«الأصول الثلاثة وأدلتها».pdf
3.2 MB
قال الشيخ صالح سندي -حفظه الله-:
وأنا أوصيك يا أخي رعاك الله بالاهتمام
بهذه الرسالة (الأصول الثلاثة) وقراءتها؛
بل أوصيك بحفظها فإنها من أهم ما يكون؛
ولا سيما طالب العلم، عليه أن يحرص
تمام الحرص على حفظ هذه الرسالة
المهمَّة،
وكان علماؤنا رحمهم الله يُحفِّظون
طلاَّبهم ويُسمِّعونهم هذه الرسالة؛
فلتحرص -رعاك الله- على دراستها
وفهمها وحفظها إن استطعت.
وأنا أوصيك يا أخي رعاك الله بالاهتمام
بهذه الرسالة (الأصول الثلاثة) وقراءتها؛
بل أوصيك بحفظها فإنها من أهم ما يكون؛
ولا سيما طالب العلم، عليه أن يحرص
تمام الحرص على حفظ هذه الرسالة
المهمَّة،
وكان علماؤنا رحمهم الله يُحفِّظون
طلاَّبهم ويُسمِّعونهم هذه الرسالة؛
فلتحرص -رعاك الله- على دراستها
وفهمها وحفظها إن استطعت.
[📚 شرح ثلاثة الأصول وأدلَّتها (الدرس الأول)]
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ الفَوْزَانِ -حَفِظَهُ اللَّهُ-:
«فَلْنَعْتَنِ بِمَذْهَبِ السَّلَفِ، وَلَا يُزَهِّدْنَا
فِيهِ مَنْ يُقَلِّلُ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ يَصِفُهُ بِالأَوْصَافِ
الذَّمِيمَةِ، لَا يُقَلِّلْ مِنْ شَأْنِهِ فِي نُفُوسِنَا، بَلْ
يَزِيدُ هٰذَا فِي نُفُوسِنَا؛ لِأَنَّهُمْ مَا حَارَبُوهُ إِلَّا
لِأَنَّهُ طَرِيقٌ حَقٌّ، وَهُمْ يُرِيدُونَ الضَّلَالَ،
فَاحْذَرُوا مِنْهُمْ -يَا عِبَادَ اللَّهِ-، وَلَا تَكْتَفُوا
بِمُجَرَّدِ الِانْتِسَابِ، وَلَا تَكْتَفُوا بِالتَّعَالُمِ بِدُونِ
تَعَلُّمٍ، تَلَقَّوُا العِلْمَ عَنِ العُلَمَاءِ المَعْرُوفِينَ
بِهِ، وَالعُلَمَاءِ المُسْتَقِيمِينَ عَلَى الطَّرِيقِ
الصَّحِيحِ، تَجَنَّبُوا هٰذِهِ الطُّرُقَ المُنْحَرِفَةَ
الَّتِي حَذَّرَنَا اللَّهُ مِنْهَا: ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ﴾، سَبِيلُ اللَّهِ
-سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ- وَصِرَاطُهُ هُوَ طَرِيقُ
النَّجَاةِ، فَنَحْنُ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَىٰ هٰذَا،
خُصُوصًا مَعَ اشْتِدَادِ الفِتَنِ الآنَ، وَكَثْرَةِ
دُعَاةِ الضَّلَالِ، وَكَثْرَةِ الوَسَائِلِ الَّتِي تَنْشُرُ
الشَّرَّ بَيْنَ النَّاسِ».
ِ
«فَلْنَعْتَنِ بِمَذْهَبِ السَّلَفِ، وَلَا يُزَهِّدْنَا
فِيهِ مَنْ يُقَلِّلُ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ يَصِفُهُ بِالأَوْصَافِ
الذَّمِيمَةِ، لَا يُقَلِّلْ مِنْ شَأْنِهِ فِي نُفُوسِنَا، بَلْ
يَزِيدُ هٰذَا فِي نُفُوسِنَا؛ لِأَنَّهُمْ مَا حَارَبُوهُ إِلَّا
لِأَنَّهُ طَرِيقٌ حَقٌّ، وَهُمْ يُرِيدُونَ الضَّلَالَ،
فَاحْذَرُوا مِنْهُمْ -يَا عِبَادَ اللَّهِ-، وَلَا تَكْتَفُوا
بِمُجَرَّدِ الِانْتِسَابِ، وَلَا تَكْتَفُوا بِالتَّعَالُمِ بِدُونِ
تَعَلُّمٍ، تَلَقَّوُا العِلْمَ عَنِ العُلَمَاءِ المَعْرُوفِينَ
بِهِ، وَالعُلَمَاءِ المُسْتَقِيمِينَ عَلَى الطَّرِيقِ
الصَّحِيحِ، تَجَنَّبُوا هٰذِهِ الطُّرُقَ المُنْحَرِفَةَ
الَّتِي حَذَّرَنَا اللَّهُ مِنْهَا: ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ﴾، سَبِيلُ اللَّهِ
-سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ- وَصِرَاطُهُ هُوَ طَرِيقُ
النَّجَاةِ، فَنَحْنُ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَىٰ هٰذَا،
خُصُوصًا مَعَ اشْتِدَادِ الفِتَنِ الآنَ، وَكَثْرَةِ
دُعَاةِ الضَّلَالِ، وَكَثْرَةِ الوَسَائِلِ الَّتِي تَنْشُرُ
الشَّرَّ بَيْنَ النَّاسِ».
