Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"إدراكُ النِّعْمَةِ ، نِعْمَة "!.
الحَمد لله ونعوذ بكَ يا الله مِن زوال نِعمتك وتَحوّل عَـافيتك وفُجاءة نِقمتك وجَميعُ سَخطك !
الحَمد لله ونعوذ بكَ يا الله مِن زوال نِعمتك وتَحوّل عَـافيتك وفُجاءة نِقمتك وجَميعُ سَخطك !
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعلان عن إطفاء الإنارة سنة 1986 💡
حكاية مريرة عن هشاشة العلاقات الأسرية وتباين مشاعر الحب والغضب والندم التي يمكن أن تجمع أو تفرق بين الزوجين. بدءاً من المشهد الأول، نجد أن الرجل يجمع أغراضه بعنف، وكأنه يقتلع نفسه من الحياة المشتركة التي عاشها مع عائلته، بينما تعكس صرخة المرأة تلاشي الأمل أمام فقدان السيطرة على ما يحدث. صورة الأطفال الذين يتشبثون بقدمي والدتهم، خائفين وباكين، تكشف عن ألمهم العميق وحاجتهم العاطفية للأمان، الذي يجده الأطفال غالباً في استقرار العلاقة بين الوالدين.
عندما يخلع الرجل خاتم الزواج ويرميه بعيداً، يصبح هذا الخاتم رمزاً للتخلي، وكأنه يرفض الالتزام والمشاركة. في هذا المشهد، يمثل الخاتم قداسة الرابط العاطفي والعائلي الذي لم يعد له مكان في قلب الرجل، حيث يدفعه الانفعال إلى التخلص من التزاماته بدون اعتبار لمشاعر عائلته. ومع ذلك، فإن لحظة تردده أمام المصعد، وظهور تعبير الندم أو التردد على وجهه، تدل على صراع داخلي؛ فهناك جزء منه ما زال مرتبطًا بتلك العائلة التي قرر تركها للتو.
عودته إلى الشقة تولد بصيص أمل في نفوس الزوجة والأطفال؛ فيبدو كأنه مشهد العودة المليء بالاعتراف والاعتذار، ولكن سرعان ما يتبدد هذا الأمل، حيث يقوم الرجل بإطفاء الضوء، في حركة سريالية تلخص مشاعر البرود والتخلي في أبسط صورها. ففي إطفاء النور، نجد رفضًا رمزيًا لإنارة حياتهم، رفضًا للبقاء أو الاستمرار في تلك العلاقة. إطفاء النور يجسد نهاية الحلم المشترك، حيث لا يعود الأمر متعلقًا بالمغادرة الجسدية فحسب، بل بقرار إطفاء كل مشاعر الود والعطاء الممكنة.
وعندما تظهر العبارة "before you leave, Switch Off Lights"، فإنها تكثف المعنى بعمق؛ فالرجل لا يكتفي بالمغادرة، بل يطفئ كل بصيص أمل أو ضوء عاطفي قد يقودهم إليه مجدداً، كأن الرحيل لا يكتمل إلا بإغراقهم في ظلام الانفصال القاطع والخالي من أي إمكانية للعودة.
عندما يخلع الرجل خاتم الزواج ويرميه بعيداً، يصبح هذا الخاتم رمزاً للتخلي، وكأنه يرفض الالتزام والمشاركة. في هذا المشهد، يمثل الخاتم قداسة الرابط العاطفي والعائلي الذي لم يعد له مكان في قلب الرجل، حيث يدفعه الانفعال إلى التخلص من التزاماته بدون اعتبار لمشاعر عائلته. ومع ذلك، فإن لحظة تردده أمام المصعد، وظهور تعبير الندم أو التردد على وجهه، تدل على صراع داخلي؛ فهناك جزء منه ما زال مرتبطًا بتلك العائلة التي قرر تركها للتو.
عودته إلى الشقة تولد بصيص أمل في نفوس الزوجة والأطفال؛ فيبدو كأنه مشهد العودة المليء بالاعتراف والاعتذار، ولكن سرعان ما يتبدد هذا الأمل، حيث يقوم الرجل بإطفاء الضوء، في حركة سريالية تلخص مشاعر البرود والتخلي في أبسط صورها. ففي إطفاء النور، نجد رفضًا رمزيًا لإنارة حياتهم، رفضًا للبقاء أو الاستمرار في تلك العلاقة. إطفاء النور يجسد نهاية الحلم المشترك، حيث لا يعود الأمر متعلقًا بالمغادرة الجسدية فحسب، بل بقرار إطفاء كل مشاعر الود والعطاء الممكنة.
وعندما تظهر العبارة "before you leave, Switch Off Lights"، فإنها تكثف المعنى بعمق؛ فالرجل لا يكتفي بالمغادرة، بل يطفئ كل بصيص أمل أو ضوء عاطفي قد يقودهم إليه مجدداً، كأن الرحيل لا يكتمل إلا بإغراقهم في ظلام الانفصال القاطع والخالي من أي إمكانية للعودة.
ديسَمبر ؟
أنتَ الأخير فَكُن الأحن !
بحَق مِن جَعلك
خاتِم الشهور .
أنتَ الأخير فَكُن الأحن !
بحَق مِن جَعلك
خاتِم الشهور .
Forwarded from الاستاذ علي الهاشمي 𖧾
إِذا لَمْ أَجِدْ خِلًّا تَقِيًّا فَوَحْدَتِي
أَلَذُّ وَأَشهَىٰ مِن غَوِيٍّ أُعاشِرُهْ
وَأَجلِسُ وَحْدِي لِلعِبادَةِ آمِنًا
أَقَرُّ لِعَينِي مِن جَليسٍ أُحاذِرُهْ
أَلَذُّ وَأَشهَىٰ مِن غَوِيٍّ أُعاشِرُهْ
وَأَجلِسُ وَحْدِي لِلعِبادَةِ آمِنًا
أَقَرُّ لِعَينِي مِن جَليسٍ أُحاذِرُهْ