قال الشيخ عبدالسلام بن برجس - رحمه الله:«فاللَّه الله يا أَمَّة الإسلام في سنن رسولكم صلى الله عليه وسلم، مَنْ لها سواكم؟ أحيوها جُهْدَكُمْ، وأرشدوا الناسَ إلى العَمَل بها، فهي عنوان المحبّةِ الكاملة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلامة المتابعة الصادقة له صلى الله عليه وسلم.
ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شنآن المتعصِّبين، ولا تهويل المبطلين، ولا حيصة العوَامِّ المفْتونين، فإنَّ السُنَّة اليومَ غريبةٌ، معاولُ الهدمِ تخدشها مِن كلِّ جانب، فهي اليوم في أشدِّ الحاجة إلى أبنائها المخلِصين، الذين يَتحمَّلون في سبيلها المشاقّ، ويؤثرونها على حظوظ أنفسهم، قائدهم في ذلك الرِّفقُ واللين، والمجادلة بالتي هي أحسن، وسيكون التوفيق حليفهم، والعاقبة الحسنى لهم، متى ما أخلصوا النيَّة لله عز وجل، واحتسبوا منه وحده الثواب على هذا العَمَلِ الجسيم».
📚[ ضرورة الاهتمام بالسنن النبوية | (٨٦-٨٧) ]
قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ:
«المُبْتَدِعُ فِي دِينِهِ أَشَدُّ مِنَ الفَاجِرِ فِي دُنْيَاهُ»
«المُبْتَدِعُ فِي دِينِهِ أَشَدُّ مِنَ الفَاجِرِ فِي دُنْيَاهُ»
📖 جامع المسائل (٣/٤).
قَال الشَّيخُ الألبَانِي - رَحَمهُ اللهْ :
« الدِّينُ لَيْسَ بِالعقْلِ وَلَا بِالْعَاطِفَة
إِنَّمَا بإتَّباعِ أحْكامِ اللَّه ِفِي كِتَابهِ
وَأَحْكَام ِرَسُولهِ فِي سُنَّتِهِ ».
« الدِّينُ لَيْسَ بِالعقْلِ وَلَا بِالْعَاطِفَة
إِنَّمَا بإتَّباعِ أحْكامِ اللَّه ِفِي كِتَابهِ
وَأَحْكَام ِرَسُولهِ فِي سُنَّتِهِ ».
📚[الْهُدَى وَالنُّور (32/530)].
عَنْ جَابِرِ بنِ عَبدِاللَّهِ -رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا- قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ القِيَامَةِ، أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ القِيَامَةِ، الثَّرْثَارُونَ وَالمُتَشَدِّقُونَ وَالمُتَفَيْهِقُونَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا الثَّرْثَارُونَ وَالمُتَشَدِّقُونَ، فَمَا المُتَفَيْهِقُونَ؟ قَالَ: المُتَكَبِّرُونَ)).
"رواه الترمذي"
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" قال بعض السلف :
«البدعة أحبُّ إلى إبليس مِن
المعصية؛ لأنَّ المعصية يتاب
منها، والبدعة لا يتاب منها»،
وقال إبليس :
أهلكتُ بني آدم بالذنوب،
وأهلكوني بالاستغفار وبلا إله إلا الله،
فلما رأيت ذلك بثثتُ فيهم الأهواءَ،
فهم يذنبون، ولا يتوبون؛ لأنَّهم
يحسبون أنهم يحسنون صُنْعًا ! ".
" قال بعض السلف :
«البدعة أحبُّ إلى إبليس مِن
المعصية؛ لأنَّ المعصية يتاب
منها، والبدعة لا يتاب منها»،
وقال إبليس :
أهلكتُ بني آدم بالذنوب،
وأهلكوني بالاستغفار وبلا إله إلا الله،
فلما رأيت ذلك بثثتُ فيهم الأهواءَ،
فهم يذنبون، ولا يتوبون؛ لأنَّهم
يحسبون أنهم يحسنون صُنْعًا ! ".
• كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي (٣٣١)
قَالَ الإمَام الشَاطبي - رَحِمهُ اللّٰه :
« لمّا كَثُرَت البِدع والمُخَالفَات وتَوَاطَأ الناسُ عَليها؛ صَارَ الجَاهلُ يَقول : لَو كانَ هذا مُنكرًا، لَمَا فَعلَهُ الناسُ! ».
« لمّا كَثُرَت البِدع والمُخَالفَات وتَوَاطَأ الناسُ عَليها؛ صَارَ الجَاهلُ يَقول : لَو كانَ هذا مُنكرًا، لَمَا فَعلَهُ الناسُ! ».
[ الاعتصام للشاطبي | (٥٨/١)]