[📚 حَاجَةُ الأُمَّةِ لِلْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ (ص١٥) ].
ِ
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ فِي الصَّلَاةِ
عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
❶ صَلَاةُ المَلِكِ الجَبَّارِ.
❷ شَفَاعَةُ النَّبِيِّ المُخْتَارِ
❸ الِاقْتِدَاءُ بِالمَلَائِكَةِ الأَبْرَارِ.
❹ مُخَالَفَةُ المُنَافِقِينَ وَالكُفَّارِ.
❺ مَحْوُ الخَطَايَا وَالأَوْزَارِ.
❻ قَضَاءُ الحَوَائِجِ وَالأَوْطَارِ.
❼ تَنْوِيرُ الظَّوَاهِرِ وَالأَسْرَارِ.
❽ النَّجَاةُ مِنْ عَذَابِ دَارِ النِّيرَانِ وَالبَوَارِ.
❾ دُخُولُ دَارِ الرَّاحَةِ وَالقَرَارِ.
❿ سَلَامُ المَلِكِ الغَفَّارِ.
ِ
وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ فِي الصَّلَاةِ
عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
ﷺ عَشْرَ كَرَامَاتٍ:❶ صَلَاةُ المَلِكِ الجَبَّارِ.
❷ شَفَاعَةُ النَّبِيِّ المُخْتَارِ
ﷺ.❸ الِاقْتِدَاءُ بِالمَلَائِكَةِ الأَبْرَارِ.
❹ مُخَالَفَةُ المُنَافِقِينَ وَالكُفَّارِ.
❺ مَحْوُ الخَطَايَا وَالأَوْزَارِ.
❻ قَضَاءُ الحَوَائِجِ وَالأَوْطَارِ.
❼ تَنْوِيرُ الظَّوَاهِرِ وَالأَسْرَارِ.
❽ النَّجَاةُ مِنْ عَذَابِ دَارِ النِّيرَانِ وَالبَوَارِ.
❾ دُخُولُ دَارِ الرَّاحَةِ وَالقَرَارِ.
❿ سَلَامُ المَلِكِ الغَفَّارِ.
[📚 بُسْتَانُ الوَاعِظِينَ وَرِيَاضُ السَّامِعِينَ (٢٩٧/١) ].
ِ
قال رسول الله صلّى الله عليْهِ وسلّم:
دعُونِي ما ترَكْتُكُم؛ إنّما هلكَ مَن كان قبْلكُم
بِسُؤالِهِم، واخْتِلافِهِم على أنْبِيائِهِم؛ فإذا
نهيْتُكُم عن شيءٍ فاجْتَنِبُوهُ، وإذا أمَرْتُكُم
بِأمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتطعْتُم.
دعُونِي ما ترَكْتُكُم؛ إنّما هلكَ مَن كان قبْلكُم
بِسُؤالِهِم، واخْتِلافِهِم على أنْبِيائِهِم؛ فإذا
نهيْتُكُم عن شيءٍ فاجْتَنِبُوهُ، وإذا أمَرْتُكُم
بِأمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتطعْتُم.
📚صحيح البخاري - (٧٢٨٨)
قَالَ الإِمَامُ اِبنُ عُثَيمِينْ-رَحمَه اللهُ- :«مَنْ أَعْمَى اللهُ بَصِيرَتَهُ لَوْ وَقَفَ أمَامَ أنْوَارِ الحَقِّ
مَا رَآهَا - وَالعِيَاذُ بالله - ولِهَذَا يَنبغِي لَنَا دَائِمًا
أَنْ نَسأَلَ اللهَ تَعَالَى الثَّبَاتَ عَلَى الأَمرِ، وأَنْ لاَ يُزِيغَ
قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا لأنَّ الأَمرَ خَطِيرٌ»
📖[شَرْح العَقيدَة الوَاسِطِيّة|ص 34-33]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ
Forwarded from - عِلْمٌ وعَقِيْدة (ᴬᴮᵁᴮᴬᴷᴿ)
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ فِي الصَّلَاةِ
عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
❶ صَلَاةُ المَلِكِ الجَبَّارِ.
