم ذقتِ من العمر وجهًا عبوسًا
تخالُ الدنيا لك ظلًّا بلا شمسٍ ولا حسٍّ
فصحى: آفاق الشعر والأدب
أَتأمرني بالصبر وَالطبع أَغلب وَتَعجَب من حالي وَحالك أَعجَب؟
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ
وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ
وَاللَّبيبُ اللَّبيبُ مَن خافَ يَوماً
وَاِتَّقى اللَّهَ في جَميلِ الفعالِ
وَاِتَّقى اللَّهَ في جَميلِ الفعالِ
إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَّوالُ مُقَدَّمٌ
أَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعرًا مُتَيَّمُ؟
أَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعرًا مُتَيَّمُ؟
وَإِن أَلقَها أَو يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
فَفيها شِفاءُ النَفسِ مِنّي وَداؤُها
فَفيها شِفاءُ النَفسِ مِنّي وَداؤُها
وماغُربَةُ الإنسانِ فِي غَيرِ دارِهِ
ولَكنّها فِي قُربِ مَن لا يُشاكِلُهُ
ولَكنّها فِي قُربِ مَن لا يُشاكِلُهُ
قِيمةُ الشَّىءِ مِقدارُ الهَيامِ بِهِ
فإن زَهَدتَ فما للمَاسِ مِقدارُ
فإن زَهَدتَ فما للمَاسِ مِقدارُ
لك الخَيرُ غُضّ اللَّومَ عَنّي فإنني
أُحِبُّ مِنَ الأخلاقِ ماكانَ أجمَلا
إذا انصَرَفت نَفسي عَن الشيء مرَّةً
فلستُ إليهِ آخِرَ الدّهرِ مُقبِلا
أُحِبُّ مِنَ الأخلاقِ ماكانَ أجمَلا
إذا انصَرَفت نَفسي عَن الشيء مرَّةً
فلستُ إليهِ آخِرَ الدّهرِ مُقبِلا