فصحى: آفاق الشعر والأدب
4.22K subscribers
16 photos
1 video
3 links
ملتقى الكلمة والروح
حيث يزهر الأدب وتهمس القصائد
فصاحة تُلامس القلب ♥️
هـنا الشعر - الأدب - الفصحى
Download Telegram
يا أَعدَلَ الناسِ إِلّا في مُعامَلَتي
فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قُولِي لِي كَيْفَ سَأُنْقِذُ نَفْسِي
مِنْ أَشْوَاقِي وَأَحْزَانِي؟
قُولِي لِي مَاذَا أَفْعَلُ فِيكِ؟
أَنَا فِي حَالَةِ إِدْمَانِ
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ فِي بَغْدَادَ لِي قَمَراً
بِالْكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الْأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ
فَهَلْ عَسَى هَجْرُهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ
وَصْلٌ يُعِيدُ لِيَ الأَفْرَاحَ أَجْمَعَهَا؟
سبابة ُالموت ِ
يا أمي
تشير ُإلى
رأسي
وتَصرخ ُ:
هذا رأس مُتَّهَمِ ..
‏لقد آوى محلّك من فؤادي
‏مكانًا لو علمت به مكينُ
‏فلا تخشَ القطيعة إنَّ قلبي
‏عليك اليومَ مأمونٌ أمينُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفكّر حتى أضيع في نفسي
ويأكلني الهمُّ أكثرَ مما يأكلني أمسي
وكم قد رميت بقلبي في مفازةِ حيرةٍ
فتاه، وما عاد يدري أيُّ ركبٍ له يؤوي
أرى الليل يطفئ في صدري رجاءَ نجومه
فيبقى السراب ليحكي قصةَ الوجد
والناس وما كان لي طاقةٌ لولا سكونٌ خفيٌّ
يلملم في الداخل ما انكسر مني وما بقي
ويا نفسُ، كم ذقتِ من العمر وجهًا عبوسًا
تخالُ الدنيا لك ظلًّا بلا شمسٍ ولا حسٍّ
فصحى: آفاق الشعر والأدب
أَتأمرني بالصبر وَالطبع أَغلب وَتَعجَب من حالي وَحالك أَعجَب؟
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ
هي النفوس إذا حدَّت رغائبَها
بالعقل سادت وركْبُ العزِّ حاديها
وَاللَّبيبُ اللَّبيبُ مَن خافَ يَوماً
وَاِتَّقى اللَّهَ في جَميلِ الفعالِ
البعضُ لو أشعلتَ تسعَ أصابعٍ
مِنْ أجلِهم، سألوك: أين العاشرُ ؟
وقلتُ لظبيّ مرّ بي وهو سارحٌ
أأنت أخو ليلى؟ فقالَ: يُقالُ
إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَّوالُ مُقَدَّمٌ
أَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعرًا مُتَيَّمُ؟
وَإِن أَلقَها أَو يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
فَفيها شِفاءُ النَفسِ مِنّي وَداؤُها
وماغُربَةُ الإنسانِ فِي غَيرِ دارِهِ
ولَكنّها فِي قُربِ مَن لا يُشاكِلُهُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قِيمةُ الشَّىءِ مِقدارُ الهَيامِ بِهِ
فإن زَهَدتَ فما للمَاسِ مِقدارُ
لك الخَيرُ غُضّ اللَّومَ عَنّي فإنني
أُحِبُّ مِنَ الأخلاقِ ماكانَ أجمَلا
إذا انصَرَفت نَفسي عَن الشيء مرَّةً
فلستُ إليهِ آخِرَ الدّهرِ مُقبِلا