وأُمسِكُ نفسي عن لِقائكَ كارِهاً
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أغلبُ.
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أغلبُ.
أنتِ لا تعلمين اني يوماً ما من شدة تأملي بكِ كدت أعد شعرات رمشكِ، كنتِ غافله، وكان قلبي منتبه.
هل ضرَّ هذا الكون نبض لقاؤنا
أم إن هذا الشوق أدمنَ اضلُعي
قُل للمسافات البعيدةِ بيننا
أرجو بحق الله أن تتواضعي !
أم إن هذا الشوق أدمنَ اضلُعي
قُل للمسافات البعيدةِ بيننا
أرجو بحق الله أن تتواضعي !
أعرف هذا الشعور القاسي وأرثي لهُ كثيراً، أن تَصحو من النوم مُنتظراً في لهَفة قُدوم الليل ليَنتهي يوم آخر.
ألا ليتَ النّصيبَ يصيبهُ فيُصيبني
فتُصيبنا عَدوى النّصيب فنَلتقي ❤
فتُصيبنا عَدوى النّصيب فنَلتقي ❤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انت هذا الماكو منه الخله للدنيا طعم❤️