قال رسول الله ﷺ
« صِيامُ يومِ عَرَفَةَ ، إنِّي أحْتَسِبُ
على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ،
والسنَةَ التي بَعدَهُ».
قال رسول الله ﷺ:
«ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ
فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ ، مِن يَومِ عَرَفَةَ ،
وإنَّه لَيَدْنُو ، ثُمَّ يُبَاهِي بهِمُ المَلَائِكَةَ
فيَقولُ : ما أَرَادَ هَؤُلاَءِ؟»
« صِيامُ يومِ عَرَفَةَ ، إنِّي أحْتَسِبُ
على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ،
والسنَةَ التي بَعدَهُ».
[الجامع الصغير : 5101]
قال رسول الله ﷺ:
«ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ
فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ ، مِن يَومِ عَرَفَةَ ،
وإنَّه لَيَدْنُو ، ثُمَّ يُبَاهِي بهِمُ المَلَائِكَةَ
فيَقولُ : ما أَرَادَ هَؤُلاَءِ؟»
[ صحيح مسلم : 1348]
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ
وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي :
لا إله الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير ».
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ
وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي :
لا إله الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير ».
[صحيح الترغيب : 1536]قَالَ الإِمَامُ ابْنُ عُثَيْمِينِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«فِي يَوْمِ عَرَفَةَ لِيَحْرِصْ عَلَىٰ أَنْ يَكُونَ
آخِرَ النَّهَارِ مُشْتَغِلًا بِالدُّعَاءِ، وَيُلِحَّ
بِالدُّعَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُحِبُّ
المُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ؛ لِأَنَّهُ كُلَّمَا كَثُرَ إِلْحَاحُ
العَبْدِ، ظَهَرَ افْتِقَارُهُ إِلَىٰ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ،
وَالإِنْسَانُ مُفْتَقِرٌ إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-
فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ.
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ
وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾، فَإِذَا أَظْهَرَ
الإِنْسَانُ افْتِقَارَهُ إِلَىٰ رَبِّهِ، وَأَلَحَّ عَلَيْهِ، وَلَجَأَ
إِلَى اللَّهِ فِي الدُّعَاءِ، فَلْيُبَشِّرْ بِالإِجَابَةِ،
فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ يَقُولُ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ
أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ
عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾».
«فِي يَوْمِ عَرَفَةَ لِيَحْرِصْ عَلَىٰ أَنْ يَكُونَ
آخِرَ النَّهَارِ مُشْتَغِلًا بِالدُّعَاءِ، وَيُلِحَّ
بِالدُّعَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُحِبُّ
المُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ؛ لِأَنَّهُ كُلَّمَا كَثُرَ إِلْحَاحُ
العَبْدِ، ظَهَرَ افْتِقَارُهُ إِلَىٰ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ،
وَالإِنْسَانُ مُفْتَقِرٌ إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-
فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ.
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ
وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾، فَإِذَا أَظْهَرَ
الإِنْسَانُ افْتِقَارَهُ إِلَىٰ رَبِّهِ، وَأَلَحَّ عَلَيْهِ، وَلَجَأَ
إِلَى اللَّهِ فِي الدُّعَاءِ، فَلْيُبَشِّرْ بِالإِجَابَةِ،
فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ يَقُولُ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ
أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ
عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾».
[📚 لِقَاءَاتُ الحَجِّ (١٠٨/١) ].
هَلْ إِهْدَاءُ لَحْمِ الأُضْحِيَّةِ يَكُونُ نِيئًا أَمْ مَطْبُوخًا؟
قَالَ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-:
«الإِهْدَاءُ وَالصَّدَقَةُ إِنَّمَا يَكُونُ
فِي اللَّحْمِ النِّيءِ دُونَ المَطْبُوخِ».
[📚مَجْمُوعُ الفَتَاوَى (25-133)]
ِ
العِيدُ قِطْعَةٌ مِنَ الزَّمَنِ خُصِّصَتْ لِنِسْيَانِ الهُمُومِ،
وَاطِّرَاحِ الكُلَفِ، وَاسْتِجْمَامِ القُوَى الجَاهِدَةِ فِي الحَيَاةِ.
وَاطِّرَاحِ الكُلَفِ، وَاسْتِجْمَامِ القُوَى الجَاهِدَةِ فِي الحَيَاةِ.