❷ شَفَاعَةُ النَّبِيِّ المُخْتَارِ
❸ الِاقْتِدَاءُ بِالمَلَائِكَةِ الأَبْرَارِ.
❹ مُخَالَفَةُ المُنَافِقِينَ وَالكُفَّارِ.
❺ مَحْوُ الخَطَايَا وَالأَوْزَارِ.
❻ قَضَاءُ الحَوَائِجِ وَالأَوْطَارِ.
❼ تَنْوِيرُ الظَّوَاهِرِ وَالأَسْرَارِ.
❽ النَّجَاةُ مِنْ عَذَابِ دَارِ النِّيرَانِ وَالبَوَارِ.
❾ دُخُولُ دَارِ الرَّاحَةِ وَالقَرَارِ.
❿ سَلَامُ المَلِكِ الغَفَّارِ.
ِ
وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ فِي الصَّلَاةِ
عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
ﷺ عَشْرَ كَرَامَاتٍ:❶ صَلَاةُ المَلِكِ الجَبَّارِ.
❷ شَفَاعَةُ النَّبِيِّ المُخْتَارِ
ﷺ.❸ الِاقْتِدَاءُ بِالمَلَائِكَةِ الأَبْرَارِ.
❹ مُخَالَفَةُ المُنَافِقِينَ وَالكُفَّارِ.
❺ مَحْوُ الخَطَايَا وَالأَوْزَارِ.
❻ قَضَاءُ الحَوَائِجِ وَالأَوْطَارِ.
❼ تَنْوِيرُ الظَّوَاهِرِ وَالأَسْرَارِ.
❽ النَّجَاةُ مِنْ عَذَابِ دَارِ النِّيرَانِ وَالبَوَارِ.
❾ دُخُولُ دَارِ الرَّاحَةِ وَالقَرَارِ.
❿ سَلَامُ المَلِكِ الغَفَّارِ.
[📚 بُسْتَانُ الوَاعِظِينَ وَرِيَاضُ السَّامِعِينَ (٢٩٧/١) ].
ِ
عن أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه : سُئِلَ
[ أي : النبي ﷺ ] : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ
بَعْدَ المَكْتُوبَةِ ؟ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ
بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقالَ : أَفْضَلُ
الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ
في جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ
شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّمِ .
[ أي : النبي ﷺ ] : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ
بَعْدَ المَكْتُوبَةِ ؟ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ
بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقالَ : أَفْضَلُ
الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ
في جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ
شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّمِ .
[📚صحيح مسلم (١١٦٣)]قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ- :
«الحِكْمَةُ فِي جَعْلِ المُحَرَّمِ أَوَّلَ السَّنَةِ
أَنْ يَحْصُلَ الِابْتِدَاءُ بِشَهْرٍ حَرَامٍ، وَيُخْتَمَ
بِشَهْرٍ حَرَامٍ، وَتُتَوَسَّطَ السَّنَةُ بِشَهْرٍ حَرَامٍ
وَهُوَ رَجَبٌ، وَإِنَّمَا تَوَالَىٰ شَهْرَانِ فِي الآخِرِ؛
لِإِرَادَةِ تَفْضِيلِ الخِتَامِ، وَالأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ».
ِ
«الحِكْمَةُ فِي جَعْلِ المُحَرَّمِ أَوَّلَ السَّنَةِ
أَنْ يَحْصُلَ الِابْتِدَاءُ بِشَهْرٍ حَرَامٍ، وَيُخْتَمَ
بِشَهْرٍ حَرَامٍ، وَتُتَوَسَّطَ السَّنَةُ بِشَهْرٍ حَرَامٍ
وَهُوَ رَجَبٌ، وَإِنَّمَا تَوَالَىٰ شَهْرَانِ فِي الآخِرِ؛
لِإِرَادَةِ تَفْضِيلِ الخِتَامِ، وَالأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ».
[📚فَتْحُ البَارِي (٨/١٠٨)]
ِ
قَالَ الإِمَامُ السَّخَّاوِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
« الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- مِنْ أَبْرَكِ الْأَعْمَالِ
وَأَفْضَلِهَا، وَأَكْثَرِهَا نَفْعًا فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا ».
« الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- مِنْ أَبْرَكِ الْأَعْمَالِ
وَأَفْضَلِهَا، وَأَكْثَرِهَا نَفْعًا فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا ».
[📚 الْقَوْلُ الْبَدِيعُ (١٠٩) ]