- عِلْمٌ وعَقِيْدة
93 subscribers
102 photos
103 videos
39 files
3 links
﴿فَاعلَم أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ﴾
Download Telegram
-
-
قَالَ الإِمَامُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ:

«فَهٰذَا اليَوْمُ أَفْضَلُ أَيَّامِ السَّنَةِ لِلدُّعَاءِ،
فَيَنْبَغِي أَنْ يَسْتَفْرِغَ الإِنْسَانُ وُسْعَهُ فِي
الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَقِرَاءَةِ القُرْآنِ، وَأَنْ يَدْعُوَ
بِأَنْوَاعِ الأَدْعِيَةِ،
وَيَأْتِيَ بِأَنْوَاعِ الأَذْكَارِ، وَيَدْعُو
لِنَفْسِهِ وَوَالِدَيْهِ وَأَقَارِبِهِ وَمَشَايِخِه
وَأَصْحَابِهِ وَأَصْدِقَائِهِ وَأَحِبَّائِهِ وَسَائِرِ مَنْ
أَحْسَنَ إِلَيْهِ وَجَمِيعِ المُسْلِمِينَ.
وَلْيَحْذَر
كُلَّ الحَذَرِ مِنَ التَّقْصِيرِ فِي ذٰلِكَ كُلِّهِ،
فَإِنَّ هٰذَا اليَوْمَ لَا يُمْكِنُ تَدَارُكُهُ».

[📚 كِتَابُ الأَذْكَارِ (ص٣٣٣) ].
-
-
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ اللِّحَيْدَانُ -رَحِمَهُ اللهُ- :

«الأُضْحِيَةُ مِنَ السُّنَنِ المَأْثُورَةِ، وَقَدْ
قِيلَ بِوُجُوبِهَا، وَلَكِنَّ الصَّحِيحَ أَنَّ
الوُجُوبَ لَمْ يَثْبُتْ بِعَمَلٍ صَحِيحٍ،

لَكِنَّهَا سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ،
وَفَعَلَهَا الصَّالِحُونَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ».

[ تَذْكِيرُ الأَنَامِ بِفَوَائِدِ عُمْدَةِ الأَحْكَامِ (١٠١١)]
-
قال رسول الله ﷺ
« صِيامُ يومِ عَرَفَةَ ، إنِّي أحْتَسِبُ
على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ،
والسنَةَ التي بَعدَهُ».
[الجامع الصغير : 5101]


قال رسول الله ﷺ:
«ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ
فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ ، مِن يَومِ عَرَفَةَ ،
وإنَّه لَيَدْنُو ، ثُمَّ يُبَاهِي بهِمُ المَلَائِكَةَ
فيَقولُ : ما أَرَادَ هَؤُلاَءِ؟»

[ صحيح مسلم : 1348]
-
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ
وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي :
لا إله الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير
».
[صحيح الترغيب : 1536]
-
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ عُثَيْمِينِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:

«فِي يَوْمِ عَرَفَةَ لِيَحْرِصْ عَلَىٰ أَنْ يَكُونَ
آخِرَ النَّهَارِ مُشْتَغِلًا بِالدُّعَاءِ، وَيُلِحَّ
بِالدُّعَاءِ،
وَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُحِبُّ
المُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ؛ لِأَنَّهُ كُلَّمَا كَثُرَ إِلْحَاحُ
العَبْدِ، ظَهَرَ افْتِقَارُهُ إِلَىٰ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ،

وَالإِنْسَانُ مُفْتَقِرٌ إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-
فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ.

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ
وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾، فَإِذَا أَظْهَرَ
الإِنْسَانُ افْتِقَارَهُ
إِلَىٰ رَبِّهِ، وَأَلَحَّ عَلَيْهِ، وَلَجَأَ
إِلَى اللَّهِ
فِي الدُّعَاءِ، فَلْيُبَشِّرْ بِالإِجَابَةِ،
فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ يَقُولُ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ
أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ
عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾».

[📚 لِقَاءَاتُ الحَجِّ (١٠٨/١) ].
-
-
هَلْ إِهْدَاءُ لَحْمِ الأُضْحِيَّةِ يَكُونُ نِيئًا أَمْ مَطْبُوخًا؟


قَالَ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-:

«الإِهْدَاءُ وَالصَّدَقَةُ إِنَّمَا يَكُونُ
فِي اللَّحْمِ النِّيءِ دُونَ المَطْبُوخِ».


[📚مَجْمُوعُ الفَتَاوَى (25-133)]

ِ
-
العِيدُ قِطْعَةٌ مِنَ الزَّمَنِ خُصِّصَتْ لِنِسْيَانِ الهُمُومِ،
وَاطِّرَاحِ الكُلَفِ، وَاسْتِجْمَامِ القُوَى الجَاهِدَةِ فِي الحَيَاةِ.

[📚آثَارُ البَشِيرِ الإِبْرَاهِيمِيِّ (٤٧٩/٣)]
-