[📚آثَارُ البَشِيرِ الإِبْرَاهِيمِيِّ (٤٧٩/٣)]
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ- :
«إِظْهَارُ السُّرُورِ فِي الْعِيدِ مِنْ شِعَارِ الدِّينِ».
ِ
«إِظْهَارُ السُّرُورِ فِي الْعِيدِ مِنْ شِعَارِ الدِّينِ».
[📚فَتْحُ الْبَارِي (٨/٤٣٣)]
ِ
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ عُثَيْمِينِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«الأَعْمَالُ لَا تَنْتَهِي بِانْتِهَاءِ مَوَاسِمِهَا،
وَإِنَّمَا تَنْتَهِي الأَعْمَالُ بِانْتِهَاءِ الأَجَلِ».
«الأَعْمَالُ لَا تَنْتَهِي بِانْتِهَاءِ مَوَاسِمِهَا،
وَإِنَّمَا تَنْتَهِي الأَعْمَالُ بِانْتِهَاءِ الأَجَلِ».
[📚 لِقَاءُ البَابِ المَفْتُوحِ (٥١) ].
«الأصول الثلاثة وأدلتها».pdf
3.2 MB
قال الشيخ صالح سندي -حفظه الله-:
وأنا أوصيك يا أخي رعاك الله بالاهتمام
بهذه الرسالة (الأصول الثلاثة) وقراءتها؛
بل أوصيك بحفظها فإنها من أهم ما يكون؛
ولا سيما طالب العلم، عليه أن يحرص
تمام الحرص على حفظ هذه الرسالة
المهمَّة،
وكان علماؤنا رحمهم الله يُحفِّظون
طلاَّبهم ويُسمِّعونهم هذه الرسالة؛
فلتحرص -رعاك الله- على دراستها
وفهمها وحفظها إن استطعت.
وأنا أوصيك يا أخي رعاك الله بالاهتمام
بهذه الرسالة (الأصول الثلاثة) وقراءتها؛
بل أوصيك بحفظها فإنها من أهم ما يكون؛
ولا سيما طالب العلم، عليه أن يحرص
تمام الحرص على حفظ هذه الرسالة
المهمَّة،
وكان علماؤنا رحمهم الله يُحفِّظون
طلاَّبهم ويُسمِّعونهم هذه الرسالة؛
فلتحرص -رعاك الله- على دراستها
وفهمها وحفظها إن استطعت.
[📚 شرح ثلاثة الأصول وأدلَّتها (الدرس الأول)]
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ الفَوْزَانِ -حَفِظَهُ اللَّهُ-:
«فَلْنَعْتَنِ بِمَذْهَبِ السَّلَفِ، وَلَا يُزَهِّدْنَا
فِيهِ مَنْ يُقَلِّلُ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ يَصِفُهُ بِالأَوْصَافِ
الذَّمِيمَةِ، لَا يُقَلِّلْ مِنْ شَأْنِهِ فِي نُفُوسِنَا، بَلْ
يَزِيدُ هٰذَا فِي نُفُوسِنَا؛ لِأَنَّهُمْ مَا حَارَبُوهُ إِلَّا
لِأَنَّهُ طَرِيقٌ حَقٌّ، وَهُمْ يُرِيدُونَ الضَّلَالَ،
فَاحْذَرُوا مِنْهُمْ -يَا عِبَادَ اللَّهِ-، وَلَا تَكْتَفُوا
بِمُجَرَّدِ الِانْتِسَابِ، وَلَا تَكْتَفُوا بِالتَّعَالُمِ بِدُونِ
تَعَلُّمٍ، تَلَقَّوُا العِلْمَ عَنِ العُلَمَاءِ المَعْرُوفِينَ
بِهِ، وَالعُلَمَاءِ المُسْتَقِيمِينَ عَلَى الطَّرِيقِ
الصَّحِيحِ، تَجَنَّبُوا هٰذِهِ الطُّرُقَ المُنْحَرِفَةَ
الَّتِي حَذَّرَنَا اللَّهُ مِنْهَا: ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ﴾، سَبِيلُ اللَّهِ
-سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ- وَصِرَاطُهُ هُوَ طَرِيقُ
النَّجَاةِ، فَنَحْنُ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَىٰ هٰذَا،
خُصُوصًا مَعَ اشْتِدَادِ الفِتَنِ الآنَ، وَكَثْرَةِ
دُعَاةِ الضَّلَالِ، وَكَثْرَةِ الوَسَائِلِ الَّتِي تَنْشُرُ
الشَّرَّ بَيْنَ النَّاسِ».
