INFINITY 𖧾
27.6K subscribers
427 photos
236 videos
14 files
61 links
قناتي التدريسية : https://t.me/alialhashimi511

Bot: @AliAlhashimi313_bot
Download Telegram
مبسوط الريس وراضي جداً على الاداء وجاي اشرب دهن مكينة
INFINITY 𖧾
الان : محافظتنا الـ 19 تلعب مع الاردن كل التوفيق يبا 🔥🔥🔥
وشفيك يبا الله يهداك
الكويت بلعت هدف من الاردن
فيلم se7en 😞
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
INFINITY 𖧾
فيلم se7en 😞
في بداية فيلم Se7en
نسمع تلك العبارة الشهيرة: “ماذا في الصندوق؟” وهي لا تمثل مجرد سؤال بريء أو حيرة أمام لغز غامض. بل هي دعوة عميقة لفهم ما يخبئه المستقبل لنا، وتحقيق فهم أعمق لما تحمله الحياة من مفاجآت قد تكون صادمة. يظل هذا السؤال يتردد في ذهن المشاهد طوال الفيلم، تمامًا كما تبقى الأسئلة عن وجودنا، وعن العواقب التي تنتظرنا، عالقة في أذهاننا.

الفيلم يعرض جريمة ليست فقط مروعة من حيث الأفعال، بل مدمرة من حيث المعنى. هناك غموض لا يتوقف عند مجرد قتل الأبرياء، بل يتعداه إلى محاولة التفسير العقلاني لفكرة الشر. هذه الفكرة تصبح هي جوهر الفيلم، وتدخلنا في صراع فلسفي وجودي عميق. ماذا يعني أن نعيش في عالم مليء بالخطايا؟ وما هي العواقب التي تأتي مع تجاهل الحقيقة والعدالة؟ Se7en يحكي عن اللامبالاة في العالم، عن جفاف المشاعر، وعن التحدي المستمر للمبادئ الإنسانية.

من الناحية النفسية، الفيلم يفتح الأبواب على شخصيات معقدة يعبر كل منها عن حالة نفسية مختلفة. شخصية المحقق “ميلز”، الذي لا يزال في بداية مسيرته ويحاول أن يجد العدالة في عالم يبدو أنه يرفضها، مقارنة بشريكه “ويليام سومرست” الذي وصل إلى مرحلة من التشبع الكئيب. هو محبط من فساد العالم، ويشعر أن كل شيء حوله ميت وعقيم. هذه التفرقة بين الأجيال والمفاهيم تشير إلى أن الوعي بالألم والشر يتشكل مع مرور الوقت، وتزداد شدة مع مواجهة الواقع.

أما القاتل، الذي يتبنى فلسفة الجحيم الأرضي، فهو يعبر عن جحود الروح البشرية وتجاهلها لفرص التوبة والتغيير. كل جريمة هي تمثيل لفكرة فلسفية، محاولة لتعليم البشر عبر العنف، وربما يكون بذلك قد وصل إلى ذروة الألم الروحي. القاتل هو شخص ضائع، يحاول إيجاد معنى لوجوده عبر معاقبة الآخرين على خطاياهم. لكن هل هو بالفعل ضحية لمجتمع مريض؟ أم أنه شخص اختار أن يصبح الحاكم على مصائر الآخرين، ويمثل القانون الخاص به؟

وعندما نصل إلى اللحظة المأساوية في النهاية، حيث يكشف الصندوق عن المحتوى الفظيع، يصبح السؤال ليس فقط “ماذا في الصندوق؟” بل “ماذا كان يتوقع كل واحد من هؤلاء؟” إن النهاية لا تجلب فقط الصدمة، بل تجعلنا نعيد النظر في مفاهيم العدالة، والحق، والأمل. هل فعلاً يمكننا أن نخلص من أعبائنا النفسية والفلسفية؟ وهل لدينا الشجاعة لمواجهة الحقيقة المؤلمة، التي قد تكون محشوة في صندوق مغلق، لا نرغب في فتحه خوفًا من ما قد نجد فيه؟
🦆
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الجو بديع 🐈‍⬛
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
‏"إدراكُ النِّعْمَةِ ، نِعْمَة "!.
الحَمد لله ونعوذ بكَ يا الله مِن زوال نِعمتك وتَحوّل عَـافيتك وفُجاءة نِقمتك وجَميعُ سَخطك !
لـ طلاب الانتساب 🔥🔥🔥
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعلان عن إطفاء الإنارة سنة 1986 💡
حكاية مريرة عن هشاشة العلاقات الأسرية وتباين مشاعر الحب والغضب والندم التي يمكن أن تجمع أو تفرق بين الزوجين. بدءاً من المشهد الأول، نجد أن الرجل يجمع أغراضه بعنف، وكأنه يقتلع نفسه من الحياة المشتركة التي عاشها مع عائلته، بينما تعكس صرخة المرأة تلاشي الأمل أمام فقدان السيطرة على ما يحدث. صورة الأطفال الذين يتشبثون بقدمي والدتهم، خائفين وباكين، تكشف عن ألمهم العميق وحاجتهم العاطفية للأمان، الذي يجده الأطفال غالباً في استقرار العلاقة بين الوالدين.

عندما يخلع الرجل خاتم الزواج ويرميه بعيداً، يصبح هذا الخاتم رمزاً للتخلي، وكأنه يرفض الالتزام والمشاركة. في هذا المشهد، يمثل الخاتم قداسة الرابط العاطفي والعائلي الذي لم يعد له مكان في قلب الرجل، حيث يدفعه الانفعال إلى التخلص من التزاماته بدون اعتبار لمشاعر عائلته. ومع ذلك، فإن لحظة تردده أمام المصعد، وظهور تعبير الندم أو التردد على وجهه، تدل على صراع داخلي؛ فهناك جزء منه ما زال مرتبطًا بتلك العائلة التي قرر تركها للتو.

عودته إلى الشقة تولد بصيص أمل في نفوس الزوجة والأطفال؛ فيبدو كأنه مشهد العودة المليء بالاعتراف والاعتذار، ولكن سرعان ما يتبدد هذا الأمل، حيث يقوم الرجل بإطفاء الضوء، في حركة سريالية تلخص مشاعر البرود والتخلي في أبسط صورها. ففي إطفاء النور، نجد رفضًا رمزيًا لإنارة حياتهم، رفضًا للبقاء أو الاستمرار في تلك العلاقة. إطفاء النور يجسد نهاية الحلم المشترك، حيث لا يعود الأمر متعلقًا بالمغادرة الجسدية فحسب، بل بقرار إطفاء كل مشاعر الود والعطاء الممكنة.

وعندما تظهر العبارة "before you leave, Switch Off Lights"، فإنها تكثف المعنى بعمق؛ فالرجل لا يكتفي بالمغادرة، بل يطفئ كل بصيص أمل أو ضوء عاطفي قد يقودهم إليه مجدداً، كأن الرحيل لا يكتمل إلا بإغراقهم في ظلام الانفصال القاطع والخالي من أي إمكانية للعودة.
صبور على نوائب الــدهر كتوم
كأني ليل لا يخبر أحد بالمجيء .
ديسَمبر ؟
أنتَ الأخير فَكُن الأحن !
بحَق مِن جَعلك
خاتِم الشهور .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from احمد ابو السنتر | Al-Santer (احــمد ابـو الـسنتر)
مع الراقي علي الهاشمي