قال رسول الله ﷺ: "خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النارِ؛
قولوا: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولَا إلهَ إلَّا
اللهِ، واللهُ أكبرُ، فإِنَّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ
مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ
الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ"
قولوا: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولَا إلهَ إلَّا
اللهِ، واللهُ أكبرُ، فإِنَّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ
مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ
الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ"
صحيح الجامع
عن أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال : قال رسول
الله ﷺ: كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ
في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ؛ سُبْحانَ اللَّهِ
العَظِيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ.
الله ﷺ: كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ
في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ؛ سُبْحانَ اللَّهِ
العَظِيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ.
صحيح البخاري (٦٤٠٦)
قالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-:”أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ،
فَإِنَّهُ لَيْسَ يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ
إِلَّا عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ”.
[📚 صَحِيحُ الجَامِعِ (١٢٠٨) ]
قَالَ الشَّيخِ ابْنُ عُثَيمِينِ -رَحِمَهُ اللَّهِ-:
«مَحَبَّةُ الرَّسُولِ ﷺ تَحْمِلُكَ عَلَى مُتَابَعَتِهِ
ظَاهِرًا وَبَاطِنًا؛ لِأَنَّ الْحَبِيبَ يُقَلِّدُ مَحْبُوبَهُ
حَتَّىٰ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا، فَالْإِنْسَانُ كُلَّمَا أَحَبَّ
شَخْصًا حَاوَلَ أَنْ يَكُونَ مِثْلَهُ فِي خِصَالِهِ،
فَإِذَا أَحْبَبْتَ النَّبِيَّ ﷺ فَإِنَّ هَٰذِهِ الْمَحَبَّةَ تَقُودُكَ
إِلَىٰ اتِّبَاعِهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ».
«مَحَبَّةُ الرَّسُولِ ﷺ تَحْمِلُكَ عَلَى مُتَابَعَتِهِ
ظَاهِرًا وَبَاطِنًا؛ لِأَنَّ الْحَبِيبَ يُقَلِّدُ مَحْبُوبَهُ
حَتَّىٰ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا، فَالْإِنْسَانُ كُلَّمَا أَحَبَّ
شَخْصًا حَاوَلَ أَنْ يَكُونَ مِثْلَهُ فِي خِصَالِهِ،
فَإِذَا أَحْبَبْتَ النَّبِيَّ ﷺ فَإِنَّ هَٰذِهِ الْمَحَبَّةَ تَقُودُكَ
إِلَىٰ اتِّبَاعِهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ».
[📚شَرْحُ حِلْيَةِ طَالِبِ الْعِلْمِ (٢٣)]
قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ النَّجْمِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«الشِّرْكُ نَجَاسَةٌ لِلْقُلُوبِ، يُنَجِّسُهَا، وَيُحْبِطُ
العِبَادَةَ جَمِيعًا، سَوَاءٌ جَاءَتْ مِنَ القَلْبِ،
أَوْ مِنَ اللِّسَانِ، أَوْ مِنَ الجَوَارِحِ؛ وَلِهَذَا قَالَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾.
وَمِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّ المُشْرِكَ، مَهْمَا قَرَّبَ
إِلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادَةٍ، فَهِيَ بَاطِلَةٌ وَحَابِطَةٌ،
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهَا شَيْئًا، مَا دَامَتْ مَمْزُوجَةً
بِالشِّرْكِ».
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ
وَنَحْنُ نَعْلَمُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ.
«الشِّرْكُ نَجَاسَةٌ لِلْقُلُوبِ، يُنَجِّسُهَا، وَيُحْبِطُ
العِبَادَةَ جَمِيعًا، سَوَاءٌ جَاءَتْ مِنَ القَلْبِ،
أَوْ مِنَ اللِّسَانِ، أَوْ مِنَ الجَوَارِحِ؛ وَلِهَذَا قَالَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾.
وَمِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّ المُشْرِكَ، مَهْمَا قَرَّبَ
إِلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادَةٍ، فَهِيَ بَاطِلَةٌ وَحَابِطَةٌ،
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهَا شَيْئًا، مَا دَامَتْ مَمْزُوجَةً
بِالشِّرْكِ».
📚 [التَّعْلِيقَاتُ البَهِيَّةُ (٩٨)]
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ
وَنَحْنُ نَعْلَمُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ.
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«فَمَا دُفِعَتْ شَدَائِدُ الدُّنْيَا بِمِثْلِ
التَّوْحِيدِ، وَلِذَلِكَ كَانَ دُعَاءُ الكَرْبِ
بِالتَّوْحِيدِ، وَدَعْوَةُ ذِي النُّونِ الَّتِي مَا دَعَا
بِهَا مَكْرُوبٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ كَرْبَهُ بِالتَّوْحِيدِ.
فَلَا يُلْقِي فِي الكُرَبِ العِظَامِ إِلَّا الشِّرْكُ،
وَلَا يُنَجِّي مِنْهَا إِلَّا التَّوْحِيدُ؛ فَهُوَ مَفْزَعُ
الخَلِيقَةِ، وَمَلْجَؤُهَا، وَحِصْنُهَا، وَغِيَاثُهَا».
«فَمَا دُفِعَتْ شَدَائِدُ الدُّنْيَا بِمِثْلِ
التَّوْحِيدِ، وَلِذَلِكَ كَانَ دُعَاءُ الكَرْبِ
بِالتَّوْحِيدِ، وَدَعْوَةُ ذِي النُّونِ الَّتِي مَا دَعَا
بِهَا مَكْرُوبٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ كَرْبَهُ بِالتَّوْحِيدِ.
فَلَا يُلْقِي فِي الكُرَبِ العِظَامِ إِلَّا الشِّرْكُ،
وَلَا يُنَجِّي مِنْهَا إِلَّا التَّوْحِيدُ؛ فَهُوَ مَفْزَعُ
الخَلِيقَةِ، وَمَلْجَؤُهَا، وَحِصْنُهَا، وَغِيَاثُهَا».
[📚 الفَوَائِدُ (٧٣) ].
عن ابن عمر رضي الله عنه قال أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنكِبِي - فقال : ( كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ ) قال : فكان ابنُ عُمَرَ يقولُ : إذا أصبَحْتَ فلا تنتظِرِ المساءَ وإذا أمسَيْتَ فلا تنتظِرِ الصَّباحَ وخُذْ مِن صحَّتِكَ لِمرضِكَ ومِن حياتِكَ لِموتِكَ
Forwarded from - عِلْمٌ وعَقِيْدة (ᴬᴮᵁᴮᴬᴷᴿ)
قالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-:”أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ،
فَإِنَّهُ لَيْسَ يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ
إِلَّا عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ”.
[📚 صَحِيحُ الجَامِعِ (١٢٠٨) ]
Forwarded from - عِلْمٌ وعَقِيْدة (ᴬᴮᵁᴮᴬᴷᴿ)
قال رسول الله ﷺ :
"أڪثروا الصلاة عليَّ يوم الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلى اللهُ عليهِ عشرًا".
"أڪثروا الصلاة عليَّ يوم الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلى اللهُ عليهِ عشرًا".
[صحيح الجامع - رقم: (1209)]
قال رسول الله ﷺ :
" كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَن أَبَى،
قالوا : يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبَى ؟
قالَ : مَن أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ،
وَمَن عَصَانِي فقَدْ أَبَى ".
" كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَن أَبَى،
قالوا : يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبَى ؟
قالَ : مَن أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ،
وَمَن عَصَانِي فقَدْ أَبَى ".
📓 صحيح البخاري