ِ
«فَلْنَعْتَنِ بِمَذْهَبِ السَّلَفِ، وَلَا يُزَهِّدْنَا
فِيهِ مَنْ يُقَلِّلُ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ يَصِفُهُ بِالأَوْصَافِ
الذَّمِيمَةِ، لَا يُقَلِّلْ مِنْ شَأْنِهِ فِي نُفُوسِنَا، بَلْ
يَزِيدُ هٰذَا فِي نُفُوسِنَا؛ لِأَنَّهُمْ مَا حَارَبُوهُ إِلَّا
لِأَنَّهُ طَرِيقٌ حَقٌّ، وَهُمْ يُرِيدُونَ الضَّلَالَ،
فَاحْذَرُوا مِنْهُمْ -يَا عِبَادَ اللَّهِ-، وَلَا تَكْتَفُوا
بِمُجَرَّدِ الِانْتِسَابِ، وَلَا تَكْتَفُوا بِالتَّعَالُمِ بِدُونِ
تَعَلُّمٍ، تَلَقَّوُا العِلْمَ عَنِ العُلَمَاءِ المَعْرُوفِينَ
بِهِ، وَالعُلَمَاءِ المُسْتَقِيمِينَ عَلَى الطَّرِيقِ
الصَّحِيحِ، تَجَنَّبُوا هٰذِهِ الطُّرُقَ المُنْحَرِفَةَ
الَّتِي حَذَّرَنَا اللَّهُ مِنْهَا: ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ﴾، سَبِيلُ اللَّهِ
-سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ- وَصِرَاطُهُ هُوَ طَرِيقُ
النَّجَاةِ، فَنَحْنُ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَىٰ هٰذَا،
خُصُوصًا مَعَ اشْتِدَادِ الفِتَنِ الآنَ، وَكَثْرَةِ
دُعَاةِ الضَّلَالِ، وَكَثْرَةِ الوَسَائِلِ الَّتِي تَنْشُرُ
الشَّرَّ بَيْنَ النَّاسِ».
[📚 حَاجَةُ الأُمَّةِ لِلْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ (ص١٥) ].
ِ
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ فِي الصَّلَاةِ
عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
❶ صَلَاةُ المَلِكِ الجَبَّارِ.
❷ شَفَاعَةُ النَّبِيِّ المُخْتَارِ
❸ الِاقْتِدَاءُ بِالمَلَائِكَةِ الأَبْرَارِ.
❹ مُخَالَفَةُ المُنَافِقِينَ وَالكُفَّارِ.
❺ مَحْوُ الخَطَايَا وَالأَوْزَارِ.
❻ قَضَاءُ الحَوَائِجِ وَالأَوْطَارِ.
❼ تَنْوِيرُ الظَّوَاهِرِ وَالأَسْرَارِ.
❽ النَّجَاةُ مِنْ عَذَابِ دَارِ النِّيرَانِ وَالبَوَارِ.
❾ دُخُولُ دَارِ الرَّاحَةِ وَالقَرَارِ.
❿ سَلَامُ المَلِكِ الغَفَّارِ.
ِ
وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ فِي الصَّلَاةِ
عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
ﷺ عَشْرَ كَرَامَاتٍ:❶ صَلَاةُ المَلِكِ الجَبَّارِ.
❷ شَفَاعَةُ النَّبِيِّ المُخْتَارِ
ﷺ.❸ الِاقْتِدَاءُ بِالمَلَائِكَةِ الأَبْرَارِ.
❹ مُخَالَفَةُ المُنَافِقِينَ وَالكُفَّارِ.
❺ مَحْوُ الخَطَايَا وَالأَوْزَارِ.
❻ قَضَاءُ الحَوَائِجِ وَالأَوْطَارِ.
❼ تَنْوِيرُ الظَّوَاهِرِ وَالأَسْرَارِ.
❽ النَّجَاةُ مِنْ عَذَابِ دَارِ النِّيرَانِ وَالبَوَارِ.
❾ دُخُولُ دَارِ الرَّاحَةِ وَالقَرَارِ.
❿ سَلَامُ المَلِكِ الغَفَّارِ.
[📚 بُسْتَانُ الوَاعِظِينَ وَرِيَاضُ السَّامِعِينَ (٢٩٧/١) ].
ِ