◌ لمَن يتحرّج مِن ذكر أنَّ المولد النبوي بدعة:
على المسلم الحريص على دينه وسنة نبيه ﷺ بيان السنة للناس والتحذير مِن هذه البدعة، ولا يُثَبِّطَنَّكم الشيطان، وكلٌّ حسب استطاعته.
قَــالَ العلّامــة الفوزان -حَـفظَهُ الله- :
ﻓﻤﻦ ﺭﺿﻲ ﺑﺎﻟﺒﺪﻋﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳُﻨﻜﺮﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳَﻘﺪِﺭ ﻓﻘـﺪ ﺁﻭاﻫﺎ، ﻳﻌﻨﻲ: ﻣﻦ ﺭﺃﻯٰ اﻟﺒﺪﻉَ ﻭﺳﻜﺖ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺇﻧﻜﺎﺭﻫﺎ ﻭاﻟﺒﻴـﺎﻥ ﻟﻠﻨّﺎﺱ ﺃﻧّﻬﺎ ﺑﺪﻉ، ﻓﻘﺪ ﺁﻭاﻫﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻤَﺎﻫﺎ ﺑﺴﻜﻮﺗﻪ ﻭﺗﺮﻛﻪ ﻟﻬﺎ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻮﺟﺒﺎ ﻟﻠﻌﻨﺔ، ﻓﻜﻴﻒ ﺇﺫا ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺩاﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ- ﻭاﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ.
على المسلم الحريص على دينه وسنة نبيه ﷺ بيان السنة للناس والتحذير مِن هذه البدعة، ولا يُثَبِّطَنَّكم الشيطان، وكلٌّ حسب استطاعته.
قَــالَ العلّامــة الفوزان -حَـفظَهُ الله- :
ﻓﻤﻦ ﺭﺿﻲ ﺑﺎﻟﺒﺪﻋﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳُﻨﻜﺮﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳَﻘﺪِﺭ ﻓﻘـﺪ ﺁﻭاﻫﺎ، ﻳﻌﻨﻲ: ﻣﻦ ﺭﺃﻯٰ اﻟﺒﺪﻉَ ﻭﺳﻜﺖ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺇﻧﻜﺎﺭﻫﺎ ﻭاﻟﺒﻴـﺎﻥ ﻟﻠﻨّﺎﺱ ﺃﻧّﻬﺎ ﺑﺪﻉ، ﻓﻘﺪ ﺁﻭاﻫﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻤَﺎﻫﺎ ﺑﺴﻜﻮﺗﻪ ﻭﺗﺮﻛﻪ ﻟﻬﺎ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻮﺟﺒﺎ ﻟﻠﻌﻨﺔ، ﻓﻜﻴﻒ ﺇﺫا ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺩاﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ- ﻭاﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ.
📒 [إعانةُ المُستفيذ بشرح كتاب التوحيد صـ170 ج1]
ليس الدليل على محبّة الرسول ﷺ، دعوى تُقال أو احتفالٌ يُقام،لأنّ الدليل على محبّة الرسول ﷺ متابعته،وطاعته فيمَ أمر،وتصديقه فيمَ أخبر،واجتناب ما نهى عنه وزجر،وأن لا يُعبَد الله إلاّ بما شرع ﷺ.
الشيخ الفوزان [إعانة المُستفيد بشرح كتاب التوحيد
هذا المولد الذي يُصرُّون على الإحتفال به
لو ثبت أنه سُنّة لتركوه ، كما تركوا بقية السُنن
بحُجَّة أنها ليست فرضاً.
لو ثبت أنه سُنّة لتركوه ، كما تركوا بقية السُنن
بحُجَّة أنها ليست فرضاً.
يا بني آدمَ صُونوا دينَكم
ينبغي لِلدّينِ أن لا يُطَّرَحْ
واحمَدوا اللهَ الذي أكرَمَكُم
بِنَبيٍّ قام فيكُم فنَصَحْ
بِنَبيٍّ فَتَحَ اللَهُ بِهِ
كُلَّ خَيرٍ نِلتُموهُ وَشَرَح
مُرسَلٌ لَو يُوزَنُ الناسُ بِهِ
في التُقى وَالبِرِّ خفُّوا وَرَجَح
فَرَسولُ اللَهِ أَولى بِالعُلى
وَرَسولُ اللَهِ أَولى بِالمِدَح
ينبغي لِلدّينِ أن لا يُطَّرَحْ
واحمَدوا اللهَ الذي أكرَمَكُم
بِنَبيٍّ قام فيكُم فنَصَحْ
بِنَبيٍّ فَتَحَ اللَهُ بِهِ
كُلَّ خَيرٍ نِلتُموهُ وَشَرَح
مُرسَلٌ لَو يُوزَنُ الناسُ بِهِ
في التُقى وَالبِرِّ خفُّوا وَرَجَح
فَرَسولُ اللَهِ أَولى بِالعُلى
وَرَسولُ اللَهِ أَولى بِالمِدَح
[لطائف المعارف (ص/181) لابن رجب]
قال الشيخ عبدالسلام بن برجس - رحمه الله:«فاللَّه الله يا أَمَّة الإسلام في سنن رسولكم صلى الله عليه وسلم، مَنْ لها سواكم؟ أحيوها جُهْدَكُمْ، وأرشدوا الناسَ إلى العَمَل بها، فهي عنوان المحبّةِ الكاملة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلامة المتابعة الصادقة له صلى الله عليه وسلم.
ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شنآن المتعصِّبين، ولا تهويل المبطلين، ولا حيصة العوَامِّ المفْتونين، فإنَّ السُنَّة اليومَ غريبةٌ، معاولُ الهدمِ تخدشها مِن كلِّ جانب، فهي اليوم في أشدِّ الحاجة إلى أبنائها المخلِصين، الذين يَتحمَّلون في سبيلها المشاقّ، ويؤثرونها على حظوظ أنفسهم، قائدهم في ذلك الرِّفقُ واللين، والمجادلة بالتي هي أحسن، وسيكون التوفيق حليفهم، والعاقبة الحسنى لهم، متى ما أخلصوا النيَّة لله عز وجل، واحتسبوا منه وحده الثواب على هذا العَمَلِ الجسيم».
📚[ ضرورة الاهتمام بالسنن النبوية | (٨٦-٨٧) ]
قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ:
«المُبْتَدِعُ فِي دِينِهِ أَشَدُّ مِنَ الفَاجِرِ فِي دُنْيَاهُ»
«المُبْتَدِعُ فِي دِينِهِ أَشَدُّ مِنَ الفَاجِرِ فِي دُنْيَاهُ»
📖 جامع المسائل (٣/٤).